• أكتوبر 15, 2026
  • أكتوبر 15, 2026

راديو أوريان

لقي 32 طفلًا ومعلمة مصرعهم، الخميس 15 أكتوبر 2026، إثر انهيار سقف مدرسة خاصة في مدينة بيشاور، شمال غربي باكستان، خلال الحصص الصباحية، في مأساة أعادت المخاوف بشأن سلامة المباني التعليمية إلى الواجهة.

وأفادت الشرطة وفرق الإنقاذ بإصابة 45 شخصًا على الأقل، بينما كان معظم الأطفال الذين قضوا في الحادث دون الثالثة عشرة من العمر.

ووقع الانهيار في مركز «الخير» التعليمي، حيث سقط سقف طابق علوي على الفصول الموجودة أسفله، متسببًا في انهيار مستويين من المبنى.

وتجمع أولياء الأمور والأقارب قرب المدرسة بحثًا عن أبنائهم، فيما أمضت فرق الإنقاذ ساعات في انتشال الأطفال ونقل المصابين إلى المستشفيات وسط حالة من الذعر والحزن.

حادث سقوط سقف مدرسة في باكستان

حادث سقوط سقف مدرسة في باكستان

 

توقيف مالك المدرسة والتحقيق في سلامة المبنى

وأعلنت الشرطة توقيف مالك المدرسة وفتح تحقيق في ملابسات الحادث، مشيرة إلى ضعف الهيكل الإنشائي للمبنى.

وأوضحت حكومة إقليم خيبر بختونخوا، الذي تعد بيشاور عاصمته، أن المدرسة تشغل مبنى من ثلاثة طوابق، وأن لجنة شُكّلت للتحقيق في أسباب انهيار السقف وتحديد الظروف التي أدت إلى سقوط هذا العدد من الضحايا.

وأعلن مستشفى «ليدي ريدينغ» حالة الطوارئ لاستقبال المصابين، مع وجود حالات حرجة بين الأطفال.

وبعد ساعات من العمل، أفادت فرق الإنقاذ بانتشال جميع العالقين تحت الأنقاض، وانتقلت إلى إزالة الركام.

وجاء ذلك بعدما عاش الأهالي ساعات من الانتظار أمام المدرسة والمستشفى لمعرفة مصير أبنائهم.

وشاركت في الاستجابة الميدانية 16 سيارة إسعاف ومركبتان لمواجهة الكوارث وأكثر من 60 عنصرًا، بحسب المتحدث باسم خدمة الطوارئ في الإقليم.

وأوضح أن سقوط سقف على آخر أدى إلى سحق الفصل الموجود بالأسفل واحتجاز الأطفال داخله.

وأعرب رئيس الوزراء شهباز شريف والرئيس آصف علي زرداري عن حزنهما، وقدّما التعازي إلى أسر الضحايا.

حادث سقوط سقف مدرسة في باكستان

حادث سقوط سقف مدرسة في باكستان

حوادث سابقة تعيد ملف الرقابة إلى الواجهة

وتأتي كارثة بيشاور بعد حوادث مشابهة شهدتها منشآت تعليمية باكستانية خلال الأشهر الماضية.

ففي 30 يونيو الماضي، قُتل 14 طفلًا إثر انهيار سقف مركز للدروس الخصوصية في منطقة كاهنا بمدينة لاهور شرقي البلاد، وكانت أعمار الضحايا تتراوح بين خمس سنوات و16 عامًا، ومعظمهم دون التاسعة.

وأظهرت التقارير الأولية آنذاك أن المركز كان غير مسجل ويعمل داخل مبنى سكني خاص تحت سقف متهالك.

ووجّهت سلطات البنجاب بإجراء مسح للمباني غير الآمنة وتشديد القواعد المنظمة للمراكز التعليمية الخاصة.

راديو أوريان

لقي 32 طفلًا ومعلمة مصرعهم، الخميس 15 أكتوبر 2026، إثر انهيار سقف مدرسة خاصة في مدينة بيشاور، شمال غربي باكستان، خلال الحصص الصباحية، في مأساة أعادت المخاوف بشأن سلامة المباني التعليمية إلى الواجهة.

وأفادت الشرطة وفرق الإنقاذ بإصابة 45 شخصًا على الأقل، بينما كان معظم الأطفال الذين قضوا في الحادث دون الثالثة عشرة من العمر.

ووقع الانهيار في مركز «الخير» التعليمي، حيث سقط سقف طابق علوي على الفصول الموجودة أسفله، متسببًا في انهيار مستويين من المبنى.

وتجمع أولياء الأمور والأقارب قرب المدرسة بحثًا عن أبنائهم، فيما أمضت فرق الإنقاذ ساعات في انتشال الأطفال ونقل المصابين إلى المستشفيات وسط حالة من الذعر والحزن.

حادث سقوط سقف مدرسة في باكستان

حادث سقوط سقف مدرسة في باكستان

 

توقيف مالك المدرسة والتحقيق في سلامة المبنى

وأعلنت الشرطة توقيف مالك المدرسة وفتح تحقيق في ملابسات الحادث، مشيرة إلى ضعف الهيكل الإنشائي للمبنى.

وأوضحت حكومة إقليم خيبر بختونخوا، الذي تعد بيشاور عاصمته، أن المدرسة تشغل مبنى من ثلاثة طوابق، وأن لجنة شُكّلت للتحقيق في أسباب انهيار السقف وتحديد الظروف التي أدت إلى سقوط هذا العدد من الضحايا.

وأعلن مستشفى «ليدي ريدينغ» حالة الطوارئ لاستقبال المصابين، مع وجود حالات حرجة بين الأطفال.

وبعد ساعات من العمل، أفادت فرق الإنقاذ بانتشال جميع العالقين تحت الأنقاض، وانتقلت إلى إزالة الركام.

وجاء ذلك بعدما عاش الأهالي ساعات من الانتظار أمام المدرسة والمستشفى لمعرفة مصير أبنائهم.

وشاركت في الاستجابة الميدانية 16 سيارة إسعاف ومركبتان لمواجهة الكوارث وأكثر من 60 عنصرًا، بحسب المتحدث باسم خدمة الطوارئ في الإقليم.

وأوضح أن سقوط سقف على آخر أدى إلى سحق الفصل الموجود بالأسفل واحتجاز الأطفال داخله.

وأعرب رئيس الوزراء شهباز شريف والرئيس آصف علي زرداري عن حزنهما، وقدّما التعازي إلى أسر الضحايا.

حادث سقوط سقف مدرسة في باكستان

حادث سقوط سقف مدرسة في باكستان

حوادث سابقة تعيد ملف الرقابة إلى الواجهة

وتأتي كارثة بيشاور بعد حوادث مشابهة شهدتها منشآت تعليمية باكستانية خلال الأشهر الماضية.

ففي 30 يونيو الماضي، قُتل 14 طفلًا إثر انهيار سقف مركز للدروس الخصوصية في منطقة كاهنا بمدينة لاهور شرقي البلاد، وكانت أعمار الضحايا تتراوح بين خمس سنوات و16 عامًا، ومعظمهم دون التاسعة.

وأظهرت التقارير الأولية آنذاك أن المركز كان غير مسجل ويعمل داخل مبنى سكني خاص تحت سقف متهالك.

ووجّهت سلطات البنجاب بإجراء مسح للمباني غير الآمنة وتشديد القواعد المنظمة للمراكز التعليمية الخاصة.

باكستان.. انهيار سقف مدرسة يقتل 32 طفلًا ومعلمة ويكشف خلل البناء