• أكتوبر 30, 2026
  • أكتوبر 30, 2026

راديو أوريان

استمع قاضيا تحقيق ماليان في باريس، الخميس 29 أكتوبر 2026، إلى رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق والمرشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، إدوار فيليب، بصفة «شاهد مساعد»، ضمن تحقيق يتعلق بشبهات اختلاس أموال عامة ومحـاباة ومضايقات معنوية داخل التجمع الحضري لمدينة لوهافر، التي يتولى رئاسة بلديتها.

وامتدت جلسة الاستماع طوال اليوم، وانتهت بمنحه وضعًا قضائيًا أقل وطأة من وضعه قيد الاتهام الرسمي.

ورحّب محاميه، إيمانويل مارسيني، بالقرار، معتبرًا أنه يؤكد عدم وجود ما يؤاخذ عليه موكله في القضية.

مدينة لوهافر

مدينة لوهافر

اتفاقية رقمية وراء التحقيق

تعود خلفية الملف إلى اتفاقية أُبرمت في يوليو 2020 لإدارة وتنشيط «المدينة الرقمية» في لوهافر، ووقعها إدوار فيليب بصفته رئيس التجمع الحضري «لوهافر سين ميتروبول»، وستيفاني دو بازلير بصفتها رئيسة متطوعة لجمعية «إل إتش فرنش تك».

وكانت الجمعية المرشح الوحيد لتنفيذ المهمة، بعدما أطلق التجمع دعوة لإبداء الاهتمام بالمشروع في مارس 2020.

ونص الاتفاق على حصولها على تعويض عن الخدمة العامة بقيمة 2.154 مليون يورو لتنفيذ مشروعاتها.

وتشتبه الشاكية في وجود ترتيب يقوم على دعم سياسي ومالي وعلاقات مقابل إدارة المنشأة، وتقول إنها تعرضت للإبعاد والمضايقات المعنوية بعد إثارة اعتراضاتها، وهي ادعاءات تظل محل تحقيق ولم تتحول إلى وقائع قضائية مثبتة.

إدوار فيليب

إدوار فيليب

من الشكوى إلى قضاة التحقيق

بدأ المسار القضائي بشكوى قدمتها كورنيليا فايندايزن، المسؤولة السابقة بالتجمع الحضري، عام 2023، ثم أعقبتها بشكوى مصحوبة بالادعاء المدني في يونيو 2025، وصولًا إلى إحالة الملف إلى قضاة التحقيق الماليين في مايو 2026. وقد حصلت على صفة مُبلِّغة عن مخالفات في يناير 2025.

وكانت الشرطة قد فتشت مكتب إدوار فيليب في 3 أبريل 2024، ضمن التحقيق الأولي.

وأعلن مكتبه آنذاك استعداده الكامل للتعاون وتقديم العناصر اللازمة للمحققين، بينما أكد فيليب أنه سيبرهن على احترام القواعد.

وفي تطور موازٍ، أفادت «لوموند» بأن جمعية «أنتيكور» لمكافحة الفساد ادعت مدنيًا في القضية يوم 20 أكتوبر.

وذكرت الصحيفة أن الاتفاقية كانت لأربع سنوات، لكن التجمع أنهى العمل بها مبكرًا في مارس 2022، بعدما دفع 1.15 مليون يورو، بسبب المسار المالي غير القابل للاستمرار للجمعية.

مدينة لوهافر

مدينة لوهافر

ماذا تعني صفة «شاهد مساعد»؟

بحسب البوابة الرسمية للإدارة الفرنسية، تخص هذه الصفة شخصًا ورد اسمه باعتباره معنيًا بشبهات في تحقيق جنائي، أو توجد مؤشرات تجعل احتمال مشاركته في المخالفة قائمًا، دون توافر مؤشرات كافية لوضعه قيد الاتهام الرسمي.

ويتمتع صاحبها بحقوق الدفاع، ومنها الاستعانة بمحامٍ والاطلاع على الملف والتزام الصمت.

ولذلك، فالصفة لا تعني إدانة، كما لا تمثل حكمًا بالبراءة أو قرارًا بإغلاق التحقيق. ويمكن تغييرها إذا ظهرت عناصر جديدة تبرر ذلك وفق الشروط القانونية.

الانتخابات الرئاسية الفرنسية

الانتخابات الفرنسية

مرشح رئاسي وملف مفتوح

شغل إدوار فيليب رئاسة الحكومة بين عامي 2017 و2020، وكان أول رئيس وزراء في عهد إيمانويل ماكرون، قبل عودته إلى قيادة بلدية لوهافر، المدينة التي بنى فيها مسيرته السياسية.

ويخوض اليوم السباق الرئاسي باسم حزب «آفاق»، بينما يستمر التحقيق.

وبين ترحيب الدفاع بوضعه القضائي ومواصلة فحص الشكاوى، تبقى نتيجة الملف مرتبطة بما ستثبته التحقيقات، مع استمرار تمتعه بقرينة البراءة.

راديو أوريان

استمع قاضيا تحقيق ماليان في باريس، الخميس 29 أكتوبر 2026، إلى رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق والمرشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، إدوار فيليب، بصفة «شاهد مساعد»، ضمن تحقيق يتعلق بشبهات اختلاس أموال عامة ومحـاباة ومضايقات معنوية داخل التجمع الحضري لمدينة لوهافر، التي يتولى رئاسة بلديتها.

وامتدت جلسة الاستماع طوال اليوم، وانتهت بمنحه وضعًا قضائيًا أقل وطأة من وضعه قيد الاتهام الرسمي.

ورحّب محاميه، إيمانويل مارسيني، بالقرار، معتبرًا أنه يؤكد عدم وجود ما يؤاخذ عليه موكله في القضية.

مدينة لوهافر

مدينة لوهافر

اتفاقية رقمية وراء التحقيق

تعود خلفية الملف إلى اتفاقية أُبرمت في يوليو 2020 لإدارة وتنشيط «المدينة الرقمية» في لوهافر، ووقعها إدوار فيليب بصفته رئيس التجمع الحضري «لوهافر سين ميتروبول»، وستيفاني دو بازلير بصفتها رئيسة متطوعة لجمعية «إل إتش فرنش تك».

وكانت الجمعية المرشح الوحيد لتنفيذ المهمة، بعدما أطلق التجمع دعوة لإبداء الاهتمام بالمشروع في مارس 2020.

ونص الاتفاق على حصولها على تعويض عن الخدمة العامة بقيمة 2.154 مليون يورو لتنفيذ مشروعاتها.

وتشتبه الشاكية في وجود ترتيب يقوم على دعم سياسي ومالي وعلاقات مقابل إدارة المنشأة، وتقول إنها تعرضت للإبعاد والمضايقات المعنوية بعد إثارة اعتراضاتها، وهي ادعاءات تظل محل تحقيق ولم تتحول إلى وقائع قضائية مثبتة.

إدوار فيليب

إدوار فيليب

من الشكوى إلى قضاة التحقيق

بدأ المسار القضائي بشكوى قدمتها كورنيليا فايندايزن، المسؤولة السابقة بالتجمع الحضري، عام 2023، ثم أعقبتها بشكوى مصحوبة بالادعاء المدني في يونيو 2025، وصولًا إلى إحالة الملف إلى قضاة التحقيق الماليين في مايو 2026. وقد حصلت على صفة مُبلِّغة عن مخالفات في يناير 2025.

وكانت الشرطة قد فتشت مكتب إدوار فيليب في 3 أبريل 2024، ضمن التحقيق الأولي.

وأعلن مكتبه آنذاك استعداده الكامل للتعاون وتقديم العناصر اللازمة للمحققين، بينما أكد فيليب أنه سيبرهن على احترام القواعد.

وفي تطور موازٍ، أفادت «لوموند» بأن جمعية «أنتيكور» لمكافحة الفساد ادعت مدنيًا في القضية يوم 20 أكتوبر.

وذكرت الصحيفة أن الاتفاقية كانت لأربع سنوات، لكن التجمع أنهى العمل بها مبكرًا في مارس 2022، بعدما دفع 1.15 مليون يورو، بسبب المسار المالي غير القابل للاستمرار للجمعية.

مدينة لوهافر

مدينة لوهافر

ماذا تعني صفة «شاهد مساعد»؟

بحسب البوابة الرسمية للإدارة الفرنسية، تخص هذه الصفة شخصًا ورد اسمه باعتباره معنيًا بشبهات في تحقيق جنائي، أو توجد مؤشرات تجعل احتمال مشاركته في المخالفة قائمًا، دون توافر مؤشرات كافية لوضعه قيد الاتهام الرسمي.

ويتمتع صاحبها بحقوق الدفاع، ومنها الاستعانة بمحامٍ والاطلاع على الملف والتزام الصمت.

ولذلك، فالصفة لا تعني إدانة، كما لا تمثل حكمًا بالبراءة أو قرارًا بإغلاق التحقيق. ويمكن تغييرها إذا ظهرت عناصر جديدة تبرر ذلك وفق الشروط القانونية.

الانتخابات الرئاسية الفرنسية

الانتخابات الفرنسية

مرشح رئاسي وملف مفتوح

شغل إدوار فيليب رئاسة الحكومة بين عامي 2017 و2020، وكان أول رئيس وزراء في عهد إيمانويل ماكرون، قبل عودته إلى قيادة بلدية لوهافر، المدينة التي بنى فيها مسيرته السياسية.

ويخوض اليوم السباق الرئاسي باسم حزب «آفاق»، بينما يستمر التحقيق.

وبين ترحيب الدفاع بوضعه القضائي ومواصلة فحص الشكاوى، تبقى نتيجة الملف مرتبطة بما ستثبته التحقيقات، مع استمرار تمتعه بقرينة البراءة.

شبهات أموال عامة تلاحق إدوار فيليب.. مرشح الإليزيه أمام القضاء