• أكتوبر 15, 2026
  • أكتوبر 15, 2026

راديو أوريان

ألقت هجمات الحوثيين على المطارات السعودية بظلالها على رحلات المعتمرين، بعدما امتدت تداعيات التصعيد من إلغاء الرحلات وتعديل الحجوزات إلى تعريض مسافرين للخطر داخل صالات المغادرة.

وبين انتظار استئناف الطيران والبحث عن مسارات بديلة، أصبح الوصول إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، أو العودة منهما، مصدر قلق لبعض الزوار وعائلاتهم.

وكشفت لقطات من مطار الملك خالد الدولي بالرياض وجود مسافرين بملابس الإحرام أثناء الهجوم الذي وقع السبت 10 أكتوبر 2026.

وبحسب تقرير لرويترز، بلغت حصيلة الهجوم 13 قتيلًا وأكثر من 300 مصاب، فيما نقلت الوكالة عن وسائل إعلام سعودية مقتل إمام بنغلادشي كان يرافق مجموعة من الزوار، ما أبرز الكلفة الإنسانية لاستهداف بوابات السفر.

هجمات الحوثيين على مطار الرياض الدولي

هجمات الحوثيين على مطار الرياض الدولي

اضطراب يتجاوز مطار الرياض

ورغم أن جدة والمدينة المنورة تستقبلان معظم القادمين جوًا لأداء المناسك، فإن مطارات أخرى، بينها الرياض، تخدم رحلات الربط والمسافرين من داخل المملكة.

لذلك، يمتد أثر تعطّلها إلى معتمرين لا تمثل العاصمة وجهتهم النهائية، لكنهم يعتمدون عليها للوصول إلى مدن المشاعر أو العودة إلى بلدانهم.

وفي المقابل، لا تعني اضطرابات الطيران توقف العمرة؛ فقد رصد تقرير رويترز استمرار الطواف ووجود أعداد كبيرة من المعتمرين في المسجد الحرام الثلاثاء 13 أكتوبر.

ويعكس ذلك تفاوت التداعيات بين استمرار أداء المناسك داخل مكة، وصعوبات الانتقال التي تواجه بعض القادمين والمغادرين.

وامتدت إجراءات شركات الطيران إلى وجهات خارج الرياض.

ووفق إشعارات متداولة ألغت «إنديغو» رحلاتها إلى الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة حتى 17 أكتوبر، فيما أعلنت «أكاسا إير» تعليق خدمات الرياض وجدة للفترة نفسها، مع إتاحة استرداد المبالغ أو إعادة الحجز دون رسوم إضافية للمتضررين.

ونقلت الصحيفة عن بيانات شركة «سيريوم» أن أكثر من نصف الرحلات المقررة للمغادرة من المطارات السعودية لم تُشغّل الأحد 11 أكتوبر. وهذه النسبة تخص حركة الطيران إجمالًا، ولا تمثل إحصاءً لرحلات المعتمرين أو عدد المتضررين منهم.

الحرب في اليمن

خلفية التصعيد وحسابات الطرفين

تأتي الهجمات ضمن تجدد المواجهات بين الحوثيين والقوات اليمنية المدعومة من السعودية.

وتعود جذور التدخل العسكري السعودي إلى عام 2015، قبل أن تتيح هدنة 2022 فترة من الهدوء النسبي.

وبحسب «أسوشيتد برس»، تزامن التصعيد الأخير مع هجوم للتحالف على جماعة الحوثي، التي تربط عملياتها بالرد على الضربات والحصار المفروض عليها.

أما الرياض، فتؤكد أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية يهدد أمن المواطنين والمقيمين والملاحة الدولية.

وأمام مجلس الأمن في 9 أكتوبر، شدد المندوب السعودي على حق المملكة في الدفاع عن أراضيها، مع إعلان استمرار دعمها لتسوية سياسية شاملة في اليمن.

مكة المكرمة

رحلة دينية تحت وطأة عدم اليقين

عمليًا، قد يضاعف إلغاء رحلة واحدة تعقيدات برنامج العمرة، لارتباط تذاكر الطيران بحجوزات الفنادق والنقل ومواعيد العودة.

ويزداد العبء على كبار السن والعائلات والمجموعات المنظمة، التي تحتاج إلى تنسيق بدائل لعدد من المسافرين في وقت واحد.

ومن هذه الوقائع، تبدو استعادة انتظام الرحلات عنصرًا أساسيًا في طمأنة المعتمرين.

فاستمرار المناسك لا يلغي أثر اضطراب الوصول والمغادرة، كما أن تعهد الحوثيين بعدم استهداف مكة والمدينة لا يبدد المخاطر التي تطال المطارات المستخدمة في الرحلة إليهما.

وتبقى كلفة التصعيد ملموسة لدى مسافرين جاؤوا للعبادة، فأصبحوا مضطرين إلى إعادة ترتيب رحلتهم تحت ضغط المخاوف الأمنية.

راديو أوريان

ألقت هجمات الحوثيين على المطارات السعودية بظلالها على رحلات المعتمرين، بعدما امتدت تداعيات التصعيد من إلغاء الرحلات وتعديل الحجوزات إلى تعريض مسافرين للخطر داخل صالات المغادرة.

وبين انتظار استئناف الطيران والبحث عن مسارات بديلة، أصبح الوصول إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، أو العودة منهما، مصدر قلق لبعض الزوار وعائلاتهم.

وكشفت لقطات من مطار الملك خالد الدولي بالرياض وجود مسافرين بملابس الإحرام أثناء الهجوم الذي وقع السبت 10 أكتوبر 2026.

وبحسب تقرير لرويترز، بلغت حصيلة الهجوم 13 قتيلًا وأكثر من 300 مصاب، فيما نقلت الوكالة عن وسائل إعلام سعودية مقتل إمام بنغلادشي كان يرافق مجموعة من الزوار، ما أبرز الكلفة الإنسانية لاستهداف بوابات السفر.

هجمات الحوثيين على مطار الرياض الدولي

هجمات الحوثيين على مطار الرياض الدولي

اضطراب يتجاوز مطار الرياض

ورغم أن جدة والمدينة المنورة تستقبلان معظم القادمين جوًا لأداء المناسك، فإن مطارات أخرى، بينها الرياض، تخدم رحلات الربط والمسافرين من داخل المملكة.

لذلك، يمتد أثر تعطّلها إلى معتمرين لا تمثل العاصمة وجهتهم النهائية، لكنهم يعتمدون عليها للوصول إلى مدن المشاعر أو العودة إلى بلدانهم.

وفي المقابل، لا تعني اضطرابات الطيران توقف العمرة؛ فقد رصد تقرير رويترز استمرار الطواف ووجود أعداد كبيرة من المعتمرين في المسجد الحرام الثلاثاء 13 أكتوبر.

ويعكس ذلك تفاوت التداعيات بين استمرار أداء المناسك داخل مكة، وصعوبات الانتقال التي تواجه بعض القادمين والمغادرين.

وامتدت إجراءات شركات الطيران إلى وجهات خارج الرياض.

ووفق إشعارات متداولة ألغت «إنديغو» رحلاتها إلى الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة حتى 17 أكتوبر، فيما أعلنت «أكاسا إير» تعليق خدمات الرياض وجدة للفترة نفسها، مع إتاحة استرداد المبالغ أو إعادة الحجز دون رسوم إضافية للمتضررين.

ونقلت الصحيفة عن بيانات شركة «سيريوم» أن أكثر من نصف الرحلات المقررة للمغادرة من المطارات السعودية لم تُشغّل الأحد 11 أكتوبر. وهذه النسبة تخص حركة الطيران إجمالًا، ولا تمثل إحصاءً لرحلات المعتمرين أو عدد المتضررين منهم.

الحرب في اليمن

خلفية التصعيد وحسابات الطرفين

تأتي الهجمات ضمن تجدد المواجهات بين الحوثيين والقوات اليمنية المدعومة من السعودية.

وتعود جذور التدخل العسكري السعودي إلى عام 2015، قبل أن تتيح هدنة 2022 فترة من الهدوء النسبي.

وبحسب «أسوشيتد برس»، تزامن التصعيد الأخير مع هجوم للتحالف على جماعة الحوثي، التي تربط عملياتها بالرد على الضربات والحصار المفروض عليها.

أما الرياض، فتؤكد أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية يهدد أمن المواطنين والمقيمين والملاحة الدولية.

وأمام مجلس الأمن في 9 أكتوبر، شدد المندوب السعودي على حق المملكة في الدفاع عن أراضيها، مع إعلان استمرار دعمها لتسوية سياسية شاملة في اليمن.

مكة المكرمة

رحلة دينية تحت وطأة عدم اليقين

عمليًا، قد يضاعف إلغاء رحلة واحدة تعقيدات برنامج العمرة، لارتباط تذاكر الطيران بحجوزات الفنادق والنقل ومواعيد العودة.

ويزداد العبء على كبار السن والعائلات والمجموعات المنظمة، التي تحتاج إلى تنسيق بدائل لعدد من المسافرين في وقت واحد.

ومن هذه الوقائع، تبدو استعادة انتظام الرحلات عنصرًا أساسيًا في طمأنة المعتمرين.

فاستمرار المناسك لا يلغي أثر اضطراب الوصول والمغادرة، كما أن تعهد الحوثيين بعدم استهداف مكة والمدينة لا يبدد المخاطر التي تطال المطارات المستخدمة في الرحلة إليهما.

وتبقى كلفة التصعيد ملموسة لدى مسافرين جاؤوا للعبادة، فأصبحوا مضطرين إلى إعادة ترتيب رحلتهم تحت ضغط المخاوف الأمنية.

هجمات الحوثيين تربك رحلات العمرة وتضع أمن المطارات تحت الضغط