• سبتمبر 13, 2026
  • سبتمبر 13, 2026

راديو أوريان

أعاد الفاتيكان ترتيب هرم القيادة داخل أبرشية الرباط، بتعيين الإسباني ماريو ليون دورادو رئيس أساقفة معاونًا، في وقت يواجه فيه رئيس الأبرشية الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو تحقيقًا كنسيًا على خلفية اتهامات تتعلق باعتداءات وسلوك جنسي غير لائق بحق نساء بالغات.

القرار الذي اتخذه البابا لاوون الرابع عشر يمنح دورادو موقعًا بالغ الأهمية؛ فرئيس الأساقفة المعاون لا يقتصر دوره على مساعدة رئيس الأبرشية، بل يتمتع، وفق القانون الكنسي، بحق الخلافة تلقائيًا عندما يصبح منصب رئيس الأساقفة شاغرًا.

وبذلك يضع التعيين عمليًا قيادة بديلة جاهزة لتولي أبرشية الرباط إذا انتهت ولاية لوبيز روميرو.

ماريو ليون دورادو

ماريو ليون دورادو

من هو ماريو ليون دورادو؟

دورادو رجل دين إسباني، ولد في مدريد عام 1974، وينتمي إلى رهبنة مرسلي مريم الطاهرة.

ويمتلك خبرة طويلة في المنطقة، إذ تولى منذ عام 2013 منصب المحافظ الرسولي للصحراء الغربية، قبل أن يكلفه الفاتيكان في أغسطس 2026 بإدارة أبرشية الرباط رسوليًا بصورة مؤقتة عقب توقف لوبيز روميرو عن ممارسة مهامه.

وبالتالي، لم يأت تعيينه الجديد من خارج المشهد، بل يمثل ترقية لدوره من إدارة الأزمة بصورة مؤقتة إلى موقع كنسي يمنحه الحق القانوني في خلافة رئيس الأساقفة الحالي.

ومن اللافت أن بيان الكرسي الرسولي الخاص بالتعيين لم يتطرق إلى قضية لوبيز روميرو أو التحقيق الجاري معه.

لوبيز روميرو

لوبيز روميرو

ما قصة الاتهامات التي هزت أبرشية الرباط؟

بدأت الأزمة تتصاعد علنًا في يوليو 2026، بعدما ظهرت اتهامات ضد لوبيز روميرو، البالغ 74 عامًا، تتعلق بسلوك جنسي تجاه نساء بالغات.

ووفق تقارير استندت إلى تحقيق لوكالة فرانس برس، وجهت خمس نساء على الأقل اتهامات إليه، ما دفع الكنيسة إلى فتح تحقيق أولي.

وعقب تفجر القضية، أعلن لوبيز روميرو ابتعاده مؤقتًا عن الاحتفالات العامة والمهام الرعوية لحين انتهاء التحقيق.

وأكدت «أخبار الفاتيكان» رسميًا أن التحقيق يتعلق بادعاءات بشأن «سلوك غير لائق تجاه نساء بالغات».

لكن القضية لا تزال في إطار الاتهامات والتحقيق، ولم تثبت إدانة الكاردينال حتى الآن.

لوبيز روميرو نفى ارتكاب اعتداء أو عنف أو تحرش جنسي، وأعلن تعاونه مع التحقيق.

كما أفادت تقارير بأن السلطات القضائية المغربية لم تكن قد تلقت شكوى جنائية ضده عند الكشف عن القضية.

بابا الفاتيكان

بابا الفاتيكان

من مرشح للبابوية إلى الابتعاد عن منصبه

تكتسب القضية وزنًا إضافيًا بسبب المكانة التي كان يشغلها لوبيز روميرو داخل الكنيسة الكاثوليكية.

فهو إسباني المولد، يتولى رئاسة أساقفة الرباط منذ عام 2017، واختير كاردينالًا عام 2019، كما طُرح اسمه في السابق ضمن الشخصيات التي كان يُنظر إليها باعتبارها مرشحة محتملة للبابوية.

هذه الخلفية تجعل التحقيق أبعد من كونه شأنًا محليًا داخل الكنيسة في المغرب؛ إذ يتعلق بأحد رجال الدين الذين وصلوا إلى مرتبة متقدمة داخل هرم الكنيسة الكاثوليكية.

الفاتيكان

الفاتيكان

لماذا يعد التعيين تطورًا مهمًا؟

الفاتيكان لم يعلن عزل لوبيز روميرو أو إدانته، ولذلك من الأدق عدم وصف دورادو بأنه «خلفه» بصورة نهائية حتى الآن.

لكن منحه صفة رئيس أساقفة معاون مع حق الخلافة يمثل خطوة مؤسسية مهمة لضمان استمرار إدارة الأبرشية مهما كانت النتيجة التي سينتهي إليها التحقيق.

وبذلك تنتقل أزمة أبرشية الرباط إلى مرحلة جديدة: تحقيق لم تُعلن نتائجه بعد، وكاردينال متوقف عن ممارسة مهامه العامة وينفي الاتهامات، وفي المقابل رئيس أساقفة معاون أصبح يمتلك قانونيًا حق خلافته.

ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بنتائج التحقيق الكنسي، لكن تعيين دورادو يقلص حالة الفراغ وعدم اليقين التي أحاطت بقيادة أبرشية الرباط منذ تفجر القضية، ويضمن وجود قيادة قادرة على تولي المسؤولية بصورة مباشرة إذا أصبح منصب رئيس الأساقفة شاغرًا.

راديو أوريان

أعاد الفاتيكان ترتيب هرم القيادة داخل أبرشية الرباط، بتعيين الإسباني ماريو ليون دورادو رئيس أساقفة معاونًا، في وقت يواجه فيه رئيس الأبرشية الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو تحقيقًا كنسيًا على خلفية اتهامات تتعلق باعتداءات وسلوك جنسي غير لائق بحق نساء بالغات.

القرار الذي اتخذه البابا لاوون الرابع عشر يمنح دورادو موقعًا بالغ الأهمية؛ فرئيس الأساقفة المعاون لا يقتصر دوره على مساعدة رئيس الأبرشية، بل يتمتع، وفق القانون الكنسي، بحق الخلافة تلقائيًا عندما يصبح منصب رئيس الأساقفة شاغرًا.

وبذلك يضع التعيين عمليًا قيادة بديلة جاهزة لتولي أبرشية الرباط إذا انتهت ولاية لوبيز روميرو.

ماريو ليون دورادو

ماريو ليون دورادو

من هو ماريو ليون دورادو؟

دورادو رجل دين إسباني، ولد في مدريد عام 1974، وينتمي إلى رهبنة مرسلي مريم الطاهرة.

ويمتلك خبرة طويلة في المنطقة، إذ تولى منذ عام 2013 منصب المحافظ الرسولي للصحراء الغربية، قبل أن يكلفه الفاتيكان في أغسطس 2026 بإدارة أبرشية الرباط رسوليًا بصورة مؤقتة عقب توقف لوبيز روميرو عن ممارسة مهامه.

وبالتالي، لم يأت تعيينه الجديد من خارج المشهد، بل يمثل ترقية لدوره من إدارة الأزمة بصورة مؤقتة إلى موقع كنسي يمنحه الحق القانوني في خلافة رئيس الأساقفة الحالي.

ومن اللافت أن بيان الكرسي الرسولي الخاص بالتعيين لم يتطرق إلى قضية لوبيز روميرو أو التحقيق الجاري معه.

لوبيز روميرو

لوبيز روميرو

ما قصة الاتهامات التي هزت أبرشية الرباط؟

بدأت الأزمة تتصاعد علنًا في يوليو 2026، بعدما ظهرت اتهامات ضد لوبيز روميرو، البالغ 74 عامًا، تتعلق بسلوك جنسي تجاه نساء بالغات.

ووفق تقارير استندت إلى تحقيق لوكالة فرانس برس، وجهت خمس نساء على الأقل اتهامات إليه، ما دفع الكنيسة إلى فتح تحقيق أولي.

وعقب تفجر القضية، أعلن لوبيز روميرو ابتعاده مؤقتًا عن الاحتفالات العامة والمهام الرعوية لحين انتهاء التحقيق.

وأكدت «أخبار الفاتيكان» رسميًا أن التحقيق يتعلق بادعاءات بشأن «سلوك غير لائق تجاه نساء بالغات».

لكن القضية لا تزال في إطار الاتهامات والتحقيق، ولم تثبت إدانة الكاردينال حتى الآن.

لوبيز روميرو نفى ارتكاب اعتداء أو عنف أو تحرش جنسي، وأعلن تعاونه مع التحقيق.

كما أفادت تقارير بأن السلطات القضائية المغربية لم تكن قد تلقت شكوى جنائية ضده عند الكشف عن القضية.

بابا الفاتيكان

بابا الفاتيكان

من مرشح للبابوية إلى الابتعاد عن منصبه

تكتسب القضية وزنًا إضافيًا بسبب المكانة التي كان يشغلها لوبيز روميرو داخل الكنيسة الكاثوليكية.

فهو إسباني المولد، يتولى رئاسة أساقفة الرباط منذ عام 2017، واختير كاردينالًا عام 2019، كما طُرح اسمه في السابق ضمن الشخصيات التي كان يُنظر إليها باعتبارها مرشحة محتملة للبابوية.

هذه الخلفية تجعل التحقيق أبعد من كونه شأنًا محليًا داخل الكنيسة في المغرب؛ إذ يتعلق بأحد رجال الدين الذين وصلوا إلى مرتبة متقدمة داخل هرم الكنيسة الكاثوليكية.

الفاتيكان

الفاتيكان

لماذا يعد التعيين تطورًا مهمًا؟

الفاتيكان لم يعلن عزل لوبيز روميرو أو إدانته، ولذلك من الأدق عدم وصف دورادو بأنه «خلفه» بصورة نهائية حتى الآن.

لكن منحه صفة رئيس أساقفة معاون مع حق الخلافة يمثل خطوة مؤسسية مهمة لضمان استمرار إدارة الأبرشية مهما كانت النتيجة التي سينتهي إليها التحقيق.

وبذلك تنتقل أزمة أبرشية الرباط إلى مرحلة جديدة: تحقيق لم تُعلن نتائجه بعد، وكاردينال متوقف عن ممارسة مهامه العامة وينفي الاتهامات، وفي المقابل رئيس أساقفة معاون أصبح يمتلك قانونيًا حق خلافته.

ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بنتائج التحقيق الكنسي، لكن تعيين دورادو يقلص حالة الفراغ وعدم اليقين التي أحاطت بقيادة أبرشية الرباط منذ تفجر القضية، ويضمن وجود قيادة قادرة على تولي المسؤولية بصورة مباشرة إذا أصبح منصب رئيس الأساقفة شاغرًا.

الفاتيكان يرتب خلافة أسقف الرباط وسط تحقيق في اتهامات جنسية