راديو أوريان-إذاعة الشرق
في حلقة جديدة من برنامج «تفكّر» على راديو أوريان من باريس تأخذنا عزّة غريبة لنتفكر مع جائزة نوبل للأدب لعام 2025 التي منحتها الأكاديمية السويدية للكاتب المجري لاسلو كراسنا هوركاي، «لنتاجه المذهل والرؤيوي الذي يعيد التأكيد على قوة الفن في وسط رعبٍ أقرب إلى نهاية العالم»، كما جاء في بيان اللجنة.
يتوقف البرنامج عند مسيرة الكاتب الذي يُعدّ «كاتبًا ملحميًا عظيمًا في تقاليد أوروبا الوسطى، يتميّز بالعبثية والمغالاة الهزلية». وقد شكّلت روايته الأولى «تانغو الخراب» (1985) حدثًا أدبيًا في المجر، تلتها رواية «كآبة المقاومة» (1989) التي أغرقت مدينتها المتخيلة في دوامة من الغموض والعنف.
تستضيف عزة غريبة في هذه الحلقة من برنامج تفكر المترجم الحارث النبهان، الذي قدّم للقارئ العربي أعمال كراسنا هوركاي عبر دار التنوير في بيروت، ليحدثنا عن اختياره لهذا الكاتب، قائلاً إن أعماله «تُمعن في الواقع إلى حدّ الجنون، وتفضح المنظومة الاجتماعية بلغة شاعرية آسرة».
كما شارك في الحلقة الأستاذ مأمون الشرع، الكاتب والباحث في الشأن الثقافي، متأمّلًا موقع العرب من هذه الجائزة العالمية، ومتسائلًا عن «مدى تفاعل الناشر العربي مع الإنتاج الفكري للمكرّمين بجائزة نوبل».
راديو أوريان-إذاعة الشرق
في حلقة جديدة من برنامج «تفكّر» على راديو أوريان من باريس تأخذنا عزّة غريبة لنتفكر مع جائزة نوبل للأدب لعام 2025 التي منحتها الأكاديمية السويدية للكاتب المجري لاسلو كراسنا هوركاي، «لنتاجه المذهل والرؤيوي الذي يعيد التأكيد على قوة الفن في وسط رعبٍ أقرب إلى نهاية العالم»، كما جاء في بيان اللجنة.
يتوقف البرنامج عند مسيرة الكاتب الذي يُعدّ «كاتبًا ملحميًا عظيمًا في تقاليد أوروبا الوسطى، يتميّز بالعبثية والمغالاة الهزلية». وقد شكّلت روايته الأولى «تانغو الخراب» (1985) حدثًا أدبيًا في المجر، تلتها رواية «كآبة المقاومة» (1989) التي أغرقت مدينتها المتخيلة في دوامة من الغموض والعنف.
تستضيف عزة غريبة في هذه الحلقة من برنامج تفكر المترجم الحارث النبهان، الذي قدّم للقارئ العربي أعمال كراسنا هوركاي عبر دار التنوير في بيروت، ليحدثنا عن اختياره لهذا الكاتب، قائلاً إن أعماله «تُمعن في الواقع إلى حدّ الجنون، وتفضح المنظومة الاجتماعية بلغة شاعرية آسرة».
كما شارك في الحلقة الأستاذ مأمون الشرع، الكاتب والباحث في الشأن الثقافي، متأمّلًا موقع العرب من هذه الجائزة العالمية، ومتسائلًا عن «مدى تفاعل الناشر العربي مع الإنتاج الفكري للمكرّمين بجائزة نوبل».


