راديو أوريان
عقد المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر اجتماعًا مباشرًا مع قيادات في حركة حماس داخل مصر، في محاولة لدفع تنفيذ خطة السلام الأمريكية ومعالجة الملفات التي لا تزال تعرقل الانتقال إلى مراحلها التالية.
وجاء اجتماع كوشنر مع وفد حماس برئاسة خليل الحية، رئيس المكتب السياسي للحركة، الأحد 16 أغسطس 2026، قبل انتقال المبعوث الأمريكي إلى إسرائيل لإجراء مباحثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأكدت تقارير دولية أن الاجتماع كان نادرًا بالنظر إلى محدودية الاتصالات المباشرة بين المسؤولين الأمريكيين وقيادة الحركة.

خليل الحية
لقاء كوشنر وحماس في مصر
استمر اجتماع كوشنر وقيادة حماس في القاهرة لأكثر من ساعتين، وفق مصدر فلسطيني، وشارك فيه أيضًا الممثل الأعلى لـ”مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف، إلى جانب وسطاء.
وبحث اللقاء الملفات العالقة المرتبطة بتنفيذ خطة غزة، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة والوسطاء إلى منع تعثر المسار السياسي وإحراز تقدم في الترتيبات الخاصة بالقطاع.
وعرضت قيادة حماس خلال الاجتماع موقفها من التطورات على الأرض والانتهاكات التي تقول إن إسرائيل ارتكبتها لاتفاق وقف إطلاق النار، بينما أكد كوشنر رفض الولايات المتحدة لأي مخطط يستهدف تهجير سكان قطاع غزة.
وعقب الاجتماع، دعت حماس الوسطاء و”مجلس السلام” إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل على إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها الواردة في الاتفاق.

جاريد كوشنر
لماذا يعد اللقاء مهمًا؟
تنبع أهمية لقاء كوشنر وحماس في مصر من كونه اتصالًا مباشرًا ونادرًا بين شخصية أمريكية بارزة وقيادة الحركة، بعدما ظلت الاتصالات المتعلقة بغزة تعتمد بدرجة كبيرة على الوسطاء، وفي مقدمتهم مصر وقطر وتركيا.
كما يمنح اللقاء القاهرة موقعًا محوريًا في التحركات الحالية؛ فوجود الطرف الأمريكي ووفد حماس على الأراضي المصرية يسمح للوساطة المصرية بالمشاركة في تقريب المواقف بشأن القضايا الأكثر تعقيدًا في خطة غزة.
وتأتي المباحثات في وقت تواجه فيه الخطة خلافات بشأن قضايا أساسية، أبرزها نزع سلاح حماس، والانسحاب الإسرائيلي، وإعادة إعمار غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، والترتيبات الأمنية والسياسية المستقبلية للقطاع.
وتشير تقارير إلى أن ملف نزع السلاح لا يزال من أكثر الملفات حساسية بين الأطراف.

كوشنر ونتنياهو
من القاهرة إلى لقاء نتنياهو
التحرك الأمريكي لم يتوقف عند اجتماع القاهرة؛ إذ توجه كوشنر بعده إلى إسرائيل للقاء نتنياهو، في خطوة توضح أن واشنطن تحاول التفاوض بصورة متتابعة مع طرفي الأزمة ودفعهما نحو تنفيذ الالتزامات المطلوبة.
وجاءت محادثات كوشنر مع نتنياهو مباشرة بعد اجتماعه في القاهرة مع خليل الحية، وسط استمرار الخلاف بشأن شروط تنفيذ خطة غزة، خصوصًا الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح حماس.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بأن كوشنر يتجه إلى طرح خطوات تريد الإدارة الأمريكية تنفيذها في غزة، من بينها وقف عمليات الهدم، وبدء الانسحاب نحو ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، وتوسيع دخول المساعدات ودفع عملية إعادة الإعمار.

جاريد كوشنر
مصر في قلب مفاوضات غزة
اختيار مصر لاستضافة اللقاء يرسخ دور القاهرة باعتبارها إحدى قنوات الوساطة الرئيسية في ملف غزة، خصوصًا أن المباحثات الحالية تتجاوز وقف إطلاق النار إلى قضايا ترتبط بمستقبل القطاع وترتيبات ما بعد الحرب.
ويمثل لقاء جاريد كوشنر وقيادة حماس في مصر اختبارًا جديدًا لقدرة الوسطاء على تحويل التفاهمات السياسية إلى إجراءات عملية، فيما ستكون نتائج محادثات كوشنر مع نتنياهو مؤشرًا مهمًا على مدى إمكانية تجاوز الخلافات ودفع خطة السلام الأمريكية إلى الأمام.
راديو أوريان
عقد المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر اجتماعًا مباشرًا مع قيادات في حركة حماس داخل مصر، في محاولة لدفع تنفيذ خطة السلام الأمريكية ومعالجة الملفات التي لا تزال تعرقل الانتقال إلى مراحلها التالية.
وجاء اجتماع كوشنر مع وفد حماس برئاسة خليل الحية، رئيس المكتب السياسي للحركة، الأحد 16 أغسطس 2026، قبل انتقال المبعوث الأمريكي إلى إسرائيل لإجراء مباحثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأكدت تقارير دولية أن الاجتماع كان نادرًا بالنظر إلى محدودية الاتصالات المباشرة بين المسؤولين الأمريكيين وقيادة الحركة.

خليل الحية
لقاء كوشنر وحماس في مصر
استمر اجتماع كوشنر وقيادة حماس في القاهرة لأكثر من ساعتين، وفق مصدر فلسطيني، وشارك فيه أيضًا الممثل الأعلى لـ”مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف، إلى جانب وسطاء.
وبحث اللقاء الملفات العالقة المرتبطة بتنفيذ خطة غزة، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة والوسطاء إلى منع تعثر المسار السياسي وإحراز تقدم في الترتيبات الخاصة بالقطاع.
وعرضت قيادة حماس خلال الاجتماع موقفها من التطورات على الأرض والانتهاكات التي تقول إن إسرائيل ارتكبتها لاتفاق وقف إطلاق النار، بينما أكد كوشنر رفض الولايات المتحدة لأي مخطط يستهدف تهجير سكان قطاع غزة.
وعقب الاجتماع، دعت حماس الوسطاء و”مجلس السلام” إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل على إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها الواردة في الاتفاق.

جاريد كوشنر
لماذا يعد اللقاء مهمًا؟
تنبع أهمية لقاء كوشنر وحماس في مصر من كونه اتصالًا مباشرًا ونادرًا بين شخصية أمريكية بارزة وقيادة الحركة، بعدما ظلت الاتصالات المتعلقة بغزة تعتمد بدرجة كبيرة على الوسطاء، وفي مقدمتهم مصر وقطر وتركيا.
كما يمنح اللقاء القاهرة موقعًا محوريًا في التحركات الحالية؛ فوجود الطرف الأمريكي ووفد حماس على الأراضي المصرية يسمح للوساطة المصرية بالمشاركة في تقريب المواقف بشأن القضايا الأكثر تعقيدًا في خطة غزة.
وتأتي المباحثات في وقت تواجه فيه الخطة خلافات بشأن قضايا أساسية، أبرزها نزع سلاح حماس، والانسحاب الإسرائيلي، وإعادة إعمار غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، والترتيبات الأمنية والسياسية المستقبلية للقطاع.
وتشير تقارير إلى أن ملف نزع السلاح لا يزال من أكثر الملفات حساسية بين الأطراف.

كوشنر ونتنياهو
من القاهرة إلى لقاء نتنياهو
التحرك الأمريكي لم يتوقف عند اجتماع القاهرة؛ إذ توجه كوشنر بعده إلى إسرائيل للقاء نتنياهو، في خطوة توضح أن واشنطن تحاول التفاوض بصورة متتابعة مع طرفي الأزمة ودفعهما نحو تنفيذ الالتزامات المطلوبة.
وجاءت محادثات كوشنر مع نتنياهو مباشرة بعد اجتماعه في القاهرة مع خليل الحية، وسط استمرار الخلاف بشأن شروط تنفيذ خطة غزة، خصوصًا الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح حماس.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بأن كوشنر يتجه إلى طرح خطوات تريد الإدارة الأمريكية تنفيذها في غزة، من بينها وقف عمليات الهدم، وبدء الانسحاب نحو ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، وتوسيع دخول المساعدات ودفع عملية إعادة الإعمار.

جاريد كوشنر
مصر في قلب مفاوضات غزة
اختيار مصر لاستضافة اللقاء يرسخ دور القاهرة باعتبارها إحدى قنوات الوساطة الرئيسية في ملف غزة، خصوصًا أن المباحثات الحالية تتجاوز وقف إطلاق النار إلى قضايا ترتبط بمستقبل القطاع وترتيبات ما بعد الحرب.
ويمثل لقاء جاريد كوشنر وقيادة حماس في مصر اختبارًا جديدًا لقدرة الوسطاء على تحويل التفاهمات السياسية إلى إجراءات عملية، فيما ستكون نتائج محادثات كوشنر مع نتنياهو مؤشرًا مهمًا على مدى إمكانية تجاوز الخلافات ودفع خطة السلام الأمريكية إلى الأمام.






