عبد السلام ضيف الله
يتجه مولودية الجزائر نحو مرحلة جديدة على مستوى الإدارة، بعدما قررت شركة سوناطراك إنهاء مهام محمد حكيم حاج رجم على رأس مجلس إدارة النادي، بعد نحو أربع سنوات من توليه المنصب، ليخلفه محمد عرابي يعقوبي رئيسًا جديدًا لمجلس الإدارة.
وكان حاج رجم قد عُيّن في مارس 2022، ليصبح بذلك صاحب أطول فترة في رئاسة مجلس إدارة مولودية الجزائر خلال العشرين سنة الأخيرة، قبل أن تنتهي مهمته في ظرف يشهد فيه النادي حالة من التوتر وعدم الاستقرار، بعد موسم صيفي حافل بالأحداث.

يوسف بلايلي
وساهمت طريقة تسيير ملف يوسف بلايلي، الذي أثار جدلًا واسعًا خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلى جانب الرحيل المفاجئ للمدير الرياضي جمال بن العمري، في زيادة حالة عدم الاستقرار داخل النادي.
كما جاء هذا التغيير الإداري بعد النتيجة المخيبة التي سجلها المولودية، الأحد الماضي، أمام نادي نيجليك من النيجر، بعدما انتهت مواجهة ذهاب الدور التمهيدي الأول من دوري أبطال إفريقيا بالتعادل السلبي (0-0).

جماهير مولودية الجزائر
ورغم أن النتيجة تبقي ممثل الجزائر في وضعية مريحة نسبيًا قبل لقاء العودة في ملعب الدويرة، إلا أنها جاءت في ظرف حساس ويبدو أنها ساهمت في تسريع قرار سوناطراك بإحداث التغيير على مستوى الإدارة.
وبموجب التغييرات الجديدة، تم تعيين محمد عرابي يعقوبي رئيسًا لمجلس الإدارة، فيما شهدت تركيبة المجلس دخول أسماء جديدة، على غرار الحارس السابق للمولودية عبد النور كاوة وعلي عبد الرحيم، بينما حافظ حفيظ سطامبولي على عضويته في مجلس الإدارة.
وفي المقابل، لن يغادر حاج رجم المؤسسة بشكل فوري، حيث سيواصل عضويته في مجلس الإدارة بصفة مؤقتة لمدة شهر، من أجل ضمان عملية انتقال سلسة بين الطاقم الإداري السابق والقيادة الجديدة.

جماهير مولودية الجزائر
ويأتي هذا التغيير في وقت يبقى فيه مولودية الجزائر أحد أقوى الأندية في كرة القدم الجزائرية، مع طموحات كبيرة على الصعيد القاري.
وستكون مهمة الإدارة الجديدة الحفاظ على استقرار الفريق وتفادي تأثير التغييرات الإدارية على مشواره الإفريقي، خاصة أن الفريق بدأ بالفعل حملته في دوري أبطال إفريقيا.
ويبقى السؤال المطروح الآن: هل سيتمكن عرابي من إعادة الهدوء والاستقرار إلى بيت مولودية الجزائر، أم أن التغيير الإداري سيفتح الباب أمام مرحلة جديدة من عدم اليقين؟
عبد السلام ضيف الله
يتجه مولودية الجزائر نحو مرحلة جديدة على مستوى الإدارة، بعدما قررت شركة سوناطراك إنهاء مهام محمد حكيم حاج رجم على رأس مجلس إدارة النادي، بعد نحو أربع سنوات من توليه المنصب، ليخلفه محمد عرابي يعقوبي رئيسًا جديدًا لمجلس الإدارة.
وكان حاج رجم قد عُيّن في مارس 2022، ليصبح بذلك صاحب أطول فترة في رئاسة مجلس إدارة مولودية الجزائر خلال العشرين سنة الأخيرة، قبل أن تنتهي مهمته في ظرف يشهد فيه النادي حالة من التوتر وعدم الاستقرار، بعد موسم صيفي حافل بالأحداث.

يوسف بلايلي
وساهمت طريقة تسيير ملف يوسف بلايلي، الذي أثار جدلًا واسعًا خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلى جانب الرحيل المفاجئ للمدير الرياضي جمال بن العمري، في زيادة حالة عدم الاستقرار داخل النادي.
كما جاء هذا التغيير الإداري بعد النتيجة المخيبة التي سجلها المولودية، الأحد الماضي، أمام نادي نيجليك من النيجر، بعدما انتهت مواجهة ذهاب الدور التمهيدي الأول من دوري أبطال إفريقيا بالتعادل السلبي (0-0).

جماهير مولودية الجزائر
ورغم أن النتيجة تبقي ممثل الجزائر في وضعية مريحة نسبيًا قبل لقاء العودة في ملعب الدويرة، إلا أنها جاءت في ظرف حساس ويبدو أنها ساهمت في تسريع قرار سوناطراك بإحداث التغيير على مستوى الإدارة.
وبموجب التغييرات الجديدة، تم تعيين محمد عرابي يعقوبي رئيسًا لمجلس الإدارة، فيما شهدت تركيبة المجلس دخول أسماء جديدة، على غرار الحارس السابق للمولودية عبد النور كاوة وعلي عبد الرحيم، بينما حافظ حفيظ سطامبولي على عضويته في مجلس الإدارة.
وفي المقابل، لن يغادر حاج رجم المؤسسة بشكل فوري، حيث سيواصل عضويته في مجلس الإدارة بصفة مؤقتة لمدة شهر، من أجل ضمان عملية انتقال سلسة بين الطاقم الإداري السابق والقيادة الجديدة.

جماهير مولودية الجزائر
ويأتي هذا التغيير في وقت يبقى فيه مولودية الجزائر أحد أقوى الأندية في كرة القدم الجزائرية، مع طموحات كبيرة على الصعيد القاري.
وستكون مهمة الإدارة الجديدة الحفاظ على استقرار الفريق وتفادي تأثير التغييرات الإدارية على مشواره الإفريقي، خاصة أن الفريق بدأ بالفعل حملته في دوري أبطال إفريقيا.
ويبقى السؤال المطروح الآن: هل سيتمكن عرابي من إعادة الهدوء والاستقرار إلى بيت مولودية الجزائر، أم أن التغيير الإداري سيفتح الباب أمام مرحلة جديدة من عدم اليقين؟





