راديو أوريان

يتوجه أكثر من 15.8 مليون ناخب في المغرب مسجل، اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس النواب، في الانتخابات التشريعية.

يأتي ذلك وسط تنافس سياسي محتدم ونقاش اجتماعي واسع بشأن فرص العمل والأسعار والصحة والتعليم، وفي ظل تساؤلات بشأن قدرة الأحزاب على استعادة ثقة فئات واسعة من المواطنين، خصوصًا الشباب.

ويتنافس 28 حزبًا، بينها تحالف أُنشئ بمناسبة الانتخابات، إلى جانب لائحتين لمستقلين، على 395 مقعدًا، بحسب الأرقام الرسمية.

وبلغ إجمالي الترشيحات 7288 ترشيحًا موزعة على 1850 لائحة، فيما تشكل النساء 2658 من إجمالي المرشحين. وتنتهي الحملة الانتخابية منتصف ليل الثلاثاء 22 سبتمبر، قبل فتح مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء المملكة.

انتخابات المغرب

انتخابات المغرب

سباق شديد السخونة

سخونة الاستحقاق لا ترتبط فقط بالمنافسة على المقاعد، بل بالسياق الاجتماعي الذي يحيط به. فالوظائف والأجور وتكاليف المعيشة والسكن وجودة التعليم والرعاية الصحية برزت ضمن أبرز الملفات التي تشغل الناخبين، بينما تحاول الأحزاب تقديم برامج تستجيب لهذه الأولويات وتبرهن على قدرتها على تحويل الوعود الانتخابية إلى سياسات ملموسة.

وتظهر الخلافات بصورة خاصة في تقييم حصيلة المرحلة السابقة وكيفية إدارة الملفات الاقتصادية والاجتماعية.

أحزاب الأغلبية تدافع عن برامج الاستثمار والبنية التحتية والإصلاحات الاقتصادية وفرص التشغيل.

فيما تركز قوى معارضة على العدالة الاجتماعية وتقليص الفوارق المجالية وإصلاح المؤسسات والخدمات العامة.

وهكذا أصبح النقاش الانتخابي مواجهة بين رؤى مختلفة لأولويات الحكومة المقبلة أكثر منه مجرد سباق على المقاعد.

برلمان المغرب

البرلمان المغربي

شباب المغرب في الواجهة

لكن الرقم الأكثر إثارة للانتباه يتعلق بالشباب. فالمغاربة بين 18 و24 عامًا لا يمثلون سوى 4% من المسجلين في اللوائح الانتخابية، في مقابل أكثر من 29% لمن تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر، وفق الأرقام الرسمية النهائية.

وهي فجوة تعكس أحد أكبر التحديات التي تواجه الأحزاب: تحويل اهتمام الشباب بالقضايا العامة إلى مشاركة داخل صناديق الاقتراع.

وتزداد أهمية هذا التحدي بعد الاحتجاجات الشبابية التي شهدها المغرب منذ سبتمبر 2025، ورفعت مطالب مرتبطة بالصحة والتعليم والتشغيل وتحسين الظروف المعيشية ومكافحة الفساد.

وتشير تغطيات ميدانية إلى أن جزءًا من الشباب لا يرى العزوف عن الانتخابات ابتعادًا عن الشأن العام بقدر ما يعتبره تعبيرًا عن عدم الثقة في قدرة المؤسسات الحزبية التقليدية على إحداث التغيير المطلوب.

وفي المقابل، يدافع شباب آخرون عن المشاركة باعتبارها وسيلة للتأثير والمحاسبة من داخل المؤسسات.

توقيت غرينتش

 

معركة استعادة الثقة

لذلك تبدو الثقة السياسية أحد محاور انتخابات 2026. فالتحدي أمام الأحزاب لا يقتصر على الفوز بأكبر عدد ممكن من مقاعد البرلمان، وإنما يشمل إقناع الناخبين بأن البرامج المتعلقة بالتشغيل والصحة والتعليم والسكن والقدرة الشرائية يمكن أن تتحول إلى نتائج يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

تدخل المملكة ساعات الحسم في انتخابات ستحدد تركيبة مجلس النواب المقبل، على أن يبدأ إعلان النتائج الأولية اعتبارًا من الخميس 24 سبتمبر.

وبعد المصادقة على النتائج، تبدأ مرحلة تشكيل الحكومة الجديدة وفق الإطار الدستوري والقانوني المغربي.

راديو أوريان

يتوجه أكثر من 15.8 مليون ناخب في المغرب مسجل، اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس النواب، في الانتخابات التشريعية.

يأتي ذلك وسط تنافس سياسي محتدم ونقاش اجتماعي واسع بشأن فرص العمل والأسعار والصحة والتعليم، وفي ظل تساؤلات بشأن قدرة الأحزاب على استعادة ثقة فئات واسعة من المواطنين، خصوصًا الشباب.

ويتنافس 28 حزبًا، بينها تحالف أُنشئ بمناسبة الانتخابات، إلى جانب لائحتين لمستقلين، على 395 مقعدًا، بحسب الأرقام الرسمية.

وبلغ إجمالي الترشيحات 7288 ترشيحًا موزعة على 1850 لائحة، فيما تشكل النساء 2658 من إجمالي المرشحين. وتنتهي الحملة الانتخابية منتصف ليل الثلاثاء 22 سبتمبر، قبل فتح مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء المملكة.

انتخابات المغرب

انتخابات المغرب

سباق شديد السخونة

سخونة الاستحقاق لا ترتبط فقط بالمنافسة على المقاعد، بل بالسياق الاجتماعي الذي يحيط به. فالوظائف والأجور وتكاليف المعيشة والسكن وجودة التعليم والرعاية الصحية برزت ضمن أبرز الملفات التي تشغل الناخبين، بينما تحاول الأحزاب تقديم برامج تستجيب لهذه الأولويات وتبرهن على قدرتها على تحويل الوعود الانتخابية إلى سياسات ملموسة.

وتظهر الخلافات بصورة خاصة في تقييم حصيلة المرحلة السابقة وكيفية إدارة الملفات الاقتصادية والاجتماعية.

أحزاب الأغلبية تدافع عن برامج الاستثمار والبنية التحتية والإصلاحات الاقتصادية وفرص التشغيل.

فيما تركز قوى معارضة على العدالة الاجتماعية وتقليص الفوارق المجالية وإصلاح المؤسسات والخدمات العامة.

وهكذا أصبح النقاش الانتخابي مواجهة بين رؤى مختلفة لأولويات الحكومة المقبلة أكثر منه مجرد سباق على المقاعد.

برلمان المغرب

البرلمان المغربي

شباب المغرب في الواجهة

لكن الرقم الأكثر إثارة للانتباه يتعلق بالشباب. فالمغاربة بين 18 و24 عامًا لا يمثلون سوى 4% من المسجلين في اللوائح الانتخابية، في مقابل أكثر من 29% لمن تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر، وفق الأرقام الرسمية النهائية.

وهي فجوة تعكس أحد أكبر التحديات التي تواجه الأحزاب: تحويل اهتمام الشباب بالقضايا العامة إلى مشاركة داخل صناديق الاقتراع.

وتزداد أهمية هذا التحدي بعد الاحتجاجات الشبابية التي شهدها المغرب منذ سبتمبر 2025، ورفعت مطالب مرتبطة بالصحة والتعليم والتشغيل وتحسين الظروف المعيشية ومكافحة الفساد.

وتشير تغطيات ميدانية إلى أن جزءًا من الشباب لا يرى العزوف عن الانتخابات ابتعادًا عن الشأن العام بقدر ما يعتبره تعبيرًا عن عدم الثقة في قدرة المؤسسات الحزبية التقليدية على إحداث التغيير المطلوب.

وفي المقابل، يدافع شباب آخرون عن المشاركة باعتبارها وسيلة للتأثير والمحاسبة من داخل المؤسسات.

توقيت غرينتش

 

معركة استعادة الثقة

لذلك تبدو الثقة السياسية أحد محاور انتخابات 2026. فالتحدي أمام الأحزاب لا يقتصر على الفوز بأكبر عدد ممكن من مقاعد البرلمان، وإنما يشمل إقناع الناخبين بأن البرامج المتعلقة بالتشغيل والصحة والتعليم والسكن والقدرة الشرائية يمكن أن تتحول إلى نتائج يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

تدخل المملكة ساعات الحسم في انتخابات ستحدد تركيبة مجلس النواب المقبل، على أن يبدأ إعلان النتائج الأولية اعتبارًا من الخميس 24 سبتمبر.

وبعد المصادقة على النتائج، تبدأ مرحلة تشكيل الحكومة الجديدة وفق الإطار الدستوري والقانوني المغربي.

المغرب أمام صناديق ساخنة.. ملايين الناخبين واختبار ثقة الشباب