روجيه خوري
قد يكون جفاف العينين أو الشعور بوجود رمل فيهما بعد النظر إلى كسوف الشمس مجرد انزعاج عابر، لكن ظهور بقعة في مركز الرؤية قد يكشف عن إصابة في شبكية العين.
وتشرح اختصاصية كيفية التمييز بين الأعراض ومتى يجب استشارة الطبيب.
تابع ملايين الأشخاص مؤخراً الكسوف الشمسي التاريخي، وهو أول كسوف يمكن رؤيته من شبه الجزيرة الإيبيرية منذ عام 1912، ومن المحتمل أن يكون بعض الأشخاص قد رفعوا أعينهم نحو الشمس عن طريق الخطأ من دون استخدام وسائل الحماية المناسبة.
فهل ينبغي القلق إذا شعرنا بوخز في العينين بعد الكسوف؟
وماذا لو ظهرت بقعة صغيرة في مركز مجال الرؤية؟
يذكّر الاختصاصيون بأن أعراض النظر إلى كسوف الشمس ليست كلها بالدرجة نفسها من الخطورة، وأن علامات الإصابة الخطيرة قد لا تظهر مباشرة.
وتقول الدكتورة لورا سارارولس، رئيسة وحدة الشبكية في مستشفى غرانوييرس العام ورئيسة قسم طب العيون في مستشفى كاتالونيا الجامعي العام، «هناك أمران يجب التمييز بينهما».

كسوف الشمس
التحديق في كسوف الشمس
إن الاستمرار لفترة طويلة في التحديق في كسوف الشمس، حتى مع استخدام نظارات الحماية بشكل صحيح، قد يؤدي إلى تقليل عدد مرات رمش العين، وبالتالي التسبب في جفاف العين والشعور بوجود رمل أو جسم غريب فيها، إضافة إلى أعراض مزعجة أخرى مؤقتة.
وتطمئن سارارولس قائلة: «هذا الأمر لا أهمية له على الإطلاق». وهي ظاهرة تشبه تلك التي قد تظهر بعد قضاء ساعات طويلة أمام شاشة مع التركيز الشديد، وبحسب الاختصاصية، فإنها تختفي عادةً بعد بضع ساعات، ويمكن تخفيفها باستخدام الدموع الاصطناعية.
لكن الأمر مختلف تماماً بالنسبة إلى اعتلال الشبكية الشمسي أو اعتلال البقعة الشمسية، وهو إصابة ناجمة عن التعرض المباشر للإشعاع الشمسي، تؤثر في شبكية العين ويمكن أن تلحق الضرر بشكل خاص بالبقعة، وهي المنطقة المسؤولة عن الرؤية المركزية.
وتوجد مشكلة إضافية، وهي أن الإصابة لا تسبب بالضرورة ألماً عند حدوثها. وتوضح سارارولس: «في اللحظة التي ننظر فيها إلى الضوء، لا نلاحظ شيئاً. لا يوجد ألم ولا نشعر بأي شيء».

فحص العين
علامة التحذير: ظهور بقعة في مركز مجال الرؤية
العرض الذي ينبغي الانتباه إليه بشكل خاص بعد الكسوف هو حدوث تغير في الرؤية المركزية، بحسب سارارولس.
وتقول: «قد يلاحظ المريض وجود شيء يشبه بقعة سوداء في المنطقة المركزية، أو منطقة غير واضحة، أو منطقة رمادية تبقى دائماً في المكان نفسه».
وقد تظهر أيضاً رؤية ضبابية. وتدرج مديرية الرعاية الصحية في سوريا، التابعة لحكومة إقليم قشتالة وليون، ضمن علامات التحذير ظهور بقع داكنة في مركز الرؤية، وتشوه الصور، وصعوبة تمييز الألوان.
لذلك، فإن الفرق بين الأعراض الخفيفة والمزعجة مؤقتاً مهم جداً. فالشعور بوجود رمل أو جفاف أو جسم غريب في العين قد يكون ببساطة نتيجة إبقاء النظر ثابتاً وتقليل عدد مرات الرمش.
أما ظهور بقعة مستمرة في مركز مجال الرؤية أو حدوث تغير في الصورة التي نراها، فيتطلب اهتماماً أكبر بكثير.

كسوف الشمس
قد تظهر الأعراض بعد يوم أو يومين
الشعور بأن كل شيء طبيعي مباشرة بعد كسوف الشمس لا يعني بالضرورة استبعاد وجود إصابة.
فبحسب سارارولس، فإن أعراض اعتلال البقعة الشمسية لا تظهر بالضرورة خلال الساعات الأولى التي تلي التعرض للشمس.
وتوضح: «أحياناً لا تظهر خلال الساعات التالية، وإنما في اليوم التالي أو بعد يومين».
ولهذا السبب، ينبغي للأشخاص الذين نظروا مباشرة إلى كسوف الشمس من دون حماية مناسبة الانتباه إلى أي تغير في الرؤية خلال الأيام التالية.
وتشدد الاختصاصية بشكل خاص على الأطفال. فإذا بدأ طفل في الشكوى من مشاكل في الرؤية بعد كسوف الشمس، ينبغي للوالدين التفكير في احتمال أنه نظر مباشرة إلى الشمس، حتى لو لم يعترف بذلك.
وتحذر سارارولس قائلة: «الأطفال لن يخبرونا بأنهم نظروا إلى كسوف الشمس وأنهم فعلوا ما طلبنا منهم عدم فعله».
وعند ظهور أعراض، توصي بمراجعة طبيب مختص للتأكد من عدم وجود إصابة.

فحص العين
كم ثانية تكفي لإلحاق الضرر بشبكية العين؟
ليس من الضروري النظر إلى كسوف الشمس لعدة دقائق حتى يصبح الأمر خطراً.
وعندما سُئلت سارارولس عما إذا كانت بضع ثوانٍ من النظر المباشر إلى الشمس يمكن أن تكون كافية للتسبب في أضرار، أجابت بالإيجاب.
فقد يسبب الإشعاع إصابة ضوئية سامة على مستوى النقرة، الموجودة في مركز البقعة.
ولهذا السبب شدد الاختصاصيون خلال الأيام التي سبقت الكسوف على ضرورة استخدام نظارات مخصصة ومعتمدة لمراقبة الشمس.
وكانت إحدى أكثر اللحظات خطورة قبل مرحلة الكسوف الكلي مباشرة وبعد انتهائها مباشرة.
ففي الفترة القصيرة التي كان فيها قرص الشمس مغطى بالكامل بالقمر، كان من الممكن مشاهدة الظاهرة بالعين المجردة، لكن ظهور ضوء الشمس من جديد كان يستوجب إعادة ارتداء وسائل الحماية فوراً.
وتوضح سارارولس أن هذه المرحلة الانتقالية كانت يمكن أن تؤدي تحديداً إلى حالات تعرض عرضية، خصوصاً لدى الأشخاص الذين خلعوا نظاراتهم أثناء الكسوف الكلي واستمروا في النظر عندما ظهرت الشمس من جديد.
وتقول: «بسرعة كبيرة نرى ضوء الشمس من جديد، وهذه هي اللحظة الأكثر خطورة».
صوّرت الكسوف بهاتفي: هل يمكن أن أكون قد أضررت بعيني؟
مجرد تصوير الكسوف بالهاتف لا يعني بحد ذاته حدوث إصابة في العين.
المهم هو معرفة ما إذا كان الشخص، أثناء وضع الهاتف أو ضبط التركيز أو التصوير، قد رفع عينيه أيضاً ونظر مباشرة إلى الشمس من دون حماية مناسبة.
وتوضح سارارولس أن النظر إلى الكسوف من خلال شاشة الهاتف فقط لا يعرض العين للخطر بالطريقة نفسها التي يحدث بها عند النظر مباشرة إلى الشمس.
وتقول: «إذا تركتم الهاتف في مكانه، وبدأتم التسجيل، ولم تفعلوا بعد ذلك سوى النظر إلى الشاشة، فلا يحدث شيء».
ويكمن الخطر في رفع العينين عن الشاشة والنظر مباشرة إلى الشمس أثناء إعداد الهاتف أو التصوير.
لذلك، ينبغي لمن استخدموا هواتفهم أثناء الكسوف أن يسألوا أنفسهم ما إذا كانوا قد نظروا في أي لحظة مباشرة إلى الشمس من دون حماية، بدلاً من القلق لمجرد أنهم قاموا بتصوير الكسوف.
أما الأمر فيختلف بالنسبة لمن شاهدوا الكسوف من خلال مناظير أو تلسكوبات أو كاميرات مزودة بمنظار بصري من دون مرشحات شمسية مناسبة، إذ إن هذه الأجهزة تركز الإشعاع ويمكن أن تزيد بشكل كبير من خطر إصابة العين.

كسوف الشمس
ماذا أفعل إذا ظهرت بقعة أو أصبحت الرؤية ضبابية؟
إذا ظهرت بعد الكسوف بقعة سوداء أو رمادية في مركز مجال الرؤية، أو بقيت منطقة غير واضحة، أو أصبحت الرؤية ضبابية، أو استمر أي تغير آخر في الرؤية، فمن المستحسن مراجعة طبيب عيون.
وتوضح سارارولس أنه لا يوجد حالياً علاج ثبتت فعاليته في عكس اعتلال الشبكية الشمسي.
وتقول: «عادة ما توصف الكورتيكوستيرويدات، لكن فعاليتها لم تثبت. وفي الواقع، لا يوجد علاج فعال لحل هذه المشكلة».
لكن عدم وجود علاج محدد لا يعني عدم ضرورة مراجعة الطبيب.
فطبيب العيون يستطيع فحص الإصابة وتوثيقها ومتابعة تطورها.
ويشهد بعض المرضى تحسناً تلقائياً جزئياً مع استعادة بعض المستقبلات الضوئية لوظيفتها، بينما قد يعاني آخرون من أضرار دائمة.
ولهذا السبب، وبعد انتهاء الكسوف، توجه سارارولس رسالتين واضحتين: لا داعي للقلق بسبب مجرد جفاف عابر في العين، لكن في المقابل يجب عدم تجاهل أي تغير مستمر في الرؤية.
روجيه خوري
قد يكون جفاف العينين أو الشعور بوجود رمل فيهما بعد النظر إلى كسوف الشمس مجرد انزعاج عابر، لكن ظهور بقعة في مركز الرؤية قد يكشف عن إصابة في شبكية العين.
وتشرح اختصاصية كيفية التمييز بين الأعراض ومتى يجب استشارة الطبيب.
تابع ملايين الأشخاص مؤخراً الكسوف الشمسي التاريخي، وهو أول كسوف يمكن رؤيته من شبه الجزيرة الإيبيرية منذ عام 1912، ومن المحتمل أن يكون بعض الأشخاص قد رفعوا أعينهم نحو الشمس عن طريق الخطأ من دون استخدام وسائل الحماية المناسبة.
فهل ينبغي القلق إذا شعرنا بوخز في العينين بعد الكسوف؟
وماذا لو ظهرت بقعة صغيرة في مركز مجال الرؤية؟
يذكّر الاختصاصيون بأن أعراض النظر إلى كسوف الشمس ليست كلها بالدرجة نفسها من الخطورة، وأن علامات الإصابة الخطيرة قد لا تظهر مباشرة.
وتقول الدكتورة لورا سارارولس، رئيسة وحدة الشبكية في مستشفى غرانوييرس العام ورئيسة قسم طب العيون في مستشفى كاتالونيا الجامعي العام، «هناك أمران يجب التمييز بينهما».

كسوف الشمس
التحديق في كسوف الشمس
إن الاستمرار لفترة طويلة في التحديق في كسوف الشمس، حتى مع استخدام نظارات الحماية بشكل صحيح، قد يؤدي إلى تقليل عدد مرات رمش العين، وبالتالي التسبب في جفاف العين والشعور بوجود رمل أو جسم غريب فيها، إضافة إلى أعراض مزعجة أخرى مؤقتة.
وتطمئن سارارولس قائلة: «هذا الأمر لا أهمية له على الإطلاق». وهي ظاهرة تشبه تلك التي قد تظهر بعد قضاء ساعات طويلة أمام شاشة مع التركيز الشديد، وبحسب الاختصاصية، فإنها تختفي عادةً بعد بضع ساعات، ويمكن تخفيفها باستخدام الدموع الاصطناعية.
لكن الأمر مختلف تماماً بالنسبة إلى اعتلال الشبكية الشمسي أو اعتلال البقعة الشمسية، وهو إصابة ناجمة عن التعرض المباشر للإشعاع الشمسي، تؤثر في شبكية العين ويمكن أن تلحق الضرر بشكل خاص بالبقعة، وهي المنطقة المسؤولة عن الرؤية المركزية.
وتوجد مشكلة إضافية، وهي أن الإصابة لا تسبب بالضرورة ألماً عند حدوثها. وتوضح سارارولس: «في اللحظة التي ننظر فيها إلى الضوء، لا نلاحظ شيئاً. لا يوجد ألم ولا نشعر بأي شيء».

فحص العين
علامة التحذير: ظهور بقعة في مركز مجال الرؤية
العرض الذي ينبغي الانتباه إليه بشكل خاص بعد الكسوف هو حدوث تغير في الرؤية المركزية، بحسب سارارولس.
وتقول: «قد يلاحظ المريض وجود شيء يشبه بقعة سوداء في المنطقة المركزية، أو منطقة غير واضحة، أو منطقة رمادية تبقى دائماً في المكان نفسه».
وقد تظهر أيضاً رؤية ضبابية. وتدرج مديرية الرعاية الصحية في سوريا، التابعة لحكومة إقليم قشتالة وليون، ضمن علامات التحذير ظهور بقع داكنة في مركز الرؤية، وتشوه الصور، وصعوبة تمييز الألوان.
لذلك، فإن الفرق بين الأعراض الخفيفة والمزعجة مؤقتاً مهم جداً. فالشعور بوجود رمل أو جفاف أو جسم غريب في العين قد يكون ببساطة نتيجة إبقاء النظر ثابتاً وتقليل عدد مرات الرمش.
أما ظهور بقعة مستمرة في مركز مجال الرؤية أو حدوث تغير في الصورة التي نراها، فيتطلب اهتماماً أكبر بكثير.

كسوف الشمس
قد تظهر الأعراض بعد يوم أو يومين
الشعور بأن كل شيء طبيعي مباشرة بعد كسوف الشمس لا يعني بالضرورة استبعاد وجود إصابة.
فبحسب سارارولس، فإن أعراض اعتلال البقعة الشمسية لا تظهر بالضرورة خلال الساعات الأولى التي تلي التعرض للشمس.
وتوضح: «أحياناً لا تظهر خلال الساعات التالية، وإنما في اليوم التالي أو بعد يومين».
ولهذا السبب، ينبغي للأشخاص الذين نظروا مباشرة إلى كسوف الشمس من دون حماية مناسبة الانتباه إلى أي تغير في الرؤية خلال الأيام التالية.
وتشدد الاختصاصية بشكل خاص على الأطفال. فإذا بدأ طفل في الشكوى من مشاكل في الرؤية بعد كسوف الشمس، ينبغي للوالدين التفكير في احتمال أنه نظر مباشرة إلى الشمس، حتى لو لم يعترف بذلك.
وتحذر سارارولس قائلة: «الأطفال لن يخبرونا بأنهم نظروا إلى كسوف الشمس وأنهم فعلوا ما طلبنا منهم عدم فعله».
وعند ظهور أعراض، توصي بمراجعة طبيب مختص للتأكد من عدم وجود إصابة.

فحص العين
كم ثانية تكفي لإلحاق الضرر بشبكية العين؟
ليس من الضروري النظر إلى كسوف الشمس لعدة دقائق حتى يصبح الأمر خطراً.
وعندما سُئلت سارارولس عما إذا كانت بضع ثوانٍ من النظر المباشر إلى الشمس يمكن أن تكون كافية للتسبب في أضرار، أجابت بالإيجاب.
فقد يسبب الإشعاع إصابة ضوئية سامة على مستوى النقرة، الموجودة في مركز البقعة.
ولهذا السبب شدد الاختصاصيون خلال الأيام التي سبقت الكسوف على ضرورة استخدام نظارات مخصصة ومعتمدة لمراقبة الشمس.
وكانت إحدى أكثر اللحظات خطورة قبل مرحلة الكسوف الكلي مباشرة وبعد انتهائها مباشرة.
ففي الفترة القصيرة التي كان فيها قرص الشمس مغطى بالكامل بالقمر، كان من الممكن مشاهدة الظاهرة بالعين المجردة، لكن ظهور ضوء الشمس من جديد كان يستوجب إعادة ارتداء وسائل الحماية فوراً.
وتوضح سارارولس أن هذه المرحلة الانتقالية كانت يمكن أن تؤدي تحديداً إلى حالات تعرض عرضية، خصوصاً لدى الأشخاص الذين خلعوا نظاراتهم أثناء الكسوف الكلي واستمروا في النظر عندما ظهرت الشمس من جديد.
وتقول: «بسرعة كبيرة نرى ضوء الشمس من جديد، وهذه هي اللحظة الأكثر خطورة».
صوّرت الكسوف بهاتفي: هل يمكن أن أكون قد أضررت بعيني؟
مجرد تصوير الكسوف بالهاتف لا يعني بحد ذاته حدوث إصابة في العين.
المهم هو معرفة ما إذا كان الشخص، أثناء وضع الهاتف أو ضبط التركيز أو التصوير، قد رفع عينيه أيضاً ونظر مباشرة إلى الشمس من دون حماية مناسبة.
وتوضح سارارولس أن النظر إلى الكسوف من خلال شاشة الهاتف فقط لا يعرض العين للخطر بالطريقة نفسها التي يحدث بها عند النظر مباشرة إلى الشمس.
وتقول: «إذا تركتم الهاتف في مكانه، وبدأتم التسجيل، ولم تفعلوا بعد ذلك سوى النظر إلى الشاشة، فلا يحدث شيء».
ويكمن الخطر في رفع العينين عن الشاشة والنظر مباشرة إلى الشمس أثناء إعداد الهاتف أو التصوير.
لذلك، ينبغي لمن استخدموا هواتفهم أثناء الكسوف أن يسألوا أنفسهم ما إذا كانوا قد نظروا في أي لحظة مباشرة إلى الشمس من دون حماية، بدلاً من القلق لمجرد أنهم قاموا بتصوير الكسوف.
أما الأمر فيختلف بالنسبة لمن شاهدوا الكسوف من خلال مناظير أو تلسكوبات أو كاميرات مزودة بمنظار بصري من دون مرشحات شمسية مناسبة، إذ إن هذه الأجهزة تركز الإشعاع ويمكن أن تزيد بشكل كبير من خطر إصابة العين.

كسوف الشمس
ماذا أفعل إذا ظهرت بقعة أو أصبحت الرؤية ضبابية؟
إذا ظهرت بعد الكسوف بقعة سوداء أو رمادية في مركز مجال الرؤية، أو بقيت منطقة غير واضحة، أو أصبحت الرؤية ضبابية، أو استمر أي تغير آخر في الرؤية، فمن المستحسن مراجعة طبيب عيون.
وتوضح سارارولس أنه لا يوجد حالياً علاج ثبتت فعاليته في عكس اعتلال الشبكية الشمسي.
وتقول: «عادة ما توصف الكورتيكوستيرويدات، لكن فعاليتها لم تثبت. وفي الواقع، لا يوجد علاج فعال لحل هذه المشكلة».
لكن عدم وجود علاج محدد لا يعني عدم ضرورة مراجعة الطبيب.
فطبيب العيون يستطيع فحص الإصابة وتوثيقها ومتابعة تطورها.
ويشهد بعض المرضى تحسناً تلقائياً جزئياً مع استعادة بعض المستقبلات الضوئية لوظيفتها، بينما قد يعاني آخرون من أضرار دائمة.
ولهذا السبب، وبعد انتهاء الكسوف، توجه سارارولس رسالتين واضحتين: لا داعي للقلق بسبب مجرد جفاف عابر في العين، لكن في المقابل يجب عدم تجاهل أي تغير مستمر في الرؤية.






