راديو أوريان

منذ مطلع 2026 انتشرت منشورات وفيديوهات تزعم أنه لمدة 7 أو 7.3 ثوانٍ يوم 12 أغسطس 2026، ستكون الأرض بلا جاذبية، وأن وكالة ناسا تعرف مسبقًا بالأمر لكنها تخفيه عن الجمهور.

الشائعة تحدثت عن وثيقة سرية مزعومة باسم Project Anchor – «مشروع المرساة»، قيل إنها تسربت من ناسا، وإن الوكالة خصصت عشرات المليارات من الدولارات للاستعداد لما سمّته المنشورات «شذوذًا جاذبيًا عالميًا».

كما زعمت بعض النسخ أنه عندما تكون الأرض بلا جاذبية سيرتفع الناس والسيارات والأجسام عشرات الأمتار قبل أن تعود الجاذبية فجأة، ما سيؤدي – بحسب الرواية المفبركة – إلى سقوط ملايين الضحايا وانهيار واسع للبنية التحتية.

كوكب الأرض

قصة كوكب الأرض بلا جاذبية 

قصة الأرض بلا جاذبية

وتوسعت قصة الأرض بلا جاذبية أكثر بإضافة تفسير شبه علمي يزعم أن السبب سيكون تقاطع موجات جاذبية ناتجة عن ثقوب سوداء، وأن علماء ناسا توقعوا الظاهرة منذ عام 2019. ولكن لا يوجد أي دليل علمي أو وثيقة رسمية تدعم هذه الادعاءات.

سوشيال ميديا

كيف هزت الشائعة وسائل التواصل؟

عملية التحقق التي تناولت القصة رصدت تداولها عبر طيف واسع من المنصات، بينها TikTok وInstagram وFacebook وX وThreads وReddit وBluesky و4chan. ويبدو أن إحدى أقدم النسخ واسعة الانتشار ظهرت على حساب في إنستغرام مطلع يناير 2026، قبل أن تُعاد صياغتها في عشرات الفيديوهات والمنشورات.

وما ساعد الشائعة على الانتشار هو جمعها ثلاثة عناصر شديدة الجاذبية على السوشيال ميديا: موعد محدد جدًا، كارثة عالمية مخيفة، وادعاء بوجود وثيقة حكومية سرية.

ومع اقتراب أغسطس عادت النظرية للظهور بقوة، حتى إن بعض المناقشات على Reddit احتفظ مستخدموها بالموعد في هواتفهم أو ناقشوا سيناريوهات ما قد يحدث عند «اختفاء الجاذبية».

الأرض بلا جاذبية

تجربة انعدام الجاذبية

ماذا قالت ناسا؟

أكد متحدث باسم الوكالة أن الأرض لن تفقد جاذبيتها في 12 أغسطس 2026، موضحًا أن الجاذبية الأرضية مرتبطة بكتلة الأرض، ولا يمكن أن تختفي بسبب كسوف للشمس.

كما أكدت الوكالة أن اصطفاف الشمس والقمر والأرض أثناء الكسوف لا يُحدث أي تأثير غير معتاد على جاذبية الأرض.

جاذبية الشمس والقمر تؤثر بالفعل في ظواهر مثل المد والجزر، لكنها ظواهر معروفة ومحسوبة ويمكن التنبؤ بها بدقة.

هناك بالفعل حدث فلكي مهم في الأربعاء 12 أغسطس 2026: كسوف كلي للشمس.

وبحسب ناسا، سيمر مسار الكسوف الكلي عبر أجزاء من جرينلاند وآيسلندا وشمال روسيا والمحيط الأطلسي وإسبانيا وجزء صغير من البرتغال، بينما سيظهر الكسوف جزئيًا في مناطق واسعة من أوروبا وشمال غرب إفريقيا وكندا وأجزاء من الولايات المتحدة.

إذن، الرابط الوحيد بين الشائعة والواقع هو التاريخ؛ أما «اختفاء الجاذبية» فلا علاقة له بالكسوف.

الأرض بلا جاذبية

كوكب الأرض

ماذا عن التوقيت المزعوم؟

المنشورات حددت لحظة «فقدان الجاذبية» عند 14:33 بالتوقيت العالمي UTC يوم 12 أغسطس، وهو توقيت مختلق ولا يظهر في أي تحذير أو توقع علمي لناسا.

راديو أوريان

منذ مطلع 2026 انتشرت منشورات وفيديوهات تزعم أنه لمدة 7 أو 7.3 ثوانٍ يوم 12 أغسطس 2026، ستكون الأرض بلا جاذبية، وأن وكالة ناسا تعرف مسبقًا بالأمر لكنها تخفيه عن الجمهور.

الشائعة تحدثت عن وثيقة سرية مزعومة باسم Project Anchor – «مشروع المرساة»، قيل إنها تسربت من ناسا، وإن الوكالة خصصت عشرات المليارات من الدولارات للاستعداد لما سمّته المنشورات «شذوذًا جاذبيًا عالميًا».

كما زعمت بعض النسخ أنه عندما تكون الأرض بلا جاذبية سيرتفع الناس والسيارات والأجسام عشرات الأمتار قبل أن تعود الجاذبية فجأة، ما سيؤدي – بحسب الرواية المفبركة – إلى سقوط ملايين الضحايا وانهيار واسع للبنية التحتية.

كوكب الأرض

قصة كوكب الأرض بلا جاذبية 

قصة الأرض بلا جاذبية

وتوسعت قصة الأرض بلا جاذبية أكثر بإضافة تفسير شبه علمي يزعم أن السبب سيكون تقاطع موجات جاذبية ناتجة عن ثقوب سوداء، وأن علماء ناسا توقعوا الظاهرة منذ عام 2019. ولكن لا يوجد أي دليل علمي أو وثيقة رسمية تدعم هذه الادعاءات.

سوشيال ميديا

كيف هزت الشائعة وسائل التواصل؟

عملية التحقق التي تناولت القصة رصدت تداولها عبر طيف واسع من المنصات، بينها TikTok وInstagram وFacebook وX وThreads وReddit وBluesky و4chan. ويبدو أن إحدى أقدم النسخ واسعة الانتشار ظهرت على حساب في إنستغرام مطلع يناير 2026، قبل أن تُعاد صياغتها في عشرات الفيديوهات والمنشورات.

وما ساعد الشائعة على الانتشار هو جمعها ثلاثة عناصر شديدة الجاذبية على السوشيال ميديا: موعد محدد جدًا، كارثة عالمية مخيفة، وادعاء بوجود وثيقة حكومية سرية.

ومع اقتراب أغسطس عادت النظرية للظهور بقوة، حتى إن بعض المناقشات على Reddit احتفظ مستخدموها بالموعد في هواتفهم أو ناقشوا سيناريوهات ما قد يحدث عند «اختفاء الجاذبية».

الأرض بلا جاذبية

تجربة انعدام الجاذبية

ماذا قالت ناسا؟

أكد متحدث باسم الوكالة أن الأرض لن تفقد جاذبيتها في 12 أغسطس 2026، موضحًا أن الجاذبية الأرضية مرتبطة بكتلة الأرض، ولا يمكن أن تختفي بسبب كسوف للشمس.

كما أكدت الوكالة أن اصطفاف الشمس والقمر والأرض أثناء الكسوف لا يُحدث أي تأثير غير معتاد على جاذبية الأرض.

جاذبية الشمس والقمر تؤثر بالفعل في ظواهر مثل المد والجزر، لكنها ظواهر معروفة ومحسوبة ويمكن التنبؤ بها بدقة.

هناك بالفعل حدث فلكي مهم في الأربعاء 12 أغسطس 2026: كسوف كلي للشمس.

وبحسب ناسا، سيمر مسار الكسوف الكلي عبر أجزاء من جرينلاند وآيسلندا وشمال روسيا والمحيط الأطلسي وإسبانيا وجزء صغير من البرتغال، بينما سيظهر الكسوف جزئيًا في مناطق واسعة من أوروبا وشمال غرب إفريقيا وكندا وأجزاء من الولايات المتحدة.

إذن، الرابط الوحيد بين الشائعة والواقع هو التاريخ؛ أما «اختفاء الجاذبية» فلا علاقة له بالكسوف.

الأرض بلا جاذبية

كوكب الأرض

ماذا عن التوقيت المزعوم؟

المنشورات حددت لحظة «فقدان الجاذبية» عند 14:33 بالتوقيت العالمي UTC يوم 12 أغسطس، وهو توقيت مختلق ولا يظهر في أي تحذير أو توقع علمي لناسا.

الأرض بلا جاذبية 12 أغسطس.. هل يتطاير البشر خلال 7 ثوان؟