سليمان ياسيني
تشهد دول جنوب غرب أوروبا، ولا سيما فرنسا وإسبانيا والبرتغال، في السنوات الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في حرائق الغابات، نتيجة تزايد موجات الحر والجفاف وتأثيرات التغير المناخي. وقد أصبحت هذه الحرائق تمثل تحدياً بيئياً وإنسانياً واقتصادياً كبيراً.
وفي فرنسا بعد ترأسه اجتماعا طارئا للأزمة زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غرفة إدارة الأزمات في مركز عمليات الإطفاء والإنقاذ في بوردو لمتابعة جهود مواجهة الحريق الهائل الذي تشهده منطقة جيروند

ماكرون يتفقد جهود إخماد حرائق الغابات
ماذا قال الرئيس الفرنسي لمواجهة حرائق الغابات في فرنسا؟
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته مركز إدارة الأزمات في مدينة بوردو، إلى الحفاظ على الوحدة والتكاتف لمواجهة حرائق الغابات التي تشهدها منطقة جيروند جنوب غرب البلاد.
وأكد أن المعركة ضد الحرائق ستكون طويلة وأن الأسابيع المقبلة ستكون صعبة، داعياً إلى الصمود ودعم فرق الإطفاء.
كما شدد على ضرورة إعادة تشجير الغابات وفق أساليب جديدة تتكيف مع آثار التغير المناخي، معتبراً أن هذه الحرائق تعكس التحديات المناخية التي تواجهها فرنسا.

حرائق الغابات في فرنسا
ما أبرز الجهود والإجراءات التي اتخذتها فرنسا؟
حشدت السلطات الفرنسية إمكانات بشرية ولوجستية كبيرة لمواجهة الحرائق، حيث شارك نحو 2750 رجل إطفاء و1500 عسكري و1440 عنصراً من قوى الأمن الداخلي، إضافة إلى استخدام 18 وسيلة جوية، من بينها مروحيتان من طراز “بلاك هوك”، وثلاث طائرات قاذفة للمياه، وطائرة عسكرية من طراز A400M لإسقاط مواد مثبطة للحرائق.
كما عملت فرق الإطفاء على استغلال انخفاض درجات الحرارة والرطوبة ليلاً للحد من انتشار النيران والسيطرة على البؤر المشتعلة.

حرائق الغابات في فرنسا
ما أبرز آثار حرائق الغابات في فرنسا؟
اخلفت الحرائق أضراراً واسعة، إذ تجاوزت المساحات المحترقة منذ بداية العام 116 ألف هكتار، وهو رقم قياسي جديد في فرنسا.
كما أُجلي نحو 220 ألف شخص من المناطق المهددة، واحتُرق 240 مسكناً، وأصيب 88 رجل إطفاء أثناء عمليات الإخماد، دون تسجيل وفيات بين السكان. وحذرت هيئة الأرصاد الجوية من موجة حر جديدة قد تصل فيها درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية، وهو ما يزيد من خطر تجدد الحرائق بسبب الجفاف الشديد والرياح الجافة.

حرائق الغابات في فرنسا
ما وضع حرائق الغابات في إسبانيا والبرتغال؟
في إسبانيا، واصلت السلطات جهودها للسيطرة على الحرائق، خاصة في المناطق القريبة من مدريد وفالنسيا، حيث أتت النيران على نحو 75 ألف هكتار في بعض المناطق، بينما تجاوز إجمالي المساحات المحترقة منذ بداية العام 170 ألف هكتار.
وأكد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز أن بلاده تواجه حالة طوارئ مناخية، داعياً المواطنين إلى توخي الحذر مع استمرار موجات الحر. أما في البرتغال، فقد اندلعت عدة حرائق في الشمال والوسط، مما استدعى تعبئة أكثر من ألف رجل إطفاء مدعومين بالطائرات والمروحيات، مع تحذيرات من أن خطر الحرائق بلغ مستويات مرتفعة جداً في معظم أنحاء البلاد بسبب ارتفاع درجات الحرارة والجفاف.
سليمان ياسيني
تشهد دول جنوب غرب أوروبا، ولا سيما فرنسا وإسبانيا والبرتغال، في السنوات الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في حرائق الغابات، نتيجة تزايد موجات الحر والجفاف وتأثيرات التغير المناخي. وقد أصبحت هذه الحرائق تمثل تحدياً بيئياً وإنسانياً واقتصادياً كبيراً.
وفي فرنسا بعد ترأسه اجتماعا طارئا للأزمة زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غرفة إدارة الأزمات في مركز عمليات الإطفاء والإنقاذ في بوردو لمتابعة جهود مواجهة الحريق الهائل الذي تشهده منطقة جيروند

ماكرون يتفقد جهود إخماد حرائق الغابات
ماذا قال الرئيس الفرنسي لمواجهة حرائق الغابات في فرنسا؟
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته مركز إدارة الأزمات في مدينة بوردو، إلى الحفاظ على الوحدة والتكاتف لمواجهة حرائق الغابات التي تشهدها منطقة جيروند جنوب غرب البلاد.
وأكد أن المعركة ضد الحرائق ستكون طويلة وأن الأسابيع المقبلة ستكون صعبة، داعياً إلى الصمود ودعم فرق الإطفاء.
كما شدد على ضرورة إعادة تشجير الغابات وفق أساليب جديدة تتكيف مع آثار التغير المناخي، معتبراً أن هذه الحرائق تعكس التحديات المناخية التي تواجهها فرنسا.

حرائق الغابات في فرنسا
ما أبرز الجهود والإجراءات التي اتخذتها فرنسا؟
حشدت السلطات الفرنسية إمكانات بشرية ولوجستية كبيرة لمواجهة الحرائق، حيث شارك نحو 2750 رجل إطفاء و1500 عسكري و1440 عنصراً من قوى الأمن الداخلي، إضافة إلى استخدام 18 وسيلة جوية، من بينها مروحيتان من طراز “بلاك هوك”، وثلاث طائرات قاذفة للمياه، وطائرة عسكرية من طراز A400M لإسقاط مواد مثبطة للحرائق.
كما عملت فرق الإطفاء على استغلال انخفاض درجات الحرارة والرطوبة ليلاً للحد من انتشار النيران والسيطرة على البؤر المشتعلة.

حرائق الغابات في فرنسا
ما أبرز آثار حرائق الغابات في فرنسا؟
اخلفت الحرائق أضراراً واسعة، إذ تجاوزت المساحات المحترقة منذ بداية العام 116 ألف هكتار، وهو رقم قياسي جديد في فرنسا.
كما أُجلي نحو 220 ألف شخص من المناطق المهددة، واحتُرق 240 مسكناً، وأصيب 88 رجل إطفاء أثناء عمليات الإخماد، دون تسجيل وفيات بين السكان. وحذرت هيئة الأرصاد الجوية من موجة حر جديدة قد تصل فيها درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية، وهو ما يزيد من خطر تجدد الحرائق بسبب الجفاف الشديد والرياح الجافة.

حرائق الغابات في فرنسا
ما وضع حرائق الغابات في إسبانيا والبرتغال؟
في إسبانيا، واصلت السلطات جهودها للسيطرة على الحرائق، خاصة في المناطق القريبة من مدريد وفالنسيا، حيث أتت النيران على نحو 75 ألف هكتار في بعض المناطق، بينما تجاوز إجمالي المساحات المحترقة منذ بداية العام 170 ألف هكتار.
وأكد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز أن بلاده تواجه حالة طوارئ مناخية، داعياً المواطنين إلى توخي الحذر مع استمرار موجات الحر. أما في البرتغال، فقد اندلعت عدة حرائق في الشمال والوسط، مما استدعى تعبئة أكثر من ألف رجل إطفاء مدعومين بالطائرات والمروحيات، مع تحذيرات من أن خطر الحرائق بلغ مستويات مرتفعة جداً في معظم أنحاء البلاد بسبب ارتفاع درجات الحرارة والجفاف.





