راديو أوريان 

دخلت العلاقات الفرنسية الإيرانية في أزمة دبلوماسية ومرحلة جديدة من التوتر، بعدما أعلنت باريس أنها ستتخذ «إجراءات مناسبة» ردًا على إغلاق السلطات الإيرانية مركز اللغة الفرنسية في طهران، المرتبط بالسفارة الفرنسية، في خطوة وصفتها وزارة الخارجية الفرنسية بأنها «غير مبررة وغير مقبولة».

ولم تكتفِ فرنسا بالتنديد بالقرار، إذ أعلن «كي دورسيه» استدعاء سفير إيران لدى باريس، بناءً على طلب وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو، فيما لم تكشف الحكومة الفرنسية حتى الآن طبيعة الإجراءات التي تعتزم اتخاذها.

ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترات متراكمة وأزمة دبلوماسية على أكثر من ملف.

باريس

باريس

باريس تعتبر الإغلاق استهدافًا لحضورها الثقافي

وزارة الخارجية الفرنسية أدانت، في بيان، دخول قوات الأمن الإيرانية إلى مقر مركز اللغة الفرنسية وإعلان إغلاقه، معتبرة أن الخطوة تمثل اعتداءً جديدًا على الحضور الثقافي الفرنسي في إيران.

وأشارت إلى أن المركز يقدم سنويًا دورات في اللغة الفرنسية لآلاف الإيرانيين، محذرة من أن قرار الإغلاق سيضر مباشرة بالمستفيدين من خدماته.

وربطت باريس الواقعة بحادثة أخرى تعود إلى يوليو 2026، حين تعرض موظفان في السفارة الفرنسية في طهران لما وصفته الخارجية الفرنسية بـ«الاعتداء»، وهو ما وضع قرار إغلاق المركز ضمن سياق أوسع من الاحتكاكات الدبلوماسية بين الجانبين.

أزمة دبلوماسية

أزمة دبلوماسية بين باريس وطهران

طهران: أنشطة غير قانونية وتهديد للأمن

في المقابل، تقدم السلطات الإيرانية رواية مختلفة تمامًا. فقد أعلنت أن إغلاق المركز جاء بأمر من النيابة العامة في طهران، متهمة المؤسسة بممارسة «أنشطة غير قانونية» تحت غطاء تعليم اللغة الفرنسية، وعدم استيفاء التراخيص المطلوبة رغم تلقيها تحذيرات سابقة، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.

وتتهم طهران المركز بممارسة أنشطة تتعارض مع الثقافة الإيرانية وتمس الأمن القومي، من بينها بناء شبكات والتواصل مع شخصيات إيرانية وتسهيل مغادرة الكفاءات إلى الخارج.

وهذه اتهامات صادرة عن السلطات الإيرانية، بينما رفضتها فرنسا واعتبرت إغلاق المركز اعتداءً على منظومتها الثقافية في البلاد.

توتر يتجاوز الملف الثقافي

أزمة دبلوماسية الجديدة لا تأتي بمعزل عن الخلافات الأوسع بين باريس وطهران. فالعلاقات بين البلدين شهدت خلال السنوات الماضية توترات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني واحتجاز مواطنين فرنسيين، قبل أن تشهد فترات من الانفراج النسبي ثم تعود إلى التصعيد.

ويكتسب التصعيد أهمية إضافية مع وجود اتصالات دبلوماسية مرتقبة بين مسؤولي البلدين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

لذلك قد تشكل طبيعة «الإجراءات المناسبة» التي لوحت بها باريس مؤشرًا على اتجاه العلاقة خلال المرحلة المقبلة.

راديو أوريان 

دخلت العلاقات الفرنسية الإيرانية في أزمة دبلوماسية ومرحلة جديدة من التوتر، بعدما أعلنت باريس أنها ستتخذ «إجراءات مناسبة» ردًا على إغلاق السلطات الإيرانية مركز اللغة الفرنسية في طهران، المرتبط بالسفارة الفرنسية، في خطوة وصفتها وزارة الخارجية الفرنسية بأنها «غير مبررة وغير مقبولة».

ولم تكتفِ فرنسا بالتنديد بالقرار، إذ أعلن «كي دورسيه» استدعاء سفير إيران لدى باريس، بناءً على طلب وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو، فيما لم تكشف الحكومة الفرنسية حتى الآن طبيعة الإجراءات التي تعتزم اتخاذها.

ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترات متراكمة وأزمة دبلوماسية على أكثر من ملف.

باريس

باريس

باريس تعتبر الإغلاق استهدافًا لحضورها الثقافي

وزارة الخارجية الفرنسية أدانت، في بيان، دخول قوات الأمن الإيرانية إلى مقر مركز اللغة الفرنسية وإعلان إغلاقه، معتبرة أن الخطوة تمثل اعتداءً جديدًا على الحضور الثقافي الفرنسي في إيران.

وأشارت إلى أن المركز يقدم سنويًا دورات في اللغة الفرنسية لآلاف الإيرانيين، محذرة من أن قرار الإغلاق سيضر مباشرة بالمستفيدين من خدماته.

وربطت باريس الواقعة بحادثة أخرى تعود إلى يوليو 2026، حين تعرض موظفان في السفارة الفرنسية في طهران لما وصفته الخارجية الفرنسية بـ«الاعتداء»، وهو ما وضع قرار إغلاق المركز ضمن سياق أوسع من الاحتكاكات الدبلوماسية بين الجانبين.

أزمة دبلوماسية

أزمة دبلوماسية بين باريس وطهران

طهران: أنشطة غير قانونية وتهديد للأمن

في المقابل، تقدم السلطات الإيرانية رواية مختلفة تمامًا. فقد أعلنت أن إغلاق المركز جاء بأمر من النيابة العامة في طهران، متهمة المؤسسة بممارسة «أنشطة غير قانونية» تحت غطاء تعليم اللغة الفرنسية، وعدم استيفاء التراخيص المطلوبة رغم تلقيها تحذيرات سابقة، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.

وتتهم طهران المركز بممارسة أنشطة تتعارض مع الثقافة الإيرانية وتمس الأمن القومي، من بينها بناء شبكات والتواصل مع شخصيات إيرانية وتسهيل مغادرة الكفاءات إلى الخارج.

وهذه اتهامات صادرة عن السلطات الإيرانية، بينما رفضتها فرنسا واعتبرت إغلاق المركز اعتداءً على منظومتها الثقافية في البلاد.

توتر يتجاوز الملف الثقافي

أزمة دبلوماسية الجديدة لا تأتي بمعزل عن الخلافات الأوسع بين باريس وطهران. فالعلاقات بين البلدين شهدت خلال السنوات الماضية توترات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني واحتجاز مواطنين فرنسيين، قبل أن تشهد فترات من الانفراج النسبي ثم تعود إلى التصعيد.

ويكتسب التصعيد أهمية إضافية مع وجود اتصالات دبلوماسية مرتقبة بين مسؤولي البلدين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

لذلك قد تشكل طبيعة «الإجراءات المناسبة» التي لوحت بها باريس مؤشرًا على اتجاه العلاقة خلال المرحلة المقبلة.

أزمة دبلوماسية جديدة.. باريس تتوعد طهران بعد إغلاق مركزها الثقافي