أحمد عبدالباقي
تدخل إسرائيل مرحلة حاسمة من مفاوضات تشكيل الحكومة، مع استعداد قادة تكتل المعارضة للاجتماع، الثلاثاء 3 نوفمبر، في هرتسليا، للمرة الأولى منذ الانتخابات التشريعية.
وبينما تسعى المعارضة إلى تحويل نتائج الاقتراع إلى أغلبية تنهي حكم بنيامين نتنياهو، تبرز القائمتان العربيتان بوصفهما طرفًا مؤثرًا في تحديد هوية الحكومة المقبلة، وسط خلافات تعرقل الاتفاق على بديل مشترك.
وأفرزت انتخابات 27 أكتوبر خريطة برلمانية بلا أغلبية لأي من المعسكرين الرئيسيين؛ إذ حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، فيما حصدت القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة 19 مقعدًا من أصل 120.
وبذلك، يصل مجموع مقاعد المعارضة والقائمتين العربيتين إلى 67، لكن هذه الأغلبية الحسابية لم تتحول بعد إلى اتفاق سياسي يسمح بتشكيل حكومة.

لافتة دعائية في انتخابات إسرائيل
تنسيق عربي لإزاحة نتنياهو
وفي خطوة تستهدف تعزيز التأثير في المشاورات المقبلة، عقدت قيادات المشتركة والموحدة اجتماعًا في الناصرة، الاثنين، لبحث التنسيق السياسي والبرلماني.
وأكد رئيس المشتركة يوسف جبارين ضرورة استثمار افتقار معسكر نتنياهو إلى الأغلبية، عبر التعاون بين القائمتين وأحزاب المعارضة للعمل على إسقاط الحكومة الحالية.
وتشمل الاتصالات لقاءً مرتقبًا بين المشتركة ورئيس حزب «الديمقراطيون» يائير غولان، إلى جانب تبادل الآراء مع معسكر آيزنكوت.
غير أن ممثل التجمع الوطني الديمقراطي بكر عواودة شدد على التريث قبل اتخاذ قرارات نهائية، معتبرًا أن المشهد لا يزال ضبابيًا، وأن تحديد الموقف يتطلب انتظار اتضاح توجهات الأطراف الأخرى.
وتكشف هذه التحركات وجود أرضية للتعاون، لكنها لا تحسم طبيعة العلاقة المقبلة: هل تقتصر على التوصية بمرشح لتشكيل الحكومة، أم تمتد إلى دعمه برلمانيًا؟ فالاتفاق على إبعاد نتنياهو يظل خطوة أولى تحتاج إلى تفاهمات أوسع بشأن الحكومة وبرنامجها.

انتخابات إسرائيل
عقبة الشراكة مع العرب
وتواجه المعارضة اختبارًا داخليًا بشأن قبول الاعتماد على الأحزاب العربية.
فرغم تعهد قادة معسكر التغيير بعدم الانضمام إلى حكومة يقودها نتنياهو، تستمر خلافاتهم حول تشكيل ائتلاف يستند إلى دعم القائمتين، وهو ما يحد من قدرتهم على ترجمة تفوقهم العددي المحتمل إلى حكومة قابلة للاستمرار.
في المقابل، يتمسك نتنياهو بتشكيل حكومة وطنية موسعة بقيادته، مستبعدًا المشتركة والموحدة.
وأعلن انفتاحه على الحوار مع الأحزاب الراغبة في الانضمام، لكنه اشترط أن يتولى رئاسة أي حكومة يكون جزءًا منها. ويضع هذا الموقف رئاسة الحكومة نفسها في صلب الخلاف، إلى جانب هوية الشركاء وحدود التعاون بينهم.

الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ
التكليف لا يحسم النتيجة
وتبدأ مشاورات الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مع الكتل البرلمانية الأربعاء، وتستمر حتى الخميس، لتحديد الشخصية المكلفة بتشكيل الحكومة.
ويحصل المكلف على مهلة 28 يومًا، يمكن تمديدها بما يصل إلى 14 يومًا إضافية، ما يفتح مرحلة جديدة من التفاوض بعد إعلان التكليف.
وعليه، تبدو إزاحة نتنياهو ممكنة حسابيًا، لكنها تظل مشروطة بتجاوز المعارضة خلافاتها وقبول صيغة واضحة للتعاون مع النواب العرب.
وسيكشف اجتماع هرتسليا والمشاورات التالية ما إذا كانت الرغبة المشتركة في التغيير كافية لبناء حكومة، أم أن الخلاف على الشركاء والبرنامج سيُبقي الانسداد قائمًا ويفتح الباب أمام انتخابات جديدة.
أحمد عبدالباقي
تدخل إسرائيل مرحلة حاسمة من مفاوضات تشكيل الحكومة، مع استعداد قادة تكتل المعارضة للاجتماع، الثلاثاء 3 نوفمبر، في هرتسليا، للمرة الأولى منذ الانتخابات التشريعية.
وبينما تسعى المعارضة إلى تحويل نتائج الاقتراع إلى أغلبية تنهي حكم بنيامين نتنياهو، تبرز القائمتان العربيتان بوصفهما طرفًا مؤثرًا في تحديد هوية الحكومة المقبلة، وسط خلافات تعرقل الاتفاق على بديل مشترك.
وأفرزت انتخابات 27 أكتوبر خريطة برلمانية بلا أغلبية لأي من المعسكرين الرئيسيين؛ إذ حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، فيما حصدت القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة 19 مقعدًا من أصل 120.
وبذلك، يصل مجموع مقاعد المعارضة والقائمتين العربيتين إلى 67، لكن هذه الأغلبية الحسابية لم تتحول بعد إلى اتفاق سياسي يسمح بتشكيل حكومة.

لافتة دعائية في انتخابات إسرائيل
تنسيق عربي لإزاحة نتنياهو
وفي خطوة تستهدف تعزيز التأثير في المشاورات المقبلة، عقدت قيادات المشتركة والموحدة اجتماعًا في الناصرة، الاثنين، لبحث التنسيق السياسي والبرلماني.
وأكد رئيس المشتركة يوسف جبارين ضرورة استثمار افتقار معسكر نتنياهو إلى الأغلبية، عبر التعاون بين القائمتين وأحزاب المعارضة للعمل على إسقاط الحكومة الحالية.
وتشمل الاتصالات لقاءً مرتقبًا بين المشتركة ورئيس حزب «الديمقراطيون» يائير غولان، إلى جانب تبادل الآراء مع معسكر آيزنكوت.
غير أن ممثل التجمع الوطني الديمقراطي بكر عواودة شدد على التريث قبل اتخاذ قرارات نهائية، معتبرًا أن المشهد لا يزال ضبابيًا، وأن تحديد الموقف يتطلب انتظار اتضاح توجهات الأطراف الأخرى.
وتكشف هذه التحركات وجود أرضية للتعاون، لكنها لا تحسم طبيعة العلاقة المقبلة: هل تقتصر على التوصية بمرشح لتشكيل الحكومة، أم تمتد إلى دعمه برلمانيًا؟ فالاتفاق على إبعاد نتنياهو يظل خطوة أولى تحتاج إلى تفاهمات أوسع بشأن الحكومة وبرنامجها.

انتخابات إسرائيل
عقبة الشراكة مع العرب
وتواجه المعارضة اختبارًا داخليًا بشأن قبول الاعتماد على الأحزاب العربية.
فرغم تعهد قادة معسكر التغيير بعدم الانضمام إلى حكومة يقودها نتنياهو، تستمر خلافاتهم حول تشكيل ائتلاف يستند إلى دعم القائمتين، وهو ما يحد من قدرتهم على ترجمة تفوقهم العددي المحتمل إلى حكومة قابلة للاستمرار.
في المقابل، يتمسك نتنياهو بتشكيل حكومة وطنية موسعة بقيادته، مستبعدًا المشتركة والموحدة.
وأعلن انفتاحه على الحوار مع الأحزاب الراغبة في الانضمام، لكنه اشترط أن يتولى رئاسة أي حكومة يكون جزءًا منها. ويضع هذا الموقف رئاسة الحكومة نفسها في صلب الخلاف، إلى جانب هوية الشركاء وحدود التعاون بينهم.

الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ
التكليف لا يحسم النتيجة
وتبدأ مشاورات الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مع الكتل البرلمانية الأربعاء، وتستمر حتى الخميس، لتحديد الشخصية المكلفة بتشكيل الحكومة.
ويحصل المكلف على مهلة 28 يومًا، يمكن تمديدها بما يصل إلى 14 يومًا إضافية، ما يفتح مرحلة جديدة من التفاوض بعد إعلان التكليف.
وعليه، تبدو إزاحة نتنياهو ممكنة حسابيًا، لكنها تظل مشروطة بتجاوز المعارضة خلافاتها وقبول صيغة واضحة للتعاون مع النواب العرب.
وسيكشف اجتماع هرتسليا والمشاورات التالية ما إذا كانت الرغبة المشتركة في التغيير كافية لبناء حكومة، أم أن الخلاف على الشركاء والبرنامج سيُبقي الانسداد قائمًا ويفتح الباب أمام انتخابات جديدة.





