راديو أوريان
تواجه مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، حصارًا إسرائيليًا مشددًا ترافقه عمليات إخلاء وهدم ومداهمات، وسط نزوح آلاف الفلسطينيين وتعطل الحركة التجارية والخدمات.
واستمرت العملية العسكرية، الأحد 25 أكتوبر، لليوم الثالث، فيما بقيت مداخل المدينة ومخارجها مغلقة، وفق رئيس بلديتها يوسف الجعبري.
وبحسب الجعبري، هُجّر نحو 2200 فلسطيني من منطقة دير بحة وأجزاء من الجلدة، ضمن مساحة تضم قرابة 495 وحدة سكنية.
وأوضح أن أوامر الإخلاء أُعلنت عبر مكبرات الصوت، فخرجت عائلات تضم نساء وأطفالًا وكبار سن، بينما تحولت مبانٍ سكنية إلى مواقع عسكرية.

عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل بالضفة الغربية
إخلاء وهدم وتعطيل لمصادر الرزق
وصف رئيس البلدية الخليل بأنها «مدينة منكوبة»، مشيرًا إلى هدم أكثر من خمس منشآت تجارية وبناية من ثلاثة طوابق، وتضرر شوارع وشبكات مياه وصرف صحي.
وأضاف أن قوات الاحتلال استولت على معدات للبلدية، بالتزامن مع انتشار الآليات العسكرية والجرافات، وإغلاق المسجد الإبراهيمي ومنع الصلاة فيه.
وامتدت تداعيات الإغلاق إلى المصانع والأسواق، مع تعذر وصول العمال وتعطل نقل البضائع.
وأعلنت البلدية حالة الطوارئ، وفتحت مراكز لإيواء العائلات المتضررة، بينها مركز إسعاد الطفولة والمركز الكوري الفلسطيني.
كما شكّلت المحافظة لجنة لحصر احتياجات النازحين وتنسيق الإغاثة، في وقت تواجه فيه الأسر فقدان المأوى والدخل معًا.

قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل شابا في الخليل بالضفة الغربية
هجوم الجمعة وبداية العملية العسكرية
بدأ التصعيد عقب هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان عند حاجز عسكري قرب الخليل، الجمعة 23 أكتوبر، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل المنفذين، ثم أطلقت إسرائيل عملية قالت إنها تستهدف البحث عن مسلحين وأسلحة في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، وتشمل تنفيذ عمليات هدم.
في المقابل، وصفت السلطة الفلسطينية العملية بأنها «عقاب جماعي».
ونقلت رويترز عن سكان أن أشخاصًا لا علاقة لهم بالمهاجمين أُجبروا على مغادرة منازلهم.
وأظهرت شهاداتهم أن القيود تجاوزت موقع الهجوم، لتطال الحياة اليومية والوصول إلى العلاج، بما في ذلك تعذر انتقال مريض إلى موعد طبي في القدس.

قوات إسرائيلية في الضفة الغربية
الخليل مثقلة بالانقسام والحواجز
تستند هشاشة الوضع في الخليل إلى ترتيبات ممتدة منذ بروتوكول إعادة الانتشار الموقع عام 1997 بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.
وبموجبه، انتقلت السيطرة على نحو 80% من المدينة، المعروفة بمنطقة «H1»، إلى السلطة الفلسطينية، بينما احتفظت إسرائيل بالسيطرة على الـ20% المتبقية، المعروفة بمنطقة «H2»، التي تضم تجمعات استيطانية وسط أحياء فلسطينية.
ووثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، عبر السنوات، تأثير القيود على الحركة في عزل السكان وتقويض التجارة والخدمات ومصادر الرزق.
وتمنح هذه الخلفية الإغلاق الحالي أبعادًا تتجاوز إجراءً عسكريًا مؤقتًا؛ إذ يضاعف الحصار الضغوط على مدينة تعاني أصلًا من تجزئة المجال الحضري وصعوبة التنقل بين أحيائها.
ويتزامن التصعيد مع الأيام الأخيرة قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء، وسط ضغوط على بنيامين نتنياهو لإظهار الحزم الأمني.
راديو أوريان
تواجه مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، حصارًا إسرائيليًا مشددًا ترافقه عمليات إخلاء وهدم ومداهمات، وسط نزوح آلاف الفلسطينيين وتعطل الحركة التجارية والخدمات.
واستمرت العملية العسكرية، الأحد 25 أكتوبر، لليوم الثالث، فيما بقيت مداخل المدينة ومخارجها مغلقة، وفق رئيس بلديتها يوسف الجعبري.
وبحسب الجعبري، هُجّر نحو 2200 فلسطيني من منطقة دير بحة وأجزاء من الجلدة، ضمن مساحة تضم قرابة 495 وحدة سكنية.
وأوضح أن أوامر الإخلاء أُعلنت عبر مكبرات الصوت، فخرجت عائلات تضم نساء وأطفالًا وكبار سن، بينما تحولت مبانٍ سكنية إلى مواقع عسكرية.

عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل بالضفة الغربية
إخلاء وهدم وتعطيل لمصادر الرزق
وصف رئيس البلدية الخليل بأنها «مدينة منكوبة»، مشيرًا إلى هدم أكثر من خمس منشآت تجارية وبناية من ثلاثة طوابق، وتضرر شوارع وشبكات مياه وصرف صحي.
وأضاف أن قوات الاحتلال استولت على معدات للبلدية، بالتزامن مع انتشار الآليات العسكرية والجرافات، وإغلاق المسجد الإبراهيمي ومنع الصلاة فيه.
وامتدت تداعيات الإغلاق إلى المصانع والأسواق، مع تعذر وصول العمال وتعطل نقل البضائع.
وأعلنت البلدية حالة الطوارئ، وفتحت مراكز لإيواء العائلات المتضررة، بينها مركز إسعاد الطفولة والمركز الكوري الفلسطيني.
كما شكّلت المحافظة لجنة لحصر احتياجات النازحين وتنسيق الإغاثة، في وقت تواجه فيه الأسر فقدان المأوى والدخل معًا.

قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل شابا في الخليل بالضفة الغربية
هجوم الجمعة وبداية العملية العسكرية
بدأ التصعيد عقب هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان عند حاجز عسكري قرب الخليل، الجمعة 23 أكتوبر، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل المنفذين، ثم أطلقت إسرائيل عملية قالت إنها تستهدف البحث عن مسلحين وأسلحة في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، وتشمل تنفيذ عمليات هدم.
في المقابل، وصفت السلطة الفلسطينية العملية بأنها «عقاب جماعي».
ونقلت رويترز عن سكان أن أشخاصًا لا علاقة لهم بالمهاجمين أُجبروا على مغادرة منازلهم.
وأظهرت شهاداتهم أن القيود تجاوزت موقع الهجوم، لتطال الحياة اليومية والوصول إلى العلاج، بما في ذلك تعذر انتقال مريض إلى موعد طبي في القدس.

قوات إسرائيلية في الضفة الغربية
الخليل مثقلة بالانقسام والحواجز
تستند هشاشة الوضع في الخليل إلى ترتيبات ممتدة منذ بروتوكول إعادة الانتشار الموقع عام 1997 بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.
وبموجبه، انتقلت السيطرة على نحو 80% من المدينة، المعروفة بمنطقة «H1»، إلى السلطة الفلسطينية، بينما احتفظت إسرائيل بالسيطرة على الـ20% المتبقية، المعروفة بمنطقة «H2»، التي تضم تجمعات استيطانية وسط أحياء فلسطينية.
ووثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، عبر السنوات، تأثير القيود على الحركة في عزل السكان وتقويض التجارة والخدمات ومصادر الرزق.
وتمنح هذه الخلفية الإغلاق الحالي أبعادًا تتجاوز إجراءً عسكريًا مؤقتًا؛ إذ يضاعف الحصار الضغوط على مدينة تعاني أصلًا من تجزئة المجال الحضري وصعوبة التنقل بين أحيائها.
ويتزامن التصعيد مع الأيام الأخيرة قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء، وسط ضغوط على بنيامين نتنياهو لإظهار الحزم الأمني.





