راديو أوريان
تبدأ في باريس محاكمة تجمع بين عالم السياسة الفرنسية وواحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في قطاع السيارات العالمي، حيث تمثل رشيدة داتي، وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة، والرئيس السابق لتحالف رينو-نيسان كارلوس غصن أمام القضاء في ملف يتعلق بشبهات فساد واستغلال نفوذ.
قضية رشيدة داتي وكارلوس غصن تعود جذورها إلى عقد استشارات أُبرم قبل أكثر من عقد، تضع أمام المحكمة علاقة مالية بين مسؤولة سياسية بارزة ورجل أعمال كان في وقتها أحد أقوى التنفيذيين في صناعة السيارات العالمية.
وينفي رشيدة داتي وكارلوس غصن جميع الاتهامات الموجهة إليهما، مؤكدين أن التعاملات كانت قانونية.

رشيدة داتي وكارلوس غصن
900 ألف يورو محور القضية
تدور التحقيقات حول مبلغ يقارب 900 ألف يورو حصلت عليه رشيدة داتي بين عامي 2010 و2012 بموجب عقد استشارات قانونية مع شركة “آر إن بي في” التابعة لتحالف رينو-نيسان، في فترة كانت خلالها عضوًا في البرلمان الأوروبي.
ويرى الادعاء الفرنسي أن هذه الأموال لم تكن مقابل خدمات قانونية حقيقية، بل ربما كانت مرتبطة بنشاط ضغط سياسي لصالح تحالف السيارات داخل البرلمان الأوروبي، وهو ما كان محظورًا على أعضاء البرلمان في ظروف معينة.
كما يشتبه المحققون في وجود تضارب مصالح بين موقع داتي السياسي وعلاقتها التعاقدية مع الشركة.
في المقابل، تؤكد داتي أنها عملت كمحامية وقدمت خدمات فعلية للتحالف، وترفض اعتبار العقد غطاءً لأي نشاط غير قانوني، بينما وصف فريق الدفاع الاتهامات بأنها مبنية على تفسير غير صحيح للعلاقة المهنية.

كارلوس غصن
غصن يعود إلى دائرة الاتهامات
يمثل كارلوس غصن في القضية بصفته الرئيس السابق لتحالف رينو-نيسان، ويواجه اتهامات تتعلق بالفساد النشط واستغلال النفوذ وإساءة استخدام السلطة.
ولن يحضر غصن جلسات المحاكمة أمام القضاء الفرنسي، إذ يقيم في لبنان منذ فراره من اليابان عام 2019 بعد توقيفه هناك في قضية مالية منفصلة.
وكان غصن قد أصبح أحد أشهر قادة صناعة السيارات عالميًا بعدما قاد تحالف رينو-نيسان إلى توسع كبير، قبل أن تنقلب مسيرته بعد توقيفه في اليابان عام 2018 على خلفية اتهامات مالية.
وينفي غصن بدوره ارتكاب أي مخالفات، ويؤكد أن ملاحقته كانت نتيجة صراع داخل التحالف الصناعي.

رشيدة داتي
ملف يحمل أبعادًا سياسية
لا تقتصر أهمية قضية رشيدة داتي وكارلوس غصن على الجانب القضائي فقط، إذ تأتي في وقت كانت فيه رشيدة داتي واحدة من الشخصيات السياسية الفرنسية البارزة.
فقد شغلت سابقًا منصب وزيرة العدل، قبل تولي حقيبة الثقافة، وظلت حاضرة في المشهد السياسي الفرنسي.
وتسلط المحاكمة الضوء على ملف أكثر اتساعًا يتعلق بعلاقة المال بالسياسة، وقواعد تضارب المصالح، وحدود الدور الذي يمكن أن يلعبه المسؤولون المنتخبون في علاقاتهم مع الشركات الكبرى.
ومن المقرر أن تبحث المحكمة في طبيعة العقد بين داتي والشركة التابعة لرينو-نيسان، ومدى حقيقة الخدمات المقدمة، إضافة إلى الاتصالات التي جرت خلال فترة عضويتها في البرلمان الأوروبي.
وبينما يرى الادعاء أن القضية تكشف احتمال استخدام النفوذ السياسي لخدمة مصالح تجارية، تؤكد داتي وغصن أن الملف لا يستند إلى مخالفات حقيقية، وأن دفاعهما سيتركز على قانونية العلاقات المهنية التي جمعتهما.
راديو أوريان
تبدأ في باريس محاكمة تجمع بين عالم السياسة الفرنسية وواحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في قطاع السيارات العالمي، حيث تمثل رشيدة داتي، وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة، والرئيس السابق لتحالف رينو-نيسان كارلوس غصن أمام القضاء في ملف يتعلق بشبهات فساد واستغلال نفوذ.
قضية رشيدة داتي وكارلوس غصن تعود جذورها إلى عقد استشارات أُبرم قبل أكثر من عقد، تضع أمام المحكمة علاقة مالية بين مسؤولة سياسية بارزة ورجل أعمال كان في وقتها أحد أقوى التنفيذيين في صناعة السيارات العالمية.
وينفي رشيدة داتي وكارلوس غصن جميع الاتهامات الموجهة إليهما، مؤكدين أن التعاملات كانت قانونية.

رشيدة داتي وكارلوس غصن
900 ألف يورو محور القضية
تدور التحقيقات حول مبلغ يقارب 900 ألف يورو حصلت عليه رشيدة داتي بين عامي 2010 و2012 بموجب عقد استشارات قانونية مع شركة “آر إن بي في” التابعة لتحالف رينو-نيسان، في فترة كانت خلالها عضوًا في البرلمان الأوروبي.
ويرى الادعاء الفرنسي أن هذه الأموال لم تكن مقابل خدمات قانونية حقيقية، بل ربما كانت مرتبطة بنشاط ضغط سياسي لصالح تحالف السيارات داخل البرلمان الأوروبي، وهو ما كان محظورًا على أعضاء البرلمان في ظروف معينة.
كما يشتبه المحققون في وجود تضارب مصالح بين موقع داتي السياسي وعلاقتها التعاقدية مع الشركة.
في المقابل، تؤكد داتي أنها عملت كمحامية وقدمت خدمات فعلية للتحالف، وترفض اعتبار العقد غطاءً لأي نشاط غير قانوني، بينما وصف فريق الدفاع الاتهامات بأنها مبنية على تفسير غير صحيح للعلاقة المهنية.

كارلوس غصن
غصن يعود إلى دائرة الاتهامات
يمثل كارلوس غصن في القضية بصفته الرئيس السابق لتحالف رينو-نيسان، ويواجه اتهامات تتعلق بالفساد النشط واستغلال النفوذ وإساءة استخدام السلطة.
ولن يحضر غصن جلسات المحاكمة أمام القضاء الفرنسي، إذ يقيم في لبنان منذ فراره من اليابان عام 2019 بعد توقيفه هناك في قضية مالية منفصلة.
وكان غصن قد أصبح أحد أشهر قادة صناعة السيارات عالميًا بعدما قاد تحالف رينو-نيسان إلى توسع كبير، قبل أن تنقلب مسيرته بعد توقيفه في اليابان عام 2018 على خلفية اتهامات مالية.
وينفي غصن بدوره ارتكاب أي مخالفات، ويؤكد أن ملاحقته كانت نتيجة صراع داخل التحالف الصناعي.

رشيدة داتي
ملف يحمل أبعادًا سياسية
لا تقتصر أهمية قضية رشيدة داتي وكارلوس غصن على الجانب القضائي فقط، إذ تأتي في وقت كانت فيه رشيدة داتي واحدة من الشخصيات السياسية الفرنسية البارزة.
فقد شغلت سابقًا منصب وزيرة العدل، قبل تولي حقيبة الثقافة، وظلت حاضرة في المشهد السياسي الفرنسي.
وتسلط المحاكمة الضوء على ملف أكثر اتساعًا يتعلق بعلاقة المال بالسياسة، وقواعد تضارب المصالح، وحدود الدور الذي يمكن أن يلعبه المسؤولون المنتخبون في علاقاتهم مع الشركات الكبرى.
ومن المقرر أن تبحث المحكمة في طبيعة العقد بين داتي والشركة التابعة لرينو-نيسان، ومدى حقيقة الخدمات المقدمة، إضافة إلى الاتصالات التي جرت خلال فترة عضويتها في البرلمان الأوروبي.
وبينما يرى الادعاء أن القضية تكشف احتمال استخدام النفوذ السياسي لخدمة مصالح تجارية، تؤكد داتي وغصن أن الملف لا يستند إلى مخالفات حقيقية، وأن دفاعهما سيتركز على قانونية العلاقات المهنية التي جمعتهما.





