راديو أوريان

تواجه فرنسا حصيلة ثقيلة لحوادث الغرق خلال صيف 2026، بسبب الحر، بعدما أعلنت وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري أن 301 شخص لقوا حتفهم غرقًا منذ 19 يونيو، في زيادة بنحو 14% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وسط تحذيرات من تنامي السباحة في الأماكن غير المخصصة أو غير الخاضعة للرقابة.

وأرجعت الوزيرة جانبًا مهمًا من هذه الحصيلة إلى السلوكيات الخطرة والسباحة في مناطق غير مرخصة وغير مراقبة، موضحة أن عددًا كبيرًا من الحوادث وقع في المياه المفتوحة، بما في ذلك القنوات والمسطحات المائية، بينما سُجلت حالات أخرى بين كبار السن داخل المسابح الخاصة.

وتزامنت زيادة حوادث الغرق مع موجات الحر المتكررة والاستثنائية التي ضربت فرنسا هذا الصيف، ودفعت أعدادًا متزايدة من السكان إلى البحث عن أماكن للسباحة هربًا من درجات الحرارة المرتفعة.

وكانت بيانات سابقة للصحة العامة الفرنسية قد أظهرت تسجيل 925 حادثة غرق بين الأول من مايو و15 يوليو، بينها 274 وفاة، ووقعت غالبية الوفيات خلال فترات هذه الموجات.

وتبدو المشكلة أكثر وضوحًا في منطقة إيل دو فرانس المحيطة بالعاصمة باريس، حيث ارتفع عدد الوفيات بالغرق من 14 حالة في 2025 إلى 35 حالة خلال الفترة المقارنة من 2026.

الحر في أوروبا

موجات الحر في فرنسا

موجات الحر

وتقول السلطات المحلية إن موجات الحر تدفع السكان إلى ارتياد مواقع مائية غير مجهزة للسباحة رغم التحذيرات والقيود المفروضة عليها.

وكانت وزارة الرياضة الفرنسية قد استبقت موسم الصيف بإطلاق حملة وطنية للوقاية من الغرق، مؤكدة أن المناطق غير الخاضعة للمراقبة تمثل أحد أبرز مواطن الخطر، مع التركيز على الأطفال وكبار السن وتشجيع السباحة في الأماكن المخصصة وتعلم مهارات الإنقاذ والإسعافات الأولية.

وتعيد الحصيلة الحالية النقاش في فرنسا حول مدى كفاية إجراءات تأمين المسطحات المائية، خصوصًا مع تكرار الموجات الحارة وزيادة الإقبال على السباحة، فيما تطالب أصوات محلية بتوسيع نطاق المناطق الآمنة وزيادة أعداد المنقذين وإيجاد حلول للمواقع التي يقصدها السكان رغم عدم تخصيصها رسميًا للسباحة.

راديو أوريان

تواجه فرنسا حصيلة ثقيلة لحوادث الغرق خلال صيف 2026، بسبب الحر، بعدما أعلنت وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري أن 301 شخص لقوا حتفهم غرقًا منذ 19 يونيو، في زيادة بنحو 14% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وسط تحذيرات من تنامي السباحة في الأماكن غير المخصصة أو غير الخاضعة للرقابة.

وأرجعت الوزيرة جانبًا مهمًا من هذه الحصيلة إلى السلوكيات الخطرة والسباحة في مناطق غير مرخصة وغير مراقبة، موضحة أن عددًا كبيرًا من الحوادث وقع في المياه المفتوحة، بما في ذلك القنوات والمسطحات المائية، بينما سُجلت حالات أخرى بين كبار السن داخل المسابح الخاصة.

وتزامنت زيادة حوادث الغرق مع موجات الحر المتكررة والاستثنائية التي ضربت فرنسا هذا الصيف، ودفعت أعدادًا متزايدة من السكان إلى البحث عن أماكن للسباحة هربًا من درجات الحرارة المرتفعة.

وكانت بيانات سابقة للصحة العامة الفرنسية قد أظهرت تسجيل 925 حادثة غرق بين الأول من مايو و15 يوليو، بينها 274 وفاة، ووقعت غالبية الوفيات خلال فترات هذه الموجات.

وتبدو المشكلة أكثر وضوحًا في منطقة إيل دو فرانس المحيطة بالعاصمة باريس، حيث ارتفع عدد الوفيات بالغرق من 14 حالة في 2025 إلى 35 حالة خلال الفترة المقارنة من 2026.

الحر في أوروبا

موجات الحر في فرنسا

موجات الحر

وتقول السلطات المحلية إن موجات الحر تدفع السكان إلى ارتياد مواقع مائية غير مجهزة للسباحة رغم التحذيرات والقيود المفروضة عليها.

وكانت وزارة الرياضة الفرنسية قد استبقت موسم الصيف بإطلاق حملة وطنية للوقاية من الغرق، مؤكدة أن المناطق غير الخاضعة للمراقبة تمثل أحد أبرز مواطن الخطر، مع التركيز على الأطفال وكبار السن وتشجيع السباحة في الأماكن المخصصة وتعلم مهارات الإنقاذ والإسعافات الأولية.

وتعيد الحصيلة الحالية النقاش في فرنسا حول مدى كفاية إجراءات تأمين المسطحات المائية، خصوصًا مع تكرار الموجات الحارة وزيادة الإقبال على السباحة، فيما تطالب أصوات محلية بتوسيع نطاق المناطق الآمنة وزيادة أعداد المنقذين وإيجاد حلول للمواقع التي يقصدها السكان رغم عدم تخصيصها رسميًا للسباحة.

هروبًا من الحر إلى الموت.. الغرق يحصد 301 شخص في فرنسا