راديو أوريان

يمثل مشهد طوابير البنزين في العراق مفارقة ثقيلة يعيشها العراقيون؛ فثاني أكبر منتج للنفط في منظمة «أوبك» يشهد طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود في بغداد ومحافظات أخرى، بعدما تراجعت إمدادات البنزين المستورد مع اضطراب حركة الناقلات والملاحة عبر مضيق هرمز.

ورغم الثروة النفطية الهائلة للبلاد، لا تزال المصافي العراقية غير قادرة على إنتاج ما يكفي من البنزين لتغطية كامل الاستهلاك المحلي، ما يضطر بغداد إلى الاعتماد على استيراد جزء من احتياجاتها من المشتقات النفطية.

طوابير البنزين في العراق

طوابير البنزين في العراق

أسباب طوابير البنزين في العراق

تفاقمت الأزمة مع تأخر وصول ناقلات البنزين بسبب الاضطرابات الإقليمية والقيود التي تواجه حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

ومع ظهور مؤشرات النقص، ارتفع الإقبال على المحطات، خصوصاً الحكومية، وسط مخاوف المواطنين من انقطاع الإمدادات.

وتقول السلطات إن الاستهلاك اليومي يبلغ نحو 33 مليون لتر من البنزين، لكنه قد يقفز إلى نحو 38 مليون لتر عند تصاعد المخاوف من نقص الوقود، ما يزيد الضغط على الكميات المتاحة.

طوابير البنزين في العراق

طوابير البنزين في العراق

سبب أزمة البنزين في العراق

المشكلة لا ترتبط بنقص النفط الخام بقدر ما تكشف عن اختلال بين ضخامة الإنتاج النفطي وقدرات التكرير المحلية.

العراق ينتج ملايين البراميل من الخام يومياً، لكنه يحتاج إلى استيراد مشتقات نفطية لأن إنتاج مصافيه من البنزين لا يغطي الطلب المحلي بالكامل.

وأضيف إلى هذا الخلل عامل خارجي حاد، هو اضطراب حركة التجارة والطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل منفذاً بالغ الأهمية لصادرات وواردات العراق النفطية.

وحتى صادرات الخام العراقية ظلت في أغسطس دون مستويات ما قبل الحرب، رغم تعافيها إلى نحو 2.34 مليون برميل يومياً.

طوابير البنزين في العراق

طوابير البنزين في العراق

موقف الحكومة من الأزمة

وزير النفط العراقي باسم خضير أكد أن النقص «موقت» وأن الوزارة تعمل على معالجته، معلناً وصول شحنات إضافية قريباً.

أما المتحدث باسم الوزارة سليم الركابي فأرجع التأخير إلى المشكلات اللوجستية التي تواجه ناقلات البنزين، داعياً المواطنين إلى شراء حاجتهم الفعلية وعدم التزاحم أمام المحطات.

وهكذا أعادت طوابير البنزين في العراق طرح سؤال قديم بصورة أكثر حدة: كيف يمكن لدولة تحتل موقعاً متقدماً بين كبار منتجي النفط في العالم أن تعاني نقص البنزين؟

الأزمة الحالية مرتبطة باضطراب هرمز، لكنها تكشف في الوقت نفسه هشاشة الاعتماد على الاستيراد لسد فجوة التكرير المحلية؛ فامتلاك النفط الخام لا يعني بالضرورة امتلاك ما يكفي من الوقود الجاهز في المحطات.

راديو أوريان

يمثل مشهد طوابير البنزين في العراق مفارقة ثقيلة يعيشها العراقيون؛ فثاني أكبر منتج للنفط في منظمة «أوبك» يشهد طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود في بغداد ومحافظات أخرى، بعدما تراجعت إمدادات البنزين المستورد مع اضطراب حركة الناقلات والملاحة عبر مضيق هرمز.

ورغم الثروة النفطية الهائلة للبلاد، لا تزال المصافي العراقية غير قادرة على إنتاج ما يكفي من البنزين لتغطية كامل الاستهلاك المحلي، ما يضطر بغداد إلى الاعتماد على استيراد جزء من احتياجاتها من المشتقات النفطية.

طوابير البنزين في العراق

طوابير البنزين في العراق

أسباب طوابير البنزين في العراق

تفاقمت الأزمة مع تأخر وصول ناقلات البنزين بسبب الاضطرابات الإقليمية والقيود التي تواجه حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

ومع ظهور مؤشرات النقص، ارتفع الإقبال على المحطات، خصوصاً الحكومية، وسط مخاوف المواطنين من انقطاع الإمدادات.

وتقول السلطات إن الاستهلاك اليومي يبلغ نحو 33 مليون لتر من البنزين، لكنه قد يقفز إلى نحو 38 مليون لتر عند تصاعد المخاوف من نقص الوقود، ما يزيد الضغط على الكميات المتاحة.

طوابير البنزين في العراق

طوابير البنزين في العراق

سبب أزمة البنزين في العراق

المشكلة لا ترتبط بنقص النفط الخام بقدر ما تكشف عن اختلال بين ضخامة الإنتاج النفطي وقدرات التكرير المحلية.

العراق ينتج ملايين البراميل من الخام يومياً، لكنه يحتاج إلى استيراد مشتقات نفطية لأن إنتاج مصافيه من البنزين لا يغطي الطلب المحلي بالكامل.

وأضيف إلى هذا الخلل عامل خارجي حاد، هو اضطراب حركة التجارة والطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل منفذاً بالغ الأهمية لصادرات وواردات العراق النفطية.

وحتى صادرات الخام العراقية ظلت في أغسطس دون مستويات ما قبل الحرب، رغم تعافيها إلى نحو 2.34 مليون برميل يومياً.

طوابير البنزين في العراق

طوابير البنزين في العراق

موقف الحكومة من الأزمة

وزير النفط العراقي باسم خضير أكد أن النقص «موقت» وأن الوزارة تعمل على معالجته، معلناً وصول شحنات إضافية قريباً.

أما المتحدث باسم الوزارة سليم الركابي فأرجع التأخير إلى المشكلات اللوجستية التي تواجه ناقلات البنزين، داعياً المواطنين إلى شراء حاجتهم الفعلية وعدم التزاحم أمام المحطات.

وهكذا أعادت طوابير البنزين في العراق طرح سؤال قديم بصورة أكثر حدة: كيف يمكن لدولة تحتل موقعاً متقدماً بين كبار منتجي النفط في العالم أن تعاني نقص البنزين؟

الأزمة الحالية مرتبطة باضطراب هرمز، لكنها تكشف في الوقت نفسه هشاشة الاعتماد على الاستيراد لسد فجوة التكرير المحلية؛ فامتلاك النفط الخام لا يعني بالضرورة امتلاك ما يكفي من الوقود الجاهز في المحطات.

طوابير البنزين في العراق.. والبلد يعيش فوق بحر من النفط