راديو أوريان
حذّر وزير الدفاع الإيراني الجديد، مهرداد أخلاقي كتابجي، الأحد 18 أكتوبر 2026، من تداعيات استئناف العمليات العسكرية الأمريكية ضد بلاده.
وقال إن الولايات المتحدة وحلفاءها في الشرق الأوسط سيتكبدون «أضرارًا جسيمة» إذا عادت واشنطن إلى شن هجمات على إيران.
وجاءت تصريحات كتابجي للصحافيين عقب حصوله على ثقة البرلمان، إذ أعرب عن اعتقاده بأن الأمريكيين سيحجمون على الأرجح عن مهاجمة بلاده، لكنه ربط أي هجوم جديد بخسائر تطال القوات الأمريكية والمنطقة، في وقت تتعثر فيه جهود تسوية الخلافات بين الطرفين.

وزير الدفاع الإيراني الجديد يحصل على ثقة برلمان إيران
ثقة البرلمان تنهي أشهرًا من الإدارة المؤقتة
وحصل كتابجي على تأييد 237 نائبًا، مقابل رفض 15 نائبًا، وفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا».
ويخلف الوزير الجديد اللواء عزيز نصير زاده، الذي قُتل في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية مع بداية الحرب، أواخر فبراير الماضي.
وبهذا التصويت، انتهت فترة تولّى خلالها العميد في الحرس الثوري مجيد ابن الرضا إدارة الوزارة بالإنابة.
وتضع الخطوة كتابجي على رأس المؤسسة المسؤولة عن الإنتاج الدفاعي والمشتريات العسكرية، بعد أشهر من المواجهات التي فرضت ضغوطًا على القدرات العسكرية والصناعية الإيرانية.

رشقة صاروخية إيرانية
خبير الصناعات الدفاعية أمام اختبار الحرب
ويمتلك وزير الدفاع الإيراني الجديد خبرة طويلة في الصناعات الدفاعية، إذ أمضى، بحسب وسائل إعلام رسمية، 42 عامًا في وزارة الدفاع، رغم أنه لا يحمل رتبة عسكرية.
وسبق أن تولّى رئاسة مجموعة «الشهيد باقري الصناعية»، ومناصب قيادية في مؤسسة الصناعات الجوية والفضائية، كما ارتبط اسمه بقطاع الصواريخ الإيراني.
وفي برنامجه المقدّم للنواب، تعهّد بإعادة بناء البنية الصناعية العسكرية، وتسريع تطوير التقنيات الدفاعية، وتوسيع التعاون مع شركات القطاع الخاص.
وقال إن بلاده اتخذت إجراءات لمواجهة احتمال استخدام واشنطن القنبلة المعروفة باسم «أم القنابل»، وذلك بالتزامن مع تقارير عن إعداد خيارات أمريكية لضرب منشآت إيرانية إذا صدر قرار باستئناف العمليات.

وزير الدفاع الإيراني مهرداد أخلاقي كتابجي
من ضربات فبراير إلى تعثر التفاهمات
وتعود خلفية التصعيد إلى الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي، وردّت خلالها طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها مواقع أمريكية في دول بالمنطقة.
وأعقب ذلك اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل، قبل تجدد الهجمات وتعثر مسار التفاوض.
ورغم توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران منتصف يونيو، استمرت الخلافات بشأن ترتيبات إنهاء المواجهة والملاحة في مضيق هرمز.
وأصبح الممر البحري أحد أبرز ملفات النزاع، بالنظر إلى أهميته لإمدادات الطاقة وحركة التجارة، إلى جانب استمرار الخلاف على البرنامج النووي الإيراني.

مضيق هرمز
مقترح هرمز يبقي باب المحادثات مفتوحًا
وبالتوازي مع تصريحات وزير الدفاع الإيراني، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مقترح بلاده لإعادة فتح مضيق هرمز ما زال مطروحًا.
وقال إن قبول واشنطن الشروط الإيرانية يتيح فتح المضيق خلال ستة أيام، واستئناف المحادثات في اليوم السابع، بما يضع مسارًا زمنيًا معلنًا أمام الطرفين.
وتشمل مطالب طهران رفع الحصار الأمريكي عن موانئها، وإلغاء العقوبات على صادراتها النفطية، ووقف الأعمال القتالية على الجبهات الإقليمية.
وفي المقابل، تصر واشنطن على بحث الملف النووي منذ البداية وتقليص قدرات تخصيب اليورانيوم، بينما تريد إيران إعطاء الأولوية لإعادة فتح المضيق واستعادة أمن الملاحة، وهو خلاف لا يزال يعوق الانتقال إلى تسوية.
راديو أوريان
حذّر وزير الدفاع الإيراني الجديد، مهرداد أخلاقي كتابجي، الأحد 18 أكتوبر 2026، من تداعيات استئناف العمليات العسكرية الأمريكية ضد بلاده.
وقال إن الولايات المتحدة وحلفاءها في الشرق الأوسط سيتكبدون «أضرارًا جسيمة» إذا عادت واشنطن إلى شن هجمات على إيران.
وجاءت تصريحات كتابجي للصحافيين عقب حصوله على ثقة البرلمان، إذ أعرب عن اعتقاده بأن الأمريكيين سيحجمون على الأرجح عن مهاجمة بلاده، لكنه ربط أي هجوم جديد بخسائر تطال القوات الأمريكية والمنطقة، في وقت تتعثر فيه جهود تسوية الخلافات بين الطرفين.

وزير الدفاع الإيراني الجديد يحصل على ثقة برلمان إيران
ثقة البرلمان تنهي أشهرًا من الإدارة المؤقتة
وحصل كتابجي على تأييد 237 نائبًا، مقابل رفض 15 نائبًا، وفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا».
ويخلف الوزير الجديد اللواء عزيز نصير زاده، الذي قُتل في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية مع بداية الحرب، أواخر فبراير الماضي.
وبهذا التصويت، انتهت فترة تولّى خلالها العميد في الحرس الثوري مجيد ابن الرضا إدارة الوزارة بالإنابة.
وتضع الخطوة كتابجي على رأس المؤسسة المسؤولة عن الإنتاج الدفاعي والمشتريات العسكرية، بعد أشهر من المواجهات التي فرضت ضغوطًا على القدرات العسكرية والصناعية الإيرانية.

رشقة صاروخية إيرانية
خبير الصناعات الدفاعية أمام اختبار الحرب
ويمتلك وزير الدفاع الإيراني الجديد خبرة طويلة في الصناعات الدفاعية، إذ أمضى، بحسب وسائل إعلام رسمية، 42 عامًا في وزارة الدفاع، رغم أنه لا يحمل رتبة عسكرية.
وسبق أن تولّى رئاسة مجموعة «الشهيد باقري الصناعية»، ومناصب قيادية في مؤسسة الصناعات الجوية والفضائية، كما ارتبط اسمه بقطاع الصواريخ الإيراني.
وفي برنامجه المقدّم للنواب، تعهّد بإعادة بناء البنية الصناعية العسكرية، وتسريع تطوير التقنيات الدفاعية، وتوسيع التعاون مع شركات القطاع الخاص.
وقال إن بلاده اتخذت إجراءات لمواجهة احتمال استخدام واشنطن القنبلة المعروفة باسم «أم القنابل»، وذلك بالتزامن مع تقارير عن إعداد خيارات أمريكية لضرب منشآت إيرانية إذا صدر قرار باستئناف العمليات.

وزير الدفاع الإيراني مهرداد أخلاقي كتابجي
من ضربات فبراير إلى تعثر التفاهمات
وتعود خلفية التصعيد إلى الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي، وردّت خلالها طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها مواقع أمريكية في دول بالمنطقة.
وأعقب ذلك اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل، قبل تجدد الهجمات وتعثر مسار التفاوض.
ورغم توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران منتصف يونيو، استمرت الخلافات بشأن ترتيبات إنهاء المواجهة والملاحة في مضيق هرمز.
وأصبح الممر البحري أحد أبرز ملفات النزاع، بالنظر إلى أهميته لإمدادات الطاقة وحركة التجارة، إلى جانب استمرار الخلاف على البرنامج النووي الإيراني.

مضيق هرمز
مقترح هرمز يبقي باب المحادثات مفتوحًا
وبالتوازي مع تصريحات وزير الدفاع الإيراني، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مقترح بلاده لإعادة فتح مضيق هرمز ما زال مطروحًا.
وقال إن قبول واشنطن الشروط الإيرانية يتيح فتح المضيق خلال ستة أيام، واستئناف المحادثات في اليوم السابع، بما يضع مسارًا زمنيًا معلنًا أمام الطرفين.
وتشمل مطالب طهران رفع الحصار الأمريكي عن موانئها، وإلغاء العقوبات على صادراتها النفطية، ووقف الأعمال القتالية على الجبهات الإقليمية.
وفي المقابل، تصر واشنطن على بحث الملف النووي منذ البداية وتقليص قدرات تخصيب اليورانيوم، بينما تريد إيران إعطاء الأولوية لإعادة فتح المضيق واستعادة أمن الملاحة، وهو خلاف لا يزال يعوق الانتقال إلى تسوية.





