• نوفمبر 1, 2026
  • نوفمبر 1, 2026

راديو أوريان 

شهدت فرنسا وألمانيا والبرتغال وألبانيا، السبت 31 أكتوبر، احتجاجات واسعة تداخلت فيها المطالب المعيشية والتعليمية والسكنية مع الاعتراض على السياسات الحكومية.

وبينما غلب الطابع السلمي على مسيرات النهار في احتجاجات أوروبا، اندلعت مواجهات وأعمال تخريب في عدد من المدن، وامتدت التدخلات الأمنية إلى فجر الأحد، خصوصًا في البرتغال.

وتصدرت فرنسا مشهد احتجاجات أوروبا بحجم المشاركة والانتشار الأمني، في ثالث سبت متتالٍ من التظاهر.

فيما برز الحضور الشبابي بوصفه عنصرًا مشتركًا بين احتجاجات أوروبا التي تختلف أسبابها المباشرة، لكنها تلتقي عند القلق من تكاليف الحياة ومستقبل الخدمات العامة وفرص الأجيال الجديدة.

احتجاجات أوروبا

فرنسا في صدارة احتجاجات أوروبا

فرنسا.. من مطالب تعليم لغضب اجتماعي

قدرت السلطات الفرنسية المشاركين بنحو 320 ألف شخص، بينهم 70 ألفًا في باريس، مقابل تقديرات للمنظمين بلغت نصف مليون على مستوى البلاد.

وأعلنت وزارة الداخلية توقيف 565 شخصًا على الأقل، بعد مواجهات أعقبت انتهاء المسيرات المنظمة، واستخدمت خلالها الشرطة الغاز المسيل للدموع.

ونشرت السلطات نحو 70 ألف شرطي ودركي. وتعود جذور التحرك إلى احتجاجات طلاب المدارس على تدهور المباني ونقص المعلمين ونظام القبول الجامعي الذي يعدونه غير منصف، قبل انضمام نقابات وفئات غاضبة من الغلاء وسياسات الرئيس إيمانويل ماكرون.

ورغم استمرار التعبئة، تراجعت المشاركة الرسمية مقارنة بـ550 ألفًا في 17 أكتوبر و410 آلاف في السبت التالي.

احتجاجات أوروبا

مظاهرات الشباب في ألمانيا

ألمانيا.. جيل الشباب يحتج والمواجهات تتسع ليلًا

في ألمانيا، قالت مبادرة «GenZ regelt!» المنظمة للتحركات إن نحو 120 ألف شخص شاركوا في الاحتجاجات.

وتوزعت المطالب بين تحسين المدارس والخدمات العامة ومواجهة الغلاء، والاعتراض على زيادة الإنفاق العسكري والخشية من أن يمهد نموذج الخدمة العسكرية الطوعية لعودة التجنيد الإلزامي.

وبعد تجمعات نهارية سلمية في معظمها، تصاعد العنف مساءً في فرانكفورت وهامبورغ وكولونيا وبرلين.

وأعلنت الشرطة تعرض عناصرها للرشق بالحجارة والزجاجات والألعاب النارية، واستخدمت خراطيم المياه ورذاذ الفلفل.

وشهدت فرانكفورت تحطيم واجهات ونهب متاجر، فيما نأت المبادرة المنظمة بنفسها عن العنف ورفضت مشاركة الجماعات المتطرفة.

احتجاجات في ساحة روسيو في لشبونة

احتجاجات في ساحة روسيو في لشبونة

البرتغال تنضم إلى احتجاجات أوروبا من باب السكن

وفي لشبونة، تظاهر آلاف الأشخاص للمطالبة بسحب مشروع قانون للإيجارات يقولون إنه سيزيد صعوبة الحصول على سكن.

وينص المشروع على تسهيل إجراءات الإخلاء وإنهاء سقوف الإيجارات للعقود الجديدة، في بلد تضاعفت فيه أسعار المساكن بأكثر من مرتين منذ 2017، واقتربت إيجارات العقود الجديدة من الضعف.

وأقام محتجون مخيمًا في ساحة روسيو بعد المسيرة، قبل أن تتدخل الشرطة فجر الأحد لتفكيكه وتفريق المعتصمين باستخدام الدروع والهراوات، بالتزامن مع إزالة مخيم آخر في بورتو.

وأعلنت الشرطة توقيف 13 شخصًا وإصابة 13 آخرين في المدينتين.

ويتمسك رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو بالمشروع، مع إبداء الاستعداد لتعديله قبل التصويت النهائي.

احتجاجات ألبانيا

احتجاجات ألبانيا

ألبانيا.. احتجاجات تطالب برحيل راما

وفي تيرانا، تجددت الاحتجاجات أمام وزارة التعليم، مطالبِة باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما وحكومته المستمرة في السلطة منذ 2013.

وبدأ تجمع سلمي قبل أن يشعل ملثمون حاويات قمامة ويرشقوا قوات الأمن بالحجارة، وسط انتشار عناصر مكافحة الشغب وتحذيرات بالتدخل.

وتعود خلفية الحراك الألباني إلى اعتراضات بدأت في مايو على مشروع سياحي ساحلي مثير للجدل، ثم اتسعت لتشمل الفساد وأوضاع التعليم والصحة وغياب فرص المستقبل.

ومنذ منتصف أكتوبر، منح انضمام الطلاب الاحتجاجات زخمًا جديدًا، بينما شددت الحكومة إجراءاتها بفرض غرامات تصل إلى 5500 يورو على المحتجين الذين يلجؤون إلى العنف.

ومن باريس إلى برلين مرورا بتيرانا ولشبونة تتشابه احتجاجات أوروبا في المطالب التي تتمحور حول غلاء المعيشة وأزمة السكن وتأثر الخدمات مثل التعليم.

راديو أوريان 

شهدت فرنسا وألمانيا والبرتغال وألبانيا، السبت 31 أكتوبر، احتجاجات واسعة تداخلت فيها المطالب المعيشية والتعليمية والسكنية مع الاعتراض على السياسات الحكومية.

وبينما غلب الطابع السلمي على مسيرات النهار في احتجاجات أوروبا، اندلعت مواجهات وأعمال تخريب في عدد من المدن، وامتدت التدخلات الأمنية إلى فجر الأحد، خصوصًا في البرتغال.

وتصدرت فرنسا مشهد احتجاجات أوروبا بحجم المشاركة والانتشار الأمني، في ثالث سبت متتالٍ من التظاهر.

فيما برز الحضور الشبابي بوصفه عنصرًا مشتركًا بين احتجاجات أوروبا التي تختلف أسبابها المباشرة، لكنها تلتقي عند القلق من تكاليف الحياة ومستقبل الخدمات العامة وفرص الأجيال الجديدة.

احتجاجات أوروبا

فرنسا في صدارة احتجاجات أوروبا

فرنسا.. من مطالب تعليم لغضب اجتماعي

قدرت السلطات الفرنسية المشاركين بنحو 320 ألف شخص، بينهم 70 ألفًا في باريس، مقابل تقديرات للمنظمين بلغت نصف مليون على مستوى البلاد.

وأعلنت وزارة الداخلية توقيف 565 شخصًا على الأقل، بعد مواجهات أعقبت انتهاء المسيرات المنظمة، واستخدمت خلالها الشرطة الغاز المسيل للدموع.

ونشرت السلطات نحو 70 ألف شرطي ودركي. وتعود جذور التحرك إلى احتجاجات طلاب المدارس على تدهور المباني ونقص المعلمين ونظام القبول الجامعي الذي يعدونه غير منصف، قبل انضمام نقابات وفئات غاضبة من الغلاء وسياسات الرئيس إيمانويل ماكرون.

ورغم استمرار التعبئة، تراجعت المشاركة الرسمية مقارنة بـ550 ألفًا في 17 أكتوبر و410 آلاف في السبت التالي.

احتجاجات أوروبا

مظاهرات الشباب في ألمانيا

ألمانيا.. جيل الشباب يحتج والمواجهات تتسع ليلًا

في ألمانيا، قالت مبادرة «GenZ regelt!» المنظمة للتحركات إن نحو 120 ألف شخص شاركوا في الاحتجاجات.

وتوزعت المطالب بين تحسين المدارس والخدمات العامة ومواجهة الغلاء، والاعتراض على زيادة الإنفاق العسكري والخشية من أن يمهد نموذج الخدمة العسكرية الطوعية لعودة التجنيد الإلزامي.

وبعد تجمعات نهارية سلمية في معظمها، تصاعد العنف مساءً في فرانكفورت وهامبورغ وكولونيا وبرلين.

وأعلنت الشرطة تعرض عناصرها للرشق بالحجارة والزجاجات والألعاب النارية، واستخدمت خراطيم المياه ورذاذ الفلفل.

وشهدت فرانكفورت تحطيم واجهات ونهب متاجر، فيما نأت المبادرة المنظمة بنفسها عن العنف ورفضت مشاركة الجماعات المتطرفة.

احتجاجات في ساحة روسيو في لشبونة

احتجاجات في ساحة روسيو في لشبونة

البرتغال تنضم إلى احتجاجات أوروبا من باب السكن

وفي لشبونة، تظاهر آلاف الأشخاص للمطالبة بسحب مشروع قانون للإيجارات يقولون إنه سيزيد صعوبة الحصول على سكن.

وينص المشروع على تسهيل إجراءات الإخلاء وإنهاء سقوف الإيجارات للعقود الجديدة، في بلد تضاعفت فيه أسعار المساكن بأكثر من مرتين منذ 2017، واقتربت إيجارات العقود الجديدة من الضعف.

وأقام محتجون مخيمًا في ساحة روسيو بعد المسيرة، قبل أن تتدخل الشرطة فجر الأحد لتفكيكه وتفريق المعتصمين باستخدام الدروع والهراوات، بالتزامن مع إزالة مخيم آخر في بورتو.

وأعلنت الشرطة توقيف 13 شخصًا وإصابة 13 آخرين في المدينتين.

ويتمسك رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو بالمشروع، مع إبداء الاستعداد لتعديله قبل التصويت النهائي.

احتجاجات ألبانيا

احتجاجات ألبانيا

ألبانيا.. احتجاجات تطالب برحيل راما

وفي تيرانا، تجددت الاحتجاجات أمام وزارة التعليم، مطالبِة باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما وحكومته المستمرة في السلطة منذ 2013.

وبدأ تجمع سلمي قبل أن يشعل ملثمون حاويات قمامة ويرشقوا قوات الأمن بالحجارة، وسط انتشار عناصر مكافحة الشغب وتحذيرات بالتدخل.

وتعود خلفية الحراك الألباني إلى اعتراضات بدأت في مايو على مشروع سياحي ساحلي مثير للجدل، ثم اتسعت لتشمل الفساد وأوضاع التعليم والصحة وغياب فرص المستقبل.

ومنذ منتصف أكتوبر، منح انضمام الطلاب الاحتجاجات زخمًا جديدًا، بينما شددت الحكومة إجراءاتها بفرض غرامات تصل إلى 5500 يورو على المحتجين الذين يلجؤون إلى العنف.

ومن باريس إلى برلين مرورا بتيرانا ولشبونة تتشابه احتجاجات أوروبا في المطالب التي تتمحور حول غلاء المعيشة وأزمة السكن وتأثر الخدمات مثل التعليم.

احتجاجات أوروبا.. فرنسا تتصدر ومواجهات في 3 دول