راديو أوريان
أرسلت سوريا عددًا محدودًا من العسكريين إلى السعودية لتقديم المشورة والمساعدة في تدريب وحدات سعودية ويمنية داخل المملكة، في وقت تتصاعد فيه هجمات الحوثيين والمواجهة بين الرياض وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.
وكشفت وكالة رويترز عن المهمة في 6 نوفمبر 2026، نقلًا عن مصدرين عسكريين سوريين ومسؤول أمريكي كبير، بعد يومين من إعلان الرياض توقيع اتفاق للتعاون بين وزارتي الدفاع السعودية والسورية.

عناصر من الجيش السوري
ما طبيعة المهمة السورية؟
بحسب المسؤول الأمريكي، تضم المهمة مستشارين وفرق تدريب تستفيد من الخبرة التي راكمها العسكريون السوريون خلال سنوات الحرب في بلادهم، بهدف رفع كفاءة الوحدات السعودية واليمنية في مواجهة هجمات الحوثيين.
وقدّر المصدران السوريان عدد من وصلوا خلال الأسابيع الأخيرة بالعشرات، وأشارا إلى احتمال اتساع نطاق المهمة.
واعتبر دبلوماسي سوري كبير أن الحديث عن انتشار عسكري سابق لأوانه، موضحًا أن أولويات دمشق تتركز على الأمن الداخلي وحماية الحدود وإعادة الإعمار.
ومن الجانب السعودي، أكد مسؤول كبير لرويترز أن تدريبات مشتركة تجري بالفعل، وأن البلدين يخططان لمزيد منها في مجالي الأمن والدفاع.
وأوضح أن تبادل الخبرات يخدم بالأساس إعادة هيكلة القوات السورية، فيما تستفيد المملكة من خبرة السوريين في مواجهة الجماعات المسلحة.
ولم ترد جماعة الحوثي أو الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض على طلب الوكالة التعليق.

هجمات الحوثيين على مطار الرياض الدولي
اتفاق دفاعي بعد تقارب سياسي
وقّع البلدان الاتفاق في 4 نوفمبر، خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الرياض ولقائه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وأعلنت وكالة الأنباء السعودية توقيع الاتفاق ضمن حزمة تفاهمات شملت الصناعة والزراعة والبيئة وتمويل مشروعات تنموية.
ووصف الدبلوماسي السوري الاتفاق بأنه إطار واسع للتعاون العسكري يشمل التدريب والمشورة وتبادل الخبرات.
ويأتي الاتفاق بعد تقارب تسارع منذ سقوط حكم بشار الأسد في 2024، وتزايد وتيرة هجمات الحوثيين على السعودية.
ففي فبراير 2025، بحث الشرع ومحمد بن سلمان في الرياض سبل دعم الأمن والاستقرار في سوريا وتوسيع العلاقات الثنائية.
وفي مايو من العام نفسه، سددت السعودية وقطر نحو 15.5 مليون دولار من متأخرات سوريا للمؤسسة الدولية للتنمية، ما أعاد للبلاد أهلية الاستفادة من عمليات تمويل جديدة وفق سياسات البنك الدولي.

اليمن يعود إلى واجهة التصعيد
في أبريل 2022، دخلت هدنة برعاية الأمم المتحدة حيز التنفيذ، وشملت وقف العمليات الهجومية داخل اليمن وعبر حدوده.
ووصفت الأمم المتحدة الأشهر التي أعقبتها بأنها أطول فترة هدوء نسبي منذ بداية الحرب.
لكن القتال تجدد في يوليو 2026 مع اتساع الصراع الإقليمي، وسعت الرياض إلى الحصول على دعم دفاعي وهجومي من شركائها بعد هجمات الحوثيين بالصواريخ والمسيّرات، بينما وفّرت غطاءً جويًا لقوات الحكومة اليمنية في عملياتها ضد الحوثيين.
وتزامنت زيارة الشرع الأخيرة مع إعلان الحوثيين استهداف مطار الرياض الدولي، وهو هجوم قالت رويترز إن السلطات السعودية لم تؤكده.
وفي أكتوبر، كانت الوكالة قد أفادت بأن دمشق تدرس خيارات تمتد من المساعدة في حماية المملكة إلى دعم القوات اليمنية في عمليات هجومية.
وبحسب المسؤول الأمريكي، دعت واشنطن دمشق إلى الحذر خشية أن يجرّها أي انتشار قتالي إلى الصراع الإقليمي الأوسع.
وحتى الآن، تتركز المهمة التي وصفتها المصادر على التدريب والمشورة داخل الأراضي السعودية، فيما يظل احتمال توسيعها مطروحًا من دون إعلان رسمي.
راديو أوريان
أرسلت سوريا عددًا محدودًا من العسكريين إلى السعودية لتقديم المشورة والمساعدة في تدريب وحدات سعودية ويمنية داخل المملكة، في وقت تتصاعد فيه هجمات الحوثيين والمواجهة بين الرياض وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.
وكشفت وكالة رويترز عن المهمة في 6 نوفمبر 2026، نقلًا عن مصدرين عسكريين سوريين ومسؤول أمريكي كبير، بعد يومين من إعلان الرياض توقيع اتفاق للتعاون بين وزارتي الدفاع السعودية والسورية.

عناصر من الجيش السوري
ما طبيعة المهمة السورية؟
بحسب المسؤول الأمريكي، تضم المهمة مستشارين وفرق تدريب تستفيد من الخبرة التي راكمها العسكريون السوريون خلال سنوات الحرب في بلادهم، بهدف رفع كفاءة الوحدات السعودية واليمنية في مواجهة هجمات الحوثيين.
وقدّر المصدران السوريان عدد من وصلوا خلال الأسابيع الأخيرة بالعشرات، وأشارا إلى احتمال اتساع نطاق المهمة.
واعتبر دبلوماسي سوري كبير أن الحديث عن انتشار عسكري سابق لأوانه، موضحًا أن أولويات دمشق تتركز على الأمن الداخلي وحماية الحدود وإعادة الإعمار.
ومن الجانب السعودي، أكد مسؤول كبير لرويترز أن تدريبات مشتركة تجري بالفعل، وأن البلدين يخططان لمزيد منها في مجالي الأمن والدفاع.
وأوضح أن تبادل الخبرات يخدم بالأساس إعادة هيكلة القوات السورية، فيما تستفيد المملكة من خبرة السوريين في مواجهة الجماعات المسلحة.
ولم ترد جماعة الحوثي أو الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض على طلب الوكالة التعليق.

هجمات الحوثيين على مطار الرياض الدولي
اتفاق دفاعي بعد تقارب سياسي
وقّع البلدان الاتفاق في 4 نوفمبر، خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الرياض ولقائه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وأعلنت وكالة الأنباء السعودية توقيع الاتفاق ضمن حزمة تفاهمات شملت الصناعة والزراعة والبيئة وتمويل مشروعات تنموية.
ووصف الدبلوماسي السوري الاتفاق بأنه إطار واسع للتعاون العسكري يشمل التدريب والمشورة وتبادل الخبرات.
ويأتي الاتفاق بعد تقارب تسارع منذ سقوط حكم بشار الأسد في 2024، وتزايد وتيرة هجمات الحوثيين على السعودية.
ففي فبراير 2025، بحث الشرع ومحمد بن سلمان في الرياض سبل دعم الأمن والاستقرار في سوريا وتوسيع العلاقات الثنائية.
وفي مايو من العام نفسه، سددت السعودية وقطر نحو 15.5 مليون دولار من متأخرات سوريا للمؤسسة الدولية للتنمية، ما أعاد للبلاد أهلية الاستفادة من عمليات تمويل جديدة وفق سياسات البنك الدولي.

اليمن يعود إلى واجهة التصعيد
في أبريل 2022، دخلت هدنة برعاية الأمم المتحدة حيز التنفيذ، وشملت وقف العمليات الهجومية داخل اليمن وعبر حدوده.
ووصفت الأمم المتحدة الأشهر التي أعقبتها بأنها أطول فترة هدوء نسبي منذ بداية الحرب.
لكن القتال تجدد في يوليو 2026 مع اتساع الصراع الإقليمي، وسعت الرياض إلى الحصول على دعم دفاعي وهجومي من شركائها بعد هجمات الحوثيين بالصواريخ والمسيّرات، بينما وفّرت غطاءً جويًا لقوات الحكومة اليمنية في عملياتها ضد الحوثيين.
وتزامنت زيارة الشرع الأخيرة مع إعلان الحوثيين استهداف مطار الرياض الدولي، وهو هجوم قالت رويترز إن السلطات السعودية لم تؤكده.
وفي أكتوبر، كانت الوكالة قد أفادت بأن دمشق تدرس خيارات تمتد من المساعدة في حماية المملكة إلى دعم القوات اليمنية في عمليات هجومية.
وبحسب المسؤول الأمريكي، دعت واشنطن دمشق إلى الحذر خشية أن يجرّها أي انتشار قتالي إلى الصراع الإقليمي الأوسع.
وحتى الآن، تتركز المهمة التي وصفتها المصادر على التدريب والمشورة داخل الأراضي السعودية، فيما يظل احتمال توسيعها مطروحًا من دون إعلان رسمي.





