• نوفمبر 7, 2026
  • نوفمبر 7, 2026

أحمد عبدالباقي

استهدفت بلاغات القنابل، الجمعة 6 نوفمبر 2026، 11 رحلة جوية مرتبطة بمطاري براغ وصوفيا، في ثالث موجة من التهديدات تطال رحلات الركاب في أوروبا خلال أسبوع.

ودفعت بلاغات القنابل السلطات إلى تحويل مسار بعض الطائرات وإرسال مقاتلات لمرافقة أخرى، فيما امتدت التهديدات إلى مؤسسات إعلامية.

وأثارت وتيرة بلاغات القنابل تكهنات بشأن صلتها بالدعم الأوروبي لأوكرانيا، بينما لا تزال هوية الجهة المسؤولة قيد التحقيق.

بلاغات القنابل

مطار صوفيا

تسع رحلات في براغ واثنتان إلى صوفيا

أفادت المتحدثة باسم مطار فاتسلاف هافيل في براغ، دينيسا هَيْتمانكوفا، لوكالة فرانس برس، بأن البلاغات طالت أربع رحلات قادمة إلى العاصمة التشيكية وخمسًا مغادرة منها.

ووصلت الرحلات الأربع من الدنمارك وبريطانيا وإسبانيا، فيما كانت الرحلات المغادرة متجهة إلى هولندا وقبرص ورومانيا وإيطاليا وبريطانيا.

وأفاد المطار بأن العمليات استمرت بصورة طبيعية، بعدما اتخذت الشرطة إجراءات أمنية قالت إن أثرها على حركة المطار كان محدودًا.

وفي بلغاريا، أعلنت وزارة النقل تلقي بلاغين بشأن رحلتين إلى صوفيا، إحداهما من مطار لندن ستانستد والأخرى من بروكسل، وقد هبطتا بسلام.

وأعلن وزير الدفاع المجري أن مقاتلات بلاده رافقت ثلاث طائرات ركاب عبر المجال الجوي المجري خلال ساعة واحدة، بينها رحلة بروكسل إلى صوفيا ورحلتان من براغ إلى قبرص ورومانيا.

وفي فرنسا، هبطت أربع طائرات بسلام في مطار باريس أورلي بعد تلقي تهديدات أثناء تحليقها، وتولى خبراء المتفجرات تفتيشها.

مطار براغ

مطار براغ

من بلاغ منفرد إلى ثلاث موجات

بدأت الوقائع يوم الاثنين، عندما تحولت رحلة تابعة لشركة «ويز إير» من مطار لندن لوتون إلى بودابست بدلًا من صوفيا.

ثم جاءت الموجة الأولى يوم الثلاثاء، حين رصدت المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية «يوروكونترول» تهديدات طالت سبع رحلات.

ويوم الخميس، رصدت المنظمة بلاغات تخص 14 رحلة، بينها أربع طائرات فتشتها الشرطة التشيكية بعد وصولها إلى براغ، قبل أن تتجدد التهديدات الجمعة في عدة دول.

وحتى الجمعة، لم تُسفر عمليات التفتيش عن العثور على متفجرات أو تسجيل إصابات.

وقدّرت «يوروكونترول» أن أثر بلاغات القنابل على حركة الطيران الأوروبية ظل محدودًا، إذ مثّلت الرحلات الـ14 التي رصدتها الخميس نحو 0.05% من إجمالي رحلات ذلك اليوم.

لكن تحويل مسار طائرة واحدة يفرض تنسيقًا بين طاقمها والمراقبة الجوية والمطار البديل وفرق التفتيش، وقد تكرر هذا الإجراء في أكثر من دولة خلال أيام قليلة.

مطار لايبزيغ

مطار لايبزيغ

فرضية الارتباط بحرب أوكرانيا

وصف وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس التهديدات بأنها تبدو شكلًا من أشكال الهجمات الهجينة والحرب النفسية.

ونقلت رويترز عن خبراء أمنيين ترجيحهم أن تكون بلاغات القنابل محاولة للضغط على دول أوروبية سلّحت أو موّلت أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي الشامل الذي بدأ عام 2022.

وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إن تزامن البلاغات مع هجمات إلكترونية يثير القلق، وإن المعطيات المتاحة لا تكفي للجزم بوجود صلة بين تلك الوقائع.

وحتى الجمعة، لم تنسب السلطات موجة بلاغات الطيران إلى دولة أو جهة محددة.

واتسع نطاق التحقيق بعد تلقي هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية «آر تي إي» وقناة «نوفا» البلغارية رسائل تهديد، ادعى مرسلها المسؤولية عن بلاغات الطيران.

وأخلت الهيئة الأيرلندية مقرها في دبلن واستبدلت البث المباشر ببرامج مسجلة مؤقتًا، إلى أن أنهت الشرطة التفتيش.

وقال رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن إن الأجهزة الأمنية لم تحدد بعد ما إذا كانت البلاغات صادرة عن أفراد أم جزءًا من حملة منسقة.

ومن المقرر أن يجتمع خبراء أمن الطيران في بروكسل الأسبوع المقبل لبحث إجراءات التعامل مع البلاغات، وفق مفوض النقل الأوروبي أبوستولوس تزيتزيكوستاس.

ويأتي الاجتماع بعدما اضطرت سلطات عدة دول إلى اتخاذ قرارات متزامنة بشأن تحويل الرحلات ومرافقتها وتفتيشها، فيما يبقى تحديد مصدر رسائل بلاغات القنابل وما إذا كانت مرتبطة ببعضها من مهام التحقيقات الجارية.

أحمد عبدالباقي

استهدفت بلاغات القنابل، الجمعة 6 نوفمبر 2026، 11 رحلة جوية مرتبطة بمطاري براغ وصوفيا، في ثالث موجة من التهديدات تطال رحلات الركاب في أوروبا خلال أسبوع.

ودفعت بلاغات القنابل السلطات إلى تحويل مسار بعض الطائرات وإرسال مقاتلات لمرافقة أخرى، فيما امتدت التهديدات إلى مؤسسات إعلامية.

وأثارت وتيرة بلاغات القنابل تكهنات بشأن صلتها بالدعم الأوروبي لأوكرانيا، بينما لا تزال هوية الجهة المسؤولة قيد التحقيق.

بلاغات القنابل

مطار صوفيا

تسع رحلات في براغ واثنتان إلى صوفيا

أفادت المتحدثة باسم مطار فاتسلاف هافيل في براغ، دينيسا هَيْتمانكوفا، لوكالة فرانس برس، بأن البلاغات طالت أربع رحلات قادمة إلى العاصمة التشيكية وخمسًا مغادرة منها.

ووصلت الرحلات الأربع من الدنمارك وبريطانيا وإسبانيا، فيما كانت الرحلات المغادرة متجهة إلى هولندا وقبرص ورومانيا وإيطاليا وبريطانيا.

وأفاد المطار بأن العمليات استمرت بصورة طبيعية، بعدما اتخذت الشرطة إجراءات أمنية قالت إن أثرها على حركة المطار كان محدودًا.

وفي بلغاريا، أعلنت وزارة النقل تلقي بلاغين بشأن رحلتين إلى صوفيا، إحداهما من مطار لندن ستانستد والأخرى من بروكسل، وقد هبطتا بسلام.

وأعلن وزير الدفاع المجري أن مقاتلات بلاده رافقت ثلاث طائرات ركاب عبر المجال الجوي المجري خلال ساعة واحدة، بينها رحلة بروكسل إلى صوفيا ورحلتان من براغ إلى قبرص ورومانيا.

وفي فرنسا، هبطت أربع طائرات بسلام في مطار باريس أورلي بعد تلقي تهديدات أثناء تحليقها، وتولى خبراء المتفجرات تفتيشها.

مطار براغ

مطار براغ

من بلاغ منفرد إلى ثلاث موجات

بدأت الوقائع يوم الاثنين، عندما تحولت رحلة تابعة لشركة «ويز إير» من مطار لندن لوتون إلى بودابست بدلًا من صوفيا.

ثم جاءت الموجة الأولى يوم الثلاثاء، حين رصدت المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية «يوروكونترول» تهديدات طالت سبع رحلات.

ويوم الخميس، رصدت المنظمة بلاغات تخص 14 رحلة، بينها أربع طائرات فتشتها الشرطة التشيكية بعد وصولها إلى براغ، قبل أن تتجدد التهديدات الجمعة في عدة دول.

وحتى الجمعة، لم تُسفر عمليات التفتيش عن العثور على متفجرات أو تسجيل إصابات.

وقدّرت «يوروكونترول» أن أثر بلاغات القنابل على حركة الطيران الأوروبية ظل محدودًا، إذ مثّلت الرحلات الـ14 التي رصدتها الخميس نحو 0.05% من إجمالي رحلات ذلك اليوم.

لكن تحويل مسار طائرة واحدة يفرض تنسيقًا بين طاقمها والمراقبة الجوية والمطار البديل وفرق التفتيش، وقد تكرر هذا الإجراء في أكثر من دولة خلال أيام قليلة.

مطار لايبزيغ

مطار لايبزيغ

فرضية الارتباط بحرب أوكرانيا

وصف وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس التهديدات بأنها تبدو شكلًا من أشكال الهجمات الهجينة والحرب النفسية.

ونقلت رويترز عن خبراء أمنيين ترجيحهم أن تكون بلاغات القنابل محاولة للضغط على دول أوروبية سلّحت أو موّلت أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي الشامل الذي بدأ عام 2022.

وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إن تزامن البلاغات مع هجمات إلكترونية يثير القلق، وإن المعطيات المتاحة لا تكفي للجزم بوجود صلة بين تلك الوقائع.

وحتى الجمعة، لم تنسب السلطات موجة بلاغات الطيران إلى دولة أو جهة محددة.

واتسع نطاق التحقيق بعد تلقي هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية «آر تي إي» وقناة «نوفا» البلغارية رسائل تهديد، ادعى مرسلها المسؤولية عن بلاغات الطيران.

وأخلت الهيئة الأيرلندية مقرها في دبلن واستبدلت البث المباشر ببرامج مسجلة مؤقتًا، إلى أن أنهت الشرطة التفتيش.

وقال رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن إن الأجهزة الأمنية لم تحدد بعد ما إذا كانت البلاغات صادرة عن أفراد أم جزءًا من حملة منسقة.

ومن المقرر أن يجتمع خبراء أمن الطيران في بروكسل الأسبوع المقبل لبحث إجراءات التعامل مع البلاغات، وفق مفوض النقل الأوروبي أبوستولوس تزيتزيكوستاس.

ويأتي الاجتماع بعدما اضطرت سلطات عدة دول إلى اتخاذ قرارات متزامنة بشأن تحويل الرحلات ومرافقتها وتفتيشها، فيما يبقى تحديد مصدر رسائل بلاغات القنابل وما إذا كانت مرتبطة ببعضها من مهام التحقيقات الجارية.

ثالث موجة في أسبوع.. بلاغات القنابل تستهدف 11 رحلة في أوروبا