راديو أوريان
شهدت باريس، السبت 17 أكتوبر 2026، احتجاجات حاشدة ضد غلاء المعيشة وتدهور الخدمات العامة، تخللتها مواجهات وأعمال نهب وتخريب امتدت إلى ساعات الليل.
وقدّرت وزارة الداخلية الفرنسية عدد المشاركين في العاصمة بنحو 110 آلاف شخص، ضمن تعبئة وطنية شارك فيها نحو 550 ألفًا، وفق الأرقام الرسمية.
وأعلنت شرطة باريس، صباح الأحد، توقيف 855 شخصًا، في حصيلة وصفتها بالقياسية.
وأفادت النيابة العامة بوضع 517 شخصًا قيد الاحتجاز للتحقيق، بينهم 171 قاصرًا، مؤكدة أن هذه الأرقام لا تزال أولية.
كما أُصيب 13 من عناصر الشرطة والدرك واثنان من رجال الإطفاء أثناء أداء مهامهم.

شرطة باريس
وفاة إثر وعكة وتوقيفات استمرت حتى ساعات الصباح
وسُجلت وفاة أحد المتظاهرين بعد تعرضه لوعكة في جادة ماجنتا؛ إذ تحدثت شرطة باريس عن توقف قلبي تنفسي.
ونقلت صحيفة «لو باريزيان» أن فرق الإسعاف تدخلت لمساعدته، لكنه توفي قبل وصوله إلى المستشفى، فيما لم تتضح بعد الظروف الدقيقة للواقعة أو عمر المتوفى.
واستمرت التوقيفات حتى نحو السادسة صباح الأحد، وارتبط معظمها بشبهات حيازة متحصلات سرقة، أو المشاركة في تجمعات بقصد ارتكاب أعمال عنف، أو إتلاف ممتلكات.
وتواصل السلطات مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد مشتبه بهم آخرين، ما يترك الحصيلة القضائية مفتوحة على تطورات إضافية خلال الأيام المقبلة.

احتجاجات فرنسا الطلابية
حشود سلمية ومجموعات متحركة توسّع رقعة المواجهات
وميدانيًا، احتشد المتظاهرون في ساحة الجمهورية قبل انطلاق المسيرة نحو ساحة كليشي.
وبالتوازي مع الموكب السلمي، تحركت مجموعات مستقلة في شوارع وسط العاصمة، واندلعت مواجهات شملت رشق قوات الأمن بمقذوفات وإقامة حواجز وإشعال نيران، بينما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع. وطالت أعمال النهب متاجر في مناطق تجارية راقية.
وأدانت بلدية باريس الاعتداءات على المحال والمرافق العامة، مشددة على ضرورة التمييز بين مرتكبي العنف والغالبية الساحقة من المشاركين الذين عبّروا عن مطالبهم سلميًا.
واعتبر رئيس البلدية إيمانويل جريجوار أن التخريب يعرّض الأرواح للخطر ويصرف الانتباه عن مطالب الشباب، معلنًا تعبئة خدمات المدينة لمساعدة المتضررين وإزالة الأنقاض وإعادة تأمين الشوارع.

من أزمة المدارس إلى الغلاء.. خلفيات اتساع الاحتجاج
وتعود جذور التحرك إلى احتجاجات طلابية بدأت الشهر الماضي في الضواحي الشمالية الشعبية لباريس، بسبب نقص المعلمين وسوء تجهيز المؤسسات التعليمية.
ثم اتسعت المطالب لتشمل التفاوت الاجتماعي والإنفاق العام ومستويات المعيشة، بما يفسر انتقال الاحتجاج من ملفات مدرسية محددة إلى تعبئة اجتماعية أوسع.
وانضمت نقابات ومجموعات من «السترات الصفراء» إلى التحرك، مستعيدة حضور حركة انطلقت عام 2018 اعتراضًا على زيادة ضرائب الوقود.
وتزامن هذا التقارب مع ضغوط على الحكومة لتمرير موازنة تتضمن إجراءات تقشفية، وسط برلمان منقسم وأزمة دين عام، وهو سياق أضاف إلى مطالب الطلاب مخاوف فئات أخرى على قدرتها الشرائية والخدمات المتاحة لها.
وفي مواجهة تداعيات السبت، فعّلت بلدية باريس خلية أزمة، وعقدت اجتماعًا استثنائيًا لرؤساء بلديات الدوائر لتحديد الأضرار والاحتياجات العاجلة.
وأعلنت تعزيز فرق النظافة منذ صباح الأحد، مع إعطاء الأولوية لسلامة السكان ومساندة التجار والعاملين المتضررين واستعادة الحركة اليومية في الأحياء التي شهدت التخريب.
راديو أوريان
شهدت باريس، السبت 17 أكتوبر 2026، احتجاجات حاشدة ضد غلاء المعيشة وتدهور الخدمات العامة، تخللتها مواجهات وأعمال نهب وتخريب امتدت إلى ساعات الليل.
وقدّرت وزارة الداخلية الفرنسية عدد المشاركين في العاصمة بنحو 110 آلاف شخص، ضمن تعبئة وطنية شارك فيها نحو 550 ألفًا، وفق الأرقام الرسمية.
وأعلنت شرطة باريس، صباح الأحد، توقيف 855 شخصًا، في حصيلة وصفتها بالقياسية.
وأفادت النيابة العامة بوضع 517 شخصًا قيد الاحتجاز للتحقيق، بينهم 171 قاصرًا، مؤكدة أن هذه الأرقام لا تزال أولية.
كما أُصيب 13 من عناصر الشرطة والدرك واثنان من رجال الإطفاء أثناء أداء مهامهم.

شرطة باريس
وفاة إثر وعكة وتوقيفات استمرت حتى ساعات الصباح
وسُجلت وفاة أحد المتظاهرين بعد تعرضه لوعكة في جادة ماجنتا؛ إذ تحدثت شرطة باريس عن توقف قلبي تنفسي.
ونقلت صحيفة «لو باريزيان» أن فرق الإسعاف تدخلت لمساعدته، لكنه توفي قبل وصوله إلى المستشفى، فيما لم تتضح بعد الظروف الدقيقة للواقعة أو عمر المتوفى.
واستمرت التوقيفات حتى نحو السادسة صباح الأحد، وارتبط معظمها بشبهات حيازة متحصلات سرقة، أو المشاركة في تجمعات بقصد ارتكاب أعمال عنف، أو إتلاف ممتلكات.
وتواصل السلطات مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد مشتبه بهم آخرين، ما يترك الحصيلة القضائية مفتوحة على تطورات إضافية خلال الأيام المقبلة.

احتجاجات فرنسا الطلابية
حشود سلمية ومجموعات متحركة توسّع رقعة المواجهات
وميدانيًا، احتشد المتظاهرون في ساحة الجمهورية قبل انطلاق المسيرة نحو ساحة كليشي.
وبالتوازي مع الموكب السلمي، تحركت مجموعات مستقلة في شوارع وسط العاصمة، واندلعت مواجهات شملت رشق قوات الأمن بمقذوفات وإقامة حواجز وإشعال نيران، بينما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع. وطالت أعمال النهب متاجر في مناطق تجارية راقية.
وأدانت بلدية باريس الاعتداءات على المحال والمرافق العامة، مشددة على ضرورة التمييز بين مرتكبي العنف والغالبية الساحقة من المشاركين الذين عبّروا عن مطالبهم سلميًا.
واعتبر رئيس البلدية إيمانويل جريجوار أن التخريب يعرّض الأرواح للخطر ويصرف الانتباه عن مطالب الشباب، معلنًا تعبئة خدمات المدينة لمساعدة المتضررين وإزالة الأنقاض وإعادة تأمين الشوارع.

من أزمة المدارس إلى الغلاء.. خلفيات اتساع الاحتجاج
وتعود جذور التحرك إلى احتجاجات طلابية بدأت الشهر الماضي في الضواحي الشمالية الشعبية لباريس، بسبب نقص المعلمين وسوء تجهيز المؤسسات التعليمية.
ثم اتسعت المطالب لتشمل التفاوت الاجتماعي والإنفاق العام ومستويات المعيشة، بما يفسر انتقال الاحتجاج من ملفات مدرسية محددة إلى تعبئة اجتماعية أوسع.
وانضمت نقابات ومجموعات من «السترات الصفراء» إلى التحرك، مستعيدة حضور حركة انطلقت عام 2018 اعتراضًا على زيادة ضرائب الوقود.
وتزامن هذا التقارب مع ضغوط على الحكومة لتمرير موازنة تتضمن إجراءات تقشفية، وسط برلمان منقسم وأزمة دين عام، وهو سياق أضاف إلى مطالب الطلاب مخاوف فئات أخرى على قدرتها الشرائية والخدمات المتاحة لها.
وفي مواجهة تداعيات السبت، فعّلت بلدية باريس خلية أزمة، وعقدت اجتماعًا استثنائيًا لرؤساء بلديات الدوائر لتحديد الأضرار والاحتياجات العاجلة.
وأعلنت تعزيز فرق النظافة منذ صباح الأحد، مع إعطاء الأولوية لسلامة السكان ومساندة التجار والعاملين المتضررين واستعادة الحركة اليومية في الأحياء التي شهدت التخريب.





