• سبتمبر 20, 2026
  • سبتمبر 20, 2026

راديو أوريان

خرج نجم البوب البريطاني إد شيران عن نهجه المعتاد في الابتعاد عن القضايا السياسية، ليطلق موقفًا علنيًا لافتًا بشأن الحرب في غزة، واصفًا ما يجري في القطاع بأنه «كارثي وغير مبرر وغير متناسب».

وجاءت التصريحات وسط أزمة متصاعدة هزّت جولته الغنائية في الولايات المتحدة وفتحت نقاشًا أوسع حول حرية الفنانين في التعبير عن مواقفهم من الحرب.

وخلال حفله في ملعب «لينكولن فاينانشال فيلد» بمدينة فيلادلفيا، تحدث شيران أمام جمهوره عن حجم الدمار والخسائر بين المدنيين، مؤكدًا أن قلبه «انكسر» بسبب سقوط المدنيين والأطفال.

وفي الوقت نفسه، وصف هجوم السابع من أكتوبر 2023 في إسرائيل، بما في ذلك ما جرى في مهرجان نوفا الموسيقي، بأنه «مروع»، قبل أن ينتقل للحديث عن غزة ويصف الوضع هناك بأنه كارثي وغير مبرر وغير متناسب.

إد شيران

إد شيران

من الموسيقى إلى قلب الجدل

تصريحات شيران لم تأتِ بمعزل عن أزمة سبقتها بأيام. فقد دخلت جولته العالمية «Loop Tour» في دائرة جدل واسعة بعد استبعاد مغني الراب الأمريكي ماكليمور من العروض المساندة للجولة، عقب إعلانه «فلسطين حرة» خلال حفل في نيوجيرسي في وقت سابق من سبتمبر.

وأثار القرار ردود فعل امتدت إلى بقية المشاركين في الجولة.

وبعد استبعاد ماكليمور، انسحب عدد من الفنانين الذين كانوا سيشاركون في إحياء العروض المساندة، ومن بينهم فينياس ولوكاس غراهام وآرون رو و«بيوغا»، في خطوة ربطوها بالتضامن مع الفلسطينيين والجدل المتعلق بحرية التعبير.

وهكذا تحولت جولة لأحد أكبر نجوم البوب في العالم من حدث موسيقي إلى ساحة نقاش سياسي وثقافي واسع.

إد شيران نفى أن يكون قرار إبعاد ماكليمور قد صدر عنه شخصيًا، وأشار إلى دور الجهة المنظمة للجولة، كما عبّر عن قلقه من تدخل أماكن إقامة الحفلات في مضمون ما يقدمه الفنانون على المسرح.

وأكد أن حفلاته كان يفترض أن تكون مساحة تجمع الناس حول الموسيقى والإنسانية، وليس منتدى سياسيًا.

إد شيران

إد شيران

«لم أرد أن أصبح فنانًا ناشطًا»

الموقف الجديد يحمل أهمية إضافية بالنظر إلى حرص شيران سابقًا على عدم تقديم نفسه بوصفه فنانًا سياسيًا.

وأقر أمام جمهوره بأنه لم يرغب يومًا في أن يصبح «موسيقيًا ناشطًا»، لكنه وجد نفسه وسط نقاش محتدم بشأن حرية التعبير وإحدى أكثر القضايا السياسية تعقيدًا واستقطابًا في العالم.

وبحسب رويترز، اعتذر إد شيران أيضًا لجمهوره عن الأخطاء التي ارتكبها خلال تعامله مع الأزمة، فيما أظهرت التطورات أن تداعيات استبعاد ماكليمور تجاوزت حدود الخلاف بين فنانين لتثير تساؤلات بشأن المساحة المتاحة للرسائل السياسية والإنسانية على المسارح الكبرى.

غزة

قصف إسرائيلي على قطاع غزة

غزة تدخل مسارح البوب

أمام ملعب فيلادلفيا، تجمع كذلك متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين بالتزامن مع الحفل، بينما تباينت مواقف الجمهور من دخول الحرب إلى مساحة موسيقية اعتاد شيران تقديمها باعتبارها بعيدة عن الاستقطاب السياسي.

لكن إد شيران اختار هذه المرة عدم الاكتفاء بالصمت. وبين إدانته لهجمات السابع من أكتوبر وتأكيده حجم المأساة الإنسانية في غزة، حاول صياغة موقف يركز على المدنيين والبعد الإنساني، مع الإشارة أيضًا إلى ما وصفه بالظلم في الضفة الغربية.

وتضع تصريحات إد شيران اسمًا جديدًا من الصف الأول في صناعة الموسيقى العالمية داخل النقاش المتصاعد بشأن غزة، في وقت لم تعد فيه تداعيات الحرب مقتصرة على الدبلوماسية والسياسة، بل امتدت بقوة إلى الجامعات والمهرجانات والمسارح وصناعة الترفيه، وأعادت طرح سؤال قديم بصيغة أكثر حدة: أين تنتهي حدود الفن، وأين يبدأ موقف الفنان من القضايا الإنسانية والسياسية؟

راديو أوريان

خرج نجم البوب البريطاني إد شيران عن نهجه المعتاد في الابتعاد عن القضايا السياسية، ليطلق موقفًا علنيًا لافتًا بشأن الحرب في غزة، واصفًا ما يجري في القطاع بأنه «كارثي وغير مبرر وغير متناسب».

وجاءت التصريحات وسط أزمة متصاعدة هزّت جولته الغنائية في الولايات المتحدة وفتحت نقاشًا أوسع حول حرية الفنانين في التعبير عن مواقفهم من الحرب.

وخلال حفله في ملعب «لينكولن فاينانشال فيلد» بمدينة فيلادلفيا، تحدث شيران أمام جمهوره عن حجم الدمار والخسائر بين المدنيين، مؤكدًا أن قلبه «انكسر» بسبب سقوط المدنيين والأطفال.

وفي الوقت نفسه، وصف هجوم السابع من أكتوبر 2023 في إسرائيل، بما في ذلك ما جرى في مهرجان نوفا الموسيقي، بأنه «مروع»، قبل أن ينتقل للحديث عن غزة ويصف الوضع هناك بأنه كارثي وغير مبرر وغير متناسب.

إد شيران

إد شيران

من الموسيقى إلى قلب الجدل

تصريحات شيران لم تأتِ بمعزل عن أزمة سبقتها بأيام. فقد دخلت جولته العالمية «Loop Tour» في دائرة جدل واسعة بعد استبعاد مغني الراب الأمريكي ماكليمور من العروض المساندة للجولة، عقب إعلانه «فلسطين حرة» خلال حفل في نيوجيرسي في وقت سابق من سبتمبر.

وأثار القرار ردود فعل امتدت إلى بقية المشاركين في الجولة.

وبعد استبعاد ماكليمور، انسحب عدد من الفنانين الذين كانوا سيشاركون في إحياء العروض المساندة، ومن بينهم فينياس ولوكاس غراهام وآرون رو و«بيوغا»، في خطوة ربطوها بالتضامن مع الفلسطينيين والجدل المتعلق بحرية التعبير.

وهكذا تحولت جولة لأحد أكبر نجوم البوب في العالم من حدث موسيقي إلى ساحة نقاش سياسي وثقافي واسع.

إد شيران نفى أن يكون قرار إبعاد ماكليمور قد صدر عنه شخصيًا، وأشار إلى دور الجهة المنظمة للجولة، كما عبّر عن قلقه من تدخل أماكن إقامة الحفلات في مضمون ما يقدمه الفنانون على المسرح.

وأكد أن حفلاته كان يفترض أن تكون مساحة تجمع الناس حول الموسيقى والإنسانية، وليس منتدى سياسيًا.

إد شيران

إد شيران

«لم أرد أن أصبح فنانًا ناشطًا»

الموقف الجديد يحمل أهمية إضافية بالنظر إلى حرص شيران سابقًا على عدم تقديم نفسه بوصفه فنانًا سياسيًا.

وأقر أمام جمهوره بأنه لم يرغب يومًا في أن يصبح «موسيقيًا ناشطًا»، لكنه وجد نفسه وسط نقاش محتدم بشأن حرية التعبير وإحدى أكثر القضايا السياسية تعقيدًا واستقطابًا في العالم.

وبحسب رويترز، اعتذر إد شيران أيضًا لجمهوره عن الأخطاء التي ارتكبها خلال تعامله مع الأزمة، فيما أظهرت التطورات أن تداعيات استبعاد ماكليمور تجاوزت حدود الخلاف بين فنانين لتثير تساؤلات بشأن المساحة المتاحة للرسائل السياسية والإنسانية على المسارح الكبرى.

غزة

قصف إسرائيلي على قطاع غزة

غزة تدخل مسارح البوب

أمام ملعب فيلادلفيا، تجمع كذلك متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين بالتزامن مع الحفل، بينما تباينت مواقف الجمهور من دخول الحرب إلى مساحة موسيقية اعتاد شيران تقديمها باعتبارها بعيدة عن الاستقطاب السياسي.

لكن إد شيران اختار هذه المرة عدم الاكتفاء بالصمت. وبين إدانته لهجمات السابع من أكتوبر وتأكيده حجم المأساة الإنسانية في غزة، حاول صياغة موقف يركز على المدنيين والبعد الإنساني، مع الإشارة أيضًا إلى ما وصفه بالظلم في الضفة الغربية.

وتضع تصريحات إد شيران اسمًا جديدًا من الصف الأول في صناعة الموسيقى العالمية داخل النقاش المتصاعد بشأن غزة، في وقت لم تعد فيه تداعيات الحرب مقتصرة على الدبلوماسية والسياسة، بل امتدت بقوة إلى الجامعات والمهرجانات والمسارح وصناعة الترفيه، وأعادت طرح سؤال قديم بصيغة أكثر حدة: أين تنتهي حدود الفن، وأين يبدأ موقف الفنان من القضايا الإنسانية والسياسية؟

إد شيران يكسر صمته: ما يحدث في غزة «كارثي وغير مبرر»