راديو أوريان
تستعد فرنسا ليوم احتجاجي مشحون، السبت 31 أكتوبر 2026، وسط تحذيرات رسمية من ارتفاع مخاطر العنف واضطراب النظام العام، وإعلان تعبئة نحو 70 ألف شرطي ودركي في أنحاء البلاد.
وتعهد وزير الداخلية، لوران نونيز، برد «حازم للغاية» على أي تجاوزات، في ظل مخاوف من امتداد التجمعات إلى ساعات الليل بالتزامن مع احتفالات الهالوين.
وخلال مؤتمر صحفي، وصف نونيز السبت المرتقب بأنه يوم ينطوي على «خطر مرتفع للغاية» لوقوع اضطرابات، متوقعًا تعبئة احتجاجية تضاهي الأسبوع الماضي.
وأكد أن التعليمات الأمنية تقوم على سرعة التدخل والحركة، مع التعامل المنهجي مع الاعتداءات وأعمال التخريب، ومنع تكرار مشاهد النهب التي شهدتها مدن فرنسية خلال احتجاجات 17 أكتوبر.

وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز
المظاهرات خارج مراكز المدن
تتجه السلطات إلى السماح بالتجمعات في المناطق الطرفية، بعيدًا عن مراكز المدن التي ترى أنها أكثر عرضة للاضطرابات.
وربط الوزير الموافقة على تنظيمها بتقديم ضمانات من الجهات الداعية إليها، تشمل تشكيل فرق تنظيم قادرة على ضبط المسيرات والتعامل مع التجاوزات المحتملة.
كما أعلن تعزيز إجراءات حماية المتاجر والمراكز التجارية، استنادًا إلى ما وصفه بدعوات للنهب رُصدت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتشمل الخطة الاستعانة بالوحدات المتخصصة «RAID» و«BRI» و«GIGN»، إلى جانب طائرات مسيّرة ومروحيات ووحدات خيالة وفرق كلاب بوليسية، فضلًا عن 26 مدرعة من طراز «سنتور».
وأوضح نونيز أن حجم الانتشار يماثل انتشار السبت السابق، مع استدعاء عناصر من إجازاتهم لتأمين هذا الانتشار الاستثنائي.

أعمال عنف وشغب في احتجاجات فرنسا
الهالوين يضاعف المخاوف الأمنية
يركز القلق الرسمي على الفترة المسائية، مع رصد دعوات للتجمع في مدن عدة بالتزامن مع الهالوين.
ونسب نونيز بعض هذه الدعوات إلى مجموعات من اليسار المتطرف وشبكات متشددة مرتبطة بحركة «السترات الصفراء»، وقال إنها تتضمن تحريضًا على التمرد والتخريب.
وأعلن أن المحافظين سيحظرون التجمعات المعنية، محذرًا من استخدام أزياء المناسبة لإخفاء الوجوه عند ارتكاب اضطرابات.
وفي المقابل، أكد الوزير أن المسيرات التي توافق عليها السلطات ستخضع للتأمين بما يتيح ممارسة حرية التظاهر والتعبير.
وقال إن التجمعات المحظورة ستُفض إذا انعقدت، وستُنفذ توقيفات بحق المخالفين، مع رفع مستوى الرقابة على مداخل المدن مقارنة بالأسبوع السابق.

احتجاجات فرنسا الطلابية
غضب اجتماعي يتجاوز الحركة الطلابية
تأتي التعبئة الجديدة في سياق احتجاجات على الأجور وتكاليف المعيشة وأوضاع الخدمات العامة.
ويدعو قادة نقابيون وطلاب إلى مواصلة التحرك السبت، ثم تنظيم إضراب وطني في 5 نوفمبر، معتبرين أن الاستياء اتسع خارج الحركة الطلابية التي بدأت التعبئة الشهر الماضي.
ووفق وزارة الداخلية، شارك 410 آلاف شخص في مسيرات السبت 24 أكتوبر.
وتعود خلفية التشدد الأمني إلى أحداث 17 أكتوبر؛ إذ قالت وزارة الداخلية إن مجموعات هاجمت مقار للسلطة ونهبت متاجر واعتدت على قوات الأمن.
وعلى أثر ذلك، شددت الوزارة معايير تقييم منظمي المظاهرات ومساراتها، وأقرت مراقبة التنقلات في المحطات والمحاور المرورية لرصد أدوات يمكن استخدامها في العنف.
كما أكدت أن استخدام وسائل القوة يجب أن يكون متناسبًا وملتزمًا بالإطار القانوني، وأن معالجة الموقوفين قضائيًا ستُنسق مع النيابات في أنحاء البلاد.
راديو أوريان
تستعد فرنسا ليوم احتجاجي مشحون، السبت 31 أكتوبر 2026، وسط تحذيرات رسمية من ارتفاع مخاطر العنف واضطراب النظام العام، وإعلان تعبئة نحو 70 ألف شرطي ودركي في أنحاء البلاد.
وتعهد وزير الداخلية، لوران نونيز، برد «حازم للغاية» على أي تجاوزات، في ظل مخاوف من امتداد التجمعات إلى ساعات الليل بالتزامن مع احتفالات الهالوين.
وخلال مؤتمر صحفي، وصف نونيز السبت المرتقب بأنه يوم ينطوي على «خطر مرتفع للغاية» لوقوع اضطرابات، متوقعًا تعبئة احتجاجية تضاهي الأسبوع الماضي.
وأكد أن التعليمات الأمنية تقوم على سرعة التدخل والحركة، مع التعامل المنهجي مع الاعتداءات وأعمال التخريب، ومنع تكرار مشاهد النهب التي شهدتها مدن فرنسية خلال احتجاجات 17 أكتوبر.

وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز
المظاهرات خارج مراكز المدن
تتجه السلطات إلى السماح بالتجمعات في المناطق الطرفية، بعيدًا عن مراكز المدن التي ترى أنها أكثر عرضة للاضطرابات.
وربط الوزير الموافقة على تنظيمها بتقديم ضمانات من الجهات الداعية إليها، تشمل تشكيل فرق تنظيم قادرة على ضبط المسيرات والتعامل مع التجاوزات المحتملة.
كما أعلن تعزيز إجراءات حماية المتاجر والمراكز التجارية، استنادًا إلى ما وصفه بدعوات للنهب رُصدت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتشمل الخطة الاستعانة بالوحدات المتخصصة «RAID» و«BRI» و«GIGN»، إلى جانب طائرات مسيّرة ومروحيات ووحدات خيالة وفرق كلاب بوليسية، فضلًا عن 26 مدرعة من طراز «سنتور».
وأوضح نونيز أن حجم الانتشار يماثل انتشار السبت السابق، مع استدعاء عناصر من إجازاتهم لتأمين هذا الانتشار الاستثنائي.

أعمال عنف وشغب في احتجاجات فرنسا
الهالوين يضاعف المخاوف الأمنية
يركز القلق الرسمي على الفترة المسائية، مع رصد دعوات للتجمع في مدن عدة بالتزامن مع الهالوين.
ونسب نونيز بعض هذه الدعوات إلى مجموعات من اليسار المتطرف وشبكات متشددة مرتبطة بحركة «السترات الصفراء»، وقال إنها تتضمن تحريضًا على التمرد والتخريب.
وأعلن أن المحافظين سيحظرون التجمعات المعنية، محذرًا من استخدام أزياء المناسبة لإخفاء الوجوه عند ارتكاب اضطرابات.
وفي المقابل، أكد الوزير أن المسيرات التي توافق عليها السلطات ستخضع للتأمين بما يتيح ممارسة حرية التظاهر والتعبير.
وقال إن التجمعات المحظورة ستُفض إذا انعقدت، وستُنفذ توقيفات بحق المخالفين، مع رفع مستوى الرقابة على مداخل المدن مقارنة بالأسبوع السابق.

احتجاجات فرنسا الطلابية
غضب اجتماعي يتجاوز الحركة الطلابية
تأتي التعبئة الجديدة في سياق احتجاجات على الأجور وتكاليف المعيشة وأوضاع الخدمات العامة.
ويدعو قادة نقابيون وطلاب إلى مواصلة التحرك السبت، ثم تنظيم إضراب وطني في 5 نوفمبر، معتبرين أن الاستياء اتسع خارج الحركة الطلابية التي بدأت التعبئة الشهر الماضي.
ووفق وزارة الداخلية، شارك 410 آلاف شخص في مسيرات السبت 24 أكتوبر.
وتعود خلفية التشدد الأمني إلى أحداث 17 أكتوبر؛ إذ قالت وزارة الداخلية إن مجموعات هاجمت مقار للسلطة ونهبت متاجر واعتدت على قوات الأمن.
وعلى أثر ذلك، شددت الوزارة معايير تقييم منظمي المظاهرات ومساراتها، وأقرت مراقبة التنقلات في المحطات والمحاور المرورية لرصد أدوات يمكن استخدامها في العنف.
كما أكدت أن استخدام وسائل القوة يجب أن يكون متناسبًا وملتزمًا بالإطار القانوني، وأن معالجة الموقوفين قضائيًا ستُنسق مع النيابات في أنحاء البلاد.





