راديو أوريان 

كشفت مجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية أن دونالد ترامب الابن يعارض، في محادثات خاصة، حرب إيران التي يقودها والده، وأنه أبلغ الرئيس بموقفه، في تطور يسلط الضوء على امتداد التحفظات على الصراع إلى الدائرة العائلية الأقرب للرئيس، وسط ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة على إدارته.

واستند التقرير إلى شخصين تحدثا مباشرة مع ترامب الابن، وقالا إنه عارض حرب إيران منذ بدايتها. وامتنع متحدث باسمه عن التعليق.

حرب إيران

رشقة صاروخية في حرب إيران

الاعتراض على قرار عسكري ومغادرة المعسكر السياسي

وتكتسب الرواية أهميتها من التمييز بين الاعتراض على قرار عسكري ومغادرة المعسكر السياسي للرئيس؛ فالمعلومات المنشورة لا تثبت انتقال ترامب الابن إلى مواجهة علنية، ولا تكشف امتلاكه قدرة على تغيير مسار العمليات.

لكنها تطرح تساؤلًا حول مساحة الاختلاف داخل الدائرة المحيطة بالرئيس، حين تتعارض مقتضيات الولاء مع تقييم كلفة الحرب.

وتعود خلفية الجدل إلى الحملة العسكرية التي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شنها على إيران في فبراير الماضي.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

تبرير الإدارة الأمريكية للحرب

وتقدم الإدارة الأمريكية حرب إيران باعتبارها ضرورة أمنية لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، وتقليص قدراتها على تهديد القوات الأمريكية والشركاء الإقليميين، وهي مبررات يرفض منتقدو الحرب اعتبارها كافية لتسويغ صراع طويل ومفتوح النتائج.

وفي عرض رسمي لأهداف حرب إيران، نشره البيت الأبيض في 12 مارس، حددت الإدارة أولويات تشمل تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية ومنشآت إنتاجها، وإضعاف البحرية الإيرانية، وقطع الدعم عن الجماعات المسلحة المرتبطة بطهران.

وبذلك، يستند موقف مؤيدي التدخل إلى أن استخدام القوة يخدم الردع وحماية المصالح الأمريكية، بينما يتمحور الخلاف حول الوسيلة والكلفة وإمكان تحقيق الأهداف المعلنة.

قوات بحرية أمريكية

قوات بحرية أمريكية

استطلاع يرفض إدارة ترامب للحرب

وتظهر استطلاعات الرأي أن القلق من الحرب يتجاوز الخلافات داخل النخبة السياسية.

فقد وجد مركز «بيو» للأبحاث، في استطلاع شمل 5062 بالغًا بين 28 سبتمبر و4 أكتوبر، أن 65% لا يوافقون على طريقة إدارة ترامب للعمليات ضد إيران، مقابل 33% يوافقون عليها.

ومع ذلك، لا تعني هذه النتائج انهيار التأييد الجمهوري؛ إذ ظل 63% من الجمهوريين والمستقلين المائلين إليهم مؤيدين لطريقة إدارته للصراع، رغم تراجع النسبة من 69% في مارس.

ويكشف ذلك استمرار قاعدة دعم معتبرة للرئيس، بالتوازي مع اتساع الشكوك بشأن حرب إيران.

حرب إيران تؤثر على الكلفة المعيشية

وتبرز الكلفة المعيشية والبشرية بوصفها عاملًا أساسيًا في المزاج العام؛ إذ أعرب 73% عن قلق شديد أو بالغ من ارتفاع أسعار الوقود، و71% من إصابة الجنود الأمريكيين أو مقتلهم.

كما توقع 47% استمرار العمليات لأكثر من عام إضافي، بما يعكس ضعف الرهان الشعبي على نهاية قريبة للصراع.

ويأتي ذلك قبل انتخابات الكونغرس المقررة في 3 نوفمبر.

وأظهر استطلاع «رويترز/إبسوس» تراجع الرضا عن أداء ترامب إلى 31%، وتقدم الديمقراطيين على الجمهوريين في نيات التصويت بنسبة 47% مقابل 35%.

وتظل هذه مؤشرات وطنية، وليست توقعًا حاسمًا لنتائج الدوائر والمقاعد.

وفي هذا السياق، يمكن قراءة المعارضة المنسوبة إلى ترامب الابن باعتبارها مؤشرًا على صعوبة التوفيق بين استمرار الحرب وأولويات الداخل.

أما تحولها إلى ضغط مؤثر على القرار الرئاسي، فيبقى احتمالًا لا تثبته الرواية المنشورة، ويحتاج إلى مواقف معلنة أو تغييرات فعلية في السياسة الأمريكية.

راديو أوريان 

كشفت مجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية أن دونالد ترامب الابن يعارض، في محادثات خاصة، حرب إيران التي يقودها والده، وأنه أبلغ الرئيس بموقفه، في تطور يسلط الضوء على امتداد التحفظات على الصراع إلى الدائرة العائلية الأقرب للرئيس، وسط ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة على إدارته.

واستند التقرير إلى شخصين تحدثا مباشرة مع ترامب الابن، وقالا إنه عارض حرب إيران منذ بدايتها. وامتنع متحدث باسمه عن التعليق.

حرب إيران

رشقة صاروخية في حرب إيران

الاعتراض على قرار عسكري ومغادرة المعسكر السياسي

وتكتسب الرواية أهميتها من التمييز بين الاعتراض على قرار عسكري ومغادرة المعسكر السياسي للرئيس؛ فالمعلومات المنشورة لا تثبت انتقال ترامب الابن إلى مواجهة علنية، ولا تكشف امتلاكه قدرة على تغيير مسار العمليات.

لكنها تطرح تساؤلًا حول مساحة الاختلاف داخل الدائرة المحيطة بالرئيس، حين تتعارض مقتضيات الولاء مع تقييم كلفة الحرب.

وتعود خلفية الجدل إلى الحملة العسكرية التي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شنها على إيران في فبراير الماضي.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

تبرير الإدارة الأمريكية للحرب

وتقدم الإدارة الأمريكية حرب إيران باعتبارها ضرورة أمنية لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، وتقليص قدراتها على تهديد القوات الأمريكية والشركاء الإقليميين، وهي مبررات يرفض منتقدو الحرب اعتبارها كافية لتسويغ صراع طويل ومفتوح النتائج.

وفي عرض رسمي لأهداف حرب إيران، نشره البيت الأبيض في 12 مارس، حددت الإدارة أولويات تشمل تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية ومنشآت إنتاجها، وإضعاف البحرية الإيرانية، وقطع الدعم عن الجماعات المسلحة المرتبطة بطهران.

وبذلك، يستند موقف مؤيدي التدخل إلى أن استخدام القوة يخدم الردع وحماية المصالح الأمريكية، بينما يتمحور الخلاف حول الوسيلة والكلفة وإمكان تحقيق الأهداف المعلنة.

قوات بحرية أمريكية

قوات بحرية أمريكية

استطلاع يرفض إدارة ترامب للحرب

وتظهر استطلاعات الرأي أن القلق من الحرب يتجاوز الخلافات داخل النخبة السياسية.

فقد وجد مركز «بيو» للأبحاث، في استطلاع شمل 5062 بالغًا بين 28 سبتمبر و4 أكتوبر، أن 65% لا يوافقون على طريقة إدارة ترامب للعمليات ضد إيران، مقابل 33% يوافقون عليها.

ومع ذلك، لا تعني هذه النتائج انهيار التأييد الجمهوري؛ إذ ظل 63% من الجمهوريين والمستقلين المائلين إليهم مؤيدين لطريقة إدارته للصراع، رغم تراجع النسبة من 69% في مارس.

ويكشف ذلك استمرار قاعدة دعم معتبرة للرئيس، بالتوازي مع اتساع الشكوك بشأن حرب إيران.

حرب إيران تؤثر على الكلفة المعيشية

وتبرز الكلفة المعيشية والبشرية بوصفها عاملًا أساسيًا في المزاج العام؛ إذ أعرب 73% عن قلق شديد أو بالغ من ارتفاع أسعار الوقود، و71% من إصابة الجنود الأمريكيين أو مقتلهم.

كما توقع 47% استمرار العمليات لأكثر من عام إضافي، بما يعكس ضعف الرهان الشعبي على نهاية قريبة للصراع.

ويأتي ذلك قبل انتخابات الكونغرس المقررة في 3 نوفمبر.

وأظهر استطلاع «رويترز/إبسوس» تراجع الرضا عن أداء ترامب إلى 31%، وتقدم الديمقراطيين على الجمهوريين في نيات التصويت بنسبة 47% مقابل 35%.

وتظل هذه مؤشرات وطنية، وليست توقعًا حاسمًا لنتائج الدوائر والمقاعد.

وفي هذا السياق، يمكن قراءة المعارضة المنسوبة إلى ترامب الابن باعتبارها مؤشرًا على صعوبة التوفيق بين استمرار الحرب وأولويات الداخل.

أما تحولها إلى ضغط مؤثر على القرار الرئاسي، فيبقى احتمالًا لا تثبته الرواية المنشورة، ويحتاج إلى مواقف معلنة أو تغييرات فعلية في السياسة الأمريكية.

مفاجأة.. نجل ترامب يرفض حرب إيران