إعداد وتقديم: مازن حمود
تعود إيران إلى صدارة الاهتمام الدولي مع تصاعد الاحتجاجات الداخلية وتبدّل المواقف الأميركية حيال طريقة التعامل مع طهران.
فبين التحذير والتهدئة، ثم إعادة إرسال الأساطيل العسكرية إلى المنطقة، يواصل البيت الأبيض رسم مقاربة مزدوجة تقوم على الضغط القصوى مع إبقاء باب الدبلوماسية مواربًا.
تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب عكست هذا التذبذب، إذ لم يستبعد خيار الضربة العسكرية، لكنه شدّد في الوقت نفسه على أولوية الحلول السياسية.
هذا المشهد المعقّد يفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول طبيعة أي تحرك أميركي محتمل، وحدود تأثيره على الداخل الإيراني وعلى توازنات الإقليم.
فهل نحن أمام ضربة محسوبة تهدف إلى الردع فقط؟ أم سيناريو أوسع قد يشعل المنطقة؟
وما موقع “محور المقاومة” في أي مواجهة مقبلة؟
نستضيف للحديث عن هذه السيناريوهات المحلل السياسي وأستاذ العلاقات الدولية أشرف عكّة. حيث يؤكد عكّة لراديو أوريان أن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض هيمنتها بأقل التكاليف الممكنة، مشيرًا إلى أن شروط تغيير النظام في إيران من الداخل لم تنضج بعد. ويحذّر الولايات المتحدة تريد فرض هيمنتها بأقل التكاليف. لكن عوامل تغيير النظام في إيران من الداخل لم تنضج بعد، وإيران ستجعل من أي ضربة ضدها انطلاقا لحرب في المنطقة تشكّل استنزافا للولايات المتحدة. كما أضاف بأن أي اضعاف لإيران سيؤدي لإضعاف محور المقاومة من لبنان الى فلسطين فاليمن.
أشرف عكّة : محلل سياسي وأستاذ في العلاقات الدولية، متخصّص في شؤون السياسة الأميركية وتوازنات الشرق الأوسط. يشارك بانتظام في التحليلات السياسية والإعلامية المتعلقة بالصراعات الإقليمية والعلاقات الدولية.
له أبحاث ومقالات تتناول قضايا النفوذ الدولي، والأمن الإقليمي، واستراتيجيات القوى الكبرى في المنطقة.
إعداد وتقديم: مازن حمود
تعود إيران إلى صدارة الاهتمام الدولي مع تصاعد الاحتجاجات الداخلية وتبدّل المواقف الأميركية حيال طريقة التعامل مع طهران.
فبين التحذير والتهدئة، ثم إعادة إرسال الأساطيل العسكرية إلى المنطقة، يواصل البيت الأبيض رسم مقاربة مزدوجة تقوم على الضغط القصوى مع إبقاء باب الدبلوماسية مواربًا.
تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب عكست هذا التذبذب، إذ لم يستبعد خيار الضربة العسكرية، لكنه شدّد في الوقت نفسه على أولوية الحلول السياسية.
هذا المشهد المعقّد يفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول طبيعة أي تحرك أميركي محتمل، وحدود تأثيره على الداخل الإيراني وعلى توازنات الإقليم.
فهل نحن أمام ضربة محسوبة تهدف إلى الردع فقط؟ أم سيناريو أوسع قد يشعل المنطقة؟
وما موقع “محور المقاومة” في أي مواجهة مقبلة؟
نستضيف للحديث عن هذه السيناريوهات المحلل السياسي وأستاذ العلاقات الدولية أشرف عكّة. حيث يؤكد عكّة لراديو أوريان أن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض هيمنتها بأقل التكاليف الممكنة، مشيرًا إلى أن شروط تغيير النظام في إيران من الداخل لم تنضج بعد. ويحذّر الولايات المتحدة تريد فرض هيمنتها بأقل التكاليف. لكن عوامل تغيير النظام في إيران من الداخل لم تنضج بعد، وإيران ستجعل من أي ضربة ضدها انطلاقا لحرب في المنطقة تشكّل استنزافا للولايات المتحدة. كما أضاف بأن أي اضعاف لإيران سيؤدي لإضعاف محور المقاومة من لبنان الى فلسطين فاليمن.
أشرف عكّة : محلل سياسي وأستاذ في العلاقات الدولية، متخصّص في شؤون السياسة الأميركية وتوازنات الشرق الأوسط. يشارك بانتظام في التحليلات السياسية والإعلامية المتعلقة بالصراعات الإقليمية والعلاقات الدولية.
له أبحاث ومقالات تتناول قضايا النفوذ الدولي، والأمن الإقليمي، واستراتيجيات القوى الكبرى في المنطقة.





