راديو أوريان

فاز الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية رابعة، بعدما حسم جولة الإعادة، أمام منافسه اليميني فلافيو بولسونارو، الذي رفض الاعتراف بالهزيمة وأعلن اعتزامه المطالبة بإلغاء الانتخابات.

وحصل لولا دا سيلفا على 51.8% من الأصوات مقابل 48.2% لمنافسه، بفارق يقارب 4.4 مليون صوت، وفق النتائج التي أعلنتها المحكمة الانتخابية.

وتخص الهزيمة فلافيو، عضو مجلس الشيوخ ونجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي خسر أمام لولا في انتخابات 2022.

وبذلك يحتفظ اليسار بقيادة أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، بعد مواجهة تجاوزت القضايا الداخلية إلى التنافس حول علاقة البرازيل بالولايات المتحدة وإسرائيل وموقعها الدولي.

لولا دا سيلفا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا

تمديد التصويت يشعل معركة الاعتراض على النتائج

تركز اعتراض بولسونارو على قرار قضائي بتمديد الاقتراع ساعتين، صدر قبيل موعد إغلاق المراكز.

وجاء القرار عقب طلبات من الحملتين، بسبب مشكلات نقل الناخبين في مناطق مؤيدة للولا وأمطار غزيرة في مناطق يتمتع فيها منافسه بنفوذ. وأثار توقيت الإعلان ارتباكًا، إذ كانت بعض المراكز قد أغلقت بالفعل.

واعتبر بولسونارو أن التمديد غيّر قواعد المنافسة أثناء التصويت، وأعلن رفض النتيجة.

في المقابل، أكد رئيس المحكمة الانتخابية كاسيو نونيس ماركيز أن الإجراء لم يؤثر في النتائج.

أما لولا دا سيلفا، فربط انتصاره بالدفاع عن الديمقراطية، وشكر الناخبين، متعهدًا باحترام جميع البرازيليين وحماية سيادة البلاد.

خطة التهجير

الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

ترامب حاضر.. ونتنياهو راهن على عودة حليف

حضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خلفية السباق بوضوح. فقد وصف تقدم فلافيو في الجولة الأولى بأنه «انتصار كبير»، متوقعًا منافسة شديدة التقارب.

وجاء موقفه بعد توتر بين واشنطن وبرازيليا، على خلفية الرسوم الجمركية والعقوبات الأمريكية المرتبطة بمحاكمة حليفه جايير بولسونارو.

ودافع فلافيو خلال حملته عن شراكة أوثق مع واشنطن، خصوصًا في قطاع المعادن النادرة.

وفي هذا السياق، يمثل فوز لولا دا سيلفا انتكاسة سياسية للتيار البرازيلي الأقرب إلى ترامب، ويمنح الرئيس المنتخب مساحة لمواصلة خطاب الاستقلال الوطني الذي واجه به الضغوط الأمريكية خلال حملته.

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فهنأ فلافيو بعد الجولة الأولى، ودعاه إلى زيارة إسرائيل، معلنًا التطلع إلى تجديد الصداقة بين البلدين.

وكان المرشح اليميني قد تعهد بنقل السفارة البرازيلية إلى القدس وتعزيز التعاون مع إسرائيل، بينما اتهم لولا دا سيلفا إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، وهو اتهام ترفضه الحكومة الإسرائيلية.

لولا دا سيلفا وزوجته جانجا

لولا دا سيلفا وزوجته جانجا

عودة سياسية متكررة وتحديات تنتظر الولاية الرابعة

ويضيف الفوز فصلًا جديدًا إلى مسيرة لولا دا سيلفا، الذي تولى الرئاسة بين عامي 2003 و2010، ثم عاد إليها عام 2023. وسبق أن قضى فترة في السجن بعد إدانته في قضايا فساد، قبل إلغاء الأحكام واستعادة حقوقه السياسية، بما أتاح له خوض الانتخابات والعودة إلى الحكم.

وجاء انتصاره بعدما أعاد تنظيم حملته عقب تأخره في الجولة الأولى، مستفيدًا من تعبئة شعبية ورقمية وانخفاض الامتناع عن التصويت.

لكن الولاية المقبلة تبدأ وسط استقطاب حاد، ومطالب بتحسين المعيشة والأمن، وكونغرس محافظ يحد من هامش التحرك.

ولذلك سيواجه لولا اختبار تحويل الانتصار الانتخابي إلى قدرة على الحكم وتهدئة الانقسام، بالتزامن مع مواجهة اعتراض منافسه على شرعية النتيجة.

راديو أوريان

فاز الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية رابعة، بعدما حسم جولة الإعادة، أمام منافسه اليميني فلافيو بولسونارو، الذي رفض الاعتراف بالهزيمة وأعلن اعتزامه المطالبة بإلغاء الانتخابات.

وحصل لولا دا سيلفا على 51.8% من الأصوات مقابل 48.2% لمنافسه، بفارق يقارب 4.4 مليون صوت، وفق النتائج التي أعلنتها المحكمة الانتخابية.

وتخص الهزيمة فلافيو، عضو مجلس الشيوخ ونجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي خسر أمام لولا في انتخابات 2022.

وبذلك يحتفظ اليسار بقيادة أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، بعد مواجهة تجاوزت القضايا الداخلية إلى التنافس حول علاقة البرازيل بالولايات المتحدة وإسرائيل وموقعها الدولي.

لولا دا سيلفا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا

تمديد التصويت يشعل معركة الاعتراض على النتائج

تركز اعتراض بولسونارو على قرار قضائي بتمديد الاقتراع ساعتين، صدر قبيل موعد إغلاق المراكز.

وجاء القرار عقب طلبات من الحملتين، بسبب مشكلات نقل الناخبين في مناطق مؤيدة للولا وأمطار غزيرة في مناطق يتمتع فيها منافسه بنفوذ. وأثار توقيت الإعلان ارتباكًا، إذ كانت بعض المراكز قد أغلقت بالفعل.

واعتبر بولسونارو أن التمديد غيّر قواعد المنافسة أثناء التصويت، وأعلن رفض النتيجة.

في المقابل، أكد رئيس المحكمة الانتخابية كاسيو نونيس ماركيز أن الإجراء لم يؤثر في النتائج.

أما لولا دا سيلفا، فربط انتصاره بالدفاع عن الديمقراطية، وشكر الناخبين، متعهدًا باحترام جميع البرازيليين وحماية سيادة البلاد.

خطة التهجير

الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

ترامب حاضر.. ونتنياهو راهن على عودة حليف

حضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خلفية السباق بوضوح. فقد وصف تقدم فلافيو في الجولة الأولى بأنه «انتصار كبير»، متوقعًا منافسة شديدة التقارب.

وجاء موقفه بعد توتر بين واشنطن وبرازيليا، على خلفية الرسوم الجمركية والعقوبات الأمريكية المرتبطة بمحاكمة حليفه جايير بولسونارو.

ودافع فلافيو خلال حملته عن شراكة أوثق مع واشنطن، خصوصًا في قطاع المعادن النادرة.

وفي هذا السياق، يمثل فوز لولا دا سيلفا انتكاسة سياسية للتيار البرازيلي الأقرب إلى ترامب، ويمنح الرئيس المنتخب مساحة لمواصلة خطاب الاستقلال الوطني الذي واجه به الضغوط الأمريكية خلال حملته.

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فهنأ فلافيو بعد الجولة الأولى، ودعاه إلى زيارة إسرائيل، معلنًا التطلع إلى تجديد الصداقة بين البلدين.

وكان المرشح اليميني قد تعهد بنقل السفارة البرازيلية إلى القدس وتعزيز التعاون مع إسرائيل، بينما اتهم لولا دا سيلفا إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، وهو اتهام ترفضه الحكومة الإسرائيلية.

لولا دا سيلفا وزوجته جانجا

لولا دا سيلفا وزوجته جانجا

عودة سياسية متكررة وتحديات تنتظر الولاية الرابعة

ويضيف الفوز فصلًا جديدًا إلى مسيرة لولا دا سيلفا، الذي تولى الرئاسة بين عامي 2003 و2010، ثم عاد إليها عام 2023. وسبق أن قضى فترة في السجن بعد إدانته في قضايا فساد، قبل إلغاء الأحكام واستعادة حقوقه السياسية، بما أتاح له خوض الانتخابات والعودة إلى الحكم.

وجاء انتصاره بعدما أعاد تنظيم حملته عقب تأخره في الجولة الأولى، مستفيدًا من تعبئة شعبية ورقمية وانخفاض الامتناع عن التصويت.

لكن الولاية المقبلة تبدأ وسط استقطاب حاد، ومطالب بتحسين المعيشة والأمن، وكونغرس محافظ يحد من هامش التحرك.

ولذلك سيواجه لولا اختبار تحويل الانتصار الانتخابي إلى قدرة على الحكم وتهدئة الانقسام، بالتزامن مع مواجهة اعتراض منافسه على شرعية النتيجة.

لولا دا سيلفا ينتزع ولاية رابعة بالبرازيل .. هزيمة لحليف ترامب ونتنياهو