راديو أوريان
عاد ملف الهجرة غير النظامية إلى واجهة التوتر بين المغرب وإسبانيا، بسبب أزمة سبتة، بعد أن أثار تقرير للشرطة الإسبانية جدلًا واسعًا، بعدما أشار إلى وجود ما وصفه بـ”تهاون تام” من جانب القوات المغربية خلال موجة تدفق كبيرة للمهاجرين نحو جيب سبتة في أواخر يوليو الماضي.
ووفقًا للتقرير الإسباني، فإن آلاف المهاجرين تمكنوا من الاقتراب من الحدود والوصول إلى محيط المدينة الخاضعة للإدارة الإسبانية، وسط اتهامات بوجود ضعف في إجراءات المراقبة والمنع على الجانب المغربي خلال تلك الفترة.
هذه الاتهامات قوبلت بانتقادات حادة من وسائل إعلام مغربية، التي اعتبرت أن التقرير يقدم صورة أحادية الجانب، ويتجاهل حجم الجهود الأمنية التي تبذلها الرباط منذ سنوات لمواجهة شبكات تهريب البشر وتنظيم عمليات الهجرة غير النظامية عبر حدودها الشمالية.
وأكدت تغطيات إعلامية مغربية أن المملكة تحولت إلى شريك أمني أساسي للاتحاد الأوروبي وإسبانيا في مكافحة الهجرة غير النظامية، مشيرة إلى أن القوات المغربية تتعامل بشكل مستمر مع محاولات اقتحام السياج الحدودي أو العبور الجماعي نحو الأراضي الإسبانية.
ويأتي الجدل الجديد في وقت تشهد فيه منطقة شمال المغرب، وخاصة محيط سبتة ومليلية، ضغوطًا متزايدة بسبب موقعها الجغرافي باعتبارها أقرب نقطة عبور بري بين القارة الإفريقية والاتحاد الأوروبي.

أزمة سبتة
الهجرة مصدر توتر بين الرباط ومدريد
ولا تعد هذه المرة الأولى التي يتحول فيها ملف الهجرة إلى مصدر توتر بين الرباط ومدريد، إذ سبق أن شهدت العلاقات بين البلدين أزمات مرتبطة بالحدود، كان أبرزها موجة دخول آلاف المهاجرين إلى سبتة في مايو 2021، والتي تسببت في أزمة دبلوماسية كبيرة قبل عودة العلاقات إلى مسار التعاون.
وترى إسبانيا أن التعاون مع المغرب يمثل عنصرًا أساسيًا في حماية حدود الاتحاد الأوروبي الجنوبية، في ظل ارتفاع الضغوط الناجمة عن تدفقات المهاجرين القادمين من مناطق تشهد أزمات سياسية واقتصادية في إفريقيا والشرق الأوسط.

الأمن المغربي يتصدى لمحاولات الهجرة إلى سبتة
مقاربة شاملة لحل أزمة سبتة
في المقابل، يؤكد المغرب باستمرار أن معالجة أزمة سبتة وظاهرة الهجرة بشكل عام تحتاج إلى مقاربة شاملة تتجاوز الحلول الأمنية.
ويرى المغرب أن هذه المقاربة يجب أن تشمل التنمية ومحاربة شبكات التهريب وتعزيز التعاون الدولي لمعالجة الأسباب العميقة التي تدفع آلاف الأشخاص إلى محاولة الوصول إلى أوروبا.

أزمة سبتة
الحساسية المرتبطة بإدارة ملف الحدود والهجرة
ويرى محللون أن التقرير الإسباني يعكس استمرار الحساسية المرتبطة بإدارة ملف الحدود والهجرة بين البلدين، رغم الشراكة الأمنية القائمة بينهما.
فبينما تعتمد مدريد بشكل كبير على تعاون الرباط في ضبط طرق العبور، يسعى المغرب إلى التأكيد على أن دوره لا ينبغي أن يختزل في كونه حارسًا للحدود الأوروبية.
ويبقى ملف سبتة ومليلية، إلى جانب قضية الهجرة، من أكثر الملفات تعقيدًا في العلاقة المغربية الإسبانية، حيث تتداخل فيه الاعتبارات الأمنية والسياسية والإنسانية، وسط محاولات من الطرفين للحفاظ على التعاون مع استمرار الخلافات حول بعض القضايا السيادية.
راديو أوريان
عاد ملف الهجرة غير النظامية إلى واجهة التوتر بين المغرب وإسبانيا، بسبب أزمة سبتة، بعد أن أثار تقرير للشرطة الإسبانية جدلًا واسعًا، بعدما أشار إلى وجود ما وصفه بـ”تهاون تام” من جانب القوات المغربية خلال موجة تدفق كبيرة للمهاجرين نحو جيب سبتة في أواخر يوليو الماضي.
ووفقًا للتقرير الإسباني، فإن آلاف المهاجرين تمكنوا من الاقتراب من الحدود والوصول إلى محيط المدينة الخاضعة للإدارة الإسبانية، وسط اتهامات بوجود ضعف في إجراءات المراقبة والمنع على الجانب المغربي خلال تلك الفترة.
هذه الاتهامات قوبلت بانتقادات حادة من وسائل إعلام مغربية، التي اعتبرت أن التقرير يقدم صورة أحادية الجانب، ويتجاهل حجم الجهود الأمنية التي تبذلها الرباط منذ سنوات لمواجهة شبكات تهريب البشر وتنظيم عمليات الهجرة غير النظامية عبر حدودها الشمالية.
وأكدت تغطيات إعلامية مغربية أن المملكة تحولت إلى شريك أمني أساسي للاتحاد الأوروبي وإسبانيا في مكافحة الهجرة غير النظامية، مشيرة إلى أن القوات المغربية تتعامل بشكل مستمر مع محاولات اقتحام السياج الحدودي أو العبور الجماعي نحو الأراضي الإسبانية.
ويأتي الجدل الجديد في وقت تشهد فيه منطقة شمال المغرب، وخاصة محيط سبتة ومليلية، ضغوطًا متزايدة بسبب موقعها الجغرافي باعتبارها أقرب نقطة عبور بري بين القارة الإفريقية والاتحاد الأوروبي.

أزمة سبتة
الهجرة مصدر توتر بين الرباط ومدريد
ولا تعد هذه المرة الأولى التي يتحول فيها ملف الهجرة إلى مصدر توتر بين الرباط ومدريد، إذ سبق أن شهدت العلاقات بين البلدين أزمات مرتبطة بالحدود، كان أبرزها موجة دخول آلاف المهاجرين إلى سبتة في مايو 2021، والتي تسببت في أزمة دبلوماسية كبيرة قبل عودة العلاقات إلى مسار التعاون.
وترى إسبانيا أن التعاون مع المغرب يمثل عنصرًا أساسيًا في حماية حدود الاتحاد الأوروبي الجنوبية، في ظل ارتفاع الضغوط الناجمة عن تدفقات المهاجرين القادمين من مناطق تشهد أزمات سياسية واقتصادية في إفريقيا والشرق الأوسط.

الأمن المغربي يتصدى لمحاولات الهجرة إلى سبتة
مقاربة شاملة لحل أزمة سبتة
في المقابل، يؤكد المغرب باستمرار أن معالجة أزمة سبتة وظاهرة الهجرة بشكل عام تحتاج إلى مقاربة شاملة تتجاوز الحلول الأمنية.
ويرى المغرب أن هذه المقاربة يجب أن تشمل التنمية ومحاربة شبكات التهريب وتعزيز التعاون الدولي لمعالجة الأسباب العميقة التي تدفع آلاف الأشخاص إلى محاولة الوصول إلى أوروبا.

أزمة سبتة
الحساسية المرتبطة بإدارة ملف الحدود والهجرة
ويرى محللون أن التقرير الإسباني يعكس استمرار الحساسية المرتبطة بإدارة ملف الحدود والهجرة بين البلدين، رغم الشراكة الأمنية القائمة بينهما.
فبينما تعتمد مدريد بشكل كبير على تعاون الرباط في ضبط طرق العبور، يسعى المغرب إلى التأكيد على أن دوره لا ينبغي أن يختزل في كونه حارسًا للحدود الأوروبية.
ويبقى ملف سبتة ومليلية، إلى جانب قضية الهجرة، من أكثر الملفات تعقيدًا في العلاقة المغربية الإسبانية، حيث تتداخل فيه الاعتبارات الأمنية والسياسية والإنسانية، وسط محاولات من الطرفين للحفاظ على التعاون مع استمرار الخلافات حول بعض القضايا السيادية.





