جمال أحمد
أعلن كريستيانو رونالدو، الخميس 5 نوفمبر 2026، قراره اعتزال اللعب الدولي مع منتخب البرتغال عقب فترة التوقف الدولي خلال الشهر الجاري، ليضع موعدًا لنهاية رحلة امتدت 23 عامًا، ارتبط خلالها اسمه بأكبر إنجازات بلاده.
وكشف النجم البالغ 41 عامًا عن قراره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في إعلان يحمل وقع نهاية حقبة كاملة في تاريخ كرة القدم.
وبين ثقل الاسم ورمزية القميص، اكتسب الإعلان تأثيرًا يتجاوز حدود البرتغال؛ فاللاعب الذي اعتادت الجماهير مشاهدته قائدًا وهدافًا، اختار تسليم الرقم 7 إلى المستقبل.
وأوضح أن القرار كان صعبًا، وأن المشاعر شاركت في حسمه، ليصبح نوفمبر الجاري محطة الوداع المرتقبة لأحد أطول المشوارَات الدولية وأكثرها حضورًا.

كريستيانو رونالدو
مفاجأة الوداع
حملت رسالة رونالدو نبرة مختلفة عن صورته المعتادة داخل الملعب؛ إذ استعاد علاقته بقميص المنتخب باعتباره مسؤولية وشرفًا لازماه أكثر من عقدين.
وأكد أنه لم يعتبر الرقم الذي ارتداه ملكًا شخصيًا، وأن الوقت أصبح مناسبًا لإفساح المجال للأجيال المقبلة، بعد رحلة غيّرت حياته منذ انطلاقها في أغسطس 2003.
وفي رسالته، أعاد ترتيب ذكرياته بعيدًا عن الأرقام وحدها، مانحًا الأشخاص الذين شاركوه الطريق مكانة أساسية في الحكاية.
واستحضر الجماهير وزملاءه وكل من عمل معه، مع تأكيده أنه بذل أقصى ما لديه لتحقيق الانتصارات وصناعة التاريخ، وعاش لحظات نجاح وألم، لكنه احتفظ دائمًا بفخر تمثيل بلاده.

كريستيانو رونالدو يحمل كأس أمم أوروبا 2016
الوسط الرياضي يستقبل النهاية
ومن بين ردود الفعل التي أعقبت الإعلان، وجّه مانشستر يونايتد، ناديه السابق، رسالة تهنئة بمسيرته الدولية الاستثنائية، متمنيًا له الاستمتاع بالمرحلة المقبلة.
ونشر النادي الإنجليزي رسالته عبر حساباته الرسمية، في استجابة تعكس امتداد تأثير قرار قائد البرتغال خارج حدود منتخب بلاده.
ويمنح طول المسيرة إعلان الرحيل ثقله؛ فقد مرّت أجيال من اللاعبين والجماهير بينما ظل رونالدو حاضرًا بقميص المنتخب.
ولهذا تبدو المفاجأة مرتبطة بمواجهة نهاية اعتاد كثيرون تأجيل التفكير فيها: منتخب برتغالي يستعد لدخول مبارياته المقبلة من دون قائده التاريخي، وقميص شهير ينتظر فصلًا جديدًا بعد سنوات ارتبط خلالها باسم واحد.

كريستيانو رونالدو
أزمة سبقت القرار
وجاء إعلان الاعتزال بعد خلاف تحدثت عنه تقارير رياضية بين رونالدو ومدرب المنتخب جورجي جيسوس، على خلفية عدم إشراكه في إحدى مباريات دوري الأمم الأوروبية.
وغادر قائد البرتغال المعسكر اعتراضًا على قرار المدرب.
وتضع هذه الخلفية القرار في سياق حساس، بينما تظل رواية اللاعب المعلنة قائمة على صعوبة الوداع وتسليم المسؤولية للمستقبل.
ومن ثم، يبقى الفصل بين الأزمة السابقة وأسباب الاعتزال ضروريًا، حتى لا تتحول نهاية مسيرة استثنائية إلى استنتاجات تتجاوز ما أعلنه صاحبها.

كريستيانو رونالدو 2003
من البداية إلى منصات التتويج
بدأ رونالدو مشواره مع المنتخب الأول في 20 أغسطس 2003 أمام كازاخستان، عندما شارك بديلًا للويس فيجو في مباراة ودية انتهت بفوز البرتغال بهدف دون رد.
ومن تلك البداية، امتدت رحلته حتى بلغ رصيده عند إعلان القرار 234 مباراة دولية و146 هدفًا، في سجل جعله صاحب الرقمين القياسيين للمشاركات والأهداف على مستوى منتخبات الرجال.
وعلى مستوى البطولات، قاد البرتغال إلى لقب كأس أمم أوروبا 2016، ثم أضاف لقب دوري الأمم الأوروبية عام 2019، قبل التتويج بالبطولة مجددًا في 2025.
وفي النهائي الأخير أمام إسبانيا، سجّل هدف التعادل الثاني، قبل أن تحسم البرتغال المواجهة بركلات الترجيح، مضيفة لقبًا جديدًا إلى سجل جيل ارتبط باسمه.
أما رسالته إلى الجماهير فحملت وعدًا باستمرار الارتباط؛ إذ أكد أنه سيبقى مشجعًا لمنتخب بلاده، يشاركه المعاناة والاحتفال والانتصارات.
وهكذا يستعد رونالدو لمغادرة موقعه داخل الملعب، بعدما ترك للبرتغال أرقامًا وبطولات وذكريات، بينما تبدأ أمام المنتخب مسؤولية كتابة مرحلة جديدة بعد قائده الأشهر.
جمال أحمد
أعلن كريستيانو رونالدو، الخميس 5 نوفمبر 2026، قراره اعتزال اللعب الدولي مع منتخب البرتغال عقب فترة التوقف الدولي خلال الشهر الجاري، ليضع موعدًا لنهاية رحلة امتدت 23 عامًا، ارتبط خلالها اسمه بأكبر إنجازات بلاده.
وكشف النجم البالغ 41 عامًا عن قراره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في إعلان يحمل وقع نهاية حقبة كاملة في تاريخ كرة القدم.
وبين ثقل الاسم ورمزية القميص، اكتسب الإعلان تأثيرًا يتجاوز حدود البرتغال؛ فاللاعب الذي اعتادت الجماهير مشاهدته قائدًا وهدافًا، اختار تسليم الرقم 7 إلى المستقبل.
وأوضح أن القرار كان صعبًا، وأن المشاعر شاركت في حسمه، ليصبح نوفمبر الجاري محطة الوداع المرتقبة لأحد أطول المشوارَات الدولية وأكثرها حضورًا.

كريستيانو رونالدو
مفاجأة الوداع
حملت رسالة رونالدو نبرة مختلفة عن صورته المعتادة داخل الملعب؛ إذ استعاد علاقته بقميص المنتخب باعتباره مسؤولية وشرفًا لازماه أكثر من عقدين.
وأكد أنه لم يعتبر الرقم الذي ارتداه ملكًا شخصيًا، وأن الوقت أصبح مناسبًا لإفساح المجال للأجيال المقبلة، بعد رحلة غيّرت حياته منذ انطلاقها في أغسطس 2003.
وفي رسالته، أعاد ترتيب ذكرياته بعيدًا عن الأرقام وحدها، مانحًا الأشخاص الذين شاركوه الطريق مكانة أساسية في الحكاية.
واستحضر الجماهير وزملاءه وكل من عمل معه، مع تأكيده أنه بذل أقصى ما لديه لتحقيق الانتصارات وصناعة التاريخ، وعاش لحظات نجاح وألم، لكنه احتفظ دائمًا بفخر تمثيل بلاده.

كريستيانو رونالدو يحمل كأس أمم أوروبا 2016
الوسط الرياضي يستقبل النهاية
ومن بين ردود الفعل التي أعقبت الإعلان، وجّه مانشستر يونايتد، ناديه السابق، رسالة تهنئة بمسيرته الدولية الاستثنائية، متمنيًا له الاستمتاع بالمرحلة المقبلة.
ونشر النادي الإنجليزي رسالته عبر حساباته الرسمية، في استجابة تعكس امتداد تأثير قرار قائد البرتغال خارج حدود منتخب بلاده.
ويمنح طول المسيرة إعلان الرحيل ثقله؛ فقد مرّت أجيال من اللاعبين والجماهير بينما ظل رونالدو حاضرًا بقميص المنتخب.
ولهذا تبدو المفاجأة مرتبطة بمواجهة نهاية اعتاد كثيرون تأجيل التفكير فيها: منتخب برتغالي يستعد لدخول مبارياته المقبلة من دون قائده التاريخي، وقميص شهير ينتظر فصلًا جديدًا بعد سنوات ارتبط خلالها باسم واحد.

كريستيانو رونالدو
أزمة سبقت القرار
وجاء إعلان الاعتزال بعد خلاف تحدثت عنه تقارير رياضية بين رونالدو ومدرب المنتخب جورجي جيسوس، على خلفية عدم إشراكه في إحدى مباريات دوري الأمم الأوروبية.
وغادر قائد البرتغال المعسكر اعتراضًا على قرار المدرب.
وتضع هذه الخلفية القرار في سياق حساس، بينما تظل رواية اللاعب المعلنة قائمة على صعوبة الوداع وتسليم المسؤولية للمستقبل.
ومن ثم، يبقى الفصل بين الأزمة السابقة وأسباب الاعتزال ضروريًا، حتى لا تتحول نهاية مسيرة استثنائية إلى استنتاجات تتجاوز ما أعلنه صاحبها.

كريستيانو رونالدو 2003
من البداية إلى منصات التتويج
بدأ رونالدو مشواره مع المنتخب الأول في 20 أغسطس 2003 أمام كازاخستان، عندما شارك بديلًا للويس فيجو في مباراة ودية انتهت بفوز البرتغال بهدف دون رد.
ومن تلك البداية، امتدت رحلته حتى بلغ رصيده عند إعلان القرار 234 مباراة دولية و146 هدفًا، في سجل جعله صاحب الرقمين القياسيين للمشاركات والأهداف على مستوى منتخبات الرجال.
وعلى مستوى البطولات، قاد البرتغال إلى لقب كأس أمم أوروبا 2016، ثم أضاف لقب دوري الأمم الأوروبية عام 2019، قبل التتويج بالبطولة مجددًا في 2025.
وفي النهائي الأخير أمام إسبانيا، سجّل هدف التعادل الثاني، قبل أن تحسم البرتغال المواجهة بركلات الترجيح، مضيفة لقبًا جديدًا إلى سجل جيل ارتبط باسمه.
أما رسالته إلى الجماهير فحملت وعدًا باستمرار الارتباط؛ إذ أكد أنه سيبقى مشجعًا لمنتخب بلاده، يشاركه المعاناة والاحتفال والانتصارات.
وهكذا يستعد رونالدو لمغادرة موقعه داخل الملعب، بعدما ترك للبرتغال أرقامًا وبطولات وذكريات، بينما تبدأ أمام المنتخب مسؤولية كتابة مرحلة جديدة بعد قائده الأشهر.





