• أغسطس 1, 2026
  • أغسطس 1, 2026

راديو أوريان 

تتجه فرنسا والسعودية نحو مشروع ترفيهي ضخم قد يعيد الحياة إلى موقع ميرابوليس (Mirapolis)، أحد أشهر المتنزهات الترفيهية السابقة في فرنسا، بعد أكثر من ثلاثة عقود على إغلاقه، وسط مباحثات بشأن إنشاء متنزه جديد مستوحى من عالم سلسلة الأنمي اليابانية الشهيرة «دراغون بول».

وبحسب تقارير فرنسية حديثة، تجري مناقشات بشأن المشروع مع قصر الإليزيه، فيما يُطرح الموقع السابق لميرابوليس في كورديمانش بمنطقة فال دواز، قرب سيرجي شمال غربي باريس، لاستضافة المجمع الترفيهي بدعم استثماري سعودي.

وحتى الآن، لا تزال المباحثات جارية ولم يُعلن اتفاق نهائي أو جدول زمني رسمي لتنفيذ المشروع.

ميرابوليس

ميرابوليس

ما قصة متنزه ميرابوليس؟

افتُتح المتنزه في مايو 1987 قرب سيرجي بونتواز، وكان من أوائل مشروعات المتنزهات الترفيهية الكبرى في فرنسا، وسبق افتتاح «ديزني لاند باريس» بعدة سنوات.

لكن المشروع واجه منذ سنواته الأولى صعوبات مالية وتراجعًا في أعداد الزوار مقارنة بالتوقعات.

وتشير أرشيفات المعهد الوطني الفرنسي للسمعي البصري إلى أن المتنزه أغلق نهائيًا في أكتوبر 1991، بعد خمس مواسم فقط من التشغيل.

وتكشف تقارير تاريخية أن المتنزه استقبل نحو 600 ألف زائر فقط خلال عامه الأول، رغم أن التوقعات الأصلية كانت تراهن على أعداد أكبر بكثير، قبل أن تتفاقم أزماته المالية والإدارية وينتهي المشروع بالإغلاق.

ميرابوليس

ميرابوليس

السعودية تدخل على خط إحياء ميرابوليس

السيناريو المطروح حاليًا يمنح الموقع التاريخي وظيفة مختلفة تمامًا؛ إذ يدور الحديث عن متنزه مستوحى من «دراغون بول» ضمن استثمار سعودي محتمل في المنطقة.

ويكتسب المشروع أهمية خاصة لأن السعودية تمتلك بالفعل تجربة ضخمة قيد التطوير مرتبطة بالسلسلة اليابانية.

ففي مارس 2024، أُعلن عن إنشاء أول متنزه ترفيهي في العالم مخصص لـ«دراغون بول» ضمن مشروع القدية قرب الرياض.

ويقام مشروع «دراغون بول» السعودي في القدية على مساحة تتجاوز 500 ألف متر مربع، ويضم سبع مناطق مستوحاة من مواقع السلسلة، إلى جانب ألعاب ومرافق ترفيهية وفنادق ومطاعم.

ويأتي ضمن استراتيجية سعودية أوسع لتعزيز قطاعات السياحة والترفيه وتنويع الاقتصاد بعيدًا عن الاعتماد على النفط.

ميرابوليس

ميرابوليس

لماذا موقع ميرابوليس؟

اختيار الموقع السابق لميرابوليس يحمل دلالة رمزية واقتصادية؛ فهو أرض ارتبطت تاريخيًا بصناعة الترفيه، كما يتمتع بقربه من باريس ووجوده في منطقة إيل دو فرانس ذات الكثافة السكانية والسياحية الكبيرة.

ولم تتوقف محاولات إعادة استغلال الموقع خلال العقود الماضية. ففي عام 2024، كان هناك مشروع متقدم لإنشاء وحدات إقامة سياحية ومساكن مشتركة على الأرض، مع تقديم طلب للحصول على تصريح بناء، بعد سنوات طويلة من مشروعات إعادة التطوير التي لم تُعد المتنزه إلى نشاطه السابق.

ميرابوليس

ميرابوليس

هل يعود ميرابوليس فعلًا؟

رغم الزخم الذي أثارته الأنباء، فإن عودة الموقع في صورة متنزه «دراغون بول» ليست محسومة حتى الآن.

فما يزال المشروع في مرحلة المناقشات، بينما تحتاج ملفات التمويل والتراخيص والتخطيط العمراني وطبيعة الشراكة الاستثمارية إلى مزيد من الحسم قبل الانتقال إلى التنفيذ.

وفي حال التوصل إلى اتفاق، فقد تتحول الأرض التي ارتبط اسمها بأحد أشهر إخفاقات صناعة المتنزهات الفرنسية إلى وجهة ترفيهية دولية جديدة، تجمع بين الاستثمارات السعودية، والسوق السياحية الفرنسية، والشعبية العالمية لسلسلة «دراغون بول».

راديو أوريان 

تتجه فرنسا والسعودية نحو مشروع ترفيهي ضخم قد يعيد الحياة إلى موقع ميرابوليس (Mirapolis)، أحد أشهر المتنزهات الترفيهية السابقة في فرنسا، بعد أكثر من ثلاثة عقود على إغلاقه، وسط مباحثات بشأن إنشاء متنزه جديد مستوحى من عالم سلسلة الأنمي اليابانية الشهيرة «دراغون بول».

وبحسب تقارير فرنسية حديثة، تجري مناقشات بشأن المشروع مع قصر الإليزيه، فيما يُطرح الموقع السابق لميرابوليس في كورديمانش بمنطقة فال دواز، قرب سيرجي شمال غربي باريس، لاستضافة المجمع الترفيهي بدعم استثماري سعودي.

وحتى الآن، لا تزال المباحثات جارية ولم يُعلن اتفاق نهائي أو جدول زمني رسمي لتنفيذ المشروع.

ميرابوليس

ميرابوليس

ما قصة متنزه ميرابوليس؟

افتُتح المتنزه في مايو 1987 قرب سيرجي بونتواز، وكان من أوائل مشروعات المتنزهات الترفيهية الكبرى في فرنسا، وسبق افتتاح «ديزني لاند باريس» بعدة سنوات.

لكن المشروع واجه منذ سنواته الأولى صعوبات مالية وتراجعًا في أعداد الزوار مقارنة بالتوقعات.

وتشير أرشيفات المعهد الوطني الفرنسي للسمعي البصري إلى أن المتنزه أغلق نهائيًا في أكتوبر 1991، بعد خمس مواسم فقط من التشغيل.

وتكشف تقارير تاريخية أن المتنزه استقبل نحو 600 ألف زائر فقط خلال عامه الأول، رغم أن التوقعات الأصلية كانت تراهن على أعداد أكبر بكثير، قبل أن تتفاقم أزماته المالية والإدارية وينتهي المشروع بالإغلاق.

ميرابوليس

ميرابوليس

السعودية تدخل على خط إحياء ميرابوليس

السيناريو المطروح حاليًا يمنح الموقع التاريخي وظيفة مختلفة تمامًا؛ إذ يدور الحديث عن متنزه مستوحى من «دراغون بول» ضمن استثمار سعودي محتمل في المنطقة.

ويكتسب المشروع أهمية خاصة لأن السعودية تمتلك بالفعل تجربة ضخمة قيد التطوير مرتبطة بالسلسلة اليابانية.

ففي مارس 2024، أُعلن عن إنشاء أول متنزه ترفيهي في العالم مخصص لـ«دراغون بول» ضمن مشروع القدية قرب الرياض.

ويقام مشروع «دراغون بول» السعودي في القدية على مساحة تتجاوز 500 ألف متر مربع، ويضم سبع مناطق مستوحاة من مواقع السلسلة، إلى جانب ألعاب ومرافق ترفيهية وفنادق ومطاعم.

ويأتي ضمن استراتيجية سعودية أوسع لتعزيز قطاعات السياحة والترفيه وتنويع الاقتصاد بعيدًا عن الاعتماد على النفط.

ميرابوليس

ميرابوليس

لماذا موقع ميرابوليس؟

اختيار الموقع السابق لميرابوليس يحمل دلالة رمزية واقتصادية؛ فهو أرض ارتبطت تاريخيًا بصناعة الترفيه، كما يتمتع بقربه من باريس ووجوده في منطقة إيل دو فرانس ذات الكثافة السكانية والسياحية الكبيرة.

ولم تتوقف محاولات إعادة استغلال الموقع خلال العقود الماضية. ففي عام 2024، كان هناك مشروع متقدم لإنشاء وحدات إقامة سياحية ومساكن مشتركة على الأرض، مع تقديم طلب للحصول على تصريح بناء، بعد سنوات طويلة من مشروعات إعادة التطوير التي لم تُعد المتنزه إلى نشاطه السابق.

ميرابوليس

ميرابوليس

هل يعود ميرابوليس فعلًا؟

رغم الزخم الذي أثارته الأنباء، فإن عودة الموقع في صورة متنزه «دراغون بول» ليست محسومة حتى الآن.

فما يزال المشروع في مرحلة المناقشات، بينما تحتاج ملفات التمويل والتراخيص والتخطيط العمراني وطبيعة الشراكة الاستثمارية إلى مزيد من الحسم قبل الانتقال إلى التنفيذ.

وفي حال التوصل إلى اتفاق، فقد تتحول الأرض التي ارتبط اسمها بأحد أشهر إخفاقات صناعة المتنزهات الفرنسية إلى وجهة ترفيهية دولية جديدة، تجمع بين الاستثمارات السعودية، والسوق السياحية الفرنسية، والشعبية العالمية لسلسلة «دراغون بول».

ميرابوليس يعود للحياة.. مباحثات فرنسية سعودية لإحياء أشهر متنزه بباريس