راديو أوريان

بدأ اسم جديد يفرض نفسه داخل أروقة الكرة الجزائرية؛ وهو المدرب إبراهيم حمداني، الذي تحول خلال أيام قليلة من مدرب لمنتخب الشباب إلى مرشح لخلافة فلاديمير بيتكوفيتش وقيادة المنتخب الأول.

لكن هل أصبح حمداني بالفعل المدرب الجديد لـ”محاربي الصحراء”؟ أم أن الأمر لا يزال مجرد ترشيحات إعلامية؟

إبراهيم حمداني

إبراهيم حمداني

تفاصيل الترشيح.. كيف ظهر اسم حمداني؟

برز اسم إبراهيم حمداني بقوة بعد الإنجاز الذي حققه مع منتخب الجزائر لأقل من 21 عامًا، بعدما قاده إلى التتويج بالميدالية الذهبية في منافسات كرة القدم بدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في تارانتو الإيطالية، عقب الفوز على المنتخب التونسي في المباراة النهائية.

هذا التتويج منح المدرب الجزائري دفعة كبيرة، خصوصًا أنه جاء في توقيت تبحث فيه الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عن خليفة لبيتكوفيتش، ما جعل بعض المصادر الإعلامية الجزائرية تتحدث عن إمكانية تصعيده إلى المنتخب الأول.

وتناقلت وسائل إعلام محلية أن قناة “الشروق نيوز” كشفت، نقلاً عن مصادرها، عن اقتراب تعيين حمداني، لكن حتى الآن لا يوجد إعلان رسمي نهائي من الاتحاد الجزائري لكرة القدم يؤكد القرار.

إبراهيم حمداني

إبراهيم حمداني

من هو إبراهيم حمداني؟

حمداني ليس اسمًا جديدًا على كرة القدم الجزائرية؛ فهو لاعب دولي جزائري سابق، خاض تجربة احترافية في الملاعب الأوروبية، قبل الاتجاه إلى مجال التدريب.

كما يمتلك شهادة UEFA Pro، وهي أعلى رخص التدريب الأوروبية، ما يمنحه الأهلية الفنية لقيادة فريق أو منتخب في أعلى المستويات.

هل الاختيار حقيقي أم مجرد تكهنات؟

يمكن وصف الأمر بأنه ترشيح قوي وليس قرارًا رسميًا.

فالاسم أصبح متداولًا بقوة داخل الإعلام الرياضي الجزائري، لكن الاتحاد الجزائري لم يصدر بيانًا رسميًا بتعيينه مدربًا للمنتخب الأول.

وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة، خاصة أن الجزائر قد تحتاج إلى حسم سريع قبل الاستحقاقات المقبلة، وهو ما يجعل خيار المدرب المحلي مطروحًا بقوة.

إبراهيم حمداني

منتخب الجزائر أقل من 21 عاما

فرص نجاحه مع المنتخب الأول

يمتلك حمداني عدة نقاط قوة:

معرفة جيدة باللاعب الجزائري الشاب بعد تجربته مع الفئات السنية.

النجاح السريع والقدرة على بناء مجموعة متماسكة كما ظهر في دورة المتوسط.

الهوية المحلية التي قد تساعده على التواصل مع اللاعبين والجمهور.

لكن التحدي الأكبر سيكون مختلفًا تمامًا؛ فقيادة منتخب الشباب تختلف عن إدارة منتخب يضم أسماء عالمية مثل رياض محرز وإسماعيل بن ناصر وغيرهما، حيث تصبح الضغوط أكبر والنتائج مطلوبة فورًا.

منتخب الجزائر المشارك في دورة تارانتو

منتخب الجزائر المشارك في دورة تارانتو

المخاطرة الكبرى

تعيين حمداني سيكون رهانًا على مشروع “المدرب الجزائري الشاب”، لكنه يحمل مخاطرة الانتقال السريع من تجربة الفئات العمرية إلى قيادة منتخب أول ينافس على كأس أمم إفريقيا والتأهل إلى البطولات الكبرى.

فهل تصنع ذهبية تارانتو مدرب الجزائر الجديد؟ أم أن قميص الخضر أكبر من التجربة الحالية لإبراهيم حمداني؟

راديو أوريان

بدأ اسم جديد يفرض نفسه داخل أروقة الكرة الجزائرية؛ وهو المدرب إبراهيم حمداني، الذي تحول خلال أيام قليلة من مدرب لمنتخب الشباب إلى مرشح لخلافة فلاديمير بيتكوفيتش وقيادة المنتخب الأول.

لكن هل أصبح حمداني بالفعل المدرب الجديد لـ”محاربي الصحراء”؟ أم أن الأمر لا يزال مجرد ترشيحات إعلامية؟

إبراهيم حمداني

إبراهيم حمداني

تفاصيل الترشيح.. كيف ظهر اسم حمداني؟

برز اسم إبراهيم حمداني بقوة بعد الإنجاز الذي حققه مع منتخب الجزائر لأقل من 21 عامًا، بعدما قاده إلى التتويج بالميدالية الذهبية في منافسات كرة القدم بدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في تارانتو الإيطالية، عقب الفوز على المنتخب التونسي في المباراة النهائية.

هذا التتويج منح المدرب الجزائري دفعة كبيرة، خصوصًا أنه جاء في توقيت تبحث فيه الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عن خليفة لبيتكوفيتش، ما جعل بعض المصادر الإعلامية الجزائرية تتحدث عن إمكانية تصعيده إلى المنتخب الأول.

وتناقلت وسائل إعلام محلية أن قناة “الشروق نيوز” كشفت، نقلاً عن مصادرها، عن اقتراب تعيين حمداني، لكن حتى الآن لا يوجد إعلان رسمي نهائي من الاتحاد الجزائري لكرة القدم يؤكد القرار.

إبراهيم حمداني

إبراهيم حمداني

من هو إبراهيم حمداني؟

حمداني ليس اسمًا جديدًا على كرة القدم الجزائرية؛ فهو لاعب دولي جزائري سابق، خاض تجربة احترافية في الملاعب الأوروبية، قبل الاتجاه إلى مجال التدريب.

كما يمتلك شهادة UEFA Pro، وهي أعلى رخص التدريب الأوروبية، ما يمنحه الأهلية الفنية لقيادة فريق أو منتخب في أعلى المستويات.

هل الاختيار حقيقي أم مجرد تكهنات؟

يمكن وصف الأمر بأنه ترشيح قوي وليس قرارًا رسميًا.

فالاسم أصبح متداولًا بقوة داخل الإعلام الرياضي الجزائري، لكن الاتحاد الجزائري لم يصدر بيانًا رسميًا بتعيينه مدربًا للمنتخب الأول.

وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة، خاصة أن الجزائر قد تحتاج إلى حسم سريع قبل الاستحقاقات المقبلة، وهو ما يجعل خيار المدرب المحلي مطروحًا بقوة.

إبراهيم حمداني

منتخب الجزائر أقل من 21 عاما

فرص نجاحه مع المنتخب الأول

يمتلك حمداني عدة نقاط قوة:

معرفة جيدة باللاعب الجزائري الشاب بعد تجربته مع الفئات السنية.

النجاح السريع والقدرة على بناء مجموعة متماسكة كما ظهر في دورة المتوسط.

الهوية المحلية التي قد تساعده على التواصل مع اللاعبين والجمهور.

لكن التحدي الأكبر سيكون مختلفًا تمامًا؛ فقيادة منتخب الشباب تختلف عن إدارة منتخب يضم أسماء عالمية مثل رياض محرز وإسماعيل بن ناصر وغيرهما، حيث تصبح الضغوط أكبر والنتائج مطلوبة فورًا.

منتخب الجزائر المشارك في دورة تارانتو

منتخب الجزائر المشارك في دورة تارانتو

المخاطرة الكبرى

تعيين حمداني سيكون رهانًا على مشروع “المدرب الجزائري الشاب”، لكنه يحمل مخاطرة الانتقال السريع من تجربة الفئات العمرية إلى قيادة منتخب أول ينافس على كأس أمم إفريقيا والتأهل إلى البطولات الكبرى.

فهل تصنع ذهبية تارانتو مدرب الجزائر الجديد؟ أم أن قميص الخضر أكبر من التجربة الحالية لإبراهيم حمداني؟

بطل ذهبية المتوسط.. هل يخلف إبراهيم حمداني بيتكوفيتش؟