أحمد عبدالباقي

نفت كوريا الشمالية، الثلاثاء 3 نوفمبر، مسؤوليتها عن سرقة أصول رقمية بقيمة نحو 6.3 مليارات دولار من منصة «باينانس»، رافضة اتهامات أمريكية بضلوع قراصنة مرتبطين بها في العملية.

وبينما تتواصل ملاحقة الأموال، تواجه أكبر منصة لتداول العملات المشفرة اختبارًا لاستعادة ثقة العملاء، بعد واحدة من أضخم السرقات المالية المسجلة.

وقالت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن الاتهامات الأمريكية تمثل استفزازًا سياسيًا ومحاولة للإضرار بصورة بلادها.

وأكدت أن موقف بيونغ يانغ يقوم على معارضة الأعمال الخبيثة في الفضاء الإلكتروني، معتبرة أن واشنطن تنسب إليها الجرائم الإلكترونية حول العالم.

العملات المشفرة

العملات المشفرة

من يقف وراء سرقة العملات المشفرة؟

في المقابل، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، في بيان بتاريخ 31 أكتوبر، تحميل كوريا الشمالية مسؤولية الاستيلاء على أكثر من ستة مليارات دولار من «باينانس»، في هجوم وقع قرابة 29 أكتوبر.

وحدد النشاط الإلكتروني المسؤول باسم «تريدر ترايتور»، المرتبط بعمليات قرصنة كورية شمالية.

وتتقاطع هذه النتيجة مع تقييم شركة «تشيناليسيس» المتخصصة في تحليل معاملات العملات المشفرة، التي نسبت الهجوم إلى المجموعة نفسها.

وقالت الشركة إن أموالًا مسروقة من «باينانس» اختلطت، عبر معاملات مسجلة على شبكات البلوك تشين، بأموال مرتبطة بسرقة سابقة نُسبت إلى كوريا الشمالية؛ وهو أحد المؤشرات التي استند إليها تقييمها لهوية المنفذين.

العملات المشفرة

من يقف وراء سرقة العملات المشفرة ؟

كيف خرجت المليارات؟

بحسب «باينانس»، استهدف الاختراق محافظها المتصلة بالإنترنت، وأتاح تنفيذ عمليات سحب غير مصرح بها.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى احتمال اختراق حاسوب محمول، قبل اكتشاف نقاط اختراق إضافية.

وأكدت المنصة، في تحديثها الصادر يوم 30 أكتوبر، أنها لم تجد حينها دليلًا على تسرب المفاتيح الخاصة بالمحافظ، وأن التحقيق لتحديد التسلسل الكامل للهجوم لا يزال مستمرًا.

واتخذت الشركة إجراءات شملت إلغاء التصاريح المرتبطة بالعناوين المتضررة، وتعليق السحب مؤقتًا، والتعاون مع جهات إنفاذ القانون وشركات تحليل المعاملات لتعقب الأصول.

وقالت في التحديث نفسه إن نحو ثلاثة مليارات دولار جُمّدت على الشبكات، متعهدة بتغطية الخسائر من مواردها وصندوق حماية المستخدمين، دون تحميل العملاء قيمتها.

من يقف وراء سرقة العملات المشفرة ؟

سباق لتعقب الأموال

وأفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي بأن المنفذين بدأوا تحويل الأصول المسروقة أساسًا إلى عملة «إيثر»، مرجحًا استخدام خدمات التمويل اللامركزي والمبادلة الفورية في مراحل لاحقة لغسل الأموال.

ودعا الشركات ومقدمي خدمات الأصول الافتراضية إلى حظر المعاملات المرتبطة بالعناوين التي حددها.

وللقضية خلفية تتجاوز الحادث الحالي؛ فالمجموعة نفسها سبق أن اتهمتها السلطات الأمريكية بسرقة نحو 1.5 مليار دولار من منصة «بايبت» في فبراير 2025.

وتربط تقديرات غربية عمليات القرصنة المنسوبة إلى بيونغ يانغ بتوفير موارد لبرامجها التسليحية في ظل العقوبات الدولية، وهي اتهامات ترفضها كوريا الشمالية.

العملات المشفرة

العملات المشفرة

اختبار ثقة العملاء

بلغ صافي سحوبات العملاء نحو 4.72 مليارات دولار حتى الاثنين. لط

لكن ريتشارد تنغ، الرئيس التنفيذي المشارك لـ«باينانس»، قال الثلاثاء إن التدفقات عادت إلى مستوياتها المعتادة، وإن الشركة عوّضت 95% من الأصول المتضررة، مؤكدًا متانة وضعها المالي.

وهكذا، تشير الاتهامات الأمريكية والتحليلات المتخصصة إلى «تريدر ترايتور»، في مواجهة نفي كوري شمالي صريح.

وتبقى الأسئلة العملية مرتبطة باستكمال كشف مسار الاختراق، وحجم الأموال الممكن استردادها، وقدرة المنصة على حماية أصول عملائها واستعادة ثقتهم في العملات المشفرة.

أحمد عبدالباقي

نفت كوريا الشمالية، الثلاثاء 3 نوفمبر، مسؤوليتها عن سرقة أصول رقمية بقيمة نحو 6.3 مليارات دولار من منصة «باينانس»، رافضة اتهامات أمريكية بضلوع قراصنة مرتبطين بها في العملية.

وبينما تتواصل ملاحقة الأموال، تواجه أكبر منصة لتداول العملات المشفرة اختبارًا لاستعادة ثقة العملاء، بعد واحدة من أضخم السرقات المالية المسجلة.

وقالت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن الاتهامات الأمريكية تمثل استفزازًا سياسيًا ومحاولة للإضرار بصورة بلادها.

وأكدت أن موقف بيونغ يانغ يقوم على معارضة الأعمال الخبيثة في الفضاء الإلكتروني، معتبرة أن واشنطن تنسب إليها الجرائم الإلكترونية حول العالم.

العملات المشفرة

العملات المشفرة

من يقف وراء سرقة العملات المشفرة؟

في المقابل، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، في بيان بتاريخ 31 أكتوبر، تحميل كوريا الشمالية مسؤولية الاستيلاء على أكثر من ستة مليارات دولار من «باينانس»، في هجوم وقع قرابة 29 أكتوبر.

وحدد النشاط الإلكتروني المسؤول باسم «تريدر ترايتور»، المرتبط بعمليات قرصنة كورية شمالية.

وتتقاطع هذه النتيجة مع تقييم شركة «تشيناليسيس» المتخصصة في تحليل معاملات العملات المشفرة، التي نسبت الهجوم إلى المجموعة نفسها.

وقالت الشركة إن أموالًا مسروقة من «باينانس» اختلطت، عبر معاملات مسجلة على شبكات البلوك تشين، بأموال مرتبطة بسرقة سابقة نُسبت إلى كوريا الشمالية؛ وهو أحد المؤشرات التي استند إليها تقييمها لهوية المنفذين.

العملات المشفرة

من يقف وراء سرقة العملات المشفرة ؟

كيف خرجت المليارات؟

بحسب «باينانس»، استهدف الاختراق محافظها المتصلة بالإنترنت، وأتاح تنفيذ عمليات سحب غير مصرح بها.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى احتمال اختراق حاسوب محمول، قبل اكتشاف نقاط اختراق إضافية.

وأكدت المنصة، في تحديثها الصادر يوم 30 أكتوبر، أنها لم تجد حينها دليلًا على تسرب المفاتيح الخاصة بالمحافظ، وأن التحقيق لتحديد التسلسل الكامل للهجوم لا يزال مستمرًا.

واتخذت الشركة إجراءات شملت إلغاء التصاريح المرتبطة بالعناوين المتضررة، وتعليق السحب مؤقتًا، والتعاون مع جهات إنفاذ القانون وشركات تحليل المعاملات لتعقب الأصول.

وقالت في التحديث نفسه إن نحو ثلاثة مليارات دولار جُمّدت على الشبكات، متعهدة بتغطية الخسائر من مواردها وصندوق حماية المستخدمين، دون تحميل العملاء قيمتها.

من يقف وراء سرقة العملات المشفرة ؟

سباق لتعقب الأموال

وأفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي بأن المنفذين بدأوا تحويل الأصول المسروقة أساسًا إلى عملة «إيثر»، مرجحًا استخدام خدمات التمويل اللامركزي والمبادلة الفورية في مراحل لاحقة لغسل الأموال.

ودعا الشركات ومقدمي خدمات الأصول الافتراضية إلى حظر المعاملات المرتبطة بالعناوين التي حددها.

وللقضية خلفية تتجاوز الحادث الحالي؛ فالمجموعة نفسها سبق أن اتهمتها السلطات الأمريكية بسرقة نحو 1.5 مليار دولار من منصة «بايبت» في فبراير 2025.

وتربط تقديرات غربية عمليات القرصنة المنسوبة إلى بيونغ يانغ بتوفير موارد لبرامجها التسليحية في ظل العقوبات الدولية، وهي اتهامات ترفضها كوريا الشمالية.

العملات المشفرة

العملات المشفرة

اختبار ثقة العملاء

بلغ صافي سحوبات العملاء نحو 4.72 مليارات دولار حتى الاثنين. لط

لكن ريتشارد تنغ، الرئيس التنفيذي المشارك لـ«باينانس»، قال الثلاثاء إن التدفقات عادت إلى مستوياتها المعتادة، وإن الشركة عوّضت 95% من الأصول المتضررة، مؤكدًا متانة وضعها المالي.

وهكذا، تشير الاتهامات الأمريكية والتحليلات المتخصصة إلى «تريدر ترايتور»، في مواجهة نفي كوري شمالي صريح.

وتبقى الأسئلة العملية مرتبطة باستكمال كشف مسار الاختراق، وحجم الأموال الممكن استردادها، وقدرة المنصة على حماية أصول عملائها واستعادة ثقتهم في العملات المشفرة.

كوريا الشمالية تنفي.. من سرق مليارات “باينانس” من العملات المشفرة؟