راديو أوريان
شهدت الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، إقبالًا مبكرًا هو الأعلى منذ عام 1981، في اقتراع يضع المستقبل السياسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على المحك، ويختبر موقف الناخبين من قيادته خلال السنوات الثلاث التي أعقبت هجوم السابع من أكتوبر 2023 والحروب التي تلته.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية أن نسبة المشاركة بلغت 16.68% حتى العاشرة صباحًا، بعد تصويت أكثر من 1.2 مليون ناخب خلال الساعات الثلاث الأولى، مقارنة بـ15.9% في التوقيت نفسه من انتخابات 2022. وهذه المقارنة تخص المشاركة الصباحية، ولا تعني تسجيل أعلى نسبة نهائية للاقتراع منذ ذلك التاريخ.

رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو
تعبئة واسعة ومعركة مفتوحة
ويحق لنحو 7.3 مليون شخص المشاركة في اختيار أعضاء الكنيست، فيما تستمر عمليات التصويت حتى العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي.
ويشارك مئات الآلاف من الشبان للمرة الأولى، وسط تعبئة سياسية تعكس عمق الانقسام بشأن الأمن وهوية الدولة ومستقبل الحكم.
ووفق وكالة فرانس برس، عاد عشرات الآلاف من الإسرائيليين المقيمين في الخارج للمشاركة في الانتخابات.
ومع استمرار الاقتراع، تجاوزت المشاركة 31% بحلول الظهر، وفق أسوشيتد برس.
وأدلى نتنياهو بصوته بعد منتصف النهار، بينما زار منافسه، رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، تجمعات تعرضت لهجوم السابع من أكتوبر.
وأفادت لجنة الانتخابات بأن البلاغات عن المخالفات والمشكلات داخل مراكز التصويت كانت أقل من الانتخابات السابقة.

هجمات 7 أكتوبر
السابع من أكتوبر يلاحق نتنياهو
يخوض نتنياهو المعركة مستندًا إلى سجله العسكري وعلاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومقدمًا نفسه بوصفه الأقدر على مواجهة التهديدات الإقليمية.
في المقابل، تركز المعارضة على المسؤولية عن الإخفاقات الأمنية التي سبقت هجوم 2023، وتطالب بتحقيق رسمي مستقل، وهو مطلب قاومته حكومته.
ويتصدر آيزنكوت، زعيم حزب «يشار»، منافسي نتنياهو، مستفيدًا من خلفيته العسكرية وخطاب يدعو إلى تغيير القيادة. ويتحرك ضمن معسكر معارض واسع يضم قوى من اليمين والوسط واليسار، بينها شخصيات مثل نفتالي بينيت ويائير لابيد وأفيغدور ليبرمان ويائير غولان.
غير أن اتفاق هذه القوى على إزاحة نتنياهو لا يلغي اختلافاتها السياسية والحزبية.

قوات من الجيش الإسرائيلي
التجنيد والقضاء وكلفة المعيشة
ورغم هيمنة الملف الأمني، تحضر قضايا داخلية ضاغطة، أبرزها إعفاء المتدينين اليهود المتشددين من الخدمة العسكرية، والخلاف بشأن استقلال القضاء، وارتفاع أسعار الغذاء والسكن.
وقد زادت سنوات الحرب حساسية مسألة التجنيد لدى الأسر التي يتحمل أفرادها الخدمة العسكرية والاحتياط، وجعلتها محورًا أساسيًا في التنافس الانتخابي.
كما تلقي تداعيات الحرب في غزة والتوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين في الضفة الغربية بظلالها على الاقتراع، مع تصاعد الانتقادات الدولية لإسرائيل.
وتطرح هذه الخلفية على الناخبين سؤالًا يتجاوز اختيار رئيس الحكومة إلى اتجاه البلاد وعلاقاتها الخارجية بعد سنوات من المواجهات والاستقطاب.

الكنيست الإسرائيلي
الحسم في حسابات الائتلاف
وتُنتخب مقاعد الكنيست الـ120 بنظام التمثيل النسبي، مع نسبة حسم تبلغ 3.25%.
لذلك، قد يؤدي عبور حزب صغير هذه العتبة أو إخفاقه إلى تغيير التوازن بين المعسكرات، فيما يتطلب تأمين الأغلبية جمع 61 مقعدًا.
وتكتسب أصوات المواطنين العرب أهمية خاصة في سباق متقارب لا تضمن فيه الاستطلاعات أغلبية لأي طرف.
وبعد إغلاق الصناديق، تبدأ معركة تشكيل الحكومة. فالتقدم في المقاعد لا يحسم وحده هوية رئيس الوزراء المقبل، وقد تمتد المفاوضات أسابيع أو أشهر.
وإذا تعذر بناء ائتلاف، يبقى احتمال انتخابات جديدة قائمًا، مع استمرار نتنياهو في رئاسة حكومة تصريف الأعمال.
راديو أوريان
شهدت الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، إقبالًا مبكرًا هو الأعلى منذ عام 1981، في اقتراع يضع المستقبل السياسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على المحك، ويختبر موقف الناخبين من قيادته خلال السنوات الثلاث التي أعقبت هجوم السابع من أكتوبر 2023 والحروب التي تلته.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية أن نسبة المشاركة بلغت 16.68% حتى العاشرة صباحًا، بعد تصويت أكثر من 1.2 مليون ناخب خلال الساعات الثلاث الأولى، مقارنة بـ15.9% في التوقيت نفسه من انتخابات 2022. وهذه المقارنة تخص المشاركة الصباحية، ولا تعني تسجيل أعلى نسبة نهائية للاقتراع منذ ذلك التاريخ.

رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو
تعبئة واسعة ومعركة مفتوحة
ويحق لنحو 7.3 مليون شخص المشاركة في اختيار أعضاء الكنيست، فيما تستمر عمليات التصويت حتى العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي.
ويشارك مئات الآلاف من الشبان للمرة الأولى، وسط تعبئة سياسية تعكس عمق الانقسام بشأن الأمن وهوية الدولة ومستقبل الحكم.
ووفق وكالة فرانس برس، عاد عشرات الآلاف من الإسرائيليين المقيمين في الخارج للمشاركة في الانتخابات.
ومع استمرار الاقتراع، تجاوزت المشاركة 31% بحلول الظهر، وفق أسوشيتد برس.
وأدلى نتنياهو بصوته بعد منتصف النهار، بينما زار منافسه، رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، تجمعات تعرضت لهجوم السابع من أكتوبر.
وأفادت لجنة الانتخابات بأن البلاغات عن المخالفات والمشكلات داخل مراكز التصويت كانت أقل من الانتخابات السابقة.

هجمات 7 أكتوبر
السابع من أكتوبر يلاحق نتنياهو
يخوض نتنياهو المعركة مستندًا إلى سجله العسكري وعلاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومقدمًا نفسه بوصفه الأقدر على مواجهة التهديدات الإقليمية.
في المقابل، تركز المعارضة على المسؤولية عن الإخفاقات الأمنية التي سبقت هجوم 2023، وتطالب بتحقيق رسمي مستقل، وهو مطلب قاومته حكومته.
ويتصدر آيزنكوت، زعيم حزب «يشار»، منافسي نتنياهو، مستفيدًا من خلفيته العسكرية وخطاب يدعو إلى تغيير القيادة. ويتحرك ضمن معسكر معارض واسع يضم قوى من اليمين والوسط واليسار، بينها شخصيات مثل نفتالي بينيت ويائير لابيد وأفيغدور ليبرمان ويائير غولان.
غير أن اتفاق هذه القوى على إزاحة نتنياهو لا يلغي اختلافاتها السياسية والحزبية.

قوات من الجيش الإسرائيلي
التجنيد والقضاء وكلفة المعيشة
ورغم هيمنة الملف الأمني، تحضر قضايا داخلية ضاغطة، أبرزها إعفاء المتدينين اليهود المتشددين من الخدمة العسكرية، والخلاف بشأن استقلال القضاء، وارتفاع أسعار الغذاء والسكن.
وقد زادت سنوات الحرب حساسية مسألة التجنيد لدى الأسر التي يتحمل أفرادها الخدمة العسكرية والاحتياط، وجعلتها محورًا أساسيًا في التنافس الانتخابي.
كما تلقي تداعيات الحرب في غزة والتوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين في الضفة الغربية بظلالها على الاقتراع، مع تصاعد الانتقادات الدولية لإسرائيل.
وتطرح هذه الخلفية على الناخبين سؤالًا يتجاوز اختيار رئيس الحكومة إلى اتجاه البلاد وعلاقاتها الخارجية بعد سنوات من المواجهات والاستقطاب.

الكنيست الإسرائيلي
الحسم في حسابات الائتلاف
وتُنتخب مقاعد الكنيست الـ120 بنظام التمثيل النسبي، مع نسبة حسم تبلغ 3.25%.
لذلك، قد يؤدي عبور حزب صغير هذه العتبة أو إخفاقه إلى تغيير التوازن بين المعسكرات، فيما يتطلب تأمين الأغلبية جمع 61 مقعدًا.
وتكتسب أصوات المواطنين العرب أهمية خاصة في سباق متقارب لا تضمن فيه الاستطلاعات أغلبية لأي طرف.
وبعد إغلاق الصناديق، تبدأ معركة تشكيل الحكومة. فالتقدم في المقاعد لا يحسم وحده هوية رئيس الوزراء المقبل، وقد تمتد المفاوضات أسابيع أو أشهر.
وإذا تعذر بناء ائتلاف، يبقى احتمال انتخابات جديدة قائمًا، مع استمرار نتنياهو في رئاسة حكومة تصريف الأعمال.





