• أكتوبر 6, 2026
  • أكتوبر 6, 2026

إعداد وتقديم: جهيدة محمودي

منذ عدة أيام تعيش فرنسا على وقع احتجاجات غير مسبوقة من طرف طلاب فرنسا الثانويات والجامعات وقد خرج اليوم التلاميذ مرافقين أولياء أمورهم مع انضمام عدة نقابات ومنظمات للتعبير عن استيائهم من الأوضاع ومطالبتهم تلبية مطالبهم، وفي الوقت الذي تستمر فيه هذه الاحتجاجات تبقى كل السيناريوهات مفتوحة ما دامت كل المطالب لم تحقق.

وللحديث عن هذا الموضوع نستضيف في حلقة جديدة من برنامج لقاءات في راديو الشرق من باريس المحامي والمحلل السياسي آدم مقراني.

وأكد ضيف لقاءات إذاعة الشرق أن حالة الاحتقان التي وصلنا إليها اليوم تعبر عن قطيعة بين الخطاب الرسمي الفرنسي وبين الشبان الفرنسيين باعتبار أن طلباتهم تمس عدة مستويات، تمس البنية التحتية، وظروف الدراسة، والمستقبل المهني للطالب في فرنسا.

وأضاف أن طلاب فرنسا اليوم يعبرون حسب الخطاب النقابي لممثلي الطلبة عن حيرة وقلق إزاء مستقبلهم المهني في فرنسا التي تشهد تقشفا وتراجعا على مستوى الإنفاق العمومي ، في المقابل يتزايد فيها القمع الأمني اتجاه اي تغيرات اجتماعية.

وتابع: “الرسالة هي حادة في إيصالها للسلطة الفرنسية والوضع خرج عن الإطار العام باعتبار أن اليوم صرنا نتحدث عن صراع بين المؤسسات الرسمية الفرنسية التي تمثلها قوات الأمن، وحالة من التمرد الذي يشهدها الشارع الفرنسي، بعد أن أصبحت المؤسسة التربوية منطلقاً للاحتجاجات اتجاه السلطات الفرنسية ”

 

إعداد وتقديم: جهيدة محمودي

منذ عدة أيام تعيش فرنسا على وقع احتجاجات غير مسبوقة من طرف طلاب فرنسا الثانويات والجامعات وقد خرج اليوم التلاميذ مرافقين أولياء أمورهم مع انضمام عدة نقابات ومنظمات للتعبير عن استيائهم من الأوضاع ومطالبتهم تلبية مطالبهم، وفي الوقت الذي تستمر فيه هذه الاحتجاجات تبقى كل السيناريوهات مفتوحة ما دامت كل المطالب لم تحقق.

وللحديث عن هذا الموضوع نستضيف في حلقة جديدة من برنامج لقاءات في راديو الشرق من باريس المحامي والمحلل السياسي آدم مقراني.

وأكد ضيف لقاءات إذاعة الشرق أن حالة الاحتقان التي وصلنا إليها اليوم تعبر عن قطيعة بين الخطاب الرسمي الفرنسي وبين الشبان الفرنسيين باعتبار أن طلباتهم تمس عدة مستويات، تمس البنية التحتية، وظروف الدراسة، والمستقبل المهني للطالب في فرنسا.

وأضاف أن طلاب فرنسا اليوم يعبرون حسب الخطاب النقابي لممثلي الطلبة عن حيرة وقلق إزاء مستقبلهم المهني في فرنسا التي تشهد تقشفا وتراجعا على مستوى الإنفاق العمومي ، في المقابل يتزايد فيها القمع الأمني اتجاه اي تغيرات اجتماعية.

وتابع: “الرسالة هي حادة في إيصالها للسلطة الفرنسية والوضع خرج عن الإطار العام باعتبار أن اليوم صرنا نتحدث عن صراع بين المؤسسات الرسمية الفرنسية التي تمثلها قوات الأمن، وحالة من التمرد الذي يشهدها الشارع الفرنسي، بعد أن أصبحت المؤسسة التربوية منطلقاً للاحتجاجات اتجاه السلطات الفرنسية ”

 

طلاب فرنسا في الشارع.. مطالب مشروعة أم أزمة تتفاقم.. لقاءات