• سبتمبر 29, 2026
  • سبتمبر 29, 2026

راديو أوريان 

أعلنت وزيرة داخلية بريطانيا شبانة محمود إعادة فتح برنامج إعادة توطين اللاجئين في المملكة المتحدة، ضمن خطة حكومية لإنشاء مسارات قانونية وآمنة لوصول الفئات الأكثر عرضة للخطر، مع منح أولوية للاجئين الفلسطينيين والنساء والفتيات الأفغانيات الفارين من ظروف الحرب والاضطهاد.

ويأتي القرار في إطار توجه حكومي لإعادة تنظيم ملف الهجرة واللجوء، عبر الجمع بين استقبال اللاجئين عبر قنوات رسمية محددة وتشديد الرقابة على طرق الدخول غير النظامية.

وأكدت حكومة بريطانيا أن البرنامج الجديد سيعتمد على نظام استقبال “محدود ومنضبط”، مع وضع سقف سنوي لأعداد القادمين.

بريطانيا

قطاع غزة

تفاصيل مقترح بريطانيا لإعادة توطين اللاجئين

يقضي المقترح بإعادة تشغيل برنامج إعادة التوطين البريطاني UK Resettlement Scheme بعد توقفه عن استقبال إحالات جديدة، على أن يتم اختيار اللاجئين بالتعاون مع جهات دولية، من بينها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وتشمل الخطة فتح ثلاثة مسارات قانونية إضافية لدخول اللاجئين، هي:

مسار الرعاية المجتمعية: يسمح للجمعيات والمنظمات غير الربحية برعاية لاجئين وتوفير السكن والدعم اللازم لاندماجهم.

مسار رعاية الطلاب: يتيح للجامعات استقبال لاجئين للدراسة ضمن برامج محددة.

مسار رعاية العمل: يسمح للشركات بالمشاركة في استضافة لاجئين وتسهيل دخولهم إلى سوق العمل.

وبحسب الخطة، ستبدأ الأعداد الأولى بمئات اللاجئين، مع إمكانية ارتفاعها تدريجيًا إلى بضعة آلاف، وفق مستويات الهجرة غير النظامية وقدرة المجتمعات المحلية على الاستقبال.

أفغانستان

مرأة أفغانية

من هم المستفيدون من البرنامج؟

وضعت حكومة بريطانيا فئات محددة ضمن الأولويات، أبرزها:

النساء والفتيات الأفغانيات اللاتي يواجهن قيودًا واضطهادًا في ظل حكم طالبان.

اللاجئون الفلسطينيون الذين فروا من الحرب والدمار، خاصة القادمين من قطاع غزة.

اللاجئون الأكثر عرضة للخطر بسبب الحروب أو الاضطهاد أو الظروف الإنسانية القاسية.

وأعلنت وزارة داخلية بريطانيا أن نحو ربع الإحالات المتوقعة ضمن البرنامج ستكون مخصصة للنساء والفتيات الأفغانيات والفلسطينيين، في إطار التركيز على الحالات الإنسانية الأكثر إلحاحًا.

قوانين الهجرة الأوروبية

الهجرة غير الشرعية

خلفيات القرار.. بين الالتزام الإنساني وضبط الهجرة

يأتي استئناف برنامج إعادة التوطين بعد فترة شهد فيها ملف الهجرة البريطاني تشديدًا واسعًا، خاصة مع ارتفاع أعداد محاولات عبور المهاجرين للقنال الإنجليزي عبر القوارب الصغيرة.

وتقول الحكومة إن توفير طرق قانونية وآمنة يمكن أن يقلل الاعتماد على شبكات التهريب ويمنح الأولوية لمن يحتاجون الحماية فعليًا.

وفي المقابل، أثارت سياسات الهجرة البريطانية نقاشًا داخليًا حول كيفية تحقيق التوازن بين الالتزامات الإنسانية والقدرة الاستيعابية للدولة، حيث شددت الحكومة على أن المسارات الجديدة ستكون خاضعة لفحوصات أمنية وجنائية وصحية قبل الموافقة على دخول أي شخص.

كما يحصل القادمون عبر هذه المسارات على طريق مدته خمس سنوات نحو الإقامة الدائمة، وفق النظام المعلن للبرنامج، باعتباره حافزًا لاستخدام القنوات القانونية بدلاً من طرق الدخول غير النظامية.

ويرى مؤيدو خطة بريطانيا أنها تعيد فتح باب قانوني أمام فئات تواجه مخاطر كبيرة، بينما يتركز الجدل حول حجم الأعداد التي ستستقبلها بريطانيا ومدى تأثير البرنامج على ملف الهجرة الأوسع.

راديو أوريان 

أعلنت وزيرة داخلية بريطانيا شبانة محمود إعادة فتح برنامج إعادة توطين اللاجئين في المملكة المتحدة، ضمن خطة حكومية لإنشاء مسارات قانونية وآمنة لوصول الفئات الأكثر عرضة للخطر، مع منح أولوية للاجئين الفلسطينيين والنساء والفتيات الأفغانيات الفارين من ظروف الحرب والاضطهاد.

ويأتي القرار في إطار توجه حكومي لإعادة تنظيم ملف الهجرة واللجوء، عبر الجمع بين استقبال اللاجئين عبر قنوات رسمية محددة وتشديد الرقابة على طرق الدخول غير النظامية.

وأكدت حكومة بريطانيا أن البرنامج الجديد سيعتمد على نظام استقبال “محدود ومنضبط”، مع وضع سقف سنوي لأعداد القادمين.

بريطانيا

قطاع غزة

تفاصيل مقترح بريطانيا لإعادة توطين اللاجئين

يقضي المقترح بإعادة تشغيل برنامج إعادة التوطين البريطاني UK Resettlement Scheme بعد توقفه عن استقبال إحالات جديدة، على أن يتم اختيار اللاجئين بالتعاون مع جهات دولية، من بينها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وتشمل الخطة فتح ثلاثة مسارات قانونية إضافية لدخول اللاجئين، هي:

مسار الرعاية المجتمعية: يسمح للجمعيات والمنظمات غير الربحية برعاية لاجئين وتوفير السكن والدعم اللازم لاندماجهم.

مسار رعاية الطلاب: يتيح للجامعات استقبال لاجئين للدراسة ضمن برامج محددة.

مسار رعاية العمل: يسمح للشركات بالمشاركة في استضافة لاجئين وتسهيل دخولهم إلى سوق العمل.

وبحسب الخطة، ستبدأ الأعداد الأولى بمئات اللاجئين، مع إمكانية ارتفاعها تدريجيًا إلى بضعة آلاف، وفق مستويات الهجرة غير النظامية وقدرة المجتمعات المحلية على الاستقبال.

أفغانستان

مرأة أفغانية

من هم المستفيدون من البرنامج؟

وضعت حكومة بريطانيا فئات محددة ضمن الأولويات، أبرزها:

النساء والفتيات الأفغانيات اللاتي يواجهن قيودًا واضطهادًا في ظل حكم طالبان.

اللاجئون الفلسطينيون الذين فروا من الحرب والدمار، خاصة القادمين من قطاع غزة.

اللاجئون الأكثر عرضة للخطر بسبب الحروب أو الاضطهاد أو الظروف الإنسانية القاسية.

وأعلنت وزارة داخلية بريطانيا أن نحو ربع الإحالات المتوقعة ضمن البرنامج ستكون مخصصة للنساء والفتيات الأفغانيات والفلسطينيين، في إطار التركيز على الحالات الإنسانية الأكثر إلحاحًا.

قوانين الهجرة الأوروبية

الهجرة غير الشرعية

خلفيات القرار.. بين الالتزام الإنساني وضبط الهجرة

يأتي استئناف برنامج إعادة التوطين بعد فترة شهد فيها ملف الهجرة البريطاني تشديدًا واسعًا، خاصة مع ارتفاع أعداد محاولات عبور المهاجرين للقنال الإنجليزي عبر القوارب الصغيرة.

وتقول الحكومة إن توفير طرق قانونية وآمنة يمكن أن يقلل الاعتماد على شبكات التهريب ويمنح الأولوية لمن يحتاجون الحماية فعليًا.

وفي المقابل، أثارت سياسات الهجرة البريطانية نقاشًا داخليًا حول كيفية تحقيق التوازن بين الالتزامات الإنسانية والقدرة الاستيعابية للدولة، حيث شددت الحكومة على أن المسارات الجديدة ستكون خاضعة لفحوصات أمنية وجنائية وصحية قبل الموافقة على دخول أي شخص.

كما يحصل القادمون عبر هذه المسارات على طريق مدته خمس سنوات نحو الإقامة الدائمة، وفق النظام المعلن للبرنامج، باعتباره حافزًا لاستخدام القنوات القانونية بدلاً من طرق الدخول غير النظامية.

ويرى مؤيدو خطة بريطانيا أنها تعيد فتح باب قانوني أمام فئات تواجه مخاطر كبيرة، بينما يتركز الجدل حول حجم الأعداد التي ستستقبلها بريطانيا ومدى تأثير البرنامج على ملف الهجرة الأوسع.

بريطانيا تعيد فتح مسار اللجوء.. أولوية لفلسطينيي غزة ونساء أفغانستان