• نوفمبر 7, 2026
  • نوفمبر 7, 2026

راديو أوريان 

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أن بعض السفن التجارية باتت تراسل جماعة الحوثيين في اليمن عبر البريد الإلكتروني للحصول على تطمينات قبل عبور البحر الأحمر عبر مضيق باب المندب.

وراجعت الصحيفة مراسلات بين عاملين في قطاع الشحن ومكتب تابع للجماعة، أظهرت كيف بات احتمال الاستهداف يدخل في حسابات الرحلة قبل وصول السفينة إلى المضيق.

جبال كهبوب

جبال كهبوب تطل على مضيق باب المندب

كيف تعمل آلية عبور باب المندب؟

تُرسل الطلبات إلى «مركز تنسيق العمليات الإنسانية»، وهو كيان أنشأه الحوثيون مطلع عام 2024 للتعامل مع طلبات السفن وإبلاغ شركات الشحن بالقيود التي تعلنها الجماعة.

ووفق إفادات بحارة ومراسلات اطلعت عليها الصحيفة، يصل الرد عادة خلال 24 ساعة عندما يختار المركز الرد.

وفي إحدى الرسائل، طلب ربان سفينة تأكيد إمكانية المرور بأمان من مضيق باب المندب، موضحًا أن سفينته لا ترتبط بإسرائيل أو الولايات المتحدة أو بريطانيا.

وفي حالة أخرى، تلقت سفينة حاويات صينية موافقة من الجماعة صالحة لسبعة أيام.

مضيق باب المندب

مضيق باب المندب

من هجمات 2023 إلى التصعيد مع السعودية

بدأ الحوثيون مهاجمة سفن تجارية في نوفمبر 2023، وقالوا إن عملياتهم تأتي تضامنًا مع الفلسطينيين في القطاع الفلسطيني.

وفي يناير 2024، طالب مجلس الأمن الجماعة بوقف الهجمات فورًا، مؤكدًا أهمية حقوق الملاحة وحرياتها.

وفي يوليو 2026، اتسع نطاق التهديد بعدما أعلن الحوثيون حصارًا بحريًا يستهدف الملاحة المرتبطة بالسعودية.

وبحسب الصحيفة الأمريكية، دفع ذلك بعض العاملين في قطاع الشحن إلى طلب تطمينات قبل دخول البحر الأحمر مجددًا.

وتزامن التصعيد مع تقدم ميداني للحوثيين على الساحل اليمني.

وأفادت «أسوشيتد برس» في سبتمبر بسيطرة الجماعة على ميناء المخا وجزيرة ميون في باب المندب، ما عزز قدرتها على تهديد السفن في الممر الذي يربط خليج عدن بالبحر الأحمر، ويقع على الطريق البحري بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس.

عناصر من جماعة الحوثي في باب المندب

عناصر من جماعة الحوثي في باب المندب

ماذا تكشف الرسائل عن نفوذ الحوثيين؟

تكشف المراسلات أن الجماعة استطاعت، عبر التهديد بالاستهداف، التأثير في قرارات بعض مشغلي السفن ودفعهم إلى الاستفسار مسبقًا عن موقفها من رحلاتهم.

ويظل المرور في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية خاضعًا لقواعد قانون البحار.

أما الرد بالبريد الإلكتروني فيعبّر عن موقف الجماعة من سفينة بعينها وقت المراسلة، فيما تظل سلامة الرحلة مرتبطة أيضًا بتطورات القتال وتقييم المخاطر على امتداد المسار.

ولهذه المخاطر كلفة مباشرة. ففي سبتمبر، نقلت «رويترز» عن مصادر في قطاع التأمين أن عروض تغطية مخاطر الحرب لناقلات مرتبطة بالسعودية ومتجهة إلى ميناء ينبع بلغت نحو 3% من قيمة السفينة، بعدما كانت دون 1% في مطلع يوليو.

وفي الفترة نفسها، رصدت «إس آند بي جلوبال» ابتعاد ناقلات نفط كبيرة عن باب المندب وتحويل بعض الشحنات السعودية إلى الطريق الأطول حول رأس الرجاء الصالح.

وتختلف الاستجابة بحسب نوع السفينة والرحلة. فبينما تجنبت ناقلات كبيرة المضيق، رصد موقع «سيتريد ماريتايم» في أكتوبر تسارع عودة سفن حاويات إلى طريق البحر الأحمر وقناة السويس.

وفي هذا السياق، يصبح البريد الإلكتروني إحدى وسائل تقدير المخاطر لدى بعض المشغلين، إلى جانب كلفة التأمين والوقود ومدة الرحلة.

وكلما اتسعت دائرة السفن التي تعتبرها الجماعة أهدافًا، زادت كلفة المفاضلة بين عبور الطريق الأقصر وتحويل الرحلات حول إفريقيا.

راديو أوريان 

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أن بعض السفن التجارية باتت تراسل جماعة الحوثيين في اليمن عبر البريد الإلكتروني للحصول على تطمينات قبل عبور البحر الأحمر عبر مضيق باب المندب.

وراجعت الصحيفة مراسلات بين عاملين في قطاع الشحن ومكتب تابع للجماعة، أظهرت كيف بات احتمال الاستهداف يدخل في حسابات الرحلة قبل وصول السفينة إلى المضيق.

جبال كهبوب

جبال كهبوب تطل على مضيق باب المندب

كيف تعمل آلية عبور باب المندب؟

تُرسل الطلبات إلى «مركز تنسيق العمليات الإنسانية»، وهو كيان أنشأه الحوثيون مطلع عام 2024 للتعامل مع طلبات السفن وإبلاغ شركات الشحن بالقيود التي تعلنها الجماعة.

ووفق إفادات بحارة ومراسلات اطلعت عليها الصحيفة، يصل الرد عادة خلال 24 ساعة عندما يختار المركز الرد.

وفي إحدى الرسائل، طلب ربان سفينة تأكيد إمكانية المرور بأمان من مضيق باب المندب، موضحًا أن سفينته لا ترتبط بإسرائيل أو الولايات المتحدة أو بريطانيا.

وفي حالة أخرى، تلقت سفينة حاويات صينية موافقة من الجماعة صالحة لسبعة أيام.

مضيق باب المندب

مضيق باب المندب

من هجمات 2023 إلى التصعيد مع السعودية

بدأ الحوثيون مهاجمة سفن تجارية في نوفمبر 2023، وقالوا إن عملياتهم تأتي تضامنًا مع الفلسطينيين في القطاع الفلسطيني.

وفي يناير 2024، طالب مجلس الأمن الجماعة بوقف الهجمات فورًا، مؤكدًا أهمية حقوق الملاحة وحرياتها.

وفي يوليو 2026، اتسع نطاق التهديد بعدما أعلن الحوثيون حصارًا بحريًا يستهدف الملاحة المرتبطة بالسعودية.

وبحسب الصحيفة الأمريكية، دفع ذلك بعض العاملين في قطاع الشحن إلى طلب تطمينات قبل دخول البحر الأحمر مجددًا.

وتزامن التصعيد مع تقدم ميداني للحوثيين على الساحل اليمني.

وأفادت «أسوشيتد برس» في سبتمبر بسيطرة الجماعة على ميناء المخا وجزيرة ميون في باب المندب، ما عزز قدرتها على تهديد السفن في الممر الذي يربط خليج عدن بالبحر الأحمر، ويقع على الطريق البحري بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس.

عناصر من جماعة الحوثي في باب المندب

عناصر من جماعة الحوثي في باب المندب

ماذا تكشف الرسائل عن نفوذ الحوثيين؟

تكشف المراسلات أن الجماعة استطاعت، عبر التهديد بالاستهداف، التأثير في قرارات بعض مشغلي السفن ودفعهم إلى الاستفسار مسبقًا عن موقفها من رحلاتهم.

ويظل المرور في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية خاضعًا لقواعد قانون البحار.

أما الرد بالبريد الإلكتروني فيعبّر عن موقف الجماعة من سفينة بعينها وقت المراسلة، فيما تظل سلامة الرحلة مرتبطة أيضًا بتطورات القتال وتقييم المخاطر على امتداد المسار.

ولهذه المخاطر كلفة مباشرة. ففي سبتمبر، نقلت «رويترز» عن مصادر في قطاع التأمين أن عروض تغطية مخاطر الحرب لناقلات مرتبطة بالسعودية ومتجهة إلى ميناء ينبع بلغت نحو 3% من قيمة السفينة، بعدما كانت دون 1% في مطلع يوليو.

وفي الفترة نفسها، رصدت «إس آند بي جلوبال» ابتعاد ناقلات نفط كبيرة عن باب المندب وتحويل بعض الشحنات السعودية إلى الطريق الأطول حول رأس الرجاء الصالح.

وتختلف الاستجابة بحسب نوع السفينة والرحلة. فبينما تجنبت ناقلات كبيرة المضيق، رصد موقع «سيتريد ماريتايم» في أكتوبر تسارع عودة سفن حاويات إلى طريق البحر الأحمر وقناة السويس.

وفي هذا السياق، يصبح البريد الإلكتروني إحدى وسائل تقدير المخاطر لدى بعض المشغلين، إلى جانب كلفة التأمين والوقود ومدة الرحلة.

وكلما اتسعت دائرة السفن التي تعتبرها الجماعة أهدافًا، زادت كلفة المفاضلة بين عبور الطريق الأقصر وتحويل الرحلات حول إفريقيا.

رسالة قبل عبور باب المندب.. لماذا تخاطب سفن الشحن الحوثيين؟