• أغسطس 9, 2026
  • أغسطس 9, 2026

راديو أوريان 

تسلم الجيش الجزائري مواطنا ألمانيا كان محتجزًا لدى مجموعة مسلحة في النيجر منذ نحو أسبوعين، ومن المقرر تسليمه لاحقًا إلى السلطات الألمانية.

وقالت وزارة الدفاع إن مصالح أمن الجيش الجزائري تسلمت، مساء الجمعة 7 أغسطس، المواطن الألماني أولوماسكان سنان، الذي كان قد تعرض للاختطاف أثناء وجوده في النيجر على يد «مجموعة إجرامية مسلحة».

النيجر

من أقصى الجنوب إلى بوفاريك

وتسلمت الأجهزة الأمنية الجزائرية سنان في إن قزام، أقصى جنوب الجزائر قرب الحدود مع النيجر، قبل نقله على متن رحلة خاصة إلى القاعدة الجوية في بوفاريك قرب العاصمة الجزائرية.

وأكدت السلطات الجزائرية أن المواطن الألماني يتمتع بـ«حالة صحية جيدة»، مشيرة إلى أنه تحدث عن ظروف اختطافه واحتجازه لدى خاطفيه لنحو أسبوعين.

ومن المقرر تسليمه لاحقًا إلى السلطات الألمانية، دون الإعلان حتى الآن عن موعد محدد لذلك.

ولم تكشف وزارة الدفاع الجزائرية تفاصيل بشأن هوية المجموعة التي نفذت عملية الاختطاف، كما لم توضح كيفية انتقال الرهينة من خاطفيه إلى الجانب الجزائري، أو ما إذا كانت عملية استعادته جاءت نتيجة مفاوضات أو وساطة أو عملية أمنية.

لذلك لا يمكن حتى الآن تحديد الجهة المسؤولة عن الاختطاف أو آلية الإفراج عنه بصورة مستقلة.

قوات أمن الجزائر

قوات أمن الجزائر

لماذا الجزائر؟

موقع إن قزام الذي جرت فيه عملية التسلم يمنح القضية بعدًا أمنيًا مهمًا؛ فالمنطقة تقع على الحدود الجزائرية-النيجرية وتشكل إحدى النقاط الرئيسية التي تراقب من خلالها الجزائر التحركات العابرة للحدود في الساحل.

وتولي الجزائر أهمية أمنية كبيرة لحدودها الجنوبية الممتدة مع دول الساحل، خصوصًا في ظل نشاط الجماعات المسلحة وشبكات التهريب والجريمة المنظمة.

وتظهر البيانات الدورية للجيش الجزائري استمرار العمليات الأمنية في مناطق الجنوب، ومنها إن قزام وبرج باجي مختار، لمكافحة الجماعات المسلحة والجريمة المنظمة والتهريب.

الجيش الجزائري

الجيش الجزائري

النيجر وبيئة أمنية مضطربة

وتأتي عملية الاختطاف في وقت تعاني فيه النيجر من اضطرابات أمنية متواصلة.

فمنذ الانقلاب العسكري في يوليو 2023، تواجه البلاد تحديات سياسية وأمنية متزايدة، بالتوازي مع نشاط جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش في أجزاء من البلاد ومنطقة الساحل بصورة أوسع.

ويجعل اتساع المناطق الصحراوية وصعوبة مراقبة الحدود بين دول الساحل عمليات الاختطاف والتهريب والتحركات العابرة للحدود تحديًا أمنيًا مستمرًا، ليس للنيجر وحدها وإنما للدول المجاورة أيضًا.

راديو أوريان 

تسلم الجيش الجزائري مواطنا ألمانيا كان محتجزًا لدى مجموعة مسلحة في النيجر منذ نحو أسبوعين، ومن المقرر تسليمه لاحقًا إلى السلطات الألمانية.

وقالت وزارة الدفاع إن مصالح أمن الجيش الجزائري تسلمت، مساء الجمعة 7 أغسطس، المواطن الألماني أولوماسكان سنان، الذي كان قد تعرض للاختطاف أثناء وجوده في النيجر على يد «مجموعة إجرامية مسلحة».

النيجر

من أقصى الجنوب إلى بوفاريك

وتسلمت الأجهزة الأمنية الجزائرية سنان في إن قزام، أقصى جنوب الجزائر قرب الحدود مع النيجر، قبل نقله على متن رحلة خاصة إلى القاعدة الجوية في بوفاريك قرب العاصمة الجزائرية.

وأكدت السلطات الجزائرية أن المواطن الألماني يتمتع بـ«حالة صحية جيدة»، مشيرة إلى أنه تحدث عن ظروف اختطافه واحتجازه لدى خاطفيه لنحو أسبوعين.

ومن المقرر تسليمه لاحقًا إلى السلطات الألمانية، دون الإعلان حتى الآن عن موعد محدد لذلك.

ولم تكشف وزارة الدفاع الجزائرية تفاصيل بشأن هوية المجموعة التي نفذت عملية الاختطاف، كما لم توضح كيفية انتقال الرهينة من خاطفيه إلى الجانب الجزائري، أو ما إذا كانت عملية استعادته جاءت نتيجة مفاوضات أو وساطة أو عملية أمنية.

لذلك لا يمكن حتى الآن تحديد الجهة المسؤولة عن الاختطاف أو آلية الإفراج عنه بصورة مستقلة.

قوات أمن الجزائر

قوات أمن الجزائر

لماذا الجزائر؟

موقع إن قزام الذي جرت فيه عملية التسلم يمنح القضية بعدًا أمنيًا مهمًا؛ فالمنطقة تقع على الحدود الجزائرية-النيجرية وتشكل إحدى النقاط الرئيسية التي تراقب من خلالها الجزائر التحركات العابرة للحدود في الساحل.

وتولي الجزائر أهمية أمنية كبيرة لحدودها الجنوبية الممتدة مع دول الساحل، خصوصًا في ظل نشاط الجماعات المسلحة وشبكات التهريب والجريمة المنظمة.

وتظهر البيانات الدورية للجيش الجزائري استمرار العمليات الأمنية في مناطق الجنوب، ومنها إن قزام وبرج باجي مختار، لمكافحة الجماعات المسلحة والجريمة المنظمة والتهريب.

الجيش الجزائري

الجيش الجزائري

النيجر وبيئة أمنية مضطربة

وتأتي عملية الاختطاف في وقت تعاني فيه النيجر من اضطرابات أمنية متواصلة.

فمنذ الانقلاب العسكري في يوليو 2023، تواجه البلاد تحديات سياسية وأمنية متزايدة، بالتوازي مع نشاط جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش في أجزاء من البلاد ومنطقة الساحل بصورة أوسع.

ويجعل اتساع المناطق الصحراوية وصعوبة مراقبة الحدود بين دول الساحل عمليات الاختطاف والتهريب والتحركات العابرة للحدود تحديًا أمنيًا مستمرًا، ليس للنيجر وحدها وإنما للدول المجاورة أيضًا.

الجزائر تتسلم ألمانيًا اختُطف في النيجر.. تفاصيل العملية