راديو أوريان
أسدل منتخب الجزائر لكرة القدم الستار رسميًا على تجربة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع «الخضر»، بعدما أعلن الاتحاد الجزائري إنهاء العلاقة التعاقدية معه ومع جهازه الفني بالتراضي.

منتخب الجزائر
وجاء القرار بعد نحو 29 شهرًا من توليه المهمة خلفًا لجمال بلماضي. والمفارقة أن الرحيل جاء بعد أسابيع قليلة فقط من تمديد عقد بيتكوفيتش حتى يوليو 2028، ما يعكس حجم التحول الذي طرأ على موقف الاتحاد عقب مشاركة الجزائر في كأس العالم 2026.

جمال بلماضي
لماذا انتهى عقد بيتكوفيتش؟
لم يعلن الاتحاد الجزائري في بيان الانفصال أسبابًا تفصيلية للقرار، واكتفى بتأكيد أن إنهاء العقد تم باتفاق الطرفين، مع توجيه الشكر للمدرب وطاقمه على عملهم خلال الفترة الماضية.
لكن توقيت القرار يربطه بصورة مباشرة بتقييم حصيلة منتخب الجزائر في مونديال 2026، بعدما كانت التوقعات مرتفعة عقب نجاح بيتكوفيتش في إعادة منتخب الجزائر إلى كأس العالم بعد الغياب عن نسخة 2022.
بيتكوفيتش كان قد نجح في تحقيق الهدف الأول المتمثل في التأهل إلى مونديال 2026، وهو ما دفع الاتحاد إلى تمديد عقده حتى 2028 قبل انطلاق البطولة.
لكن المشاركة العالمية لم تحقق القفزة المنتظرة؛ إذ انتهى مشوار منتخب الجزائر عند دور الـ32، لتتحول الثقة التي حصل عليها المدرب قبل البطولة إلى مراجعة شاملة لمستقبله بعدها.

بيتكوفيتش
الإخفاق الذي حسم المصير
المشكلة لم تكن في التأهل إلى كأس العالم بحد ذاته، بل في عدم ترجمة العودة إلى المونديال إلى مسار قوي داخل البطولة.
تقارير أعقبت المشاركة تحدثت عن انتقادات طالت الخيارات التكتيكية وإدارة تشكيلة منتخب الجزائر، بينما وصفت مصادر صحفية فترة بيتكوفيتش إجمالًا بأنها لم تكن مقنعة بالقدر الكافي.
وهكذا أصبحت نتائج كأس العالم نقطة التحول التي أنهت مشروعًا كان الاتحاد قد قرر قبل أسابيع فقط استمراره لعامين إضافيين.
وبذلك يغادر بيتكوفيتش الجزائر بسجل يحمل وجهين؛ فقد أعاد «الخضر» إلى أكبر بطولة كروية في العالم، لكنه لم يتمكن من تحقيق الطموح الأكبر المتمثل في الذهاب بعيدًا فيها وبناء منتخب قادر على المنافسة في الأدوار المتقدمة.
لذلك يبدو الانفصال أقرب إلى قرار بإطلاق دورة فنية جديدة قبل الاستحقاقات المقبلة منه إلى إقالة مرتبطة بنتيجة مباراة واحدة.

رافائيل بينيتيز
من يخلف بيتكوفيتش؟
حتى الآن لم يعلن الاتحاد الجزائري رسميًا اسم المدرب الجديد، لكن تقارير حديثة وضعت الإسباني رافائيل بينيتيز ضمن أبرز المرشحين لخلافة بيتكوفيتش، فيما طُرح أيضًا اسم تشافي هيرنانديز، إلا أن الكلفة المالية المرتفعة للتعاقد معه تبدو عقبة أمام هذا الخيار.
كما سبق أن ارتبط اسم إريك شيل، مدرب نيجيريا، باهتمام جزائري خلال مرحلة الغموض التي سبقت حسم مستقبل بيتكوفيتش.

إريك شيل
لكن حتى صدور إعلان رسمي من الاتحاد، تظل هذه الأسماء في دائرة الترشيحات الإعلامية وليست تعيينات محسومة.
بيتكوفيتش حقق هدف العودة إلى كأس العالم، لكنه دفع ثمن عدم تحقيق النتائج المنتظرة داخله.
وبعد تمديد عقده حتى 2028، لم يحتج الاتحاد الجزائري سوى أسابيع لإعادة الحسابات وإنهاء التجربة، لتبدأ الآن معركة اختيار مدرب قادر على تحويل جيل «الخضر» من مجرد العودة إلى المونديال إلى المنافسة الحقيقية في البطولات الكبرى.
راديو أوريان
أسدل منتخب الجزائر لكرة القدم الستار رسميًا على تجربة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع «الخضر»، بعدما أعلن الاتحاد الجزائري إنهاء العلاقة التعاقدية معه ومع جهازه الفني بالتراضي.

منتخب الجزائر
وجاء القرار بعد نحو 29 شهرًا من توليه المهمة خلفًا لجمال بلماضي. والمفارقة أن الرحيل جاء بعد أسابيع قليلة فقط من تمديد عقد بيتكوفيتش حتى يوليو 2028، ما يعكس حجم التحول الذي طرأ على موقف الاتحاد عقب مشاركة الجزائر في كأس العالم 2026.

جمال بلماضي
لماذا انتهى عقد بيتكوفيتش؟
لم يعلن الاتحاد الجزائري في بيان الانفصال أسبابًا تفصيلية للقرار، واكتفى بتأكيد أن إنهاء العقد تم باتفاق الطرفين، مع توجيه الشكر للمدرب وطاقمه على عملهم خلال الفترة الماضية.
لكن توقيت القرار يربطه بصورة مباشرة بتقييم حصيلة منتخب الجزائر في مونديال 2026، بعدما كانت التوقعات مرتفعة عقب نجاح بيتكوفيتش في إعادة منتخب الجزائر إلى كأس العالم بعد الغياب عن نسخة 2022.
بيتكوفيتش كان قد نجح في تحقيق الهدف الأول المتمثل في التأهل إلى مونديال 2026، وهو ما دفع الاتحاد إلى تمديد عقده حتى 2028 قبل انطلاق البطولة.
لكن المشاركة العالمية لم تحقق القفزة المنتظرة؛ إذ انتهى مشوار منتخب الجزائر عند دور الـ32، لتتحول الثقة التي حصل عليها المدرب قبل البطولة إلى مراجعة شاملة لمستقبله بعدها.

بيتكوفيتش
الإخفاق الذي حسم المصير
المشكلة لم تكن في التأهل إلى كأس العالم بحد ذاته، بل في عدم ترجمة العودة إلى المونديال إلى مسار قوي داخل البطولة.
تقارير أعقبت المشاركة تحدثت عن انتقادات طالت الخيارات التكتيكية وإدارة تشكيلة منتخب الجزائر، بينما وصفت مصادر صحفية فترة بيتكوفيتش إجمالًا بأنها لم تكن مقنعة بالقدر الكافي.
وهكذا أصبحت نتائج كأس العالم نقطة التحول التي أنهت مشروعًا كان الاتحاد قد قرر قبل أسابيع فقط استمراره لعامين إضافيين.
وبذلك يغادر بيتكوفيتش الجزائر بسجل يحمل وجهين؛ فقد أعاد «الخضر» إلى أكبر بطولة كروية في العالم، لكنه لم يتمكن من تحقيق الطموح الأكبر المتمثل في الذهاب بعيدًا فيها وبناء منتخب قادر على المنافسة في الأدوار المتقدمة.
لذلك يبدو الانفصال أقرب إلى قرار بإطلاق دورة فنية جديدة قبل الاستحقاقات المقبلة منه إلى إقالة مرتبطة بنتيجة مباراة واحدة.

رافائيل بينيتيز
من يخلف بيتكوفيتش؟
حتى الآن لم يعلن الاتحاد الجزائري رسميًا اسم المدرب الجديد، لكن تقارير حديثة وضعت الإسباني رافائيل بينيتيز ضمن أبرز المرشحين لخلافة بيتكوفيتش، فيما طُرح أيضًا اسم تشافي هيرنانديز، إلا أن الكلفة المالية المرتفعة للتعاقد معه تبدو عقبة أمام هذا الخيار.
كما سبق أن ارتبط اسم إريك شيل، مدرب نيجيريا، باهتمام جزائري خلال مرحلة الغموض التي سبقت حسم مستقبل بيتكوفيتش.

إريك شيل
لكن حتى صدور إعلان رسمي من الاتحاد، تظل هذه الأسماء في دائرة الترشيحات الإعلامية وليست تعيينات محسومة.
بيتكوفيتش حقق هدف العودة إلى كأس العالم، لكنه دفع ثمن عدم تحقيق النتائج المنتظرة داخله.
وبعد تمديد عقده حتى 2028، لم يحتج الاتحاد الجزائري سوى أسابيع لإعادة الحسابات وإنهاء التجربة، لتبدأ الآن معركة اختيار مدرب قادر على تحويل جيل «الخضر» من مجرد العودة إلى المونديال إلى المنافسة الحقيقية في البطولات الكبرى.





