راديو أوريان
دمّر حريق واسع سوق «الأطفال الحمر» التاريخي في قلب باريس، فجر الاثنين 12 أكتوبر 2026، وأتى على أقدم سوق طعام مغطى في العاصمة الفرنسية، الذي تأسس عام 1615، مخلفًا أضرارًا جسيمة في أحد أبرز معالم حي ماريه ووجهاته الغذائية والسياحية.
والتهمت النيران نحو ألف متر مربع من السوق الواقع في شارع بريتاني بالدائرة الثالثة، فيما انهارت أجزاء من هيكله المعدني.
وتمكنت فرق الإطفاء من احتواء الحريق ومنع امتداده إلى المباني المجاورة، بينما بقي سبب اندلاعه غير محسوم.

سوق الأطفال الحمر في باريس
النيران اجتاحت السوق قبل وصول الإطفاء
واجه رجال الإطفاء حريقًا متقدمًا عند وصولهم، إذ كانت ألسنة اللهب تغطي داخل السوق. وتركزت جهودهم على حماية المساكن والمتاجر المحيطة، بالتزامن مع السيطرة على النيران داخل الموقع.
وأكد أرييل فايل، رئيس بلدية باريس سنتر، أن الحريق أصبح تحت السيطرة وأن المباني المجاورة لم تتضرر. ورغم إخماد النيران، ظلت مخاطر انهيار الأجزاء المتبقية من المنشأة مصدر قلق لفرق الإنقاذ.
أسباب الحريق
فتحت النيابة العامة في باريس تحقيقًا لتحديد منشأ النيران وظروف اندلاعها.
وحتى المعلومات المتاحة صباح الاثنين 12 أكتوبر، لم تُعلن نتيجة تثبت سببًا كهربائيًا أو حادثًا مرتبطًا بمعدات الطهي، كما لم يُحسم ما إذا كان الحريق عرضيًا أم متعمدًا.
وأفاد مسؤول السوق بأن عامل التنظيف غادر المكان في الليلة السابقة بعدما أغلق الأبواب، وأبلغه بأن كل شيء كان على ما يرام؛ وهي إفادة لا تكفي وحدها لتفسير ما جرى لاحقًا.

سوق الأطفال الحمر في باريس
خسائر واسعة وتضرر نحو 20 تاجرًا
تضرر نحو عشرين تاجرًا من الحريق، بينهم أصحاب أعمال ارتبطت بالسوق عبر أجيال.
ولم يُعلن تقدير مالي نهائي للخسائر أو تكلفة إعادة البناء، فيما أكد رئيس بلدية باريس سنتر عدم وقوع وفيات أو إصابات وفق المعلومات التي نقلها صباح الحادث.
وتشمل الخسارة توقف نشاط تجاري كان يجمع بيع المنتجات الطازجة والمطاعم الصغيرة، إلى جانب الضرر الذي لحق بموقع تراثي يستقطب السكان والسياح.

سوق الأطفال الحمر في باريس
سوق من القرن السابع عشر.. وحكاية اسم غير مألوف
تأسس السوق عام 1615، ويستمد اسمه من الملابس الحمراء التي كان يرتديها الأطفال الأيتام في مؤسسة رعاية مجاورة، أُنشئت عام 1536.
وبعد إغلاق المؤسسة عام 1772، حمل السوق اسم «الأطفال الحمر» تخليدًا لذكراهم.
وأُدرج الموقع ضمن سجل المعالم التاريخية عام 1982. وفي تسعينيات القرن الماضي، واجه مشروعًا لهدمه وتحويله إلى موقف سيارات، لكن تعبئة التجار والسكان ساهمت في إنقاذه، قبل تجديده وإعادة افتتاحه عام 2000.

سوق الأطفال الحمر في باريس
خسارة لواحدة من وجهات الطعام الباريسية
جمع السوق بين وظيفته التقليدية لبيع الغذاء ومطاعم تقدم أطباقًا فرنسية ولبنانية ومغربية ويابانية وإيطالية وإفريقية، ما جعله مساحة تعكس تنوع باريس الثقافي.
وبذلك، يطال الحريق معلمًا يجمع أكثر من أربعة قرون من تاريخ المدينة مع نشاط اقتصادي وسياحي حي، بينما تبقى معرفة السبب وحصر الخسائر وتحديد مستقبل الموقع أبرز الملفات المفتوحة بعد إخماد النيران.
راديو أوريان
دمّر حريق واسع سوق «الأطفال الحمر» التاريخي في قلب باريس، فجر الاثنين 12 أكتوبر 2026، وأتى على أقدم سوق طعام مغطى في العاصمة الفرنسية، الذي تأسس عام 1615، مخلفًا أضرارًا جسيمة في أحد أبرز معالم حي ماريه ووجهاته الغذائية والسياحية.
والتهمت النيران نحو ألف متر مربع من السوق الواقع في شارع بريتاني بالدائرة الثالثة، فيما انهارت أجزاء من هيكله المعدني.
وتمكنت فرق الإطفاء من احتواء الحريق ومنع امتداده إلى المباني المجاورة، بينما بقي سبب اندلاعه غير محسوم.

سوق الأطفال الحمر في باريس
النيران اجتاحت السوق قبل وصول الإطفاء
واجه رجال الإطفاء حريقًا متقدمًا عند وصولهم، إذ كانت ألسنة اللهب تغطي داخل السوق. وتركزت جهودهم على حماية المساكن والمتاجر المحيطة، بالتزامن مع السيطرة على النيران داخل الموقع.
وأكد أرييل فايل، رئيس بلدية باريس سنتر، أن الحريق أصبح تحت السيطرة وأن المباني المجاورة لم تتضرر. ورغم إخماد النيران، ظلت مخاطر انهيار الأجزاء المتبقية من المنشأة مصدر قلق لفرق الإنقاذ.
أسباب الحريق
فتحت النيابة العامة في باريس تحقيقًا لتحديد منشأ النيران وظروف اندلاعها.
وحتى المعلومات المتاحة صباح الاثنين 12 أكتوبر، لم تُعلن نتيجة تثبت سببًا كهربائيًا أو حادثًا مرتبطًا بمعدات الطهي، كما لم يُحسم ما إذا كان الحريق عرضيًا أم متعمدًا.
وأفاد مسؤول السوق بأن عامل التنظيف غادر المكان في الليلة السابقة بعدما أغلق الأبواب، وأبلغه بأن كل شيء كان على ما يرام؛ وهي إفادة لا تكفي وحدها لتفسير ما جرى لاحقًا.

سوق الأطفال الحمر في باريس
خسائر واسعة وتضرر نحو 20 تاجرًا
تضرر نحو عشرين تاجرًا من الحريق، بينهم أصحاب أعمال ارتبطت بالسوق عبر أجيال.
ولم يُعلن تقدير مالي نهائي للخسائر أو تكلفة إعادة البناء، فيما أكد رئيس بلدية باريس سنتر عدم وقوع وفيات أو إصابات وفق المعلومات التي نقلها صباح الحادث.
وتشمل الخسارة توقف نشاط تجاري كان يجمع بيع المنتجات الطازجة والمطاعم الصغيرة، إلى جانب الضرر الذي لحق بموقع تراثي يستقطب السكان والسياح.

سوق الأطفال الحمر في باريس
سوق من القرن السابع عشر.. وحكاية اسم غير مألوف
تأسس السوق عام 1615، ويستمد اسمه من الملابس الحمراء التي كان يرتديها الأطفال الأيتام في مؤسسة رعاية مجاورة، أُنشئت عام 1536.
وبعد إغلاق المؤسسة عام 1772، حمل السوق اسم «الأطفال الحمر» تخليدًا لذكراهم.
وأُدرج الموقع ضمن سجل المعالم التاريخية عام 1982. وفي تسعينيات القرن الماضي، واجه مشروعًا لهدمه وتحويله إلى موقف سيارات، لكن تعبئة التجار والسكان ساهمت في إنقاذه، قبل تجديده وإعادة افتتاحه عام 2000.

سوق الأطفال الحمر في باريس
خسارة لواحدة من وجهات الطعام الباريسية
جمع السوق بين وظيفته التقليدية لبيع الغذاء ومطاعم تقدم أطباقًا فرنسية ولبنانية ومغربية ويابانية وإيطالية وإفريقية، ما جعله مساحة تعكس تنوع باريس الثقافي.
وبذلك، يطال الحريق معلمًا يجمع أكثر من أربعة قرون من تاريخ المدينة مع نشاط اقتصادي وسياحي حي، بينما تبقى معرفة السبب وحصر الخسائر وتحديد مستقبل الموقع أبرز الملفات المفتوحة بعد إخماد النيران.





