راديو أوريان
دخل منتخب الجزائر لكرة القدم مرحلة جديدة بعد كأس العالم 2026، بعدما قرر الاتحاد الجزائري منح مهمة قيادة المنتخب إلى الدولي السابق إبراهيم حمداني، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي وبناء مشروع جديد لـ”الخضر”.
ويأتي تعيين حمداني في أعقاب تغييرات واسعة داخل الجهاز الفني، حيث اختار الاتحاد الجزائري الاستعانة بخبرات أسماء دولية سابقة، بتولي عنتر يحيى مهمة مساعد المدرب، بينما أسندت مهمة المدير العام للمنتخب إلى القائد السابق موسى صايب.

إبراهيم حمداني
تشكيل الجهاز الجديد.. مزيج بين الخبرة والطموح
يعتمد الجهاز الجديد على ثلاث شخصيات تحمل تاريخًا مهمًا مع المنتخب الجزائري:
إبراهيم حمداني: المدرب الرئيسي، ويملك تجربة حديثة مع الفئات السنية، بعدما قاد منتخب الجزائر تحت 21 عامًا لتحقيق لقب دورة ألعاب البحر المتوسط 2026، وهو الإنجاز الذي عزز حظوظه لتولي المنتخب الأول.
عنتر يحيى: المدافع السابق وأحد رموز الجيل الذي صنع ملحمة التأهل إلى كأس العالم 2010، ويُنتظر أن يساهم بخبرته الدولية في الجانب الدفاعي والانضباط داخل المجموعة.
موسى صايب: القائد السابق لـ”الخضر”، ويتولى دورًا إداريًا يهدف إلى الربط بين الجهاز الفني واللاعبين والاتحاد.

إبراهيم حمداني
هل ينجح حمداني في المهمة؟
نجاح إبراهيم حمداني يرتبط بعدة تحديات، أبرزها إعادة الثقة إلى المنتخب، وتجديد الدماء دون فقدان خبرة اللاعبين الكبار، إضافة إلى إيجاد هوية فنية واضحة بعد مرحلة شهدت انتقادات متزايدة للنتائج والأداء.
ويمتلك المدرب الجديد نقطة قوة مهمة، وهي معرفته باللاعبين الشباب وقدرته على تطوير العناصر الصاعدة، لكن قيادة المنتخب الأول تختلف تمامًا عن العمل مع الفئات العمرية، إذ سيكون مطالبًا بتحقيق نتائج سريعة أمام ضغط الجماهير والإعلام.
الاختبار الحقيقي سيكون في المباريات الثلاث المقبلة التي كُلّف بقيادة الفريق خلالها، حيث ستكشف اختياراته الفنية وطريقة تعامله مع نجوم المنتخب عن مدى قدرته على تثبيت أقدامه.

ماذا يقول الجمهور الجزائري؟
انقسمت ردود الفعل بين جماهير “الخضر”؛ فهناك من يرى أن اختيار حمداني يمثل فرصة لمنح الفرصة لمدرب جزائري يعرف طبيعة الكرة المحلية واللاعبين، بينما يطالب آخرون بمدرب صاحب خبرة أكبر في المنافسات الكبرى.
ويرى مؤيدو القرار أن وجود أسماء مثل عنتر يحيى وموسى صايب قد يمنح الجهاز الجديد وزنًا أكبر، ويعيد روح الأجيال السابقة التي ارتبطت بالقتالية والانتماء لقميص المنتخب.
أما المنتقدون فيتخوفون من أن تكون المهمة أكبر من خبرة حمداني، خصوصًا مع حجم التطلعات المرتبطة بالمنتخب الجزائري الذي يملك قاعدة جماهيرية واسعة وطموحات قارية كبيرة.
راديو أوريان
دخل منتخب الجزائر لكرة القدم مرحلة جديدة بعد كأس العالم 2026، بعدما قرر الاتحاد الجزائري منح مهمة قيادة المنتخب إلى الدولي السابق إبراهيم حمداني، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي وبناء مشروع جديد لـ”الخضر”.
ويأتي تعيين حمداني في أعقاب تغييرات واسعة داخل الجهاز الفني، حيث اختار الاتحاد الجزائري الاستعانة بخبرات أسماء دولية سابقة، بتولي عنتر يحيى مهمة مساعد المدرب، بينما أسندت مهمة المدير العام للمنتخب إلى القائد السابق موسى صايب.

إبراهيم حمداني
تشكيل الجهاز الجديد.. مزيج بين الخبرة والطموح
يعتمد الجهاز الجديد على ثلاث شخصيات تحمل تاريخًا مهمًا مع المنتخب الجزائري:
إبراهيم حمداني: المدرب الرئيسي، ويملك تجربة حديثة مع الفئات السنية، بعدما قاد منتخب الجزائر تحت 21 عامًا لتحقيق لقب دورة ألعاب البحر المتوسط 2026، وهو الإنجاز الذي عزز حظوظه لتولي المنتخب الأول.
عنتر يحيى: المدافع السابق وأحد رموز الجيل الذي صنع ملحمة التأهل إلى كأس العالم 2010، ويُنتظر أن يساهم بخبرته الدولية في الجانب الدفاعي والانضباط داخل المجموعة.
موسى صايب: القائد السابق لـ”الخضر”، ويتولى دورًا إداريًا يهدف إلى الربط بين الجهاز الفني واللاعبين والاتحاد.

إبراهيم حمداني
هل ينجح حمداني في المهمة؟
نجاح إبراهيم حمداني يرتبط بعدة تحديات، أبرزها إعادة الثقة إلى المنتخب، وتجديد الدماء دون فقدان خبرة اللاعبين الكبار، إضافة إلى إيجاد هوية فنية واضحة بعد مرحلة شهدت انتقادات متزايدة للنتائج والأداء.
ويمتلك المدرب الجديد نقطة قوة مهمة، وهي معرفته باللاعبين الشباب وقدرته على تطوير العناصر الصاعدة، لكن قيادة المنتخب الأول تختلف تمامًا عن العمل مع الفئات العمرية، إذ سيكون مطالبًا بتحقيق نتائج سريعة أمام ضغط الجماهير والإعلام.
الاختبار الحقيقي سيكون في المباريات الثلاث المقبلة التي كُلّف بقيادة الفريق خلالها، حيث ستكشف اختياراته الفنية وطريقة تعامله مع نجوم المنتخب عن مدى قدرته على تثبيت أقدامه.

ماذا يقول الجمهور الجزائري؟
انقسمت ردود الفعل بين جماهير “الخضر”؛ فهناك من يرى أن اختيار حمداني يمثل فرصة لمنح الفرصة لمدرب جزائري يعرف طبيعة الكرة المحلية واللاعبين، بينما يطالب آخرون بمدرب صاحب خبرة أكبر في المنافسات الكبرى.
ويرى مؤيدو القرار أن وجود أسماء مثل عنتر يحيى وموسى صايب قد يمنح الجهاز الجديد وزنًا أكبر، ويعيد روح الأجيال السابقة التي ارتبطت بالقتالية والانتماء لقميص المنتخب.
أما المنتقدون فيتخوفون من أن تكون المهمة أكبر من خبرة حمداني، خصوصًا مع حجم التطلعات المرتبطة بالمنتخب الجزائري الذي يملك قاعدة جماهيرية واسعة وطموحات قارية كبيرة.





