راديو أوريان
أعادت الانتخابات التشريعية في المغرب رسم خريطة المشهد السياسي، بعدما حملت النتائج تغيرات بارزة في ترتيب الأحزاب داخل مجلس النواب، وسط منافسة قوية بين القوى السياسية الكبرى، ومرحلة جديدة من المشاورات لتشكيل الحكومة المقبلة.
وتصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات بحصوله على المرتبة الأولى، متقدمًا على عدد من الأحزاب التي تصدرت المشهد خلال السنوات الماضية، فيما حافظ حزبا التجمع الوطني للأحرار والاستقلال على حضورهما القوي ضمن المراتب المتقدمة، بينما سجل حزب العدالة والتنمية عودة لافتة بعد تراجع كبير خلال انتخابات 2021.
وجاء ترتيب الأحزاب وفق النتائج المعلنة كالتالي: حزب الأصالة والمعاصرة في الصدارة بـ97 مقعدًا، يليه حزب التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدًا، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعدًا، وحزب العدالة والتنمية بـ54 مقعدًا، فيما حصلت الحركة الشعبية على 29 مقعدًا، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على 26 مقعدًا، والتقدم والاشتراكية على 19 مقعدًا، والاتحاد الدستوري على 17 مقعدًا.

انتخابات المغرب
تقدم الأصالة والمعاصرة
وتشير نتائج الاقتراع إلى تحولات مهمة في توازنات القوة داخل الساحة السياسية المغربية، إذ منح تقدم الأصالة والمعاصرة الحزب موقعًا محوريًا في المشاورات المقبلة، بينما يعكس صعود العدالة والتنمية استعادة جزء من حضوره البرلماني بعد مرحلة تراجع انتخابي، في حين تؤكد النتائج استمرار تأثير الأحزاب التقليدية وقدرتها على المنافسة.
كما كشفت الخريطة الجديدة للبرلمان عن استمرار الحاجة إلى بناء تحالفات سياسية، في ظل عدم تمكن أي حزب من تحقيق الأغلبية المطلقة التي تسمح له بتشكيل الحكومة منفردًا، ما يجعل مرحلة ما بعد الانتخابات مرتبطة بمفاوضات توزيع الأدوار وتحديد شكل الائتلاف الحكومي المقبل.

تحديات اقتصادية واجتماعية بالمغرب
وتحمل هذه النتائج دلالات تتجاوز مجرد ترتيب المقاعد، إذ تعكس توجهات الناخبين تجاه أداء الأحزاب وبرامجها، في وقت تواجه فيه المملكة تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة، إلى جانب رهانات كبرى مرتبطة بمشروعات التنمية والاستعداد لاستضافة كأس العالم 2030.
الانتخابات المغربية 2026 لم تُنتج تغييرًا كاملًا في بنية النظام الحزبي، لكنها أعادت توزيع النفوذ بين القوى السياسية، وفتحت مرحلة جديدة عنوانها التحالفات والتوافقات لتشكيل حكومة قادرة على إدارة الملفات الكبرى خلال السنوات المقبلة.
راديو أوريان
أعادت الانتخابات التشريعية في المغرب رسم خريطة المشهد السياسي، بعدما حملت النتائج تغيرات بارزة في ترتيب الأحزاب داخل مجلس النواب، وسط منافسة قوية بين القوى السياسية الكبرى، ومرحلة جديدة من المشاورات لتشكيل الحكومة المقبلة.
وتصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات بحصوله على المرتبة الأولى، متقدمًا على عدد من الأحزاب التي تصدرت المشهد خلال السنوات الماضية، فيما حافظ حزبا التجمع الوطني للأحرار والاستقلال على حضورهما القوي ضمن المراتب المتقدمة، بينما سجل حزب العدالة والتنمية عودة لافتة بعد تراجع كبير خلال انتخابات 2021.
وجاء ترتيب الأحزاب وفق النتائج المعلنة كالتالي: حزب الأصالة والمعاصرة في الصدارة بـ97 مقعدًا، يليه حزب التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدًا، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعدًا، وحزب العدالة والتنمية بـ54 مقعدًا، فيما حصلت الحركة الشعبية على 29 مقعدًا، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على 26 مقعدًا، والتقدم والاشتراكية على 19 مقعدًا، والاتحاد الدستوري على 17 مقعدًا.

انتخابات المغرب
تقدم الأصالة والمعاصرة
وتشير نتائج الاقتراع إلى تحولات مهمة في توازنات القوة داخل الساحة السياسية المغربية، إذ منح تقدم الأصالة والمعاصرة الحزب موقعًا محوريًا في المشاورات المقبلة، بينما يعكس صعود العدالة والتنمية استعادة جزء من حضوره البرلماني بعد مرحلة تراجع انتخابي، في حين تؤكد النتائج استمرار تأثير الأحزاب التقليدية وقدرتها على المنافسة.
كما كشفت الخريطة الجديدة للبرلمان عن استمرار الحاجة إلى بناء تحالفات سياسية، في ظل عدم تمكن أي حزب من تحقيق الأغلبية المطلقة التي تسمح له بتشكيل الحكومة منفردًا، ما يجعل مرحلة ما بعد الانتخابات مرتبطة بمفاوضات توزيع الأدوار وتحديد شكل الائتلاف الحكومي المقبل.

تحديات اقتصادية واجتماعية بالمغرب
وتحمل هذه النتائج دلالات تتجاوز مجرد ترتيب المقاعد، إذ تعكس توجهات الناخبين تجاه أداء الأحزاب وبرامجها، في وقت تواجه فيه المملكة تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة، إلى جانب رهانات كبرى مرتبطة بمشروعات التنمية والاستعداد لاستضافة كأس العالم 2030.
الانتخابات المغربية 2026 لم تُنتج تغييرًا كاملًا في بنية النظام الحزبي، لكنها أعادت توزيع النفوذ بين القوى السياسية، وفتحت مرحلة جديدة عنوانها التحالفات والتوافقات لتشكيل حكومة قادرة على إدارة الملفات الكبرى خلال السنوات المقبلة.





