• سبتمبر 18, 2026
  • سبتمبر 18, 2026

عبد السلام ضيف الله 

   في قراءة تحليلية شاملة عبر أثير “إذاعة الشرق” بباريس ، سلط المحلل الفني والمدرب لطفي السليمي الضوء على القائمة الأولى التي أعلنها المدرب الجديد للمنتخب التونسي معين الشعباني.

وقدم السليمي رؤية نقدية تفصيلية لخيارات الجهاز الفني لـ “نسور قرطاج”، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب الحفاظ على ركائز الخبرة، ومبدياً في الوقت ذاته استغرابه من بعض الغيابات البارزة وفي مقدمتها استبعاد مدافع النادي الإفريقي غيث الزعلوني.

لطفي السليمي

لطفي السليمي

“الحرس القديم” ضرورة مرحلية لا غنى عنها

شدد لطفي السليمي على أن قرار الاستعانة بعناصر الخبرة لنسور قرطاج أو ما يُعرف بـ “الحرس القديم” يمثل خياراً حكيماً وضارباً في عمق الاستقرار الفني للمنتخب:

تأمين الثوابت والركائز: اعتبر السليمي أن تواجد أسماء بحجم عيسى العيدوني، وفرجاني ساسي، وعلي معلول يمنح المجموعة التوازن المطلوب ويوفر الكوادر القيادية الضرورية داخل وخارج الملعب.

جسر تواصل بين الجيلين: أوضح السليمي أن بناء فريق للمستقبل لا يعني المسح الشامل أو إحداث قطيعة مفاجئة مع الماضي، بل يتطلب إيجاد “جسر تواصل” ينقل الخبرات إلى العناصر الشابة تدريجياً.

أجواء المعسكرات: أكد أن قيمة هؤلاء اللاعبين لا تقتصر على الأداء داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل تمتد لتشمل إحاطة المجموعة وضبط الأجواء العامة خلال التربصات والمواجهات الكبرى.

غيث الزعلوني

غيث الزعلوني

استبعاد غيث الزعلوني.. علامة استفهام غير مفهومة فنياً

وقف لطفي السليمي عند أبرز الغيابات التي أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي التونسي، معتبراً أن بعض القرارات تطرح علامات استفهام مجدداً:

استحقاق الزعلوني: أكد السليمي أن استبعاد غيث الزعلوني يعد أمراً غير مفهوم على الصعيد الفني، مؤكداً أن اللاعب كان يستحق التواجد ضمن قائمة المنتخب منذ منافسات كأس العالم الأخيرة.

غموض أسباب الغياب: أشار إلى أنه سواء كان القرار فنياً أو يعود لاعتبارات أخرى، فإن الإمكانيات والجاهزية التي يمتلكها الزعلوني تجعل تواجده مفترضاً وبشدة ضمن الخيارات الحالية.

غيابات أخرى: لفت السليمي الانتباه أيضاً إلى عدم استدعاء اللاعب الحاج محمود، الذي كان متوقعاً دخوله ضمن دائرة اهتمام الناخب الوطني الجديد.

نسور قرطاج

قائمة نسور قرطاج

خط الهجوم: الموازنة بين واقعية الجاهزية والسرعة

وحول خيارات معين الشعباني في الخط الأمامي لنسور قرطاج، أوضح السليمي أن التشكيلة الهجومية شملت مزيجاً فرضته ظروف الجاهزية والحلول التكتيكية:

حالة الجاهزية والسرعة: تم الاعتماد على عناصر تعيش فترة انتعاشة كروية وتسجل بانتظام مثل صادق قديدة، وريان اللومي مع منح الفرصة للمهاجم حازم الماستوري للترتيب للمستقبل القريب والاعتماد على عنصر السرعة والضغط البدني.

تفسير غياب الشواط: بين السليمي أن استبعاد مهاجم الاتحاد الليبي فراس الشواط يعود بالأساس إلى ابتعاده عن نسق المباريات الرسمية في الفترة الأخيرة نتيجة عدم انطلاق الدوري الليبي، وهو ما يفسر منطقياً عدم استدعائه في هذه المرحلة.

قائمة ناجحة ومفتوحة على التطوير

اختتم لطفي السليمي تحليله بالإشارة إلى أن القائمة الأولى لمعين الشعباني تُعد ناجحة ومقبولة إجمالاً، مشيراً إلى أنها تعكس قراءة استباقية حذرة من المدرب.

وأكد في الوقت ذاته أنه لا توجد قائمة خيارات تملك القدرة على إرضاء الجميع، وأن باب النقاش والتعديل سيبقى دائماً مفتوحاً مع قادم المواعيد والتربصات الوطنية لنسور قرطاج.

عبد السلام ضيف الله 

   في قراءة تحليلية شاملة عبر أثير “إذاعة الشرق” بباريس ، سلط المحلل الفني والمدرب لطفي السليمي الضوء على القائمة الأولى التي أعلنها المدرب الجديد للمنتخب التونسي معين الشعباني.

وقدم السليمي رؤية نقدية تفصيلية لخيارات الجهاز الفني لـ “نسور قرطاج”، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب الحفاظ على ركائز الخبرة، ومبدياً في الوقت ذاته استغرابه من بعض الغيابات البارزة وفي مقدمتها استبعاد مدافع النادي الإفريقي غيث الزعلوني.

لطفي السليمي

لطفي السليمي

“الحرس القديم” ضرورة مرحلية لا غنى عنها

شدد لطفي السليمي على أن قرار الاستعانة بعناصر الخبرة لنسور قرطاج أو ما يُعرف بـ “الحرس القديم” يمثل خياراً حكيماً وضارباً في عمق الاستقرار الفني للمنتخب:

تأمين الثوابت والركائز: اعتبر السليمي أن تواجد أسماء بحجم عيسى العيدوني، وفرجاني ساسي، وعلي معلول يمنح المجموعة التوازن المطلوب ويوفر الكوادر القيادية الضرورية داخل وخارج الملعب.

جسر تواصل بين الجيلين: أوضح السليمي أن بناء فريق للمستقبل لا يعني المسح الشامل أو إحداث قطيعة مفاجئة مع الماضي، بل يتطلب إيجاد “جسر تواصل” ينقل الخبرات إلى العناصر الشابة تدريجياً.

أجواء المعسكرات: أكد أن قيمة هؤلاء اللاعبين لا تقتصر على الأداء داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل تمتد لتشمل إحاطة المجموعة وضبط الأجواء العامة خلال التربصات والمواجهات الكبرى.

غيث الزعلوني

غيث الزعلوني

استبعاد غيث الزعلوني.. علامة استفهام غير مفهومة فنياً

وقف لطفي السليمي عند أبرز الغيابات التي أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي التونسي، معتبراً أن بعض القرارات تطرح علامات استفهام مجدداً:

استحقاق الزعلوني: أكد السليمي أن استبعاد غيث الزعلوني يعد أمراً غير مفهوم على الصعيد الفني، مؤكداً أن اللاعب كان يستحق التواجد ضمن قائمة المنتخب منذ منافسات كأس العالم الأخيرة.

غموض أسباب الغياب: أشار إلى أنه سواء كان القرار فنياً أو يعود لاعتبارات أخرى، فإن الإمكانيات والجاهزية التي يمتلكها الزعلوني تجعل تواجده مفترضاً وبشدة ضمن الخيارات الحالية.

غيابات أخرى: لفت السليمي الانتباه أيضاً إلى عدم استدعاء اللاعب الحاج محمود، الذي كان متوقعاً دخوله ضمن دائرة اهتمام الناخب الوطني الجديد.

نسور قرطاج

قائمة نسور قرطاج

خط الهجوم: الموازنة بين واقعية الجاهزية والسرعة

وحول خيارات معين الشعباني في الخط الأمامي لنسور قرطاج، أوضح السليمي أن التشكيلة الهجومية شملت مزيجاً فرضته ظروف الجاهزية والحلول التكتيكية:

حالة الجاهزية والسرعة: تم الاعتماد على عناصر تعيش فترة انتعاشة كروية وتسجل بانتظام مثل صادق قديدة، وريان اللومي مع منح الفرصة للمهاجم حازم الماستوري للترتيب للمستقبل القريب والاعتماد على عنصر السرعة والضغط البدني.

تفسير غياب الشواط: بين السليمي أن استبعاد مهاجم الاتحاد الليبي فراس الشواط يعود بالأساس إلى ابتعاده عن نسق المباريات الرسمية في الفترة الأخيرة نتيجة عدم انطلاق الدوري الليبي، وهو ما يفسر منطقياً عدم استدعائه في هذه المرحلة.

قائمة ناجحة ومفتوحة على التطوير

اختتم لطفي السليمي تحليله بالإشارة إلى أن القائمة الأولى لمعين الشعباني تُعد ناجحة ومقبولة إجمالاً، مشيراً إلى أنها تعكس قراءة استباقية حذرة من المدرب.

وأكد في الوقت ذاته أنه لا توجد قائمة خيارات تملك القدرة على إرضاء الجميع، وأن باب النقاش والتعديل سيبقى دائماً مفتوحاً مع قادم المواعيد والتربصات الوطنية لنسور قرطاج.

لطفي السليمي لـ “إذاعة الشرق”: “الحرس القديم” لنسور قرطاج ضروري الآن.. واستبعاد الزعلوني غير مفهوم