راديو اوريان
وجد الدولي الجزائري يوسف بلايلي نفسه مجددًا في قلب أزمة تعاقدية معقدة، بعدما تحول مستقبله الكروي إلى موضع خلاف بين مولودية الجزائر والترجي الرياضي التونسي، وسط تمسك كل طرف بموقفه وحقوقه التعاقدية.
وتفجرت القضية بعدما أعلنت إدارة الترجي عودة اللاعب إلى صفوف الفريق وتفعيل عقده، عقب رفع العقوبة التي كانت مفروضة على اللاعب، ليصبح مؤهلًا للعودة إلى المنافسات.
لكن الملف أخذ منحى أكثر تعقيدًا مع إعلان مولودية الجزائر تمسكه بعقد موقع مع بلايلي.
يؤكد النادي أن اللاعب وقّع لصالحه في 24 يوليو 2026، بينما أعلن الترجي ارتباطه باللاعب بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2027.

يوسف بلايلي
المولودية تتمسك بحقوقها
إدارة مولودية الجزائر تعتبر موقفها القانوني ثابتًا، وتتمسك بصحة الوثائق التي تقول إن اللاعب وقعها، مع التلويح باستخدام المسارات القانونية والهيئات الرياضية المختصة لحماية حقوق النادي إذا تعذر التوصل إلى تسوية.
في المقابل، ظهرت رواية أخرى من محيط اللاعب؛ إذ نقلت تقارير عن والد يوسف بلايلي نفيه توقيع نجله عقدًا مع المولودية، وهو ما يزيد الغموض بشأن طبيعة الوثائق الموقعة وقيمتها القانونية.

الترجي يتمسك ببلايلي
على الجانب الآخر، يتعامل الترجي مع اللاعب باعتباره لاعبًا في صفوفه بعد الإعلان عن تفعيل عقده عقب رفع العقوبة، ما وضع النادي التونسي والمولودية في مواجهة مباشرة حول الجهة التي تمتلك الحق القانوني في خدمات الدولي الجزائري.
ولهذا فإن القضية لا يمكن حسمها إعلاميًا بمجرد إعلان أي من الناديين امتلاك العقد؛ إذ يتوقف الموقف النهائي على طبيعة العقود والإجازات الموقعة، وتواريخها، وشروطها، ومدى تسجيلها واعتمادها لدى الجهات الكروية المختصة.

حفيظ دراجي يدخل على الخط
ومع تصاعد الجدل، تدخل المعلق الجزائري حفيظ دراجي داعيًا إلى تجنب التصعيد والوصول إلى تسوية ودية تحفظ حقوق الجميع.
دراجي أبدى أسفه لوصول بلايلي إلى هذه الوضعية، معتبرًا أن سوء إدارة مسيرة اللاعب من محيطه أضر بموهبة يصفها بالاستثنائية، وطالبه بالتعامل مع المرحلة المقبلة بهدوء وعقلانية وحسن اختيار.
كما وجّه دعوة مباشرة إلى إدارتي المولودية والترجي للبحث عن حل ودي يحفظ حقوق الناديين وكرامة اللاعب، ويتيح لبلايلي مواصلة مسيرته بعيدًا عن النزاعات والمشكلات التعاقدية.

إلى أين تتجه الأزمة؟
السيناريو الأقل كلفة لجميع الأطراف يبقى التوصل إلى اتفاق مباشر بين الناديين واللاعب، خصوصًا أن استمرار التصعيد قد يحول الخلاف إلى نزاع رياضي وقانوني أطول.
أما إذا فشلت التسوية، فقد يصبح الفصل في الوضعية التعاقدية لبلايلي من اختصاص الهيئات الكروية والقانونية المختصة، وفق الوثائق والعقود التي يقدمها كل طرف.
وبين موقف المولودية وتمسك الترجي باللاعب، يبقى بلايلي الطرف الأكثر تأثرًا بأي إطالة للنزاع، في وقت ترتفع فيه الدعوات إلى إنهاء الأزمة بالتفاوض بدل تركها تتحول إلى معركة قانونية قد تلقي بظلالها على ما تبقى من مسيرته.
راديو اوريان
وجد الدولي الجزائري يوسف بلايلي نفسه مجددًا في قلب أزمة تعاقدية معقدة، بعدما تحول مستقبله الكروي إلى موضع خلاف بين مولودية الجزائر والترجي الرياضي التونسي، وسط تمسك كل طرف بموقفه وحقوقه التعاقدية.
وتفجرت القضية بعدما أعلنت إدارة الترجي عودة اللاعب إلى صفوف الفريق وتفعيل عقده، عقب رفع العقوبة التي كانت مفروضة على اللاعب، ليصبح مؤهلًا للعودة إلى المنافسات.
لكن الملف أخذ منحى أكثر تعقيدًا مع إعلان مولودية الجزائر تمسكه بعقد موقع مع بلايلي.
يؤكد النادي أن اللاعب وقّع لصالحه في 24 يوليو 2026، بينما أعلن الترجي ارتباطه باللاعب بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2027.

يوسف بلايلي
المولودية تتمسك بحقوقها
إدارة مولودية الجزائر تعتبر موقفها القانوني ثابتًا، وتتمسك بصحة الوثائق التي تقول إن اللاعب وقعها، مع التلويح باستخدام المسارات القانونية والهيئات الرياضية المختصة لحماية حقوق النادي إذا تعذر التوصل إلى تسوية.
في المقابل، ظهرت رواية أخرى من محيط اللاعب؛ إذ نقلت تقارير عن والد يوسف بلايلي نفيه توقيع نجله عقدًا مع المولودية، وهو ما يزيد الغموض بشأن طبيعة الوثائق الموقعة وقيمتها القانونية.

الترجي يتمسك ببلايلي
على الجانب الآخر، يتعامل الترجي مع اللاعب باعتباره لاعبًا في صفوفه بعد الإعلان عن تفعيل عقده عقب رفع العقوبة، ما وضع النادي التونسي والمولودية في مواجهة مباشرة حول الجهة التي تمتلك الحق القانوني في خدمات الدولي الجزائري.
ولهذا فإن القضية لا يمكن حسمها إعلاميًا بمجرد إعلان أي من الناديين امتلاك العقد؛ إذ يتوقف الموقف النهائي على طبيعة العقود والإجازات الموقعة، وتواريخها، وشروطها، ومدى تسجيلها واعتمادها لدى الجهات الكروية المختصة.

حفيظ دراجي يدخل على الخط
ومع تصاعد الجدل، تدخل المعلق الجزائري حفيظ دراجي داعيًا إلى تجنب التصعيد والوصول إلى تسوية ودية تحفظ حقوق الجميع.
دراجي أبدى أسفه لوصول بلايلي إلى هذه الوضعية، معتبرًا أن سوء إدارة مسيرة اللاعب من محيطه أضر بموهبة يصفها بالاستثنائية، وطالبه بالتعامل مع المرحلة المقبلة بهدوء وعقلانية وحسن اختيار.
كما وجّه دعوة مباشرة إلى إدارتي المولودية والترجي للبحث عن حل ودي يحفظ حقوق الناديين وكرامة اللاعب، ويتيح لبلايلي مواصلة مسيرته بعيدًا عن النزاعات والمشكلات التعاقدية.

إلى أين تتجه الأزمة؟
السيناريو الأقل كلفة لجميع الأطراف يبقى التوصل إلى اتفاق مباشر بين الناديين واللاعب، خصوصًا أن استمرار التصعيد قد يحول الخلاف إلى نزاع رياضي وقانوني أطول.
أما إذا فشلت التسوية، فقد يصبح الفصل في الوضعية التعاقدية لبلايلي من اختصاص الهيئات الكروية والقانونية المختصة، وفق الوثائق والعقود التي يقدمها كل طرف.
وبين موقف المولودية وتمسك الترجي باللاعب، يبقى بلايلي الطرف الأكثر تأثرًا بأي إطالة للنزاع، في وقت ترتفع فيه الدعوات إلى إنهاء الأزمة بالتفاوض بدل تركها تتحول إلى معركة قانونية قد تلقي بظلالها على ما تبقى من مسيرته.





