راديو أوريان
شهدت المناطق المحيطة بمدينة الفنيدق شمالي المغرب، خلال الساعات الأولى من صباح السبت، حالة استنفار أمني واسعة، بعدما تجمع مئات المهاجرين، غالبيتهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، في مناطق جبلية قريبة من الحدود مع مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية، في محاولة جديدة للوصول إلى الجيب الواقع على الساحل الشمالي لإفريقيا.
وبحسب تقارير ميدانية، تحركت مجموعات من المهاجرين عبر المناطق الجبلية المحيطة بالفنيدق، على مسافة بضعة كيلومترات من السياج الحدودي، لكن الانتشار الأمني المغربي حال دون تقدمهم نحو المعبر والحدود، لتنتهي المحاولة من دون تكرار سيناريو التدفق الجماعي الذي شهدته المنطقة أواخر يوليو الماضي.

قوات أمن في المغرب
148 مهاجرًا جرى اعتراضهم
ومع تقدم العملية الأمنية، ارتفع عدد المهاجرين الذين أعلنت السلطات اعتراضهم إلى 148 شخصًا، معظمهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وفق حصيلة نقلتها وكالة EFE من الفنيدق.
وكانت حصيلة سابقة قد أشارت إلى توقيف 111 شخصًا، بينهم 109 مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء ومغربيان.
وتشير المعطيات المتاحة حتى صباح الأحد إلى أن السلطات المغربية تمكنت من منع المجموعات التي تجمعت في محيط الفنيدق من الوصول بصورة جماعية إلى السياج الحدودي، بينما استمرت حالة التأهب على جانبي الحدود تحسبًا لمحاولات أخرى.

مهاجر يصل إلى سبتة
دعوات على مواقع التواصل تشعل الاستنفار
التحرك لم يكن مفاجئًا بالكامل؛ إذ سبقه انتشار دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي تحث مهاجرين على التجمع ومحاولة الوصول إلى سبتة يوم 15 أغسطس.
وكانت وزارة الداخلية المغربية قد أعلنت قبل الموعد اتخاذ تدابير لمواجهة محاولات العبور، إلى جانب توقيف أشخاص للاشتباه في تورطهم في التحريض عليها.
ولهذا تحولت الفنيدق ومحيطها إلى منطقة انتشار أمني مكثف، مع تعزيز المراقبة على الطرق والمسالك المؤدية إلى الحدود، في محاولة لمنع تشكل تجمعات كبيرة يمكن أن تتحول إلى اندفاع جماعي باتجاه السياج.

مهاجرون في سبتة
إسبانيا تعزز الجانب الآخر من الحدود
في المقابل، رفعت السلطات الإسبانية مستوى التأهب داخل سبتة.
ووفق رويترز، دفعت مدريد بأكثر من 500 عنصر إضافي، ليرتفع إجمالي العناصر الأمنية في المدينة إلى أكثر من 1600 عنصر، بالتزامن مع تعزيز المراقبة البحرية والبرية للحدود.
وتظهر صور نشرتها رويترز أيضًا وصول قوات عسكرية إسبانية إلى منطقة الحدود في سبتة يوم السبت، في مؤشر على حجم الاستنفار لمنع تكرار عمليات الدخول الجماعي.

مهاجرون في سبتة
لماذا كل هذا الاستنفار؟
تأتي محاولة السبت بعد أزمة أكبر شهدتها الحدود في 30 يوليو، عندما تدفق عشرات الآلاف باتجاه سبتة، ما أدى إلى أزمة إنسانية وأمنية حادة ووقوع عشرات الوفيات، وأعاد ملف الهجرة عبر الحدود المغربية الإسبانية إلى صدارة النقاش السياسي في مدريد والاتحاد الأوروبي.
ولهذا تعامل المغرب وإسبانيا مع دعوات 15 أغسطس باعتبارها اختبارًا أمنيًا جديدًا، وسط مخاوف من أن تتحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى أداة لتنظيم موجات عبور جماعية خلال فترة زمنية قصيرة.

مهاجرون في سبتة
الوضع حتى الآن في سبتة
حتى أحدث المعلومات المتاحة صباح الأحد 16 أغسطس، لم تقع موجة عبور جماعية جديدة بحجم أحداث نهاية يوليو، وتمكنت القوات المغربية من تفريق واحتواء المجموعات التي تحركت قرب الفنيدق، بينما لا يزال التأهب الأمني مستمرًا على جانبي الحدود.
وتشير التغطيات الإسبانية صباح الأحد إلى استمرار المخاوف من محاولات جديدة، رغم إحباط تحرك السبت.
وبذلك نجحت الإجراءات الأمنية، حتى اللحظة، في منع تحول تجمعات الفنيدق إلى موجة اقتحام جديدة لسبتة، لكن الأزمة لم تنتهِ؛ فاستمرار الدعوات عبر الإنترنت وبقاء أعداد من المهاجرين في المنطقة يجعلان الحدود المغربية الإسبانية أمام اختبار مفتوح خلال الأيام المقبلة.
راديو أوريان
شهدت المناطق المحيطة بمدينة الفنيدق شمالي المغرب، خلال الساعات الأولى من صباح السبت، حالة استنفار أمني واسعة، بعدما تجمع مئات المهاجرين، غالبيتهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، في مناطق جبلية قريبة من الحدود مع مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية، في محاولة جديدة للوصول إلى الجيب الواقع على الساحل الشمالي لإفريقيا.
وبحسب تقارير ميدانية، تحركت مجموعات من المهاجرين عبر المناطق الجبلية المحيطة بالفنيدق، على مسافة بضعة كيلومترات من السياج الحدودي، لكن الانتشار الأمني المغربي حال دون تقدمهم نحو المعبر والحدود، لتنتهي المحاولة من دون تكرار سيناريو التدفق الجماعي الذي شهدته المنطقة أواخر يوليو الماضي.

قوات أمن في المغرب
148 مهاجرًا جرى اعتراضهم
ومع تقدم العملية الأمنية، ارتفع عدد المهاجرين الذين أعلنت السلطات اعتراضهم إلى 148 شخصًا، معظمهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وفق حصيلة نقلتها وكالة EFE من الفنيدق.
وكانت حصيلة سابقة قد أشارت إلى توقيف 111 شخصًا، بينهم 109 مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء ومغربيان.
وتشير المعطيات المتاحة حتى صباح الأحد إلى أن السلطات المغربية تمكنت من منع المجموعات التي تجمعت في محيط الفنيدق من الوصول بصورة جماعية إلى السياج الحدودي، بينما استمرت حالة التأهب على جانبي الحدود تحسبًا لمحاولات أخرى.

مهاجر يصل إلى سبتة
دعوات على مواقع التواصل تشعل الاستنفار
التحرك لم يكن مفاجئًا بالكامل؛ إذ سبقه انتشار دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي تحث مهاجرين على التجمع ومحاولة الوصول إلى سبتة يوم 15 أغسطس.
وكانت وزارة الداخلية المغربية قد أعلنت قبل الموعد اتخاذ تدابير لمواجهة محاولات العبور، إلى جانب توقيف أشخاص للاشتباه في تورطهم في التحريض عليها.
ولهذا تحولت الفنيدق ومحيطها إلى منطقة انتشار أمني مكثف، مع تعزيز المراقبة على الطرق والمسالك المؤدية إلى الحدود، في محاولة لمنع تشكل تجمعات كبيرة يمكن أن تتحول إلى اندفاع جماعي باتجاه السياج.

مهاجرون في سبتة
إسبانيا تعزز الجانب الآخر من الحدود
في المقابل، رفعت السلطات الإسبانية مستوى التأهب داخل سبتة.
ووفق رويترز، دفعت مدريد بأكثر من 500 عنصر إضافي، ليرتفع إجمالي العناصر الأمنية في المدينة إلى أكثر من 1600 عنصر، بالتزامن مع تعزيز المراقبة البحرية والبرية للحدود.
وتظهر صور نشرتها رويترز أيضًا وصول قوات عسكرية إسبانية إلى منطقة الحدود في سبتة يوم السبت، في مؤشر على حجم الاستنفار لمنع تكرار عمليات الدخول الجماعي.

مهاجرون في سبتة
لماذا كل هذا الاستنفار؟
تأتي محاولة السبت بعد أزمة أكبر شهدتها الحدود في 30 يوليو، عندما تدفق عشرات الآلاف باتجاه سبتة، ما أدى إلى أزمة إنسانية وأمنية حادة ووقوع عشرات الوفيات، وأعاد ملف الهجرة عبر الحدود المغربية الإسبانية إلى صدارة النقاش السياسي في مدريد والاتحاد الأوروبي.
ولهذا تعامل المغرب وإسبانيا مع دعوات 15 أغسطس باعتبارها اختبارًا أمنيًا جديدًا، وسط مخاوف من أن تتحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى أداة لتنظيم موجات عبور جماعية خلال فترة زمنية قصيرة.

مهاجرون في سبتة
الوضع حتى الآن في سبتة
حتى أحدث المعلومات المتاحة صباح الأحد 16 أغسطس، لم تقع موجة عبور جماعية جديدة بحجم أحداث نهاية يوليو، وتمكنت القوات المغربية من تفريق واحتواء المجموعات التي تحركت قرب الفنيدق، بينما لا يزال التأهب الأمني مستمرًا على جانبي الحدود.
وتشير التغطيات الإسبانية صباح الأحد إلى استمرار المخاوف من محاولات جديدة، رغم إحباط تحرك السبت.
وبذلك نجحت الإجراءات الأمنية، حتى اللحظة، في منع تحول تجمعات الفنيدق إلى موجة اقتحام جديدة لسبتة، لكن الأزمة لم تنتهِ؛ فاستمرار الدعوات عبر الإنترنت وبقاء أعداد من المهاجرين في المنطقة يجعلان الحدود المغربية الإسبانية أمام اختبار مفتوح خلال الأيام المقبلة.





