عبد السلام ضيف الله
العالم بأكمله يتساءل اليوم بصوت عالٍ: هل بات كريستيانو رونالدو عبئاً على البرتغال؟ 10 مباريات متتالية من الصيام التهديفي لـ “الدون” (منذ مونديال 2022، مروراً بيورو 2024، ووصولاً إلى مونديال 2026).
الأداء الباهت أمام الكونغو الديمقراطية وإهدار الفرص السهلة جعله يقع في فخ الانتقادات الحادة، بتقييم صاعق (6.4) كأحد أسوأ لاعبي فريقه!
الإعلامي “محمد مندور” يضع الإصبع على الجرح:
في تحليل خاص للأزمة، يرى الإعلامي المختص في الرياضة العالمية محمد مندور أن السؤال الأهم اليوم لم يعد عن تاريخ رونالدو – فالتاريخ لا يمكن لأحد محوه – بل عن الحاضر! ويضيف:
“رونالدو الذي كان مرعباً للمنافسين في الماضي، لم يعد يخيفهم بنفس القدر الآن. الجماهير لم تعد تنظر لاسم كريستيانو، بل تبحث عن السرعة، الحركة، الضغط، والحسم داخل الملعب.”
كما فجّر مندور السؤال الأكثر إحراجاً لمدرب البرتغال ‘روبرتو مارتينيز’: “هل استمرار رونالدو كلاعب أساسي هو قرار فني خالص لأنه الأفضل؟ أم أن وزن تاريخه وقيمته يجعل استبعاده قراراً بالغ الصعوبة؟ وهل باتت البرتغال تلعب من أجل رونالدو، أم أن رونالدو يلعب من أجل البرتغال؟”
الصحافة العالمية والمحلية لا ترحم:
ESPN: “لدى البرتغال مشكلة اسمها رونالدو… مجدداً!”.
رويترز: “رونالدو لم يفعل الكثير لتغيير الانطباع بأنه أصبح من الماضي”.
صحيفة أبولا البرتغالية: بدا معزولاً وعاجزاً عن استثمار الفرص داخل منطقة الجزاء.
صحيفة ريكورد: خسر معظم مواجهاته الفردية أمام مدافعي الكونغو.
كرة القدم لا تمنح دقائق اللعب بناءً على الماضي أو النوستالجيا.. الإجابة الحاسمة لن تتجاوز هذا المونديال، فهل يملك رونالدو القدرة على التكيف وتغيير دوره، أم أنها النهاية الحزينة لأسطورة كروية؟
عبد السلام ضيف الله
العالم بأكمله يتساءل اليوم بصوت عالٍ: هل بات كريستيانو رونالدو عبئاً على البرتغال؟ 10 مباريات متتالية من الصيام التهديفي لـ “الدون” (منذ مونديال 2022، مروراً بيورو 2024، ووصولاً إلى مونديال 2026).
الأداء الباهت أمام الكونغو الديمقراطية وإهدار الفرص السهلة جعله يقع في فخ الانتقادات الحادة، بتقييم صاعق (6.4) كأحد أسوأ لاعبي فريقه!
الإعلامي “محمد مندور” يضع الإصبع على الجرح:
في تحليل خاص للأزمة، يرى الإعلامي المختص في الرياضة العالمية محمد مندور أن السؤال الأهم اليوم لم يعد عن تاريخ رونالدو – فالتاريخ لا يمكن لأحد محوه – بل عن الحاضر! ويضيف:
“رونالدو الذي كان مرعباً للمنافسين في الماضي، لم يعد يخيفهم بنفس القدر الآن. الجماهير لم تعد تنظر لاسم كريستيانو، بل تبحث عن السرعة، الحركة، الضغط، والحسم داخل الملعب.”
كما فجّر مندور السؤال الأكثر إحراجاً لمدرب البرتغال ‘روبرتو مارتينيز’: “هل استمرار رونالدو كلاعب أساسي هو قرار فني خالص لأنه الأفضل؟ أم أن وزن تاريخه وقيمته يجعل استبعاده قراراً بالغ الصعوبة؟ وهل باتت البرتغال تلعب من أجل رونالدو، أم أن رونالدو يلعب من أجل البرتغال؟”
الصحافة العالمية والمحلية لا ترحم:
ESPN: “لدى البرتغال مشكلة اسمها رونالدو… مجدداً!”.
رويترز: “رونالدو لم يفعل الكثير لتغيير الانطباع بأنه أصبح من الماضي”.
صحيفة أبولا البرتغالية: بدا معزولاً وعاجزاً عن استثمار الفرص داخل منطقة الجزاء.
صحيفة ريكورد: خسر معظم مواجهاته الفردية أمام مدافعي الكونغو.
كرة القدم لا تمنح دقائق اللعب بناءً على الماضي أو النوستالجيا.. الإجابة الحاسمة لن تتجاوز هذا المونديال، فهل يملك رونالدو القدرة على التكيف وتغيير دوره، أم أنها النهاية الحزينة لأسطورة كروية؟


