راديو أوريان
تستعد رائدة الفضاء الفرنسية صوفي أدنو Sophie Adenot لكتابة فصل جديد في تاريخ فرنسا الفضائي، بعدما أصبحت على موعد، الثلاثاء 18 أغسطس 2026، مع أول خروج لها إلى الفضاء خارج محطة الفضاء الدولية، لتصبح بذلك أول امرأة فرنسية تنفذ نشاطًا خارج المركبة الفضائية EVA.
ومن المقرر أن تنفذ المهمة إلى جانب رائد الفضاء الأمريكي أنيل مينون Anil Menon.

صوفي أدنو
ما هي المهمة؟
بحسب وكالة الفضاء الأوروبية، سيخرج أدنو ومينون من محطة الفضاء الدولية عبر غرفة الضغط Quest، في مهمة يتوقع أن تستمر نحو 6 ساعات ونصف الساعة.
والمهمة ليست خروجًا استعراضيًا أو رمزيًا، بل عملية صيانة تقنية دقيقة؛ إذ سيعمل الرائدان على استبدال هوائي Space-to-Ground Antenna، أو SGANT، وهو جزء حيوي من منظومة الاتصالات التي تتيح نقل البيانات والاتصالات عالية السرعة بين محطة الفضاء الدولية ومركز التحكم على الأرض.
وتُصنف العملية باعتبارها المهمة الأمريكية رقم 97 للسير في الفضاء.
ويُعد العمل خارج المحطة من أكثر عمليات الرحلات الفضائية تعقيدًا، إذ يتعين على الرواد العمل لساعات داخل بدلات فضائية توفر الأكسجين والحماية والتحكم الحراري، بينما يتحركون خارج المحطة وينفذون أعمالًا تقنية في بيئة انعدام الوزن.

صوفي أدنو
لماذا تعد المهمة تاريخية؟
الأهمية الأولى فرنسية بامتياز؛ فمع تنفيذ المهمة تصبح أدنو أول امرأة فرنسية تسير في الفضاء.
وهي محطة جديدة في تاريخ الرحلات الفضائية الفرنسية، وتأتي بعد أن أصبحت أدنو ثاني فرنسية تصل إلى محطة الفضاء الدولية بعد كلودي إينييريه Claudie Haigneré بفارق نحو 25 عامًا.

صوفي أدنو
لكن أهمية المهمة تتجاوز الرمز النسائي والوطني؛ فاختيار أدنو لتنفيذ نشاط خارج المركبة يعني مشاركتها في واحدة من أكثر المهام التشغيلية حساسية على محطة الفضاء الدولية، وهي أعمال الصيانة والإصلاح التي تتطلب تدريبًا مكثفًا ودقة عالية.
كما تعكس المهمة الدور المتزايد لرواد وكالة الفضاء الأوروبية في تشغيل المحطة، والحفاظ على الخبرة الأوروبية في الرحلات الفضائية المأهولة، في وقت تستعد فيه أوروبا للمشاركة في مراحل جديدة من استكشاف القمر والفضاء العميق.
وكانت وكالة الفضاء الأوروبية قد اعتبرت إرسال الجيل الجديد من روادها خطوة مهمة للحفاظ على الخبرة الأوروبية والمشاركة المستقبلية في برامج مثل Artemis.

صوفي أدنو
المهمة الأكبر.. «إبسيلون»
الخروج إلى الفضاء يمثل محطة ضمن مهمة أدنو الأساسية التي تحمل اسم εpsilon – إبسيلون.
وانطلقت أدنو إلى محطة الفضاء الدولية في 13 فبراير 2026 ضمن Crew-12 على متن مركبة SpaceX Dragon، في أول رحلة فضائية لها، على أن تستمر مهمتها المخطط لها نحو تسعة أشهر.
وخلال إقامتها على المحطة تشارك أدنو في برنامج علمي واسع.
ويشير المركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء CNES إلى مشاركتها في نحو 200 تجربة علمية وتكنولوجية، تتعلق مجالات منها بصحة الإنسان والفيزيولوجيا والتقنيات الجديدة، وبعضها يهدف إلى تطوير أدوات ومعارف يحتاجها البشر في الرحلات المستقبلية إلى القمر والمريخ.

صوفي أدنو
من هي صوفي أدنو؟
ولدت صوفي أدنو في 5 يوليو 1982 في كوسن كور سور لوار بفرنسا.
وهي مهندسة ورائدة فضاء وضابطة في القوات الجوية والفضائية الفرنسية، ولها مسيرة طويلة في مجال الطيران العسكري واختبار المروحيات.
درست الهندسة في ISAE-SUPAERO في تولوز وتخصصت في ديناميكا طيران الطائرات والمركبات الفضائية، ثم حصلت على درجة الماجستير من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT في هندسة العوامل البشرية.
وعملت بعد ذلك مهندسة في تصميم قمرة قيادة المروحيات لدى Airbus Helicopters.
التحقت بالقوات الجوية الفرنسية عام 2005، وعملت طيارة مروحيات في مهام البحث والإنقاذ، ثم قائدة مهام، قبل أن تصبح طيارة اختبار للمروحيات.
وراكمت خلال مسيرتها أكثر من 3 آلاف ساعة طيران على 22 نوعًا مختلفًا من المروحيات.

صوفي أدنو
وفي نوفمبر 2022 اختارتها وكالة الفضاء الأوروبية ضمن دفعة رواد الفضاء الجديدة، وأكملت تدريبها الأساسي وحصلت على شهادة رائدة فضاء في أبريل 2024، قبل أن تنطلق إلى محطة الفضاء الدولية في فبراير 2026.
وهكذا لا تمثل مهمة 18 أغسطس مجرد رقم جديد في سجل صوفي أدنو، بل قفزة رمزية وتقنية لفرنسا في الرحلات الفضائية المأهولة؛ فمن قمرة قيادة المروحيات واختبارات الطيران على الأرض، إلى العمل خارج محطة تدور على ارتفاع مئات الكيلومترات فوق الكوكب، تدخل أدنو تاريخ الفضاء الفرنسي من أوسع أبوابه.
راديو أوريان
تستعد رائدة الفضاء الفرنسية صوفي أدنو Sophie Adenot لكتابة فصل جديد في تاريخ فرنسا الفضائي، بعدما أصبحت على موعد، الثلاثاء 18 أغسطس 2026، مع أول خروج لها إلى الفضاء خارج محطة الفضاء الدولية، لتصبح بذلك أول امرأة فرنسية تنفذ نشاطًا خارج المركبة الفضائية EVA.
ومن المقرر أن تنفذ المهمة إلى جانب رائد الفضاء الأمريكي أنيل مينون Anil Menon.

صوفي أدنو
ما هي المهمة؟
بحسب وكالة الفضاء الأوروبية، سيخرج أدنو ومينون من محطة الفضاء الدولية عبر غرفة الضغط Quest، في مهمة يتوقع أن تستمر نحو 6 ساعات ونصف الساعة.
والمهمة ليست خروجًا استعراضيًا أو رمزيًا، بل عملية صيانة تقنية دقيقة؛ إذ سيعمل الرائدان على استبدال هوائي Space-to-Ground Antenna، أو SGANT، وهو جزء حيوي من منظومة الاتصالات التي تتيح نقل البيانات والاتصالات عالية السرعة بين محطة الفضاء الدولية ومركز التحكم على الأرض.
وتُصنف العملية باعتبارها المهمة الأمريكية رقم 97 للسير في الفضاء.
ويُعد العمل خارج المحطة من أكثر عمليات الرحلات الفضائية تعقيدًا، إذ يتعين على الرواد العمل لساعات داخل بدلات فضائية توفر الأكسجين والحماية والتحكم الحراري، بينما يتحركون خارج المحطة وينفذون أعمالًا تقنية في بيئة انعدام الوزن.

صوفي أدنو
لماذا تعد المهمة تاريخية؟
الأهمية الأولى فرنسية بامتياز؛ فمع تنفيذ المهمة تصبح أدنو أول امرأة فرنسية تسير في الفضاء.
وهي محطة جديدة في تاريخ الرحلات الفضائية الفرنسية، وتأتي بعد أن أصبحت أدنو ثاني فرنسية تصل إلى محطة الفضاء الدولية بعد كلودي إينييريه Claudie Haigneré بفارق نحو 25 عامًا.

صوفي أدنو
لكن أهمية المهمة تتجاوز الرمز النسائي والوطني؛ فاختيار أدنو لتنفيذ نشاط خارج المركبة يعني مشاركتها في واحدة من أكثر المهام التشغيلية حساسية على محطة الفضاء الدولية، وهي أعمال الصيانة والإصلاح التي تتطلب تدريبًا مكثفًا ودقة عالية.
كما تعكس المهمة الدور المتزايد لرواد وكالة الفضاء الأوروبية في تشغيل المحطة، والحفاظ على الخبرة الأوروبية في الرحلات الفضائية المأهولة، في وقت تستعد فيه أوروبا للمشاركة في مراحل جديدة من استكشاف القمر والفضاء العميق.
وكانت وكالة الفضاء الأوروبية قد اعتبرت إرسال الجيل الجديد من روادها خطوة مهمة للحفاظ على الخبرة الأوروبية والمشاركة المستقبلية في برامج مثل Artemis.

صوفي أدنو
المهمة الأكبر.. «إبسيلون»
الخروج إلى الفضاء يمثل محطة ضمن مهمة أدنو الأساسية التي تحمل اسم εpsilon – إبسيلون.
وانطلقت أدنو إلى محطة الفضاء الدولية في 13 فبراير 2026 ضمن Crew-12 على متن مركبة SpaceX Dragon، في أول رحلة فضائية لها، على أن تستمر مهمتها المخطط لها نحو تسعة أشهر.
وخلال إقامتها على المحطة تشارك أدنو في برنامج علمي واسع.
ويشير المركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء CNES إلى مشاركتها في نحو 200 تجربة علمية وتكنولوجية، تتعلق مجالات منها بصحة الإنسان والفيزيولوجيا والتقنيات الجديدة، وبعضها يهدف إلى تطوير أدوات ومعارف يحتاجها البشر في الرحلات المستقبلية إلى القمر والمريخ.

صوفي أدنو
من هي صوفي أدنو؟
ولدت صوفي أدنو في 5 يوليو 1982 في كوسن كور سور لوار بفرنسا.
وهي مهندسة ورائدة فضاء وضابطة في القوات الجوية والفضائية الفرنسية، ولها مسيرة طويلة في مجال الطيران العسكري واختبار المروحيات.
درست الهندسة في ISAE-SUPAERO في تولوز وتخصصت في ديناميكا طيران الطائرات والمركبات الفضائية، ثم حصلت على درجة الماجستير من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT في هندسة العوامل البشرية.
وعملت بعد ذلك مهندسة في تصميم قمرة قيادة المروحيات لدى Airbus Helicopters.
التحقت بالقوات الجوية الفرنسية عام 2005، وعملت طيارة مروحيات في مهام البحث والإنقاذ، ثم قائدة مهام، قبل أن تصبح طيارة اختبار للمروحيات.
وراكمت خلال مسيرتها أكثر من 3 آلاف ساعة طيران على 22 نوعًا مختلفًا من المروحيات.

صوفي أدنو
وفي نوفمبر 2022 اختارتها وكالة الفضاء الأوروبية ضمن دفعة رواد الفضاء الجديدة، وأكملت تدريبها الأساسي وحصلت على شهادة رائدة فضاء في أبريل 2024، قبل أن تنطلق إلى محطة الفضاء الدولية في فبراير 2026.
وهكذا لا تمثل مهمة 18 أغسطس مجرد رقم جديد في سجل صوفي أدنو، بل قفزة رمزية وتقنية لفرنسا في الرحلات الفضائية المأهولة؛ فمن قمرة قيادة المروحيات واختبارات الطيران على الأرض، إلى العمل خارج محطة تدور على ارتفاع مئات الكيلومترات فوق الكوكب، تدخل أدنو تاريخ الفضاء الفرنسي من أوسع أبوابه.





