عبد السلام ضيف الله 

سيطرة إسبانية لافتة على قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2026، التي أعلنت عنها مجلة فرانس فوتبول، مع حضور أربعة مدربين إسبان مقابل مدرب بلجيكي واحد، في قائمة تعكس النجاح الكبير الذي حققه المدربون الإسبان على المستويين الدولي والقاري خلال الموسم المنقضي.

أفضل مدرب في العالم

لويس دي لا فوينتي

وتصدر قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب في العالم مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي، بعدما قاد منتخب بلاده إلى التتويج بكأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وحقق دي لا فوينتي إنجازا تاريخيا مع المنتخب الإسباني، بعدما قاده إلى اللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخ البلاد، عقب الفوز على المنتخب الأرجنتيني بهدف دون مقابل بعد التمديد، في المباراة النهائية.

ويضع هذا الإنجاز لويس دي لا فوينتي في مقدمة أبرز المرشحين لجائزة أفضل مدرب في العالم، خاصة أن التتويج بكأس العالم يعد من أثقل الإنجازات التي يمكن أن تسجل في السجل التدريبي لأي مدرب.

أفضل مدرب في العالم

لويس إنريكي

المنافسة الإسبانية على جائزة أفضل مدرب في العالم لا تتوقف عند دي لا فوينتي، إذ تضم القائمة أيضا لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي عاش موسما استثنائيا مع النادي الباريسي.

وقاد إنريكي باريس سان جيرمان إلى الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، بعدما حسم الفريق النهائي أمام أرسنال بركلات الترجيح، كما توج الفريق أيضا بلقب الدوري الفرنسي، ليواصل المدرب الإسباني ترسيخ مكانته بين كبار المدربين في كرة القدم الأوروبية.

ويملك لويس إنريكي أفضلية إضافية تتمثل في معرفته بأجواء هذه الجائزة، بعدما سبق له الفوز بجائزة أفضل مدرب في العالم النسخة الماضية، عقب الموسم التاريخي الذي قاد خلاله باريس سان جيرمان إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا.

أفضل مدرب في العالم

ميكيل أرتيتا

ومن العاصمة الإنجليزية لندن، يأتي اسم إسباني آخر هو ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، الذي قاد الفريق إلى استعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب طويل.

ونجح أرتيتا في إعادة لقب الدوري إلى خزائن أرسنال بعد انتظار استمر منذ موسم 2003-2004، ليضع حدا لسنوات من الانتظار ويمنح جماهير النادي أحد أهم ألقابه في السنوات الأخيرة.

أفضل مدرب في العالم

أوناي إيمري

كما يدخل أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، سباق جائزة أفضل مدرب في العالم، بعدما قاد الفريق الإنجليزي إلى التتويج بلقب الدوري الأوروبي.

وحقق أستون فيلا اللقب القاري بعد فوزه على فرايبورغ الألماني بثلاثة أهداف دون مقابل في المباراة النهائية، ليحصد النادي لقبه القاري الأول منذ 44 عاما، ويضيف إنجازا جديدا إلى مسيرة إيمري، المعروف بخبرته الكبيرة في المسابقات الأوروبية.

وبذلك تكتمل الرباعية الإسبانية في قائمة المرشحين، التي تضم لويس دي لا فوينتي، ولويس إنريكي، وميكيل أرتيتا، وأوناي إيمري.

أفضل مدرب في العالم

فينسنت كومباني

أما المدرب الوحيد الذي يكسر الهيمنة الإسبانية على قائمة أفضل مدرب في العالم، فهو البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونيخ.

وقاد كومباني النادي البافاري إلى التتويج بالثنائية المحلية، بعد الفوز بلقب الدوري الألماني وكأس ألمانيا، ليؤكد حضوره ضمن نخبة المدربين المرشحين للجائزة.

وتعكس قائمة هذا العام تنوعا في الإنجازات التي حققها المدربون الخمسة، بين التتويج بكأس العالم، والفوز بدوري أبطال أوروبا، وحصد الدوري الإنجليزي الممتاز، والتتويج بالدوري الأوروبي، إضافة إلى الجمع بين الدوري والكأس في ألمانيا.

كأس العالم 2026

كأس العالم 2026

ويبرز لويس دي لا فوينتي كأحد أبرز المرشحين، بفضل نجاحه في قيادة إسبانيا إلى المجد العالمي، بينما يملك لويس إنريكي حظوظا قوية بفضل نجاحه الأوروبي والمحلي مع باريس سان جيرمان.

وفي المقابل، يدخل ميكيل أرتيتا المنافسة بعد إنجاز إعادة لقب الدوري الإنجليزي إلى أرسنال، بينما يستند أوناي إيمري إلى نجاحه الأوروبي مع أستون فيلا، في حين يراهن فينسنت كومباني على الثنائية المحلية مع بايرن ميونيخ.

وتحمل الجائزة هذا العام أهمية إضافية، في ظل تقارب الإنجازات بين عدد من المرشحين، ما يجعل مهمة اختيار الفائز أكثر صعوبة، خصوصا أن كل مدرب يملك إنجازا كبيرا يمكن أن يمنحه أفضلية في سباق المنافسة.

ومن المنتظر أن تتجه الأنظار إلى العاصمة البريطانية لندن يوم 26 أكتوبر المقبل، موعد إقامة النسخة السبعين من حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، حيث سيتم الإعلان عن الفائز بجائزة أفضل مدرب في العالم.

وبين مدرب قاد منتخبا إلى كأس العالم، وآخر حقق المجد الأوروبي، ومدرب أعاد لقب الدوري الإنجليزي إلى أرسنال، وآخر أعاد أستون فيلا إلى منصة التتويج القاري، ومدرب قاد بايرن ميونيخ إلى الثنائية المحلية، يبقى السؤال مفتوحا:

هل تذهب الجائزة إلى لويس دي لا فوينتي بفضل الإنجاز العالمي، أم ينجح لويس إنريكي في الاحتفاظ باللقب، أم يخطفها أحد أرتيتا أو إيمري أو كومباني؟

الإجابة ستكون في لندن، في ليلة جديدة من ليالي الكرة الذهبية.

عبد السلام ضيف الله 

سيطرة إسبانية لافتة على قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2026، التي أعلنت عنها مجلة فرانس فوتبول، مع حضور أربعة مدربين إسبان مقابل مدرب بلجيكي واحد، في قائمة تعكس النجاح الكبير الذي حققه المدربون الإسبان على المستويين الدولي والقاري خلال الموسم المنقضي.

أفضل مدرب في العالم

لويس دي لا فوينتي

وتصدر قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب في العالم مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي، بعدما قاد منتخب بلاده إلى التتويج بكأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وحقق دي لا فوينتي إنجازا تاريخيا مع المنتخب الإسباني، بعدما قاده إلى اللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخ البلاد، عقب الفوز على المنتخب الأرجنتيني بهدف دون مقابل بعد التمديد، في المباراة النهائية.

ويضع هذا الإنجاز لويس دي لا فوينتي في مقدمة أبرز المرشحين لجائزة أفضل مدرب في العالم، خاصة أن التتويج بكأس العالم يعد من أثقل الإنجازات التي يمكن أن تسجل في السجل التدريبي لأي مدرب.

أفضل مدرب في العالم

لويس إنريكي

المنافسة الإسبانية على جائزة أفضل مدرب في العالم لا تتوقف عند دي لا فوينتي، إذ تضم القائمة أيضا لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي عاش موسما استثنائيا مع النادي الباريسي.

وقاد إنريكي باريس سان جيرمان إلى الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، بعدما حسم الفريق النهائي أمام أرسنال بركلات الترجيح، كما توج الفريق أيضا بلقب الدوري الفرنسي، ليواصل المدرب الإسباني ترسيخ مكانته بين كبار المدربين في كرة القدم الأوروبية.

ويملك لويس إنريكي أفضلية إضافية تتمثل في معرفته بأجواء هذه الجائزة، بعدما سبق له الفوز بجائزة أفضل مدرب في العالم النسخة الماضية، عقب الموسم التاريخي الذي قاد خلاله باريس سان جيرمان إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا.

أفضل مدرب في العالم

ميكيل أرتيتا

ومن العاصمة الإنجليزية لندن، يأتي اسم إسباني آخر هو ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، الذي قاد الفريق إلى استعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب طويل.

ونجح أرتيتا في إعادة لقب الدوري إلى خزائن أرسنال بعد انتظار استمر منذ موسم 2003-2004، ليضع حدا لسنوات من الانتظار ويمنح جماهير النادي أحد أهم ألقابه في السنوات الأخيرة.

أفضل مدرب في العالم

أوناي إيمري

كما يدخل أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، سباق جائزة أفضل مدرب في العالم، بعدما قاد الفريق الإنجليزي إلى التتويج بلقب الدوري الأوروبي.

وحقق أستون فيلا اللقب القاري بعد فوزه على فرايبورغ الألماني بثلاثة أهداف دون مقابل في المباراة النهائية، ليحصد النادي لقبه القاري الأول منذ 44 عاما، ويضيف إنجازا جديدا إلى مسيرة إيمري، المعروف بخبرته الكبيرة في المسابقات الأوروبية.

وبذلك تكتمل الرباعية الإسبانية في قائمة المرشحين، التي تضم لويس دي لا فوينتي، ولويس إنريكي، وميكيل أرتيتا، وأوناي إيمري.

أفضل مدرب في العالم

فينسنت كومباني

أما المدرب الوحيد الذي يكسر الهيمنة الإسبانية على قائمة أفضل مدرب في العالم، فهو البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونيخ.

وقاد كومباني النادي البافاري إلى التتويج بالثنائية المحلية، بعد الفوز بلقب الدوري الألماني وكأس ألمانيا، ليؤكد حضوره ضمن نخبة المدربين المرشحين للجائزة.

وتعكس قائمة هذا العام تنوعا في الإنجازات التي حققها المدربون الخمسة، بين التتويج بكأس العالم، والفوز بدوري أبطال أوروبا، وحصد الدوري الإنجليزي الممتاز، والتتويج بالدوري الأوروبي، إضافة إلى الجمع بين الدوري والكأس في ألمانيا.

كأس العالم 2026

كأس العالم 2026

ويبرز لويس دي لا فوينتي كأحد أبرز المرشحين، بفضل نجاحه في قيادة إسبانيا إلى المجد العالمي، بينما يملك لويس إنريكي حظوظا قوية بفضل نجاحه الأوروبي والمحلي مع باريس سان جيرمان.

وفي المقابل، يدخل ميكيل أرتيتا المنافسة بعد إنجاز إعادة لقب الدوري الإنجليزي إلى أرسنال، بينما يستند أوناي إيمري إلى نجاحه الأوروبي مع أستون فيلا، في حين يراهن فينسنت كومباني على الثنائية المحلية مع بايرن ميونيخ.

وتحمل الجائزة هذا العام أهمية إضافية، في ظل تقارب الإنجازات بين عدد من المرشحين، ما يجعل مهمة اختيار الفائز أكثر صعوبة، خصوصا أن كل مدرب يملك إنجازا كبيرا يمكن أن يمنحه أفضلية في سباق المنافسة.

ومن المنتظر أن تتجه الأنظار إلى العاصمة البريطانية لندن يوم 26 أكتوبر المقبل، موعد إقامة النسخة السبعين من حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، حيث سيتم الإعلان عن الفائز بجائزة أفضل مدرب في العالم.

وبين مدرب قاد منتخبا إلى كأس العالم، وآخر حقق المجد الأوروبي، ومدرب أعاد لقب الدوري الإنجليزي إلى أرسنال، وآخر أعاد أستون فيلا إلى منصة التتويج القاري، ومدرب قاد بايرن ميونيخ إلى الثنائية المحلية، يبقى السؤال مفتوحا:

هل تذهب الجائزة إلى لويس دي لا فوينتي بفضل الإنجاز العالمي، أم ينجح لويس إنريكي في الاحتفاظ باللقب، أم يخطفها أحد أرتيتا أو إيمري أو كومباني؟

الإجابة ستكون في لندن، في ليلة جديدة من ليالي الكرة الذهبية.

سيطرة إسبانية على جوائز المرشحين لأفضل مدرب في العالم