راديو أوريان
أصدر أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح مرسومًا بقانون يقضي بحرمان الكويتيين الذين حصلوا على الجنسية بالتجنّس من حق المشاركة في الانتخابات، في خطوة تعيد إلى الواجهة ملف الجنسية الذي شهد خلال العامين الماضيين إجراءات واسعة لسحبها من آلاف الأشخاص.
ويأتي القرار بعد فترة سياسية استثنائية بدأت مع حل مجلس الأمة الكويتي عام 2024، وما تبع ذلك من توجه رسمي لإعادة تنظيم ملف الجنسية والتدقيق في حالات التجنّس، بدعوى معالجة مخالفات وتجاوزات قانونية مرتبطة بمنح الجنسية في فترات سابقة.

الانتخابات الكويتية
لماذا سحبت الكويت جنسيات في السنوات الأخيرة؟
ارتبطت حملة سحب الجنسيات بملف “ازدواج الجنسية” وحالات التجنّس التي تقول السلطات إنها حصلت على الجنسية بطرق غير مستوفية للشروط القانونية، إضافة إلى مراجعة ملفات أشخاص حصلوا عليها عبر معلومات أو مستندات اعتُبرت غير صحيحة.
وأكدت الحكومة الكويتية أن الإجراءات تستهدف حماية قانون الجنسية ومنع التلاعب به، بينما أثارت القرارات نقاشًا واسعًا حول تأثيرها على الأفراد الذين فقدوا جنسيتهم أو تغير وضعهم القانوني بعد سنوات من الإقامة كمواطنين.

الانتخابات الكويتية
ما دلالة حرمان المجنّسين من التصويت؟
يمثل حق التصويت أحد أبرز الحقوق السياسية المرتبطة بالمواطنة، ولذلك يُنظر إلى القرار باعتباره فصلًا بين فئات المواطنين بحسب طريقة اكتساب الجنسية، حيث يميز بين من يحملون الجنسية الأصلية ومن حصلوا عليها عبر التجنّس.
ويرى مؤيدو القرار أنه يأتي ضمن إعادة ضبط النظام الانتخابي وضمان ارتباط الحقوق السياسية بمن تعتبرهم الدولة مواطنين أصليين، بينما يرى منتقدون أن الخطوة قد تفتح نقاشًا حول مبدأ المساواة بين المواطنين أمام القانون.

الانتخابات الكويتية
سياق سياسي أوسع
جاءت هذه الإجراءات ضمن سلسلة تغييرات شهدتها البلاد خلال المرحلة الأخيرة، شملت إعادة النظر في قوانين الجنسية والانتخابات، في محاولة من القيادة الكويتية لإعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والمواطن، بعد سنوات من الجدل السياسي حول ملف التجنيس وتأثيره على التركيبة الانتخابية.
ويبقى ملف الجنسية في الكويت من أكثر الملفات حساسية، نظرًا لارتباطه المباشر بالهوية الوطنية والحقوق المدنية والسياسية، وسط متابعة داخلية وخليجية لتداعيات القرارات الجديدة.
راديو أوريان
أصدر أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح مرسومًا بقانون يقضي بحرمان الكويتيين الذين حصلوا على الجنسية بالتجنّس من حق المشاركة في الانتخابات، في خطوة تعيد إلى الواجهة ملف الجنسية الذي شهد خلال العامين الماضيين إجراءات واسعة لسحبها من آلاف الأشخاص.
ويأتي القرار بعد فترة سياسية استثنائية بدأت مع حل مجلس الأمة الكويتي عام 2024، وما تبع ذلك من توجه رسمي لإعادة تنظيم ملف الجنسية والتدقيق في حالات التجنّس، بدعوى معالجة مخالفات وتجاوزات قانونية مرتبطة بمنح الجنسية في فترات سابقة.

الانتخابات الكويتية
لماذا سحبت الكويت جنسيات في السنوات الأخيرة؟
ارتبطت حملة سحب الجنسيات بملف “ازدواج الجنسية” وحالات التجنّس التي تقول السلطات إنها حصلت على الجنسية بطرق غير مستوفية للشروط القانونية، إضافة إلى مراجعة ملفات أشخاص حصلوا عليها عبر معلومات أو مستندات اعتُبرت غير صحيحة.
وأكدت الحكومة الكويتية أن الإجراءات تستهدف حماية قانون الجنسية ومنع التلاعب به، بينما أثارت القرارات نقاشًا واسعًا حول تأثيرها على الأفراد الذين فقدوا جنسيتهم أو تغير وضعهم القانوني بعد سنوات من الإقامة كمواطنين.

الانتخابات الكويتية
ما دلالة حرمان المجنّسين من التصويت؟
يمثل حق التصويت أحد أبرز الحقوق السياسية المرتبطة بالمواطنة، ولذلك يُنظر إلى القرار باعتباره فصلًا بين فئات المواطنين بحسب طريقة اكتساب الجنسية، حيث يميز بين من يحملون الجنسية الأصلية ومن حصلوا عليها عبر التجنّس.
ويرى مؤيدو القرار أنه يأتي ضمن إعادة ضبط النظام الانتخابي وضمان ارتباط الحقوق السياسية بمن تعتبرهم الدولة مواطنين أصليين، بينما يرى منتقدون أن الخطوة قد تفتح نقاشًا حول مبدأ المساواة بين المواطنين أمام القانون.

الانتخابات الكويتية
سياق سياسي أوسع
جاءت هذه الإجراءات ضمن سلسلة تغييرات شهدتها البلاد خلال المرحلة الأخيرة، شملت إعادة النظر في قوانين الجنسية والانتخابات، في محاولة من القيادة الكويتية لإعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والمواطن، بعد سنوات من الجدل السياسي حول ملف التجنيس وتأثيره على التركيبة الانتخابية.
ويبقى ملف الجنسية في الكويت من أكثر الملفات حساسية، نظرًا لارتباطه المباشر بالهوية الوطنية والحقوق المدنية والسياسية، وسط متابعة داخلية وخليجية لتداعيات القرارات الجديدة.





