راديو أوريان
لم تحتج تونس إلى أكثر من وقت قصير حتى يتغير مشهدها بالكامل من صيف شديد الحرارة إلى رياح قوية وأمطار غزيرة تتحول إلى سيول وفيضانات مياه في الشوارع.
فبعد صيف شديد الحرارة عانت خلاله مناطق تونسية من اضطرابات وانقطاعات في خدمات المياه والكهرباء، ضربت عواصف رعدية قوية تونس العاصمة وعددًا من مناطق البلاد، الخميس 17 سبتمبر 2026، محملة بأمطار غزيرة وتساقط للبرد ورياح قوية، لتتحول بعض الشوارع إلى مسارات للمياه وتتعرقل حركة المرور.
وأعادت العاصفة المفاجئة إلى الواجهة قدرة البنية التحتية الحضرية على استيعاب التقلبات المناخية الحادة، خصوصًا أن الأمطار جاءت بعد فصل صيف سجل درجات حرارة مرتفعة للغاية.
وأظهرت مشاهد متداولة تراكم المياه في عدد من الشوارع وتعطل حركة السيارات، فيما دعت السلطات السكان إلى الحذر وتجنب الأودية ومجاري المياه.

سيول تونس
عاصفة تعطل إيقاع العاصمة
بدأت التقلبات الجوية بعد ظهر الخميس، بعدما تكاثفت السحب الرعدية فوق مناطق من الشمال والوسط، قبل أن تمتد تدريجيًا نحو المناطق الشرقية.
وكان المعهد الوطني للرصد الجوي قد حذر مسبقًا من أمطار رعدية قد تكون غزيرة، مصحوبة محليًا بتساقط البرد ورياح قوية.
ومع اشتداد الأمطار، وجد سائقون أنفسهم أمام طرق غمرتها المياه، فيما شهدت عدة مناطق اضطرابًا واضحًا في حركة السير. ووصف موقع «بيزنس نيوز» المشهد في العاصمة بأنه تحول خلال نحو ساعة، مع تدفق المياه في عدد من الشوارع ومحاصرة الأمطار لبعض السيارات والمارة.
ولم تقتصر التداعيات على المرور. فقد قرر والي تونس تعليق الدروس في جميع المؤسسات التربوية والتكوينية والجامعية، الحكومية والخاصة، ابتداءً من الثالثة بعد الظهر، بعد التشاور مع اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة.
وأوضحت الولاية أن القرار اتُخذ للحد من مخاطر التنقل وضمان سلامة التلاميذ والطلبة والعاملين في المؤسسات التعليمية.

سيول تونس
تحذيرات تمتد إلى عدة ولايات
مع تطور الحالة الجوية، رفع المعهد الوطني للرصد الجوي مستوى اليقظة في تونس الكبرى، التي تضم تونس وأريانة وبن عروس ومنوبة، إلى اللون البرتقالي.
وشمل المستوى نفسه أيضًا سوسة والمنستير والمهدية، بينما وضعت ولايات أخرى تحت مستوى اليقظة الأصفر.
وكانت نشرات الرصد الجوي قد أشارت إلى احتمال تسجيل كميات كبيرة من الأمطار، مع توقعات بوصولها محليًا إلى مستويات مرتفعة في بعض الولايات، بالتزامن مع تساقط البرد وهبات رياح قوية أثناء مرور السحب الرعدية.
كما حذر المرصد الوطني لسلامة المرور مستخدمي الطرق من مخاطر الأمطار والسيول وضعف الرؤية، في ظل استمرار الاضطرابات الجوية حتى السبت 19 سبتمبر.

انقطاع الكهرباء في تونس
من أزمة الحر إلى اختبار الأمطار
تكتسب العاصفة أهمية إضافية بسبب توقيتها. فقد جاءت بعد أسابيع من صيف شهد شكاوى من انقطاعات المياه والكهرباء في مناطق مختلفة من تونس.
وفي أواخر أغسطس، ناقش الرئيس قيس سعيّد الظاهرة خلال اجتماع مع مسؤولين حكوميين ورئيسي شركتي الكهرباء والغاز وتوزيع المياه، مؤكدًا متابعته للانقطاعات التي طالت عددًا من المناطق.
انتقلت تونس خلال فترة قصيرة من ضغوط الطلب المرتفع على الخدمات تحت وطأة الحر إلى اختبار مختلف تفرضه الأمطار الغزيرة.
وبين الحالتين تبرز مسألة جاهزية شبكات التصريف والطرق والمرافق العامة لمواجهة الظواهر الجوية الأكثر حدة.

ولا تعني الأمطار الغزيرة نهاية فورية للتقلبات. فالمعهد الوطني للرصد الجوي كان قد توقع استمرار نزول الأمطار يومي الجمعة والسبت في أغلب المناطق، مع احتمال أن تكون غزيرة خصوصًا في المناطق الغربية من الشمال والوسط والسواحل الشرقية.
وبين صيف أرهق شبكات الخدمات وعاصفة أربكت العاصمة خلال ساعات، يجد التونسيون أنفسهم أمام وجهين مختلفين للطقس المتطرف، بينما يتحول السؤال من حجم الأمطار أو شدة الحرارة إلى مدى قدرة المدن والبنية التحتية على التكيف مع تقلبات باتت أكثر ضغطًا على الحياة اليومية.
راديو أوريان
لم تحتج تونس إلى أكثر من وقت قصير حتى يتغير مشهدها بالكامل من صيف شديد الحرارة إلى رياح قوية وأمطار غزيرة تتحول إلى سيول وفيضانات مياه في الشوارع.
فبعد صيف شديد الحرارة عانت خلاله مناطق تونسية من اضطرابات وانقطاعات في خدمات المياه والكهرباء، ضربت عواصف رعدية قوية تونس العاصمة وعددًا من مناطق البلاد، الخميس 17 سبتمبر 2026، محملة بأمطار غزيرة وتساقط للبرد ورياح قوية، لتتحول بعض الشوارع إلى مسارات للمياه وتتعرقل حركة المرور.
وأعادت العاصفة المفاجئة إلى الواجهة قدرة البنية التحتية الحضرية على استيعاب التقلبات المناخية الحادة، خصوصًا أن الأمطار جاءت بعد فصل صيف سجل درجات حرارة مرتفعة للغاية.
وأظهرت مشاهد متداولة تراكم المياه في عدد من الشوارع وتعطل حركة السيارات، فيما دعت السلطات السكان إلى الحذر وتجنب الأودية ومجاري المياه.

سيول تونس
عاصفة تعطل إيقاع العاصمة
بدأت التقلبات الجوية بعد ظهر الخميس، بعدما تكاثفت السحب الرعدية فوق مناطق من الشمال والوسط، قبل أن تمتد تدريجيًا نحو المناطق الشرقية.
وكان المعهد الوطني للرصد الجوي قد حذر مسبقًا من أمطار رعدية قد تكون غزيرة، مصحوبة محليًا بتساقط البرد ورياح قوية.
ومع اشتداد الأمطار، وجد سائقون أنفسهم أمام طرق غمرتها المياه، فيما شهدت عدة مناطق اضطرابًا واضحًا في حركة السير. ووصف موقع «بيزنس نيوز» المشهد في العاصمة بأنه تحول خلال نحو ساعة، مع تدفق المياه في عدد من الشوارع ومحاصرة الأمطار لبعض السيارات والمارة.
ولم تقتصر التداعيات على المرور. فقد قرر والي تونس تعليق الدروس في جميع المؤسسات التربوية والتكوينية والجامعية، الحكومية والخاصة، ابتداءً من الثالثة بعد الظهر، بعد التشاور مع اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة.
وأوضحت الولاية أن القرار اتُخذ للحد من مخاطر التنقل وضمان سلامة التلاميذ والطلبة والعاملين في المؤسسات التعليمية.

سيول تونس
تحذيرات تمتد إلى عدة ولايات
مع تطور الحالة الجوية، رفع المعهد الوطني للرصد الجوي مستوى اليقظة في تونس الكبرى، التي تضم تونس وأريانة وبن عروس ومنوبة، إلى اللون البرتقالي.
وشمل المستوى نفسه أيضًا سوسة والمنستير والمهدية، بينما وضعت ولايات أخرى تحت مستوى اليقظة الأصفر.
وكانت نشرات الرصد الجوي قد أشارت إلى احتمال تسجيل كميات كبيرة من الأمطار، مع توقعات بوصولها محليًا إلى مستويات مرتفعة في بعض الولايات، بالتزامن مع تساقط البرد وهبات رياح قوية أثناء مرور السحب الرعدية.
كما حذر المرصد الوطني لسلامة المرور مستخدمي الطرق من مخاطر الأمطار والسيول وضعف الرؤية، في ظل استمرار الاضطرابات الجوية حتى السبت 19 سبتمبر.

انقطاع الكهرباء في تونس
من أزمة الحر إلى اختبار الأمطار
تكتسب العاصفة أهمية إضافية بسبب توقيتها. فقد جاءت بعد أسابيع من صيف شهد شكاوى من انقطاعات المياه والكهرباء في مناطق مختلفة من تونس.
وفي أواخر أغسطس، ناقش الرئيس قيس سعيّد الظاهرة خلال اجتماع مع مسؤولين حكوميين ورئيسي شركتي الكهرباء والغاز وتوزيع المياه، مؤكدًا متابعته للانقطاعات التي طالت عددًا من المناطق.
انتقلت تونس خلال فترة قصيرة من ضغوط الطلب المرتفع على الخدمات تحت وطأة الحر إلى اختبار مختلف تفرضه الأمطار الغزيرة.
وبين الحالتين تبرز مسألة جاهزية شبكات التصريف والطرق والمرافق العامة لمواجهة الظواهر الجوية الأكثر حدة.

ولا تعني الأمطار الغزيرة نهاية فورية للتقلبات. فالمعهد الوطني للرصد الجوي كان قد توقع استمرار نزول الأمطار يومي الجمعة والسبت في أغلب المناطق، مع احتمال أن تكون غزيرة خصوصًا في المناطق الغربية من الشمال والوسط والسواحل الشرقية.
وبين صيف أرهق شبكات الخدمات وعاصفة أربكت العاصمة خلال ساعات، يجد التونسيون أنفسهم أمام وجهين مختلفين للطقس المتطرف، بينما يتحول السؤال من حجم الأمطار أو شدة الحرارة إلى مدى قدرة المدن والبنية التحتية على التكيف مع تقلبات باتت أكثر ضغطًا على الحياة اليومية.





