جمال أحمد
وجّه الديمقراطيون ضربة سياسية قاسية في الانتخابات الأمريكية للرئيس دونالد ترامب، بعدما انتزعوا السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي، التي أُجريت الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، وحققوا اختراقات في ولايات محافظة، لتدخل واشنطن مرحلة جديدة من تقاسم السلطة والمواجهة على التشريعات والرقابة خلال العامين المتبقيين من ولايته.
وبحسب النتائج المعلنة حتى الأربعاء، ومع استمرار فرز الأصوات، حصل الديمقراطيون على 228 مقعدًا بمجلس النواب مقابل 139 للجمهوريين، فيما بلغت حصيلتهم في مجلس الشيوخ 54 مقعدًا مقابل 44 للجمهوريين.
وتعكس هذه الأرقام حسم الأغلبية في المجلسين، لكنها لا تمثل التوزيع النهائي لجميع المقاعد، مع بقاء سباقات لم تُحسم بعد.

الانتخابات الأمريكية
اختراق المعاقل الجمهورية
برزت كانساس بين أكبر مفاجآت الانتخابات الأمريكية، بعدما هزم الديمقراطي آدم هاملتون السيناتور الجمهوري روجر مارشال، محققًا أول فوز ديمقراطي بمقعد في مجلس الشيوخ عن الولاية منذ عام 1932.
وفي تكساس، فاز جيمس تالاريكو على الجمهوري كين باكستون، ليعيد الديمقراطيين إلى تمثيل الولاية في مجلس الشيوخ للمرة الأولى منذ انتخابات 1988.
وامتدت مكاسب الانتخابات الأمريكية إلى سباقات حكام الولايات؛ إذ أطاحت جينا هينوخوسا بحاكم تكساس الجمهوري جريج أبوت، وفازت إيمي أكتون بمنصب حاكمة أوهايو.
وفي جورجيا، حققت كيشا لانس بوتومز فوزًا تاريخيًا، لتصبح أول امرأة سوداء تُنتخب حاكمة لولاية أمريكية، منهية سيطرة جمهورية على المنصب استمرت 24 عامًا.
كما انتزع الديمقراطيون مقاعد جمهورية في مجلس الشيوخ بولايات آيوا وأوهايو وماين وكارولينا الشمالية والجنوبية.
ووفق أسوشيتد برس، تجاوزت مكاسبهم في مجلس النواب عشرين دائرة، وشملت مناطق صوّتت لترامب بفوارق كبيرة عام 2024، بما يكشف اتساع التحول الانتخابي خارج ساحات المنافسة التقليدية بين الحزبين.

حاملة الطائرات الأمريكية ثيودور روزفلت
المعيشة والحرب وراء الغضب
جاءت نتائج الانتخابات الأمريكية على خلفية استياء من ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب على إيران.
ووفق رويترز، ركز الديمقراطيون حملاتهم على القدرة الشرائية ومكافحة الفساد، وحمّلوا سياسات ترامب الجمركية والحرب مسؤولية زيادة الأعباء، بينما ركز الجمهوريون على قضايا ثقافية واجتماعية لم تتصدر اهتمامات الناخبين بالقدر نفسه.
وأظهرت استطلاعات الخروج التي نقلتها الوكالة أن نصف الناخبين اعتبروا الانتخابات فرصة لتوجيه توبيخ للرئيس، فيما عبّر نحو ثلاثة أرباع المشاركين عن الغضب أو عدم الرضا عن اتجاه البلاد.
كذلك، أيد 70% ممارسة الكونجرس مزيدًا من الرقابة على الرئيس، ما يمنح الانتصار الديمقراطي دلالة تتجاوز تبدّل المقاعد.

الكونجرس الأمريكي
كونجرس يضيّق هامش الحركة
مع انعقاد الكونجرس الجديد في يناير المقبل، سيتمكن الديمقراطيون من تعطيل مشروعات تشريعية للإدارة وفتح تحقيقات في أدائها، فيما تمنحهم أغلبية الشيوخ القدرة على رفض ترشيحات ترامب للمناصب التي تتطلب موافقة المجلس.
وبذلك، تصبح المفاوضات مع المعارضة عاملًا حاسمًا في تمرير جانب من أجندته خلال النصف الثاني من ولايته.
وفي المقابل، هنّأ ترامب الديمقراطيين وأبدى استعداده للتعاون، لكنه رفض اعتبار النتيجة إدانة شخصية له، ولوّح باستخدام الفيتو ضد تشريعات يعارضها.
وتفتح هذه المعادلة الباب أمام تفاوض صعب أو جمود تشريعي، بينما تبدأ حسابات انتخابات الرئاسة لعام 2028 في التأثير على توازنات الحزب الجمهوري ومستقبل قيادته.
جمال أحمد
وجّه الديمقراطيون ضربة سياسية قاسية في الانتخابات الأمريكية للرئيس دونالد ترامب، بعدما انتزعوا السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي، التي أُجريت الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، وحققوا اختراقات في ولايات محافظة، لتدخل واشنطن مرحلة جديدة من تقاسم السلطة والمواجهة على التشريعات والرقابة خلال العامين المتبقيين من ولايته.
وبحسب النتائج المعلنة حتى الأربعاء، ومع استمرار فرز الأصوات، حصل الديمقراطيون على 228 مقعدًا بمجلس النواب مقابل 139 للجمهوريين، فيما بلغت حصيلتهم في مجلس الشيوخ 54 مقعدًا مقابل 44 للجمهوريين.
وتعكس هذه الأرقام حسم الأغلبية في المجلسين، لكنها لا تمثل التوزيع النهائي لجميع المقاعد، مع بقاء سباقات لم تُحسم بعد.

الانتخابات الأمريكية
اختراق المعاقل الجمهورية
برزت كانساس بين أكبر مفاجآت الانتخابات الأمريكية، بعدما هزم الديمقراطي آدم هاملتون السيناتور الجمهوري روجر مارشال، محققًا أول فوز ديمقراطي بمقعد في مجلس الشيوخ عن الولاية منذ عام 1932.
وفي تكساس، فاز جيمس تالاريكو على الجمهوري كين باكستون، ليعيد الديمقراطيين إلى تمثيل الولاية في مجلس الشيوخ للمرة الأولى منذ انتخابات 1988.
وامتدت مكاسب الانتخابات الأمريكية إلى سباقات حكام الولايات؛ إذ أطاحت جينا هينوخوسا بحاكم تكساس الجمهوري جريج أبوت، وفازت إيمي أكتون بمنصب حاكمة أوهايو.
وفي جورجيا، حققت كيشا لانس بوتومز فوزًا تاريخيًا، لتصبح أول امرأة سوداء تُنتخب حاكمة لولاية أمريكية، منهية سيطرة جمهورية على المنصب استمرت 24 عامًا.
كما انتزع الديمقراطيون مقاعد جمهورية في مجلس الشيوخ بولايات آيوا وأوهايو وماين وكارولينا الشمالية والجنوبية.
ووفق أسوشيتد برس، تجاوزت مكاسبهم في مجلس النواب عشرين دائرة، وشملت مناطق صوّتت لترامب بفوارق كبيرة عام 2024، بما يكشف اتساع التحول الانتخابي خارج ساحات المنافسة التقليدية بين الحزبين.

حاملة الطائرات الأمريكية ثيودور روزفلت
المعيشة والحرب وراء الغضب
جاءت نتائج الانتخابات الأمريكية على خلفية استياء من ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب على إيران.
ووفق رويترز، ركز الديمقراطيون حملاتهم على القدرة الشرائية ومكافحة الفساد، وحمّلوا سياسات ترامب الجمركية والحرب مسؤولية زيادة الأعباء، بينما ركز الجمهوريون على قضايا ثقافية واجتماعية لم تتصدر اهتمامات الناخبين بالقدر نفسه.
وأظهرت استطلاعات الخروج التي نقلتها الوكالة أن نصف الناخبين اعتبروا الانتخابات فرصة لتوجيه توبيخ للرئيس، فيما عبّر نحو ثلاثة أرباع المشاركين عن الغضب أو عدم الرضا عن اتجاه البلاد.
كذلك، أيد 70% ممارسة الكونجرس مزيدًا من الرقابة على الرئيس، ما يمنح الانتصار الديمقراطي دلالة تتجاوز تبدّل المقاعد.

الكونجرس الأمريكي
كونجرس يضيّق هامش الحركة
مع انعقاد الكونجرس الجديد في يناير المقبل، سيتمكن الديمقراطيون من تعطيل مشروعات تشريعية للإدارة وفتح تحقيقات في أدائها، فيما تمنحهم أغلبية الشيوخ القدرة على رفض ترشيحات ترامب للمناصب التي تتطلب موافقة المجلس.
وبذلك، تصبح المفاوضات مع المعارضة عاملًا حاسمًا في تمرير جانب من أجندته خلال النصف الثاني من ولايته.
وفي المقابل، هنّأ ترامب الديمقراطيين وأبدى استعداده للتعاون، لكنه رفض اعتبار النتيجة إدانة شخصية له، ولوّح باستخدام الفيتو ضد تشريعات يعارضها.
وتفتح هذه المعادلة الباب أمام تفاوض صعب أو جمود تشريعي، بينما تبدأ حسابات انتخابات الرئاسة لعام 2028 في التأثير على توازنات الحزب الجمهوري ومستقبل قيادته.





